قب : أبوطالب الهروي باسناده عن علقمة وأبي أيوب أنه لما نزل « ألم أحسب الناس » الايات قال
Show clickable narrator chain
النبى 9 لعمار إنه سيكون بعدي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم ، وحتى يقتل بعضهم بعضا وحتى يتبرأ بعضهم من بعض ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الاصلع عن يمينى ، علي بن أبي طالب 7 فان سلك الناس كلهم واديا [ وسلك علي واديا ] فاسلك وادي علي ، وخل عن الناس ، يا عمار إن عليا لايردك عن هدى ولا يردك إلى ردى ، يا عمار طاعة علي طاعتى ، وطاعتى طاعة الله. وفي رواية الناصر باسناده عن جابر الانصاري وظريف العبدى وأبي عبد ـ [١]تفسير الامام : ١٨٥ ـ ١٨٦.
الهوامش2
[٢]المناقب ( مناقب آل أبى طالب لابن شهر آشوب السروى ) ج ٣ ص ٢٠٣ ، وفى مطبوعة الكمبانى شى رمز العياشى وهو سهو.ص 68
[٣]يعنى الناصر لدين الله العباسى وكان عالما مؤلفا شجاعا شاعرا راويا للديث ويعد في المحدثين ، وأجاز لجماعة من الاعيان فحدثوا عنه ، له كتاب في فضائل أمير المؤمنين ع رواه السيدبن طاوس في كتابه اليقين عن السيد فخار بن معد الموسوى عن المولف ـ على مافى الكنى والالقاب. كتب اليه الملك الافضل على بن صلاح الدين ( ٥٦٥ ـ ٦٢٢ ) يشكو اليه عمه أبابكر وأخاه عثمان لما أخذا منه دمشق ( من البسيط ) : مولاى ان ابابكر وصاحبه عثمان قد غصبا بالسيف حق على وهو الذى كان قد ولاه والده عليهما فاستقام الامر حين ولى فخالفاء وحلا عقد بيعته والامر بينهما والنص فيه جلىص 68