Usul16

Hadith record

bihar-13033

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٣ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الدر المنتقى في مناقب أهل التقى ، يرفعه باسناده إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله 9 ذات يوم جالسا إذ أقبل الحسن 7 فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين على السلام فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السم فلما رآها بكى ثم قال إلى يا بنية ، فما زال يدنيها حتى أجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فلما رآه بكى ثم قال : إلى يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الايمن. فقال له أصحابه : يا رسول الله ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت؟ قال : يا ابن عباس لو أن الملائكة المقربين ، والانبياء والمرسلين ، واجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار[٣] قلت : يا رسول الله هل يبغضه أحد ، فقال : يا ابن عباس نعم قوم يذكرون أنهم من أمتى لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يا ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيل من هو دونه عليه ، والذي بعثنى بالحق نبيا ما خلق الله [١]آل عمران : ١٢٨.

bihar-13033

فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبى بكر الحضرمي وبكر بن أبي بكر قالا :

Show clickable narrator chain

حدثنا سليمان بن خالد قال : سألت أبا جعفر 7 عن قول الله « إنما النجوى من الشيطان » قال الثاني ، قوله : « ما يكون من نجوى ثلثة إلا هو رابعهم » قال : فلان وفلان ، وأبوفلان أمينهم ، حين اجتمعوا ودخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الامر فيهم أبدا. [١]الكافى ج ٤ ص ٥٤٥ ومثله في ج ٨ ص ٣٣٤ ، وابن الحبيبة أظنه تصحيفا من « مولى أبى حذيفة » كان اصله من العجم من اصطخر فارس كان عبدا لمولاته ثبيتة الانصارية بنت يعار ، فاعتقته ، فتولى أبا حذيفة زوج مولاته بالحلف ، ثم تبناه أبوحذيفة ـ وهو أبوحذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ـ فصار سالم بن أبى حذيفة ، وبعد ما نزل « ادعوهم لابائهم » خرج عن التبنى واشتهر سالم مولى أبى حذيفة.

الهوامش1

[٢]تفسير القمى : ٦٦٩ ، والاية في سورة المجادلة : ١٠ و ٧ ، وحديث الصحيفةص 85

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 28, Page 85

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16