Usul16

Hadith record

bihar-130

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب العلم وآدابه وأنواعه وأحكامه) باب ١ *(فرض العلم ، ووجوب طلبه ، والحث عليه ، وثواب العالم والمتعلم)* الايات ، البقرة : وزاده بسطةً في العلم ٢٤٧ الاعراف : كذلك نفصّل الآيات لقوم يعلمون ٣٠ « وقال تعالى » : ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون ١٨٧ التوبة : ونفصّل الآيات لقوم يعلمون ١١ « وقال » : طبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون ٩٤ « وقال » : الأعراب أشدُّ كفراً ونفاقاً وأجدر أن لايعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله ٩٨ « وقال تعالى » : فلولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون ١٢٣ « وقال » : صرف الله قلوبهم بأنّهم قوم لا يفقهون ١٢٨ يونس : يفصّل الآيات لقوم يعلمون ٥ يوسف : نرفع درجات من نشاءُ وفوق كلّ ذي علم عليم ٧٦ الرعد : أفمن يعلم أنّما انزل إليك من ربّك الحق كمن هو أعمى إنّما يتذكّر اُولوا الألباب ١٩ طه : وقل ربّ زدني علماً ١١٤

bihar-130

لى : المكتب ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن القدّاح ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال رسول الله 9 : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنّة. وأن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به ، وأنّه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ؛ وأنّ العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورِّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورَّثو العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظّ وافر. ثو : أبي ، عن عليّ ، عن أبيه ، مثله. ير : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن القدّاح مثله.

الهوامش · 2

[١]هو عبدالله بن ميمون بن الاسود القداح ، مولى بني مخزوم ، يبرى القداح ، عنونه صاحبوا التراجم في كتبهم ، قال النّجاشيّ في رجاله ص ١٤٨ بعدما عنونه كما عنوناه : روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبدالله 8 ، ويروي هو عن أبيعبد الله 7 وكان ثقة ، له كتب منها كتاب مبعث النبيّ 9 وأخباره ، كتاب صفة الجنة والنار. وروى الكشي في رجاله ص ١٦٠ باسناده عن أبي خالد ، عنه ، عن أبي جعفر 7 أنّه قال : يا بن ميمون كم أنتم بمكة؟ قلت : نحن أربعة. قال : إنكم نور في ظلمات الارض. وعده ابن النديم في فهرسه من فقهاء الشيعة.ص 164

[٢]الحجر : ٨٨ص 164

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 1, Page 164

View original source