Usul16

Hadith record

bihar-13011

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الرقاق ٦ ، صحيح مسلم كتاب الفضائل الحديث ١٧ ـ ١٩ ، سنن الترمذى كتاب الادب ، ٨٢ مسند ابن حنبل ج ٢ ص ٢٤٤ ، ٣١٢.

bihar-13011

اقول : وجدت في أصل كتاب الهلالي مثله إلى قوله : ولك بهارون أسوة حسنة ، إذ قال لاخيه موسى : إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني. قال سليم : وحدثني علي بن أبي طالب 7 أن قال : كنت أمشى مع رسول الله 9 في بعض طرق المدينة ، فأتينا على حديقة فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة؟ قال 9 : ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها ، ثم أتينا على حديقة اخرى فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة؟ قال : ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها ، حتى أتينا على سبع حدائق أقول يا رسول الله 9 ما أحسنها؟ ويقول : لك في الجنة أحسن منها. فلما خلاله الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا وقال : بأبي الوحيد الشهيد ، فقلت : يا رسول الله ما يبكيك؟ فقال ضغاين في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من [١]كمال الدين ص ٢٦٢ ـ ٢٦٤. بعدي أحقاد بدر وترات أحد ، قلت : في سلامة من ديني؟ قال في سلامة من دينك ، فأبشر يا على فان حياتك وموتك معى ، وأنت أخى وأنت وصيى وأنت صفيي ووزيري ووارثي والمؤدي عني وأنت تقضي ديني وتنجز عداتي عني ، وأنت تبرئ ذمتي وتؤدى أمانتي ، وتقاتل على سنتي الناكثين من امتي والقاسطين والمارقين ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ولك بهارون أسوة حسنة إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه ، فاصبر لظلم قريش إياك ، وتظاهرهم عليك ، فانك بمنزلة هارون من موسى ومن تبعه ، وهم بمنزلة العجل ومن تبعه ، وإن موسى أمر هارون حين استخلفه عليهم إن ضلوا فوجد أعوانا أن يجاهدهم بهم ، وإن لم يجد أعوانا أن يكف يده ويحقن دمه ، ولا يفرق بينهم. يا على ما بعث الله رسولا إلا وأسلم معه قومه طوعا وقوم آخرون كرها فسلط الله الذين أسلموا كرها على الذين أسلموا طوعا ، فقتلوهم ، ليكون أعظم لاجورهم ، يا على إنه ما اختلفت امة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها ، وإن الله قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامة ، وساق الخبر إلى قوله وصبرا على بلائه وتسليما ورضا بقضائه[١].

الهوامش1

[٢]كتاب سليم ٦٩ ـ ٧٠. مع أدنى تفاوت.ص 54

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 28, Page 54

View original source