فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبى بكر الحضرمي وبكر بن أبي بكر قالا :
Show clickable narrator chain
حدثنا سليمان بن خالد قال : سألت أبا جعفر 7 عن قول الله « إنما النجوى من الشيطان » قال الثاني ، قوله : « ما يكون من نجوى ثلثة إلا هو رابعهم » قال : فلان وفلان ، وأبوفلان أمينهم ، حين اجتمعوا ودخلوا الكعبة فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الامر فيهم أبدا. [١]الكافى ج ٤ ص ٥٤٥ ومثله في ج ٨ ص ٣٣٤ ، وابن الحبيبة أظنه تصحيفا من « مولى أبى حذيفة » كان اصله من العجم من اصطخر فارس كان عبدا لمولاته ثبيتة الانصارية بنت يعار ، فاعتقته ، فتولى أبا حذيفة زوج مولاته بالحلف ، ثم تبناه أبوحذيفة ـ وهو أبوحذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ـ فصار سالم بن أبى حذيفة ، وبعد ما نزل « ادعوهم لابائهم » خرج عن التبنى واشتهر سالم مولى أبى حذيفة.
الهوامش1
[٢]تفسير القمى : ٦٦٩ ، والاية في سورة المجادلة : ١٠ و ٧ ، وحديث الصحيفةص 85