No. ٤vol. 27 · page 296
فس : « وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم » يعني إذا بلغهم وفات الامام يجب أن يخرج من كل بلاد فرقة من الناس ولايخرجوا كلهم كافة ، ولم يفرض الله أن يخرج الناس كلهم فيعرفوا خبر الامام ، ولكن يخرج طائفة ويؤدوا ذلك إلى قومهم « لعلهم يحذرون » كي يعرفون اليقين. [١]في المصدر : في الدين ولينذروا.
الهوامش2
[٥]في المصدر : ( وفات امام ) وفيه : كي يعرفوا.ص 296
[٦]تفسير القمي : ٢٨٣ والاية في التوبة : ١٢٢.ص 296