وروى ابن بطريق ; تعالى من تفسير الثعلبى في قوله تعالى : « إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا » باسناده عن ذاذان أبى عمر قال :
Show clickable narrator chain
قال لى على 7 : أبا عمر أتدرى كم افترقت اليهود؟ قلت : الله ورسوله أعلم قال : افترقت على إحدى وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة هي ناجية ، أتدري على كم افترقت النصارى؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : افترقت على اثنتين وسبعين فرقة كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية ، أتدري على كم تفترق هذه الامة؟ قلت : الله أعلم ، قال : تفترق على ثلاث وسبعين فرفة كلها في الهاوية إلا واحدة هي الناجية و أنت منهم يا أبا عمر. البخارى ج ٣ ص ٥٢ ، الترمذى الباب ٧٣ من كتاب المناقب. وفى مرقاة المفاتيح ج ٥ ص ٥١٠ ( على ما في معجم قبائل العرب ) قال أبوهريرة : مازلت احب بنى تميم منذ ثلاث سمعت رسول الله يقول فيهم : هم اشد امتى على الدجال ، قال : وجاءت صدقاتهم فقال ص : هذه صدقات قومنا ، وكانت سبية منهم عند عائشة فقال : أعتقيها فانها من ولد اسماعيل. وأما خبر ردتهم وأنها كيف كانت فسيأتى البحث عن ذلك في أبواب المطاعن. واما الرباب ، فهم على ما ذكره ابن خلدون ( ج ٦ ص ٣١٨ ) بنو عبد مناة بن اد بن طابخة وانما سموا الرباب لانهم غمسوا في الرب أيديهم في حلف على بنى ضبة
الهوامش2
[١]الانعام : ١٥٩.ص 12
[٢]عمدة ابن بطريق : ٢٤١.ص 12