Show clickable narrator chain
أن أمير المؤمنين 7 خرج من الكوفة ومر حتى أتى الغريين فجازه فلحقناه وهو مستلق على الارض بجسده ليس تحته ثوب ، فقال له قنبر : يا أمير المؤمنين ألا أبسط ثوبي تحتك قال : لا ، هل هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه. قال : الاصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين تربة مؤمن فقد عرفناها كانت أو تكون فما مزاحمته في مجلسه؟ فقال : يابن نباته لو كشف لكم لرأيتم أرواح المؤمنين في هذا الظهر حلقا يتزاورون ويتحدثون ، إن في هذا الظهر روح كل مؤمن وبوادي [١]الانعام : ٢٨. برهوت نسمة كل كافر[١]. ١٣ ـ ومن الكتاب المذكور للفضل عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن سنان عن حماد ابن مروان عن زيد الشحام عن أبي عبدالله 7 قال : إن أرواح المؤمنين يرون آل محمد في جبال رضوى فتأكل من طعامهم وتشرب من شرابهم وتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت ، فاذا قام قائمنا بعثهم الله وأقبلوا معه يلبون زمرا فزمرا ، فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المنتحلون وينجو المقربون. ٨ باب *(انهم أمان لاهل الارض من العذاب)* الايات : الانفال « ٨ » : وما كان الله ليعذبهم بهم وأنت فيهم « ٣٣ ». تفسير : في الآية دلالة على أن النبي 9 كان أمانا لاهل الارض من العذاب.
الهوامش3
[٤]في المصدر : لالفيتم.ص 307
[٥]في المصدر : وفي بوادي.ص 307
[٢]المحتضر : ٥.ص 308