Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب الرقاق ٦ ، صحيح مسلم كتاب الفضائل الحديث ١٧ ـ ١٩ ، سنن الترمذى كتاب الادب ، ٨٢ مسند ابن حنبل ج ٢ ص ٢٤٤ ، ٣١٢.

bihar-12990

لى : ابن موسى ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

إن رسول الله (ص) كان جالسا ذات يوم إذا أقبل الحسن 7 فلما رآه بكى ثم قال : إلى إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين 7 فلما رآه بكى ثم قال إلى إلى يا بني فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة / فلما رآها بكى ثم قال إلى إلى يا بنية فأجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين 7 فلما رآه بكى ، ثم قال إلى إلى يا أخى فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الايمن. فقال له أصحابه : يا رسول الله 9 ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت ، أو ما فيهم من تسر برؤيته؟ فقال 7 : والذي بعثني بالنبوة واصطفانى على جميع البرية إني وإياهم لاكرم الخلق على الله عزوجل ، وما على وجه الارض نسمة أحب إلى منهم. أما على بن أبي طالب 7 فانه أخى وشقيقي ، وصاحب الامر بعدي وصاحب لوائي في الدنيا والاخرة ، وصاحب حوضي وشفاعتي ، وهو مولى كل مسلم وإمام كل مؤمن ، وقائد كل تقي ، وهو وصيى وخليفتي على أهلي و امتي في حياتي وبعد موتي ، محبه محبي ، ومبغضه مبغضي ، وبولايته صارت أمتي مرحومة ، وبعداوته صارت المخالفة له منها ملعونة ، وإني بكيت حين أقبل لاني ذكرت غدر الامة به بعدي حتى أنه ليزال عن مقعدي وقد جعله الله له بعدي ، ثم لا يزال الامر به حتى يضرب على قرنه ضربة تخضب منها لحيته في أفضل الشهور « شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان »[١]. وأما ابنتي فاطمة فانها سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين ، وهي بضعة مني ، وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤادي ، وهي روحي التي بين جنبي ، وهي الحوراء الا نسية متى قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لاهل الارض ، ويقول الله عزوجل لملائكته يا ملائكتي انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي قائمة بين يدي ترتعد فرائصها من خيفتي وقد أقبلت بقلبها على عبادتي ، أشهدكم أني قد آمنت شيعتها من النار ، وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي ، كأني بها وقد دخل الذل بيتا وانتهكت حرمتها ، وغصبت حقها ، ومنعت إرثها ، وكسرت جنبتها ، وأسقطت جنينها ، وهي تنادي يا محمداه ، فلا تجاب ، وتستغيث فلا تغاث ، فلا تزال بعدى محزونة مكروبة باكية تتذكر انقطاع الوحي عن بيتها مرة ، وتتذكر فراقي اخرى ، و تستوحش إذا جنها الليل لفقد صوتي الذي كانت تستمع إليه إذا تهجدت بالقرآن ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة ، فعند ذلك يؤنسها الله تعالى ذكره بالملائكة ، فنادتها بما نادت به مريم بنت عمران فتقول : يا فاطمة « إن الله اصطفيك وطهرك واصطفيك على نساء العالمين » يا فاطمة « اقنتي لربك واسجدي [١]البقرة : ١٥٨. واركعى من الراكعين »[١]. ثم يبتدى بها الوجع ، فتمرض فيبعث الله عزوجل إليها مريم بنت عمران تمرضها وتؤنسها في علتها ، فتقول عند ذلك : يا رب إني قد سئمت الحياة ، و تبرمت بأهل الدنيا فألحقني بأبي ، فيلحقها الله عزوجل بي فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم على محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة ، فأقول عند ذلك « اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلل من أذلها ، وخلد في نارك من ضرب جنبيها ، حتى ألقت ولدها » فتقول الملائكة عند ذلك آمين. وأما الحسن 7 فانه ابني وولدي ، ومني وقرة عيني ، وضياء قلبي ، وثمرة فؤادي ، وهو سيد شباب أهل الجنة ، وحجة الله على الامة ، أمره أمري ، وقوله قولي ، من تبعه فانه مني ، ومن عصاه فليس منى ، وإني لما نظرت إليه تذكرت ما يجري عليه من الذل بعدي ، فلا يزال الامر به حتى يقتل بالسم ظلما وعدوانا فعند ذلك تبكي الملائكة والسبع الشداد لموته ، ويبكيه كل شئ حتى الطير في جو السماء ، والحيتان في جوف الماء ، فمن بكاه لم تعم عينه يوم تعمى العيون ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب ، ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط ، يوم تزل فيه الاقدام. وأما الحسين 7 فانه منى ، وهو ابني وولدي ، وخير الخلق بعد أخيه وهو إمام المسلمين ، ومولى المؤمنين ، وخليفة رب العالمين ، وغياث المستغيثين ، وكهف المستجيرين ، وحجة الله على خلقه أجمعين ، وهو سيد شباب أهل الجنة وباب نجاة الامة ، أمره أمري ، وطاعته طاعتي ، من تبعه فانه مني ، ومن عصاه فليس مني ، وإني لما رأيته تذكرت ما يصنع به بعدي ، كأني به وقد استجار بحرمي وقربي فلا يجار ، فأضمه في منامي إلى صدري وآمره بالرحلة عن دار هجرتي ، وأبشره بالشهادة فير تحل عنها إلى أرض مقتله وموضع مصرعه ، أرض [١]آل عمران : ٤٣. كرب وبلاء ، وقتل وفناء ، تنصره عصابة من المسلمين أولئك من سادة شهداء أمتي يوم القيامة ، كأني أنظر إليه وقد رمي بسهم فخر عن فرسه صريعا ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما ، ثم بكى رسول الله 9 وبكى من حوله ، وارتفعت أصواتهم بالضجيج ثم قام 7 وهو يقول اللهم إنى أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي ، ثم دخل منزله[١].

الهوامش1

[٢]آل عمران : ٤٢.ص 38

bihar-12991

جا ما : المفيد ، عن محمد بن عمران المرزبانى ، عن أحمد بن محمد الجوهري ، عن الحسن بن عليل ، عن عبدالكريم بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن منقر ، عن زياد بن المنذر قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا شرحبيل عن أم الفضل بن العباس قالت : لما ثقل رسول الله (ص) في مرضه الذي توفى فيه ، أفاق إفاقة ونحن نبكي فقال : ما الذي يبكيكم؟ قلت : يا رسول الله نبكي لغير خصلة ، نبكي لفراقك إيانا ولا نقطاع خبر السماء عنا ، ونبكي الامة من بعدك ، فقال 7 : أما إنكم المقهورون والمستضعفون من بعدى.

الهوامش2

[٢]أمالى المفيد : ٢١٥.ص 40

[٣]امالى الطوسى ج ١ ص ١٢٢ ، وقوله « نبكى لغير خصلة » يعنى أن بكاءنا لخصال شتى علل كثيرة ...ص 40

bihar-12992

ما : المفيد ، عن الحسن بن محمد ، عن محمد بن همام ، عن حمزة بن أبي حمزة ، عن أبي الحارث شريح ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبدالعزيز بن سليمان ، عن سليمان بن حبيب ، عن أبي أمامة الباهلي قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : لتنقضن عري الاسلام عروة عروة كلما نقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ، فأولهن نقض [١]امالى الصدوق : ٦٨ ـ ٧١. الحكم وآخرهن الصلاة[١].

bihar-12993

ما : المفيد عن الصدوق ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن عبدالله بن العباس قال :

Show clickable narrator chain

لما حضرت رسول الله (ص) الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته ، فقيل : يا رسول الله ما يبكيك؟ فقال : أبكي لذريتي وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي ، كأني بفاطمة بنتي وقد ظلمت بعدي ، وهي تنادي يا أبتاه يا أبتاه فلا يعينها أحد من أمتي ، فسمعت ذلك فاطمة / فبكت ، فقال لها رسول الله (ص) : لا تبكين يا بنية ، فقالت لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ولكني أبكي لفراقك يا رسول الله فقال لها : أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي ، فانك أول من يلحق بي من أهل بيتي.

الهوامش1

[٢]أمالى الطوسى ج ١ ص ١٩١.ص 41

bihar-12994

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن علي بن محمد بن مخلد الجعفي ، عن عباد بن سعيد الجعفي ، عن محمد بن عثمان بن أبي البهلول ، عن صالح بن أبي الاسود عن أبي الجارود ، عن حكيم بن جبير ، عن سالم الجعفي قال :

Show clickable narrator chain

قال علي صلوات الله عليه وهو في الرحبة جالس : انتدبوا وهو على المسير من السواد فانتدبوا نحو من مائة فقال : ورب السماء والارض لقد حدثني خليلي رسول الله 9 أن الامة ستغدر بي من بعده ، عهدا معهودا وقضاء مقضيا ، وقد خاب من افت.

الهوامش1

[٣]أمالى الطوسى ج ٢ ص ٩٠.ص 41

bihar-12995

ما : المفيد عن علي بن خالد ، عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن خالد بن خالد اليشكري قال :

Show clickable narrator chain

خرجت سنة فتح تستر حتى قدمت الكوفة ، فدخلت المسجد [١]امالى الطوسى ج ١ ص ١٨٩. فاذا أنا بحلقة فيها رجل جهم من الرجال ، فقلت : من هذا؟ فقال القوم : أما تعرفه؟ فقلت : لا ، فقالوا هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله (ص) ، قال : فقعدت إليه فحدث القوم فقال : كان الناس يسألون رسول الله 9 عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، فأنكر ذلك القوم عليه فقال : سأحدثكم بما أنكرتم ، إنه جاء أمر الاسلام فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية ، وكنت أعطيت من القرآن فقها ، وكان رجال يجيئون فيسألون النبي 9 فقلت : أنا يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شر؟ قال نعم ، قلت : فما العصمة منه؟ قال : السيف ، قال : قلت : وما بعد السيف بقية؟ قال : نعم ، يكون إمارة على أقذاء ، وهدنة على دخن ، قال : قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم تفشو رعاة الضلالة ، فان رأيت يومئذ خليفة عدل فالزمه ، وإلا فمت عاضا على جذل شجرة[١]. بيان ـ : الجهم العاجز الضعيف ، وروى الحسين بن مسعود الفراء في شرح السنة هذه الرواية عن اليشكري هكذا : « خرجت زمن فتحت تستر حتى قدمت الكوفة ، ودخلت المسجد فاذا أنا بحلقة فيها رجل صدع من الرجال ، حسن الثغر ، يعرف فيه أنه رجل من أهل الحجاز ، قال : فقلت من الرجل؟ فقال القوم : أو ما تعرفه؟ قلت لا قالوا : هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله 9 ، قال : فقعدت ، وحدث القوم فقال : إن الناس كانوا يسألون النبى 9 عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، فانكر ذلك القوم عليه ، فقال لهم : ساخبركم بما أنكرتم من ذلك ، جاء الاسلام حين جاء فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية فكنت قد أعطيت فهما في القرآن ، فكان رجال يجيئون ويسألون عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، قلت : يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شركما كان قبله شر؟ قال : نعم ، قلت فما العصمة يا رسول الله قال (ص) : السيف ، قلت : وهل بعد السيف بقية؟ قال : نعم أمارة على أقذاء ، وهدنة على دخن ، قال : قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم ينشأ رعاة الضلالة ، فان كان لله في الارض [١]أمالى الطوسى ج ١ ص ٢٢٤. خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فالزمه ، وإلا فمت وأنت عاض على جذل شجرة قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهر ونار ، فمن وقع في ناره وجب أجره ، وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره ، قال : قلت ثم ماذا؟ قال ينتج المهر فلا يركب حتى تقوم الساعة »[١]. ثم قال : الصدع مفتوحة الدال من الرجال الشاب المعتدل ، ويقال الصدع الربعة في خلقة الرجل بين الرجلين ، وقوله : « هدنة على دخن » معناه صلح على بقايا من الضغن ، وذلك أن الدخان أثر النار يدل على بقية منها ، وقال أبوعبيد أصل الدخن أن يكون في لون الدابة أو الثوب أو غير ذلك كدورة إلى سواد ، وفي [١]تراه في مشكاة المصابيح ص ٤٦١ ولفظه : وعن حذيفة قال : كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدر كنى ، قال : قلت : يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال : نعم ، قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : نعم وفيه دخن ، قلت : وما دخنه؟ قال : قوم يستنون بغير سنتى ويهدون بغير هديى ، تعرف منهم وتنكر ، قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : نعم دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم اليها قذفوه فيها ، قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : هم من جلدتنا و يتكلمون بألسنتنا ، قلت : فما تأمرنى ان أدركنى ذلك؟ قال : تلزم جماعة المسلمين امامهم ، قلت : فان لم يكن لهم جماعة ولا امام؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض باصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك. قال : وفى رواية لمسلم قال : يكون بعدى أئمة لا يهتدون بهداى ولا يستنون بسنتى ، و سيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس ، قال حذيفة : قلت كيف أصنع يا رسول الله أن أدركت ذلك؟ قال : تسمع وتطيع الامير وان ضرب ظهرك وأخذ مالك ، فاسمع و أطع.

bihar-12996

ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن مسدد بن يعقوب ، عن إسحاق بن يسار عن الفضل بن دكين ، عن مطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن [١]رواه أبوداود ولفظه : قال :

Show clickable narrator chain

قلت يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر؟ قال : نعم ، قلت : فما العصمة؟ قال : السيف ، قلت : وهل بعدالسيف بقية [ تقية ] قال : نعم تكون امارة على اقذاء وهدنة على دخن ، قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم ينشأ دعاة الضلال ، فان كان لله في الارض خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فاطعه ، والا فمت وأنت عاض على جذل شجرة قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهرو نار ، فمن وقع في ناره وجب اجره وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط اجره ، قال : قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم ينتج المهر فلا يركب حتى تقوم الساعة. وفى رواية : قال : هدنة على دخن وجماعة على اقذاء ، قلت : يا رسول الله الهدنة على ـ الدخن ماهى؟ قال : لا ترجع قلوب أقوام على الذى كانت عليه ، قلت : بعد هذا الخير شر؟ قال : فتنة عمياء سماء عليها دعاة على أبواب النار ، فان مت يا خذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع احدا منهم. راجع مشكاة المصابيح : ٤٦٣. مرشد الحماني قال : سمعت عليا صلوات الله عليه قال : والله إنه لعهد النبى الامى إلى : إن الامة ستغدر بك بعدي[١].

bihar-12997

ما : الحفار عن الجعابي ، عن علي بن موسى الخزاز ، عن الحسن بن على الهاشمي ، عن إسمعيل : عن عثمان بن أحمد ، عن أبي قلابه ، عن بشر بن عمر عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن إسماعيل بن أبان ، عن أبي مريم ، عن ثوير بن أبي فاخته ، عن عبدالرحمن بن أبى ليلى قال :

Show clickable narrator chain

قال أبي : دفع النبى 9 الرأية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب 7 ، ففتح الله عليه وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس « أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة » وقال له : « أنت منى وأنا منك » وقال له : « تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل » وقال له : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » وقال له : « أنا سلم لمن سالمت ، وحرب لمن حاربت » و قال له : « أنت العروة الوثقى » ، وقال له : « أنت تبين لهم ما اشتبه عليهم بعدى » وقال له « أن إمام كل مؤمن ومؤمنة وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي » ، وقال له : أنت الذي أنزل الله فيه : « وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر » وقال له « أنت الاخذ بسنتى والذاب عن ملتى » وقال له : « أنا أول من تنشق الارض عنه وأنت معي » وقال له : « أنا عند الحوض وأنت معى » وقال له : أنا أول من يدخل الجنة وأنت بعدي تدخلها والحسن والحسين وفاطمة : » وقال له : إن الله أوحي إلي بأن أقوم بفضلك ، فقمت به في الناس ، وبلغتهم ما أمرني الله بتبليغه ، وقال له : « اتق الضغاين التي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتى ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون » ثم بكى النبي 9 ، فقيل مم بكاؤك يا رسول الله؟ قال أخبرني جبرئيل 7 أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ، و يقاتلونه ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل 7 عن ربه عزوجل أن ذلك يزول إذا قام قائمهم ، وعلت كلمتهم ، وأجمعت الامة على محبتهم ، وكان [١]امالى الطوسى ج ٢ ص ٩٠ الشانئ لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثرالمادح لهم ، وذلك حين تغير البلاد ، وتضعف العباد ، والاياس من الفرج ، وعند ذلك يظهر القائم فيهم ، قال النبى 9 اسمه كاسمي واسم أبيه كاسم ابني[١] وهو من ولد ابنتي يظهر الله الحق بهم ، ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس بين راغب إليهم وخائف لهم ، قال : وسكن البكاء عن رسول الله 9 فقال : معاشر المؤمنين ابشروا بالفرج ، فان وعد الله لا يخلف وقضاؤه لا يرد ، وهو الحكيم الخبير ، فان فتح الله قريب اللهم إنهم أهلى فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم اكلاهم واحفظهم وارعهم ، وكن لهم ، [١]في المصدر : « واسم أبيه كاسم أبي » وهو الثابت في كتب العامة ، الا أن الحديث لا يصح من حيث السند ، على ما تقف عليه في ج ٥١ ص ٨٦ ( تاريخ الامام الثانى عشر 7 ) راجعه ان شئت ، وعلى فرض الصحة وتحقيق لفظ الحديث نقول : لما كان المهدى ص يخرج بعد دهر طويل من ولادته ، لا يمكنه في بدء دعوته أن يعرف نفسه ويحقق نسبه بأنه محمد بن الحسن بن على .. عليهم الصلاة والسلام لعدم الجدوى بذلك ، ولان اهل مكة ـ وهو عليه السلام انما يظهر في بدء الدعوة بمكة المكرمة زادها الله شرفا ـ غير معترفين بغيبته دهرا طويلا ، ولا بامامة آبائه الكرام ، عليهم الصلاة والسلام. فهو 7 انما يعرف نفسه بأنه محمد بن عبدالله ، يعنى أن اسمه الشريف محمد وأن أباه عبد من عباد الله الصالحين ، لا يهم الناس أن يعرفوه بأكثر من ذلك ، وانما عليهم أن يعرفوه بأنه المهدى الموعود في كلام النبى الاعظم « انه لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلا منى من أهل بيتى يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ». فالرسول الاكرم ص انما أخبر أمته بخروج المهدى من اهل بيته وانما عرفه بما يعرف المهدى ص نفسه حين يظهر دعوته في آخر الزمان ، فلا يناقض هذا الحديث ما أجمعت الامامية عليه بأن المهدى عليه الصلاة والسلام هو محمد بن الحسن العسكرى المولود في سنة ٢٥٥ من هجرة النبى ص ، غاب بأمر الله عزوجل وسيظهر انشاء الله عاجلا ليجمع شمل المسلمين ويحق الحق ويبطل الباطل ولو كره الكافرون. وانصرهم وأعنهم ، وأعزهم ولا تذلهم ، واخلفني فيهم إنك على كل شئ قدير[١].

الهوامش1

[٢]براءة : ٣.ص 45

bihar-12998

ما : جماعة عن أبى المفضل ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن إسماعيل ابن موسى ، عن عمرو بن شاكر من أهل المصيصة عن أنس قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : يأتى على الناس زمان الصابر منهم على دينه كالقابض على الجمر. بيان ـ الجمر بالفتح جمع الجمرة وهي النار المتقدة.

الهوامش1

[٢]أمالى الطوسى ج ٢ ص ٩٩ ، وأخرجه عن الترمذى في مشكاة المصابيح ص ٤٥٩ وقال المولى على القارى في شرحه : يعنى كما لا يمكن القبض على الجمرة الا بصبر شديد وتحمل المشقة ، كذلك في ذلك الزمان ، لا يتصور حفظ دينه ونور ايمانه الا بصبر عظيم وتعب جسيم ، من المعلوم أن المشبه به يكون أقوى ، فالمراد به المبالغة ، فلا ينافيه أن ما أحد يصبر على قبض الجمر ، اقول : راجع الحديث في سنن الترمذى كتاب الفتن الرقم ٧٣ تفسير سورة المائدة ١٨ سنن ابى داود كتاب الملاحم الرقم ١٧ سنن ابن ماجة كتاب الفتن الرقم ١٧ ، مسند ابن حنبل ج ٢ ص ٣٩٠ ـ و ٣٩١.ص 47

bihar-12999

ما : بهذا الاسناد عن النبى 9 قال :

Show clickable narrator chain

يأتى على الناس زمان الصابر منهم على دينه له أجر خمسين منكم ، قالوا يا رسول الله 9 أجر خمسين منا؟! قال : نعم أجر خمسين منكم قالها ثلاثا.

الهوامش1

[٣]امالى الطوسى ج ٢ ص ٩٩.ص 47

bihar-13000

ما : جماعة ، عن أبى المفضل ، عن أحمد بن عبدالله الثقفى ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن جعفر بن أبي سليمان ، عن أبي هارون العبدى ، عن أبي سعيد الخدرى قال :

Show clickable narrator chain

أخبر رسول الله 9 عليا 7 بما يلقى بعده ، فبكى على 7 وقال : يا رسول الله 9 أسألك بحقي عليك وحق قرابتي وحق صحبتي ، لما دعوت الله عزوجل أن يقبضني إليه ، فقال رسول الله 9 : [١]أمالى الطوسى ج ١ ص ٣٦٠ ـ ٣٦٣. تسألني أن أدعو ربى لاجل مؤجل؟ قال : فعلى ما أقاتلهم ، قال : على الاحداث في الدين[١]. بيان ـ قوله 9 : « لاجل مؤجل » أي لامر محتوم لا يمكن تغييره.

bihar-13001

ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن السحين بن محمد بن شعبة ، عن سالم بن جنادة ، عن وكيع ، عن سفيان الثورى ، عن جابر الجعفي ، عن عبدالله بن يحيى الحضرمي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت عليا 7 يقول : كنا جلوسا عند النبى 9 وهونائم ورأسه في حجري ، فتذاكرنا الدجال فاستقيظ النبى 9 محمرا وجهه ، فقال : لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال ، الائمة المضلون وسفك دماء عترتى من بعدى ، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم

bihar-13002

ما : باسناد المجاشعي ، عن الصادق ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال رسول الله 9 : يأتى على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الانك في النار يعنى الرصاص ، وما ذاك إلا لما يرى من البلاء والاحداث في دينهم لا يستطيع له غيرا.

الهوامش1

[٣]امالى الطوسى ج ٢ ص ١٣٢.ص 48

bihar-13003

ع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الاشعرى ، عن على بن إبراهيم الجعفري ، عن محمد بن معاوية باسناده رفعه قال :

Show clickable narrator chain

هبط جبرئيل 7 على رسول الله 9 وعليه قباء أسود ، ومنطقة فيها خنجر ، قال : فقال رسول الله 9 : يا جبرئيل ما هذا الزي؟ قال : زي ولد عمك العباس يا محمد ويل لولدك من ولد العباس ، فجزع النبى 9 فقال : يا عم ويل لولدي من ولدك ، فقال : [١]امالى الطوسى ج ٢ ص ١١٥ يا رسول الله أفأجب نفسي؟ قال جف القلم بما فيه[١]

bihar-13004

ن :باسناد التميمى عن الرضا،عن آبائه :

Show clickable narrator chain

،عن النبى 9 أنه قال لبنى هاشم : أنتم المستضعفون بعدي[٢].

bihar-13005

ن :بهذا الاسناد قال : قال النبى 9 لعلي 7 : إذا مت ظهرت لك ضغاين في صدور قوم يتمالئون عليك ويمنعونك حقك[٣].

bihar-13006

ن : بهذا الاسناد قال : قال النبى 9 لعلى 7 : إن أمتي ستغدر بك بعدى ، ويتبع ذلك برها وفاجرها[٤]. اقول : قال الله عزوجل « هو الذين خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا » ولما كان بناء الخلقة على الابتلاء وبلوى السرائر بمعنى ظهور أعمالهم ونياتهم في منصة الظهور حتى لا ينكرها منكر حين الجزاء ; بعث إلى هذا العالم المشهود في كل زمن جيلا من المتمردين في علمه ـ وشر ذمة قليلة من المتقين معهم ، وجعل هؤلاء فتنة لاولئك ، حتى يتعرف كل واحد من الفريقين ويتشكل على شاكلته ، ثم يجمعهم الله جميعا يوم القيامة فيجازى كلا بما أظهر من نفسياته وأعماله : فريق في الجنة وفريق في السعير. فقد جف القلم على آل محمد بأن يخرجوا في هذا العالم المشهود حين تخرج آل امية وبنو العباس ظاهرين على أمر الامة ، ولا مناص من ذاك الاختبار الالهى ، الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا ينفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين ... وليعلمن الله الذين آمنواوليعلمن المنافقين.

الهوامش1

[١]عيون الاخبار ج ٢ ص ٦١ص 50

bihar-13007

ن : بالاسناد إلى دارم عن الرضا ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال رسول الله 9 : يا علي لا يحفظني فيك إلا الاتقياء [ الانقياء ] الابرار الاصفياء ، وما هم في أمتي إلا كالشعرة البيضاء في الثور الاسود في الليل الغابر[١]

bihar-13008

فس : « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفان مت فهم الخالدون » فانه لما أخبر الله نبيه بما يصيب أهل بيته بعده ، وادعاء من ادعى الخلافة دونهم اغتم رسول الله 9 فأنزل الله عزوجل « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفان مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة » أي نختبر هم « وإلينا يرجعون » فأعلم ذلك رسول الله 9 أنه لابد أن يموت كل نفس.

الهوامش2

[٢]الانبياء : ٣٤.ص 51

[٣]تفسير القمى : ٤٢٨.ص 51

bihar-13009

لى : ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا ، عن الاشعري ، عن أبى عبدالله الرازى ، عن ابن البطائنى ، عن ابن عميرة ، عن محمد بن عتبة ، عن محمد بن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب 7 قال :

Show clickable narrator chain

بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله (ص) إذ التفت إلينا فبكى ، فقلت : ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال : أبكى مما يصنع بكم بعدي ، فقلت : وما ذاك يا رسول الله؟ قال : أبكى من ضربتك على القرن ، ولطم فاطمة خدها ، وطعنة الحسن في الفخذ ، والسم الذي يسقى ، وقتل الحسين : قال : فبكى أهل البيت جميعا ، فقلت : يا رسول الله! ما خلقنا ربنا إلا للبلاء؟ قال أبشر يا على فان الله عزوجل قد عهد إلى أنه لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق. [١]عيون الاخبار ج ٢ ص ١٣٢ والصحيح : الليل الغامر : شديد الظلمة.

الهوامش1

[٤]أمالى الصدوق : ٨١ ـ ٨٢.ص 51

bihar-13010

ك : ابن الوليد عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ابن اذينه ، عن أبان بن أبى عياش وإبراهيم بن عمراليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت سلمان الفارسى رضى الله عنه قال : كنت جالسا بين يدى رسول الله (ص) في مرضته التى قبض فيها ، فدخلت فاطمة / فلما رأت ما بأبيها صلوات الله عليه وآله من الضعف ، بكت حتى جرت دموعها على خديها فقال لها رسول الله (ص) : ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت : يا رسول الله أخشى الضيعة على نفسي وولدي بعدك. فاغرورقت عينا رسول الله 9 بالبكاء ، ثم قال : يا فاطمة أما علمت أنا أهل بيت اختار الله لنا الاخرة على الدنيا وإنه حتم الفناء على جميع خلقه ، وأن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الارض [ الطلاعة ] فاختارني منهم وجعلني نبيا و اطلع إلى الارض اطلاعة ثانية ، فاختار منها زوجك ، فأوحى الله إلى أن أزوجك إياه ، وأن أتخذه وليا ووزيرا ، وأن أجعله خليفتي في امتي ، فأبوك خير أنبياء الله ورسله ، وبعلك خير الاوصياء ، وأنت أول من يلحق بي من أهلي : ثم اطلع إلى الارض اطلاعة ثالثة فاختارك[١] وولدك وأنت سيدة نساء أهل الجنة ، وابناك حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبناء بعلك أوصيائى إلى يوم القيامة ، كلهم هادون مهديون ، والاوصياء بعدي أخي علي ثم حسن وحسين ثم تسعة من ولد الحسين في درجتي وليس في الجنة درجة أقرب إلى الله عزوجل من درجتى ، و درجة أوصيائى ، وأبى إبراهيم. أما تعلمين يا بينة أن من كرامة الله عزوجل إياك أن زوجك خير أمتي ، وخير أهل بيتي : أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما ، فاستبشرت فاطمة / وفرحت بما قال لها رسول الله 9. ثم قال لها : يا بنية إن لبعلك مناقب : إيمانه بالله ورسوله قبل كل [١]فاختارك وأحد عشر رجلا من ولدك خ ل. وهو الموجود في كتاب سليم. أحد لم يسبقه إلى ذلك أحد من أمتى ، وعلمه بكتاب الله عزوجل وسنتى ، وليس أحمد من أمتي يعلم جميع علمي غير علي 7 إن الله عزوجل علمني علما لا يعلمه غيري ، وعلم ملائكته ورسله علما ، وكلما علمه ملائكته ورسله فأنا أعلم به ، وأمرني الله عزوجل أن أعلمه إياه ، ففعلت ، فليس أحد من أمتى يعلم جميع علمي فهمي وحكمي غيره ، وإنك يا بنيه زوجته ، وابناه سبطاي حسن وحسين ، وهما سبطا أمتي وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وإن الله عزوجل آتاه الحكمة و فصل الخطاب. يا بنية إنا أهل بيت أعطانا الله عزوجل سبع خصال لهم يعطها أحدا من الاولين كان قبلكم ، ولا يعطيها أحدا من الاخرين غيرنا : نبينا سيد المرسلين وهو أبوك ، ووصينا سيد الاوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة بن عبدالمطلب ، وهو عم أبيك ، قال : يا رسول الله وهو سيد الشهداء الذين قتلوا معك؟ قال : لابل ، سيد شهداء الاولين والاخرين ما خلا الانبياء والاوصياء ، وجعفر بن أبي طالب[١] ذو الجناحين الطيار في الجنة مع الملائكة وابناك حسن وحسين سبطا امتي وسيدا شباب أهل الجنة ، ومنا والذي نفسي بيده مهدي هذه الامة الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. قالت : فأي هؤلاء الذين سميت أفضل قال : علي بعدي أفضل أمتي ، وحمزة وجعفر أفضل أهل بيتي بعد علي 7 وبعدك وبعد ابني وسبطي حسن وحسين وبعد الاوصياء من ولد ابني هذا ، وأشار إلى الحسين ، ومنهم المهدي ، إنا أهل بيت اختار الله عزوجل لنا الاخرة على الدنيا. ثم نظر رسول الله 9 إليها وإلي بعلها وإلى ابنيها فقال : يا سلمان أشهد الله أني سلم لمن سالمهم ، وحرب لمن حاربهم ، أما إنهم معي في الجنة ثم أقبل [١]في كتاب سليم : ذو الهجرتين وذوالجناحين ، أقول : والمراد أن جعفرا من الخصال التي أعطاها أهل البيت ، ويحتمل سقوط عبارة هكذا : « وأخو بعلك جعفر بن ابيطالب ». على علي 7 فقال : يا أخي إنك ستبقى بعدى ، وستلقى من قريش شدة من تظاهرهم عليك وظلمهم لك ، فان وجدت عليهم أعوانا فقاتل من خالفك بمن وافقك وإن لم تجد أعوانا فاصبر ، وكف يدك ، ولا تلق بها إلى التهلكة ، فانك منى بمنزلة هارون من موسى ولك بهارون أسوة حسنة ، إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه فاصبر لظلم قريش إياك ، وتظاهر هم عليك ، فانك مني بمنزلة هارون من موسى ومن اتبعه ، وهم بمنزلة العجل ومن اتبعه. يا علي إن الله تبارك وتعالى قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامة ، ولو شاء لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من هذه الامة ، ولا ينازع في شئ من أمره ، ولا يجحد المفضول ذا الفضل فضله ، ولو شاء لعجل النقمة والتغيير حتى يكذب الظالم ، ويعلم الحق أين مصيره ، ولكنه جعل الدنيا دار الاعمال ، وجعل الاخرة دار القرار « ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى » فقال على 7 : الحمد لله شكرا على نعمائه ، وصبرا على بلائه[١].

الهوامش1

[٢]في كتاب سليم : ان لعلى بن ابيطالب ثمانية أضراس ثواقب نواقد : مناقب الخ.ص 52

bihar-13011

اقول : وجدت في أصل كتاب الهلالي مثله إلى قوله : ولك بهارون أسوة حسنة ، إذ قال لاخيه موسى : إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني. قال سليم : وحدثني علي بن أبي طالب 7 أن قال : كنت أمشى مع رسول الله 9 في بعض طرق المدينة ، فأتينا على حديقة فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة؟ قال 9 : ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها ، ثم أتينا على حديقة اخرى فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة؟ قال : ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها ، حتى أتينا على سبع حدائق أقول يا رسول الله 9 ما أحسنها؟ ويقول : لك في الجنة أحسن منها. فلما خلاله الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا وقال : بأبي الوحيد الشهيد ، فقلت : يا رسول الله ما يبكيك؟ فقال ضغاين في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من [١]كمال الدين ص ٢٦٢ ـ ٢٦٤. بعدي أحقاد بدر وترات أحد ، قلت : في سلامة من ديني؟ قال في سلامة من دينك ، فأبشر يا على فان حياتك وموتك معى ، وأنت أخى وأنت وصيى وأنت صفيي ووزيري ووارثي والمؤدي عني وأنت تقضي ديني وتنجز عداتي عني ، وأنت تبرئ ذمتي وتؤدى أمانتي ، وتقاتل على سنتي الناكثين من امتي والقاسطين والمارقين ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ولك بهارون أسوة حسنة إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه ، فاصبر لظلم قريش إياك ، وتظاهرهم عليك ، فانك بمنزلة هارون من موسى ومن تبعه ، وهم بمنزلة العجل ومن تبعه ، وإن موسى أمر هارون حين استخلفه عليهم إن ضلوا فوجد أعوانا أن يجاهدهم بهم ، وإن لم يجد أعوانا أن يكف يده ويحقن دمه ، ولا يفرق بينهم. يا على ما بعث الله رسولا إلا وأسلم معه قومه طوعا وقوم آخرون كرها فسلط الله الذين أسلموا كرها على الذين أسلموا طوعا ، فقتلوهم ، ليكون أعظم لاجورهم ، يا على إنه ما اختلفت امة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها ، وإن الله قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامة ، وساق الخبر إلى قوله وصبرا على بلائه وتسليما ورضا بقضائه[١].

الهوامش1

[٢]كتاب سليم ٦٩ ـ ٧٠. مع أدنى تفاوت.ص 54

bihar-13012

مل : عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال عن سعيد بن محمد ، عن محمد [١]كتاب سليم : ٧٢ ـ ٧٤. ابن سلام الكوفي ، عن أحمد بن محمد الواسطى ، عن عيسى بن أبى شيبة القاضي ، عن نوح بن دراج ، عن قدامة بن زايدة ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

قال علي بن الحسين 8 : بلغني يا زايدة أنك تزور قبر أبي عبدالله 7 أحيانا؟ فقلت : إن ذلك لكما محمد بن عبدوس الكوفى ره مما نقله عن مزاحم بن عبدالوارث البصرى باسناده عن قدامة بن زائدة عن أبيه زائدة عن على بن الحسين 7. وهذا الحديث داخل فيما أجاز لى شيخى ره وقد جمعت بين الروايتين بالالفاظ الزائدة والنقصان والتقديم والتأخير فيهما حتى صح بجميعه عمن حدثنى به اولا ثم الان ، وذلك أنى ما قرأته على شيخى ره ولا قرأه على ، غير أنى أرويه عمن حدثنى به عنه ، وهو أبوعبدالله احمد ابن محمد بن عياش قال : حدثنى أبوالقاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال : حدثنى أبوعيسى عبيد الله بن الفضل ـ الخ ، وبعد تمام الخبر يقول : رجعنا إلى الاصل.

الهوامش1

[٢]في المصدر : الباب الثامن والثمانون : فضل كربلا وزيارة الحسين 7 : للحسين بن احمد بن المغيرة فيه حديث رواه شيخه أبوالقاسم ; مصنف هذا الكتاب و نقل عنه وهو عن زائدة عن مولانا على بن الحسين 7 ذهب على شيخنا ره أن يضمنه كتابه هذا ، وهو مما يليق بهذا الباب ، ويشتمل أيضا على معان شتى حسن تام الالفاظ ، احببت ادخاله ، وجعلته أول الباب .. وقد كنت استفدت هذا الحديث بمصر عن شيخى أبى القاسم على بنص 55

bihar-13013

مل : محمد الحميرى ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبدالله بن حماد ، عن عبدالله الاصم ، عن حماد بن عثمان ، عن أبى عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما اسرى بالنبى 9 قيل له : إن الله مختبرك في ثلاث لينظر [١]كامل الزيارات : ٢٥٩ ـ ٢٦٦. كيف صبرك؟ قال : اسلم لامرك يارب ، ولا قوة لي على الصبر إلا بك ، فما هن؟ قيل : أولهن الجوع والاثرة على نفسك وعلى أهلك لاهل الحاجة ، قال : قبلت يا رب ورضيت وسلمت ، ومنك التوفيق والصبر. وأما الثانية فالتكذيب والخوف الشديد ، وبذلك مهجتك في ومحاربة أهل الكفر بمالك ونفسك ، والصبر على ما يصيبك منهم من الاذى ومن أهل النفاق والالم في الحرب والجراح قال : يا رب قبلت ورضيت وسلمت ومنك التوفيق والصبر. وأما الثالثة فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل : أما أخوك فيلقى من امتك الشتم والتعنيف والتوبيخ والحرمان والجهد والظلم وآخر ذلك القتل ، فقال : يارب سلمت وقبلت ومنك التوفيق والصبر. وأما ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها ، وتضرب وهي حامل ، ويدخل على حريمها ومنزلها بغير اذن ، ثم يمسها هو ان وذل ثم لا تجد مانعا وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب ، قال : إنا لله وإنا إليه راجعون قبلت يا رب وسلمت ومنك التوفيق والصبر. ويكون لها من أخيك ابنان يقتل أحدهما غدرا ويسلب ويطعن ، يفعل به ذلك امتك ، قال : قبلت يا رب وإنا لله وإنا إليه راجعون ، وسلمت ومنك التوفيق والصبر. وأما ابنها الاخر فتدعوه امتك إلى الجهاد ، ثم يقتلونه صبرا ويقتلون ولده ومن معه من أهل بيته ، ثم يسلبون حرمه فيستعين بي وقد مضى القضاء منى فيه بالشهادة له ، ولمن معه ، ويكون قتله حجة على من بين قطريها فتبكيه أهل السماوات والارضين جزعا عليه ، وتبكيه ملائكة لم يدركوا نصرته ، ثم أخرج من صلبه ذكرا به أنصرك وإن شبحه عني تحت العرش ، وفي نسخة اخرى : ثم أخرج من صلبه ذكرا أنتصر له به وإن شبحه عندي تحت العرش يملاء الارض بالعدل ويطفئها[١] بالقسط ، يسير معه الرعب ، يقتل حتى يسئل فيه قلت إنا لله [١]ويطبقعها خ ل. وهو ثبت المصدر. فقيل : ارفع رأسك ، فنظرت إلى رجل من أحسن الناس صورة وأطيبه ريحا ، والثور يسطع من فوقه ومن تحته ، فدعوته فأقبل إلى وعليه ثياب النور ، وسيماء كل خير ، حتى قبل بين عيني ، ونظرت إلى ملائكة قد حفوا به لا يحصيهم إلا الله عزوجل ، فقلت يا رب لمن يغضب هذا ولمن أعددت هؤلاء وقد وعدتني النصر فيهم ، فأنا أنتظره منك ، فهؤلاء أهلي وأهل بيتي وقد أخبرتني بما يلقون من بعدي ولو شئت لاعطيتني النصر فيهم على من بغى عليهم ، وقد سلمت وقبلت ورضيت ، ومنك التوفيق والرضا والعون على الصبر. فقيل لى : أما أخوك فجزاؤه عندي جنة المأوى نزلا بصبره ، افلج حجته على الخلائق يوم البعث ، وأوليه حوضك يسقي منه أولياءكم ، ويمنع منه أعداءكم و أجعل جهنم عليه بردا وسلاما يدخلها فيخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من المودة وأجعل منزلتكم في درجة واحدة من الجنة. وأما ابنك المقتول المخذول وابنك المغدور المقتول صبرا فانهما مما ازين بهما عرشى ، ولهما من الكرامة سوى ذلك ما لا يخطر على قلب بشر لما أصابهما من البلاء[١] ولكل من أتى قبره من الخلق لان زواره زوارك ، وزوارك زواري ، وعلى كرامة زائري ، وأنا اعطيه ما سأل وأجزيه جاء يغبطه من نظر إلى تعظيمي له ، وما أعددت له من كرامتى. وأما ابنتك فانى أوقفها عند عرشى فيقال لها : إن الله قد حكمك في خلقه فمن ظلمك وظلم ولدك فاحكمى فيه بما أحببت ، فاني أجيز حكومتك فيهم ، فتشهد العرصة فاذا أوقف من ظلمها أمرت به إلى النار ، فيقول الظالم « واحسرتاه على ما [١]فعلى فتوكل خ ، وهو ثبت في المصدر. فرطت في جنب الله » ويتمنى الكرة « ويعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا » وقال : « حتى إذا جاءنا قال يا ليت بينى وبينك بعد المشرقين فبئس القرين * ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون » فيقول الظالم : « أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون » أو الحكم لغيرك؟ فيقال لهما : « ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخرة هم كافرون ». وأول من يحكم فيه محسن بن علي 7 في قاتله ثم في قنفذ فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار ، لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها ، ولو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصيرر مادا ، فيضربان بها. ثم يجثوا أمير المؤمنين صلوات الله عليه بين يدي الله للخصومة مع الرابع و تدخل الثلاثة في جب فيطبق عليهم لا يراهم أحد ، ولا يرون أحدا ، فيقول الذين كانوا في ولايتهم « ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والانس تجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الاسفلين » قال الله عزوجل « ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون » فعند ذلك ، ينادون بالويل والثبور ، ويأتيان الحوض يستلان عن أمير المؤمنين 7 ومعهم حفظة فيقولان اعف عنا واسقنا وخلصنا ، فيقال لهم : « فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون » بامرة المؤمنين ، ارجعوا ظماء مظمئين إلى النار فما شرابكم إلا الحميم والغسلين ، وما تنفعكم شفاعة الشافعين[١]

الهوامش1

[٢]قوله « ولكل من أتى قبره من الخلق » عطف على قوله « ولهما من الكرامة سوى ذلك » الخ ، أى لهما ولكل من أتى قبره من الخلق من الكرامة سوى ذلك مالا يخطر على قلب بشر ، فما في المصدر وهكذا هامش نسخة الكمبانى : « ولكل من أتى قبره من الخلق من ـ الكرامة » سهو زائد.ص 63

bihar-13014

شا : روى اسماعيل بن سالم ، عن ابن أبى إدريس الاودى قال :

Show clickable narrator chain

سمعت عليا 7 يقول : إن فيما عهد إلى النبى الامي أن الامة ستغدر بك من بعدي[١]. [١]ارشاد المفيد : ١٣٦ ورواه الفضل بن شاذان في الايضاح قال : روى اسحاق بن اسماعيل عن هيثم بن بشير عن اسماعيل بن سالم عن ابى ادريس عن على بن ابيطالب أنه قال : فيما عهد إلى النبى أن الامة ستغدر بك ، راجع ص ٤٥٢ من كتابه الايضاح. وروى المفيد في الارشاد قبل هذا الحديث عن عبدالله بن بكير الغنوى عن حكيم بن جبير قال : حدثنا من شهد عليا بالرحبة يخطب فقال فيما قال : « أيها الناس انكم قد أبيتم الا أن اقول : اما ورب السماوات والارض لقد عهد إلى خليلى ان الامة ستغدربك » ، أقول : انما قال 7 « قد أبيتم الا أن أقول » فان شر ذمة من منافقى أصحابه 7 قد أنكروا عليه قتال المسلمين فسألوه : هل كان ذلك بعهد من رسول الله اليك أو رأى رأيته؟ و سيجئ الكلام في ذلك مستوفى في باب الجمل انشاء الله تعالى. وروى ابن ابى الحديد هذين الحديثين في شرح النهج ج ١ ص ٣٧٢ ثم قال : وقد روى أكثر أهل الحديث هذا الخبر بهذا اللفظ أو بقريب منه ، وروى عن سدير الصيرفى عن ابى جعفر 7 قال : اشتكى على 7 شكاة فعاده ابوبكر وعصر وخرجا من عنده فأتيا النبى ص فسألهما من أين جئتما؟ قالا عدنا عليا ، قال ص : كيف رأيتماه؟ قالا : رأيناه يخاف عليه مما به ، فقال : كلا انه لن يموت حتى يوسع غدرا وبغيا وليكونن في هذه الامة عبرة يعتبر به الناس من بعده. وروى البخارى في تاريخه الكبير ج ١ ق ٢ ص ١٧٤ عن ثعلبة بن يزيد الحمانى قال : قال النبى ص لعلى : ان الامة ستغدر بك ، ولا يتابع عليه. وقد أخرج العلامة المرعشى مثله في ذيل الاحقاق ج ٧ ص ٣٢٥ ـ ٣٣٠ عن جمع كثير كالحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٤٠ ، الخطيب في تاريخ بغداد ج ١١ ص ٢١٦ ،

bihar-13015

م : قوله عزوجل : « ولقد جائكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون » قال الامام : قال الله تعالى لليهود الذين تقدم ذكرهم : « ولقد جائكم موسى بالبينات » الدالات على نبوته ، وعلى ما وصفه من فضل محمد وشرفه على الخلائق ، وأبان عنه من خلافة علي 7 ووصيته وأمر خلفائه بعده « ثم اتخذتم العجل » إلها « من بعده » بعد انطلاقه إلى الجبل وخالفتم خليفته الذي نص عليه وتركه وهو هارون « وأنتم ظالمون » كافرون بما فعلتم من ذلك. قال رسول الله 9: لعلي بن أبي طالب 7 وقد مر معه بحديقه حسنة فقال علي 7 : ما أحسنها من حديقة؟ فقال : يا علي لك في الجنة أحسن منها إلى أن مر بسبع حدائق كل ذلك على 7 يقول ما أحسنها؟ ويقول رسول الله (ص) لك في الجنة أحسن منها ، ثم بكى رسول الله ص) بكاء شديدا فبكى على 7 لبكائه ثم قال : ما يبكيك يا رسول الله؟ قال : يا أخى يا أبا الحسن ، ضغاين في صدور قوم يبدونها لك بعدى ، قال علي : يارسول الله في سلامة من دينى؟ قال : في سلامة من دينك ، قال : يا رسول الله إذا سلم لى دينى فما يسوؤنى ذلك. الذهبى في ميزان الاعتدال ج ١ ص ١٧١ ، وغيرهم من أراد الاستقصاء فليراجع. فقال رسول الله 9 : لذلك جعلك الله لمحمد تاليا وإلى رضوانه وغفرانه داعيا ، وعن أولاد الرشدة والبغي بحبهم لك وبغضهم منبئا ، وللواء محمد 9 يوم القيامة حاملا ، وللانبياء والرسل الصائرين تحت لوائى إلى جنات النعيم قايدا. يا علي إن أصحاب موسى اتخذوا بعده عجلا فخالفوا خليفته ، وستتخذ أمتي بعدي عجلا ثم عجلا ، ثم عجلا ، ويخالفونك ، وأنت خليفتي على هؤلاء ، يضاهؤن أولئك في اتخاذهم العجل ، ألا فمن وافقك وأطاعك فهو معنا في الرفيق الاعلى ، ومن اتخذ بعدي العجل وخالفك ولم يتب فاولئك مع الذين اتخذوا العجل زمان بل تصبر قال : فان صبرت ، قال : تلاقى جهدا ، قال : أفى سلامة من ديني ، قال : نعم ، قال : فاذا لا ابالى. وروى بعد ذلك عن جابر الجعفى عن الباقر 7 قال : قال على 7 : ما رأيت منذ بعث الله محمدا رخاء لقد أخافتنى قريش صغيرا وأنصبتنى كبيرا حتى قبض الله رسوله فكانت الطامة الكبرى ، والله المستعان على ما تصفون. وأخرج ابن شهر آشوب في مناقبه ج ١ ص ٣٢٣ حديث الحدائق السبعة عن مسند أبى يعلى واعتقاد الاشنهى ومجموع أبى العلاء الهمدانى وقد رووه عن أنس وأبى برزة وأبي رافع وأخرجه عن ابانة ابن بطة وقد رواه عن ثلاثة طرق ولفظه في ذيل الحديث : قال يا رسول الله كيف أصنع؟ قال : تصبر فان لم تصبر تلق جهدا وشدة ، وقال : يا رسول الله أتخاف فيها هلاك دينى؟ قال : بل فيها حياة دينك. ثم روى بعد ذلك مرسلا مثل ما مر عن شرح النهج ولفظه : قال أمير المؤمنين : ما رأيت منذ بعث الله محمدا رخاء ـ فالحمد لله ـ ولقد خفت صغيرا وجاهدت كبيرا اقاتل المشركين و أعادى المنافقين حتى قبض الله نبيه ، فكانت الطامة الكبرى ، فلم ازل محاذرا وجلا أخاف أن يكون مالا يسعنى فيه المقام ، فلم أر بحمد الله الاخيرا ، حتى مات أبوبكر فكانت أشياء ففعل الله ماشاء ثم أصيب فلان ، فما زلت بعد فيما ترون دائبا أضرب بسيفى صبيا حتى كنت شيخا. موسى : ولم يتوبوا في نار جهنم خالدين مخلدين[١].

الهوامش2

[١]البقرة : ٩٢ص 66

[٢]حديث الحدائق السبعة مستفيض بل متواتر عنه ص وسيجئ تحت الرقم ٣٣ أيضا وقد أخرجه العلامة المرعشى دام ظله في ج ٦ ص ١٨١ من شرحه على الاحقاق من حديث ابى عثمان النهدى عن ١٦ كتابا منها مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٣٩ ، تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٣٩٨ ومن حديث ابن عباس عن ٣ كتب منها مجمع الزوائد ج ٩ / ١١٨ قال رواه الطبرانى ، وعن حديث انس عن ٣ كتب اخرى منها منتخب كنز العمال ج ٥ ص ٥٣ أضف إلى ذلك شرح النهج الحديدى ج ١ ص ٣٧٢ ، رواه عن يونس بن حباب عن انس ولفظه في ذيل الحديث : .. فقال يا رسول الله أفلا أضع سيفى على عاتقى فأبيد خضراءهم؟ قالص 66

bihar-13016

قب : أبوطالب الهروي باسناده عن علقمة وأبي أيوب أنه لما نزل « ألم أحسب الناس » الايات قال

Show clickable narrator chain

النبى 9 لعمار إنه سيكون بعدي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم ، وحتى يقتل بعضهم بعضا وحتى يتبرأ بعضهم من بعض ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الاصلع عن يمينى ، علي بن أبي طالب 7 فان سلك الناس كلهم واديا [ وسلك علي واديا ] فاسلك وادي علي ، وخل عن الناس ، يا عمار إن عليا لايردك عن هدى ولا يردك إلى ردى ، يا عمار طاعة علي طاعتى ، وطاعتى طاعة الله. وفي رواية الناصر باسناده عن جابر الانصاري وظريف العبدى وأبي عبد ـ [١]تفسير الامام : ١٨٥ ـ ١٨٦.

الهوامش2

[٢]المناقب ( مناقب آل أبى طالب لابن شهر آشوب السروى ) ج ٣ ص ٢٠٣ ، وفى مطبوعة الكمبانى شى رمز العياشى وهو سهو.ص 68

[٣]يعنى الناصر لدين الله العباسى وكان عالما مؤلفا شجاعا شاعرا راويا للديث ويعد في المحدثين ، وأجاز لجماعة من الاعيان فحدثوا عنه ، له كتاب في فضائل أمير المؤمنين ع رواه السيدبن طاوس في كتابه اليقين عن السيد فخار بن معد الموسوى عن المولف ـ على مافى الكنى والالقاب. كتب اليه الملك الافضل على بن صلاح الدين ( ٥٦٥ ـ ٦٢٢ ) يشكو اليه عمه أبابكر وأخاه عثمان لما أخذا منه دمشق ( من البسيط ) : مولاى ان ابابكر وصاحبه عثمان قد غصبا بالسيف حق على وهو الذى كان قد ولاه والده عليهما فاستقام الامر حين ولى فخالفاء وحلا عقد بيعته والامر بينهما والنص فيه جلىص 68

bihar-13017

قب : الحسين بن علي ، عن أبيه 8 قال :

Show clickable narrator chain

لما نزلت « الم أحسب الناس ـ الايات » قلت يارسول الله ما هذه الفتنة؟ قال : يا علي إنك مبتلى ومبتلى بك وإنك مخاصم فأعد للخصومة[٢].

bihar-13018

قب : جابر عن أبى جعفر ، عن أبيه 8 قال :

Show clickable narrator chain

قال النبى 9 لعلي 7 : كيف بك يا علي إذ ولوها من بعدى فلانا ، قال : هذا سيفى أحول بينهم وبينها ، قال النبى أو تكون صابرا محتسبا فهو خير لك منها ، قال على 7 : فاذا كان خيرا لي فأصبر وأحتسب ، ثم ذكر فلانا وفلانا كذلك ، ثم قال : كيف بك إذا بويعت ثم خلعت ، فأمسك على 7 فقال : اختر يا علي السيف أو النار ، قال علي 7 : فما زلت أضرب أمري ظهرا لبطن فما يسعني إلا جهاد القوم وقتالهم. فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقى من الاواخر لاقى من الاول فأجابه الناصر وفى أوله ( من الكامل ) : وافى كتابك يا ابن يوسف معلنا بالود يخبر أن أصلك طاهر غصبا عليا حقه اذ لم يكن بعد النبى له بيثرب ناصر فابشر فان غدا عليه حسابهم واصبر فناصرك الامام الناصر راجع وفيات الاعيان الرقم ٤٠٩ ج ٣ ص ٩٦ تحقيق محمد محيى الدين عبدالحميد ومن شعره أيضا : قسما بمكة والحطيم وزمزم والراقصات ومشيهن إلى منى بغض الوصى علامة مكتوبة تبدو على جبهات أولا دالزنى من لم يوال في البرية حيدرا سيان عند الله صلى أم زنى (١ ـ ٢) المناقب لابن شهر آشوب ج ٣ ص ٢٠٣ ، وفى ط الكمبانى رمز العياشى.

الهوامش1

[٣]المناقب ج ٣ ص ٢٠٣.ص 69

bihar-13019

جا : محمد بن الحسين المقرى ، عن عبدالكريم بن محمد ، عن محمد بن علي عن زيد بن المعدل ، عن أبان بن عثمان ، عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه 8 قال :

Show clickable narrator chain

وضع رسول الله 9 في مرضه الذي توفى فيه رأسه في حجر أم الفضل وأغمى عليه ، فقطرت قطرة من دموعها على خديه ففتح عينيه وقال لها : مالك يا أم الفضل؟ قالت : نعيت إلينا نفسك وأخبرتنا أنك ميت ، فان يكن الامر لنا فبشرنا ، وإن يكن في غيرنا فأوص بنا ، قال : فقال لها النبى 9 : أنتم المقهورون المستضعفون بعدي.

الهوامش1

[١]امالى المفيد : ٣١ م ٢٤. ومثله في مسند الامام ابن حنبل ج ٦ ص ٣٣٩.ص 70

bihar-13020

نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن محمد الدينوري ، عن علي بن الحسن الكوفي ، عن عميرة بنت أوس قالت :

Show clickable narrator chain

حدثني جدي الخضر بن عبدالرحمن ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن سعيد ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 أنه قال يوما لحذيفة بن اليمان : يا حذيفة لا تحدث الناس بما لا يعملون فيطغوا ويكفروا إن من العلم صعبا شديدا محمله لو حملته الجبال عجزت عن حمله ، إن علمنا أقول وفى النهج تحت الرقم ٥٤ من قسم الخطب يقول 7 في كلام له : « وقد قلبت هذا الامر بطنه وظهره ، حتى منعنى النوم ، فما وجدتنى يسعنى الا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمد ص ، فكان معالجة القتال أهون على من معالجة العقاب ، وموتات الدنيا أهون على من موتات الاخرة » وترى نصوصا في ذلك أخرجه العلامة المرعشى مد ظله في ذيل الاحقاق ج ٨ ص ٤٢٠ عن شرح النهج ج ١ ص ١٨٣ ، الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٤٣ نظم درر السمطين : ١١٧. أهل البيت يستنكر ويبطل ويقتل رواته ، ويساء إلى من يتلوه بغيا وحسدا لما فضل الله به عترة الوصي وصي النبى 9. يا ابن اليمان إن النبى 9 تفل في فمى وأمر يده على صدري ، وقال : اللهم أعط خليفتي ووصيي وقاضى ديني ومنجز وعدي وأمانتى ووليى وولى حوضى وناصري على عدوك وعدوي ومفرج الكرب عن وجهى ما أعطيت آدم من العلم وما أعطيت نوحا من الحلم ، وما أعطيت إبراهيم من العترة الطيبة والسماحة ، وما أعطيت أيوب من الصبر عند البلاء ، وما أعطيت داود من الشدة عند منازلة الاقران ، وما أعطيت سليمان من الفهم ، لا تخف عن علي شيئا من الدنيا حتى تجعلها كلها بين عينيه مثل المائدة الصغيرة بين يديه ، اللهم أعطه جلادة موسى واجعل في نسله شبيه عيسى ، اللهم إنك خليفتي عليه وعلى عترته وذريته الطيبة المطهرة التي أذهبت عنها الرجس والنجس ، وصرفت عنها ملامسة الشيطان ، اللهم إن بغت قريش عليه وقدمت غيره عليه فاجعله بمنزلة هارون إذ غاب عنه موسى. ثم قال : يا علي كم من ولدك من ولد فاضل يقتل ، والناس قيام ينظرون لا يغيرون ، فقبحت امة ترى أولاد نبيها يقتلون ظلما ولا يغيرون ، إن القاتل والامر والمساعد الذي لا يغير كلهم في الاثم واللعان مشتركون. يا ابن اليمان إن قريشا لا تنشرح صدورها ولا ترضى قلوبها ولا تجرى ألسنتها ببيعة علي 7 وموالاته إلا على الكره والعمى والطغيان ، يا ابن اليمان ستبايع قريش عليا ثم تنكث عليه وتحاربه وتناضله وترميه بالعظايم ، وبعد علي يلي الحسن وسينكث عليه ثم يلى الحسين 7 فيقتل فلعنت امة تقتل ابن بنت نبيها ، ولا تعز من امة ولعن القائد لها والمرتب لجيشها. فوالذي نفس علي بيده ، لا تزال هذه الامه بعد قتل الحسين ابني في ضلال وظلمة وعسفة وجور واختلاف في الدين ، وتغيير وتبديل لما أنزل الله في كتابه وإظهار البدع وإبطال السنن ، واختلاف وقياس مشتبهات ، وترك محكمات حتى تنسلخ من الاسلام ، وتدخل في العمى والتلدد والتسكع[١]. مالك يا بني امية ، لا هديت يا بني أمية ومالك يا بني فلان لك الاتعاس ، فما في بني فلان إلا ظالم معتد متمرد على الله بالمعاصي ، قتال لولدى ، هتاك لستر حرمتي ، فلا تزال هذه الامة جبارين يتكالبون على حرام الدنيا ، منغمسين في بحار الهلكات في أودية الدماء حتى إذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس وماج الناس بفقده أو بقتله أو بموته ، اطلعت الفتنة ، ونزلت البلية ، وأتيحت العصبية ، وعلا الناس في دينهم ، واجتمعوا على أن الحجة ذاهبة ، والامامة باطلة ويحج حجيج الناس في تلك السنة من شيعة على ونواصبهم للتمكن والتجسس عن خلف الخلف ، فلا يرى له أثر ولا يعرف له خلف. فعند ذلك سبت شيعة على سبها أعداؤها وغلبت علهيا الاشرار والفساق باحتجاجها ، حتى إذا تعبت الامة وتدلهت ، أكثرت في قولها إن الحجة هالكة ، والامامة باطلة ، فورب على إن حجتها عليها قائمة ماشية في طرقاتها ، داخله في دورها وقصوره ، جوالة في شرق الارض وغربها ، يسمع الكلام ، ويسلم على الجماعة برى ولا يرى إلى يوم الوقت والوعد ونداء المنادي من السماء ذلك يوم سرور ولد علي وشيعة علي 7.

الهوامش2

[٢]اى حمله وتقبله والعمل به والاعتقاد له ، كما روى : ان حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب الخ.ص 70

[٢]غيبة النعمانى : ٧٠ ـ ٧٢.ص 72

bihar-13021

فض يل : بالاسناد يرفعه إلى سليم بن قيس أنه قال :

Show clickable narrator chain

لما قتل الحسين ابن علي بن أبي طالب 8 بكى ابن عباس بكاء شديدا ثم قال : ما لقيت هذه الامة بعد نبيها ، اللهم إني أشهدك أني لعلي بن أبي طالب ولولده ولي ، ولعدوه عدو ، ومن عدو ولده برئ ، وإنى سلم لامرهم. ولقد دخلت على ابن عم رسول الله 9 بذي قار فأخرج لي صحيفة وقال لي يا ابن عباس هذه صحيفة أملاها رسول الله 9 وخطي بيدي ، قال : فأخرج لي الصحيفة فقلت : يا أمير المؤمنين اقرأها علي ، فقرأها وإذا فيها كل شئ منذ قبض رسول الله 9 ، وكيف يقتل الحسين ومن يقتله ومن ينصره ومن يستشهد معه؟ وبكى بكاء شديدا وأبكاني ، وكان فيما قرأه كيف يصنع به وكيف تستشهد فاطمة / وكيف يستشهد الحسن 7 وكيف تغدر به الامة فلما قرأ مقتل الحسين 7 ومن يقتله أكثر البكاء ثم أدرج الصحيفة وفيها ماكان وما يكون إلى يوم القيامة. وكان فيما قرأ أمر أبي بكر وعمر وعثمان ، وكم يملك كل انسان منهم و كيف يقع على علي بن أبي طالب 7 ووقعة الجمل ومسير عائشة وطلحة والزبير ووقعة صفين ومن يقتل بها ، ووقعة النهروان وأمر الحكمين ، وملك معاوية ومن يقتل من الشيعة ، وما تصنع الناس بالحسن ، وأمر يزيد بن معاوية حتى انتهى إلى قتل الحسين 7 فسمعت ذلك فكان كما قرأ لم يزد ولم ينقص ورأيت خطه في الصحيفة لم يتغير ولم يعفر. فلما أدرج الصحيفة قلت يا أمير المؤمنين ، لو كنت قرأت علي بقية الصحيفة قال : لا ، ولكني أحدثك بما فيها من أمر بيتك وولدك ، وهو أمير فضيح من قتلهم لنا وعداوتهم لنا ، وسوء ملكهم وشوم قدرتهم ، فأكره أن تسمعه فتغتم ، ولكني احدثك أخذ رسول الله 9 عند موته بيدي ففتح لي ألف باب من العلم ففتح لي من كل باب الف باب ، وأبوبكر وعمر ينظران إلى وهو يشير إلى بذلك ، فلما خرجت قالا لي : ماقال لك رسول الله (ص) فحدثتهما بما قال لي : فحركا أيديهما ثم حكيا قولى ، ثم وليا. يا ابن عباس إن ملك بني أمية إذا زال أول من يملك ولدك من بنى هاشم فيفعلون الافاعيل ، قال ابن عباس لئن نسخنى ذلك الكتاب كان أحب إلى مما طلعت عليه الشمس[١]. [١]حديث الصحيفة التي عهد بما فيها رسول الله ص إلى على 7 مستفيض مشهور وسيجئ تمام الكلام فيها في ابواب الجمل وصفين والنهروان ومن ذلك ما أخرجه الفضل ابن شاذان في كتابه الايضاح ص ٤٥٢ عن اسحاق بن اسماعيل عن عمرو بن أبى قيس عن ميسرة النهدى عن المنهال بن عمرو الاسدى قال : أخبرنى رجل من بنى تميم قال : نزلنا مع على ذاقار ونحن نرى أنا سنختطف من يومنا ، فقال : والله لتظهران على هذه القرية و لنقتلن هذين الرجلين يعنى طلحة والزبير ولتستبيحن عسكرهما ، فقال التميمى : فأتيت ابن عباس فقلت : أما ترى ابن عمك ما يقول؟ والله ما نرى أن نبرح حتى نختطف من يومنا ( أقول : كانه كان يستعظم قتال المسلمين ) فقال ابن عباس : لا تعجل حتى ننظر مايكون ، فلما كان من أمر البصرة ماكان ، أتيته فقلت : لا أرى ابن عمك الا قد صدق ، فقال : ويحك انا.

bihar-13022

كشف : من مناقب الخوارزمي ، عن علي بن أبي طالب 7 قال :

Show clickable narrator chain

كنت أمشى مع النبى 9 في بعض طرق المدينة فأتينا على حديقة وهي الروضة ذات الشجر ،فقلت:يا رسول الله ما أحسن هذه الحديقة؟ فقال 9:ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها ، ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت : يا رسول الله ما أحسنها من حديقة؟ فقال : لك في الجنة أحسن منها ، حتى أتينا على سبع حدائق أقول : يا رسول الله ما أحسنها؟ فيقول : لك في الجنة أحسن منها! فلما خلاله الطريق اعتنقني وأجهش باكيا فقلت : يا رسول الله ما يبكيك قال ضغاين في صدور أقوام لا يبدونها إلا بعدي فقلت : في سلامة من ديني قال : في سلامة من دينك. يف : من مناقب ابن مردويه عن ابن عباس مثله بطريقين[٢]. يف : عن ابن المغازلى باسناده قال : قال النبى 9 لعلي بن أبى طالب 7 كنا نتحدث أصحاب محمد أن النبى عهد اليه ثمانين عهدا ، ولعل هذا مما عهد اليه. ورواه أبونعيم في الحلية ج ١ ص ٦٨ ولفظه « كنا نتحدث أن النبى ص عهد إلى على سبعين عهدا لم يعهد إلى غيره » وأخرجه الخطيب البغدادى في موضع الاوهام ج ٢ ص ١٣٩ والحمويى في فرائد السمطين ، والهيتمى في المجمع ج ٩ ص ١١٣ عن الطبرانى ، والمناوى في شرح الجامع الصغير : ٢٤٨ ، والقندوزى في الينابيع : ٧٨ وغيرهم ، راجع في ذلك هامش احقاق الحق للعلامة المرعشى دامت بركاته ، ج ٦ ص ٤٧ ـ ٤٩. إن الامة ستغدر بك بعدي[١].

الهوامش1

[١]كشف الغمة ج ١ ص ١٣٠ ، راجع مناقب الخوارزمى ص ٣٧ مقتل الحسين له ص ٣٦ ، وأخرجه الكنجى في كفاية الطالب : ٧٢ ، والحمويى في فرائد السمطين والذهبى في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٣٣١.ص 75

bihar-13023

كشف : روى جابر بن عبدالله الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

دخلت فاطمة / على رسول الله 9 وهو في سكرات الموت فانكبت عليه تبكى ، ففتح عينه وأفاق ، ثم قال يا بنية أنت المظلومة بعدي ، وأنت المستضعفة بعدى ، فمن آذاك فقد آذانى ، ومن غاظك فقد غاظنى ، ومن سرك فقد سرني ، ومن برك فقد برني ، ومن جفاك فقد جفانى ، ومن وصلك فقد وصلني ، ومن قطعك فقد قطعنى ، ومن أنصفك فقد أنصفني ، ومن ظلمك فقد ظلمني ، لانك مني وأنا منك ، وأنت بضعة مني وروحي التي بين جنبي ، ثم قال 7 : إلى الله أشكو ظالميك من أمتي. ثم دخل الحسن والحسين8 فانكباعلى رسول الله 9 وهما يبكيان ويقولان : أنفسنا لنفسك الفداء يا رسول الله ، فذهب على 7 لينحيهما عنه فرفع رأسه إليه ، ثم قال : دعهما يا أخى يشماني وأشمهما ، ويتزودان مني وأتزود منهما ، فانهما مقتولان بعدي ظلما وعدوانا ، فلعنة الله على من يقتلهما ، ثم قال : يا علي أنت المظلوم بعدي ، وأنا خصم لمن أنت خصمه يوم القيامة.

الهوامش1

[٢]كشف الغمة ج ٢ ص ٥٨.ص 76

bihar-13024

فر : أحمد بن عيسى بن هارون معنعنا عن جابر بن عبدالله الانصاري 2 قال :

Show clickable narrator chain

كنا جلوسا عند رسول الله (ص) إذ أقبل على 7 فلما نظر إليه النبى 9 قال : الحمد لله رب العالمين لا شريك له ، قال : قلنا : صدقت يا رسول الله الحمد لله رب العالمين لا شريك له ، قد ظننا أنك لم تقلها إلا لعجب من شئ رأيته ، قال : نعم ، لما رأيت عليا مقبلا ذكرت حديثا حدثني حبيبى جبرئيل 7 قال : قال : إني سألت الله أن يجتمع الامة عليه فأبى عليه إلا أن يبلو بعضهم ببعض حتى يميز الخبيث من الطيب ، وأنزل علي بذلك كتابا « ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين » أما إنه قد عوضه مكانه بسبع خصال : يلى [١]الطرائف : ١٢٩ ، وقد مر تحت الرقم ٢٥ أيضا ستر عورتك ، ويقضى دينك وعداتك ، وهو معك على عقر حوضك ، وهو متكأ لك يوم القيامة ، ولن يرجع كافرا بعد إيمان ، ولا زانيا بعد إحصان ، فكم من ضرس قاطع له في الاسلام مع القدم في الاسلام ، والعلم بكلام الله ، والفقه في دين الله مع الصهر والقرابة والنجدة في الحرب ، وبذل الماعون ، والامر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، والولاية لوليى ، والعداوة لعدوي ، وبشره يامحمد بذلك[١] وقال السدى « الذين صدقوا » علي وأصحابه.

الهوامش1

[٢]تفسير فرات : ١١٨ والسند : حدثنى الحسن بن الياس معنعنا عن السدى.ص 77

bihar-13025

كا : العدة عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسين ، عن محمد بن الوليد ومحمد بن أحمد ، عن يونس بن يعقوب ، عن علي بن عيسى القماط ، عن عمه ، عن أبى عبدالله 7 قال

Show clickable narrator chain

، ارى رسول الله (ص) في منامه بنى امية يصعدون على منبره من بعده ، ويضلون الناس عن الصراط القهقرى ، فأصح كئيبا حزينا ، قال : فهبط جبرئيل 7 فقال : يا رسول الله ما لي أراك كئيبا حزينا؟ قال : يا جبرئيل إني رأيت بني امية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلون الناس عن الصراط القهقرى؟ فقال : والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا شئ ما اطلعت عليه ، فعرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يونسه بها قال : « أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جائهم ماكانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ماكانوا يمتعون » وأنزل عليه « إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدريك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر » جعل الله عزوجل ليلة القدر لنبيه 9 خيرا من ألف شهر ملك بنى امية. [١]تفسير فرات : ١١٧.

الهوامش1

[٣]الكافى ج ٤ ص ١٥٩ ، والاية في سورة الشعراء : ٢٠٦ ـ ٢٠٨ ، وروى مثله في ج ٨ ص ٣٤٥ عن زرارة عن أحدهما 8 قال : أصبح رسول الله يوما كئيبا حزينا ، فقال له على 7 : مالى اراك يا رسول الله كئيبا حزينا؟ فقال : وكيف لا أكون كذلك وقد رأيت في ليلتى هذه أن بنى تيم وبنى عدى وبنى أمية يصعدون منبرى هذاص 77

bihar-13026

كا : العدة عن سهل ، عن محمد بن عبدالحميد ، عن يونس مثله.

الهوامش1

[١]الكافى ج ٤ ص ١٥٩ ، ومثله في سنن الترمذى الرقم ٣٤٠٨ ، بوجه أبسط.ص 78

bihar-13027

فر : علي بن حمدون ، عن عيسى بن مهران ، عن فرج ، عن مسعدة عن أبان بن أبى عياش ، عن أنس بن مالك قال :

Show clickable narrator chain

أتى رسول الله 9 ذات يوم و يده في يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، ولقيه رجل فقال له : يا فلان لا تسبوا عليا فان من سبه فقد سبني ، ومن سبني سبه الله ، والله يا فلان إنه لا يؤمن بما يكون من علي وولد علي في آخر الزمان إلا ملك مقرب أو عبد قد امتحن الله قلبه للايمان ، يا فلان إنه سيصيب ولد عبدالمطلب بلاء شديد وأثرة وقتل و تشريد ، فالله الله يا فلان في أصحابي وذريتي وذمتي فان لله يوما ينتصف فيه للمظلوم من الظالم. يردون الناس عن الاسلام القهقرى ، فقلت : يارب في حياتى أو بعد موتى؟ فقال بعد موتك.

الهوامش1

[٢]تفسير فرات : ١٦٤ ، وترى مثله في سنن ابن ماجه كتاب الفتن الباب ٣٤ و لفظه : بينما نحن عند رسول الله اذ أقبل فتية من بنى هاشم ، فلما رآهم النبى ص اغرو رقت عيناه وتغيرلونه ، قال : فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال : أنا اهل بيت اختار الله لنا الاخرة على الدنيا ، وان اهل بيتي سيلقون بعدى بلاء وتشريدا وتطريدا ، الحديث وروى ابن أبى الحديد في ج ١ ص ٣٧٢ من شرحه على النهج عن شيخه ابى جعفر الاسكافى أن النبى ص دخل على فاطمة فوجد عليا نائما فذهبت تنبهه ، فقال : دعيه! قربص 78

bihar-13028

فر : علي بن محمد بن إسماعيل الخزاز الهمداني معنعنا عن زيد قال :

Show clickable narrator chain

قال رجل قد أدرك ستة أو سبعة من أصحاب النبى 9 : قالوا : لما نزلت « إذا جاء نصر الله والفتح » قال النبى 9 يا علي يا فاطمة قد جاء نصر الله والفتح ، و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فاسبح ربي بحمده ، وأستغفر ربي إنه كان توابا ، يا على إن الله قضى الجهاد على المؤمنين في الفتنة من بعدي فقال علي بن أبي طالب 7 : يا رسول الله وكيف نجاهد المؤمنين الذين يقولون في فتنتهم آمنا؟ قال يجاهدون على الاحداث في الدين إذا عملوا بالرأي في الدين ، ولا رأي في الدين سهر له بعدى طويل ، ورب جفوة لاهل بيتى من أجله شديدة ، فبكت ، فقال : لا تبكى فانكما معى وفى موقف الكرامة عندى. إنما الدين من الرب أمره ونهيه. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 : يا رسول الله إنك قد قلت لي حين خزلت عني الشهادة واستشهد من استشهد من المؤمنين يوم أحد « الشهادة من ورائك ». قال : فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذا ووضع رسول الله 9 يده على رأسه ولحيته ثم قال أمير المؤمنين : يا رسول الله ليس حينئذ هو من مواطن الصبر ، ولكن من مواطن البشرى يوم القيامة ، قال : يا علي أعد خصومتك فانك مخاصم قومك يوم القيامة.

الهوامش2

[١]روى جعفر بن سليمان الضبعى عن أبى هرون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال : ذكر رسول الله يوما لعلى ما يلقى بعده من العنت فأطال ، فقال له على : أنشدك الله والرحم يا رسول الله لما دعوت الله أن يقبضنى اليه قبلك ، قال : كيف أسأله في أجل مؤجل؟ قال : يا رسول الله فعلى م أقاتل من أمرتنى بقتاله ، قال : على الحدث في الدين. راجع شرح النهج ج ١ ص ٣٧٣ ، مناقب الخوارزمى : ١٠٦ ، ينابيع المودة ١٣٤. وقد ذكر الفتنة نفسه 7 على ما في نهج البلاغة تحت الرقم ١٥٤ من قسم الخطب ، وهى مشهورة من أرادها فليراجعها ، ولنذكر ما رواه شارح النهج ( ج ٢ ص ٤٤٢ ) بمناسبة المقام ، قال : وهذا الخبر يعنى خبر الفتنة مروى عن رسول الله قد رواه كثير من المحدثين عن على (ع) ان رسول الله قال له : ان الله قد كتب عليك جهاد المفتونين كما كتب على جهاد المشركين قال : فقلت : يا رسول الله ما هذه الفتنة التى كتب على فيها الجهاد؟ قال : قوم يشهدون أن لا اله الا الله وانى رسول الله وهم مخالفون للسنة ، فقلت : يا رسول الله فعلام أقاتلهم وهم يشهدون كما أشهد؟ قال على الاحداث في الدين ومخالفة الامر. فقلت : يا رسول الله انك كنت وعدتنى الشهادة فاسأل الله أن يعجلها لى بين يديك قال : فمن يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، أما انى وعدتك الشهادة وستستشهد تضرب على هذه فتخضب هذه ، فكيف صبرك اذا؟ قلت : يا رسول الله ليس ذا بموطن صبر ، هذا موطنص 79

[١]تفسير فرات : ٢٣٢ ، ومثله في كنز الفوائد للكراجكى : ٢٢٠ ، وحديث الشهادة قد مر في باب تاريخه (ع) وان شئت راجع اسد الغابة ج ٤ ص ٣٤.ص 80

bihar-13029

ما : الحسين بن إبراهيم القزوينى ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن حبشي ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين ابن أبى غندر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبى جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير شكر ، قال : أجل أصبت! فأعد للخصومة فانك مخاصم. فقلت : يارسول الله لو بينت لى قليلا فقال : ان امتى ستفتن من بعدى فتناول القرآن وتعمل بالرأى وتستحل الخمر بالنبيذ والسحت بالهدية والربا بالبيع وتحرف الكتاب عن مواضعه. وتغلب كلمة الضلال ، فكن جليس بيتك حتى تقلدها ، فاذا قلدتها ، جاشت عليك الصدور وقلبت لك الامور فقاتل حينئذ على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فليست حالهم الثانية بدون حالهم الاولى. فقلت : يا رسول الله فبأى المنازل أنزل هؤلاء المفتونين ، من بعدك : أبمنزلة فتنة أم بمنزله ردة؟ فقال : بمنزلة فتنة يعمهون فيها إلى أن يدركهم العدل ، فقلت : يا رسول الله أيدركهم العدل منا أم من غيرنا قال : بل منا : بنا فتح الله وبنايختم ، وبنا ألف الله بين القلوب بعد الشرك ، وبنا يؤلف بين القلوب بعد الفتنة ، فقلت : الحمد لله على ما وهب لنا من فضله. المؤمنين 7 : زارنا رسول الله 9 وقد أهدت لنا أم أيمن لبنا وزبدا وتمرا فقدمناه فأكل منه ، ثم قام النبى 9 زاوية البيت وصلى ركعات ، فلما أن كان في آخر سجوده بكى بكاء شديدا فلم يسأله أحد منا إجلالا له ، فقام الحسين 7 فقعد في حجره وقال له يا أبت لقد دخلت ببتنا فما سررنا بشئ كسرورنا بذلك ، ثم بكيت بكاء غمنا فلم بكيت؟ فقال : يا بني أتانى جبرئيل آنفا فأخبرني أنكم قتلى ، وأن مصارعكم شتى ، فقال : يا أبت فما لمن يزور قبورنا على تشتهها؟ فقال : يا بني أولئك طوايف من امتي يزورونكم يلتمسون بذلك البركة ، وحقيق علي أن آتيهم يوم القيامة حتى اخلصهم من أهوال الساعة من ذنوبهم ، ويسكنهم الله الجنة[١].

bihar-13030

كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه 8 قال :

Show clickable narrator chain

جمع رسول الله 9 أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين : وأغلق عليهم الباب ، وقال : يا أهلي ويا أهل الله إن الله عزوجل يقرأ عليكم السلام ، وهذا جبرئيل معكم في البيت ، ويقول : إن الله عزوجل يقول : إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة ، فما تقولون؟ قالوا : نصبر يا رسول الله لامر الله ، و ما نزل من قضائه حتى نقدم على الله عزوجل ، ونستكمل جزيل ثوابه ، فقد سمعناه يعد الصابرين الخير كله ، فبكى رسول الله 9 حتى سمع نحيبه من خارج البيت فنزلت هذه الاية « وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا » أنهم سيصبرون أي سيصبرون كما قالوا صلوات الله عليهم.

الهوامش1

[٢]كنز الفوائد : ، والاية في الفرقان : ٢٠.ص 81

bihar-13031

كنز : محمد بن العباس ، عن جعفر بن محمد الحسيني ، عن إدريس بن زياد عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : [١]أمالى الطوسى ج ٢ ص ٢٨٠ وترى مثله في الخرائج ٢٢٠ وفى كتاب المزار أحاديث كثيرة بذلك. فسرلي قوله عزوجل لنبيه 9 : « ليس لك من الامر شئ »[١] فقال : إن رسول الله 9 كان حريصا على أن يكون علي بن أبي طالب من بعده على الناس ، وكان عند الله خلاف ذلك ، فقال : وعنى بذلك قوله عزوجل « ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين » قال : فرضي رسول الله 9 بأمر الله عزوجل.

الهوامش1

[٢]كنز الفوائد : وتراه في تفسير العياشى ج ١ ص ١٩٧.ص 82