[٢]في المصدر ، في كل المواضع بشير بن سعد الافى الاخير ، وكيف كان ، السهو من الكاتب قطعا.ص 354
[١]راجع شرح المواقف ٢ / ٤٦٩ ط مصر شرح التجريد للفاضل القوشجى باب الامامة.ص 361
[٢]راجع ص ١٣٠ ـ ١٧٤ من هذا الجزء وقد مر ص ١٤٥ و ١٥٦ عن صحاحهم و مسانيدهم ( سنن ابى داود ، سيرة ابن هشام ، مسند ابن حنبل ، طبقات ابن سعد ، الاستيعاب ) أن رسول الله ص انما قال : « مروا من يصلي بالناس » ولم يعين أحدا.ص 361
[٣]قد مر ص ١٦٠ من هذا الجزء كلام يشبه هذا نقله ابن أبي الحديد عن شيخهص 361
[١]راجع صحيح البخارى كتا ب الاذان الباب ٣٩ ( ج ٢ / ١٧٤ ) ولفظ « .. قال عروة : فوجد رسول الله في [ من ] نفسه خفة فخرج فاذا أبوبكر يؤم الناس فلما رآه أبوبكر استأخر فأشار اليه أن كما أنت ، فجلس رسول الله حذاء أبى بكر إلى جنبه فكان أبوبكر يصلى بصلاة رسول الله والناس يصلون بصلاة أبى بكر ». واما قوله « أى بتكبيره » فهو تفسير ذكره شارح المواقف في وجه الجمع على ما مر ص ١٥٣ ، نعم في رواية البخارى ٢ / ١٨٢ من طريق الاعمش عن ابراهيم عن الاسود : « وقعد النبى ص إلى جنبه وأبوبكر يسمع الناس التكبير » راجع متن الحديث ص ١٣٩ و متن حديث عروة ص ١٣٦.ص 362
[٢]راجع احقاق الحق ٢ / ٣٦٣ وما بين العلامتين زيادة منه.ص 362
[٢]شرح المقاصد : ٢ / ٢٧١ و ٢٧٢ ، وقال في كلام له : ان ما وقع بين الصحابةص 364
[٢]الاستيعاب ١ / ٣٣٣ راجع الرقم ٢٣٣٧.ص 366
[٣]الاصابة ٢ / ٢٧ ط مصر.ص 366
[٤]روضة الصفا ٢ / ٢١٩.ص 366
[٥]قد مر عن تاريخ البلاذرى ص ١٨٣ نص في ذلك راجعه ، وهكذا مر ص ٣٤٦ص 366
[٢]راجع البحار ج ٣٨ ص ٢٧ ـ ٤٠ والحديث أخرجه الحفاظ الاثبات راجع تاريخ بغداد ١٤ / ٣٢١ مجمع الزوائد ٧ / ٢٣٣ و ٢٣٤ و ٩ / ١٣٤ ، سنن الترمذى ٥ / ٢٩٧ بالرقم ٣٧٩٨ ، مستدرك الصحيحين ٣ / ١٢٤ مناقب الخوارزمى ٦٢ ، جامع الاصول ٩ / ٤٢٠ منتخب كنز العمال ٥ / ٦٢ و ٣٤ شرح النهج الحميدى ٢ / ٥٧٢ ولفظه فان قلت : فما هذا الامر الذى لم ينس ولم يخلق ان لم يكن هناك نص ( يعنى قوله 7 : هذا ولم يطل العهد ولم يخلق منك الذكر ) قلت : قوله ص انى مخلف فيكم الثقلين وقوله ص اللهم أدر الحق معه حيث دار وامثال ذلك من النصوص الدالة على تعظيمه وتبجيله ومنزلته في الاسلام ..ص 368
[٢]راجع ج ٢٣ ص ١٤٠ ـ ١٦٦ من بحار الانوار كتاب الامامة الباب ٧ باب فضائل أهل البيت والنص عليهم جملة من خبر الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها ، والحديث متواتر في كتبهم نقله الحفاظ ورواة الاخبار ، راجع معجم الطبرانى الصغير ٧٨ و ١٧٠ ، مستدرك الحاكم ٣ / ١٥٠ و ٢ / ٣٤٣ ، ميزان الاعتدال ١ / ٢٢٤ ، مجمع الزوائد ٩ ر ١٦٨ ، تاريخ الخلفاء ٥٧٣ ، الخصائص الكبرى ٢ / ٢٦٦ ، تاريخ بغداد ١٢ / ٩١ ، حلية الاولياء ٤ / ٣٠٦ منتخب كنز العمال ٥ / ٩٢ و ٩٥ ، شرح النهج الحديدى ١ / ٧٣.ص 369
[٣]راجع ج ٣٧ ص ٢٥٤ ـ ٢٨٩ ، والحديث متواتر قطعا راجع سيرة ابن هشام ٢ / ٥٢٠ ، المحبر ١٢٥ ، مسند الطيالسى ٢٨ بالرقم ٢٠٥ ، صحيح البخارى فضائل أصحاب النبى الباب ٩ ، سنن الترمذى كتاب المناقب الباب ٢٠ سنن ابن ماجة المقدمة الباب ١١ ، مسند ابن حنبل ١ / ١٧٠ و ٧٧ و ١٧٩ و ١٨٢ و ١٨٤ و ١٨٥ و ٣ / ٣٢ ، خصائص النسائى ١٥ ط مصر ، صحيح مسلم ٧ / ١٢٠ بطرق كثيرة ، إلى غير ذلك مما تجده في احقاق الحق ٥ / ١٣٣ ـ ٢٣٤.ص 369
[٤]راجع ج ٢٣ ص ١٠٤ ـ ١٦٦ من بحار الانوار كتاب الامامة الباب ٧ وقد مر في ص ١٧٧ من هذا الجزء بعض مصادر الحديث ، وان شئت راجع احقاق الحق ٩ / ٣٠٩ ـ ٣٧٥.ص 369
[٢]قال الحميدى في شرح النهج ٢ / ٤٧٦ عند كلامه 7 : « اللهم انى استعديك على قريش ومن أعانهم فانهم قطعوا رحمى وصغروا عظيم منزلتى وأجمعوا على منازعتى أمرا هو لى » ما نصه : اعلم انه قد تواترت الاخبار عنه 7 بنحو من هذا القول نحو قوله : « مازلت مظلوما منذ قبض الله رسوله حتى يوم الناس هذا » وقوله « اللهم اخز قريشا فانها منعتنى حقى وغصبتنى أمرى » وقوله « فجزى قريشا عنى الجوازى فانهم ظلمونى حقى واغتصبونى سلطان ابن امى » وقوله وقد سمع صارخا ينادى انا مظلوم فقال : « هلم فلنصرخ معا ما زلت مظلوما » وقوله [ في الخطبة الشقشقية ] « وانه ليعلم أن محلى منها محل القطب من الرحى » وقوله « أرى تراثى نهبا » وقوله « أصغيا بانائنا وحملا الناس على رقابنا » وقوله « مازلت مستأثرا على مذعوفا عما أستحقه واستوجبه » ...ص 373
[٢]راجع ص ٨٠ من هذا الجزء.ص 374
[٣]يريد اقالت ابى بكر عن بيعته ، وهذا شطر من خطبته المعروفة بالشقشقية وسيأتى تمامها عن قريب انشاء الله.ص 374
[٥]راجع ص ٩١ و ٩٣ و ١٩٧ و ٢١١ وغير ذلكص 374
[٢]حديث غدر الامة قد مضى مصادره ص ٤١ و ٤٥ في المتن وص ٦٥ في الذيل و المتن ..ص 375
[٢]ويشهد على ذلك كلامه 7 أما والذى فلق الحبة وبرا النسمة لو لا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم ، لا لقيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها .. الخ وقد مر ص ٢٤٦ فيما سبق.ص 376
[٣]أثبته الصحاح والمسانيد ولفظ مسلم على ما في ج ٥ / ١٥٢ في حديث مالك ابن أوس .. قال : فلما توفى رسول الله قال ابوبكر أنا ولى رسول الله فجئتما تطلب ميراثك من ابن اخيك ويطلب هذا ميراث امرءته من أبيها ، فقال أبوبكر : قال رسول الله ما نورث ما تركناه صدقة فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا والله يعلم انه لصادق بار راشدص 376
[١]رواه المفيد في الارشاد : ١١٥ قال : ومن كلامه 7 في الدعاء إلى نفسه والدلالة على فضله والابانة عن حقه والتعريض بظالمه والاشارة إلى ذلك والتنبيه عليه ما رواه الخاصة والعامة عنه وذكر ذلك أبوعبيدة معمر بن المثنى وغيره ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته .. الخ. وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج ١ / ٩٢ في شرح الخطبة ١٦ : وهذه الخطبة من جلائل خطبه 7 ومن مشهوراتها ، قد رواها الناس كلهم وفيها زيادات حذفها الرضى اما اختصارا أو خوفا من ايحاش السامعين ، وقد ذكرها شيخنا أبوعثمان الجاحظ في كتاب البيان والتبيين على وجهها ورواها عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال : أول خطبة خطبها أمير المؤمنين على 7 بالمدينة في خلافته ، حمد الله وأثنى عليهص 377
[١]راجع الشافى ٣٩٢ ، تلخيص الشافى ٣ / ٥٣ والخطبة الشقشقية بشرحها و اخراج مصادرها سيأتى انشاء الله تعالى في باب شكواه 7.ص 378
[٢]مر متنه في ص ٣٣٠ ـ ٣٣٧ مما سبق.ص 381
[٣]مر مصادره ص ٣١٧ فيما سبق ، وقد مر في ص ٢٦١ كلام منافى الذيل تأيدنا من قوله 7 : « ان الائمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم لا تصلح على سواهم ولا تصلح الولاة من غيرهم » أن كلام الرسول انما كان في الولاة والمراد أن بنى عبدالمطلب وهم أرحام النبى 9 هم الذين يلون أمر الناس تحت قيادة وليهم من عترته 9. ثم ذكرنا في ص ٣٥١ أن قوله تعالى « واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين » ينص على أن لاولاية لاحد على أرحامه ، سواء كان مهاجريا أو انصاريا أو من سائر المؤمنين إلى الابد. فالمسلم أن لهذا الحديث أصلا من القرآن العظيم وبيان الرسول الكريم ، فالقرآن هو آية الاحزاب ٦ ، والحديث قوله صلىاللهعليهوآله « انما الولاة من بنى هاشم وبنى عبدالمطلب» أو كلام مثل هذا لكنهم بدلوه قولا غير الذى قيل لهم ومن يبدل نعمة الله كفرا من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب. وأما الشواهد التاريخية على ذلك فكثيرة ومما يحضرنى الان ما رواه الطبرى في تاريخه ٤ / ٢٣٣ في حديث الشورى : .. فقال المقداد : ما رأيت مثل ما أوتى إلى أهل هذا البيت بعد نبيهم ، انى لا عجب من قريش أنهم تركوا رجلا ما أقول ان أحدا أعلم ولا أقضى منه بالعدل ، أما والله لو أجد عليه أعوانا ، فقال عبدالرحمن : يا مقداد اتق الله فانى خائف عليك الفتنة ، فقال رجل للمقداد : رحمك الله من أهل هذا البيت و من هذا الرجل؟ قال : أهل البيت بنو عبدالمطلب ، والرجل على بنص 381
[١]طبقات ابن سعد ٣ ق ٢ / ٢٤٨ ، الاستيعاب ٢ / ٥٦١ ، اسد الغابة ٢ / ٢٤٦ ، تاريخ الطبرى ٤ / ٢٢٧ ، العقد الفريد ٢ / ٢٥٦ ، الامامة والسياسة ١ / ٢٨ اعلام النساء ٢ / ٨٧٦ منتخب كنز العمال ٤ / ٤٢٧ و ٢ / ١٨٨ راجع ترجمة سالم ص ٨٥ فيما سبق.ص 383
[٢]تاريخ الطبرى ٤ / ٢٢٧ ، العقد الفريد ٢ / ١٥٦ ، تاريخ الكامل ٣ / ٣٤ ، الصواعق المحرقة ١٠٢ وقصة طلاق امرأته في الحيض معروف في الفقه.ص 383
[٢]بل هو أقوى شاهد على أنهم كانوا أصحاب العقدة التى كتبوها بينهم في صحيفة راجع ذيل ص ٨٦ من هذا الجزء.ص 384
[٢]تاريخ البلاذرى ( انساب الاشراف ) ١ / ٥٨٦ وحديث الاحراق قد مضى مصادره ص ٢٠٤ و ٢٦٨ و ٣١١ ، راجعه.ص 389
[٣]وهذا كثير في أحاديثهم ، من ذلك أن ابن ابى شيبة والحسن بن سفيان و البزار والبيهقى في السنن رووا في حديث فرض العطايا ـ والحديث طويل ـ : قالوا : وفرض عمر لاهل مكة وللناس ثمانمائة ثمانمائة فجاءه طلحة بن عبيدالله بابنه عثمان ففرض له ثمانمائة ، فمر به النضر بن أنس فقال عمر : افرضوا له في ألفين ، فقال طلحة : جئتك بمثله ففرضت له ثمانمائة وفرضت لهذا ألفين؟ فقال : ان أبا هذا لقينى يوم أحد فقال لي : ما فعل رسول الله؟ فقلت : ما أراه الا قد قتل ، فسل سيفه وكسر غمدة وقال : ان كان رسول الله قد قتل فان الله حى لا يموت ، فقاتل حتى قتل ..ص 389
[١]الغارات مخطوط بعد.ص 390
[٢]أنساب الاشراف ١ / ٥٨٦ والحديث مختصر رواه الطبرى في تاريخه ٣ / ٢٠٧ ـ ٢٠٩ على وجهه ، وصدر الحديث في مطالبة فاطمة والعباس ميراثهما إلى أن قال : فمكثت فاطمة ستة أشهر بعد رسول الله ثم توفيت. قال معمر : فقال رجل للزهرى : أفلم يبايعه على ستة أشهر؟ قال : لا ولا أحد من بنى هاشم ، حتى بايعه على فلما رأى على انصراف وجوه الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبى بكر فأرسل إلى أبى بكر أن ائتنا ولا يأتنا معك أحد ، وكره أن يأتيه عمر لما علم من شدة عمر ، فقال عمر : لا تأتهم وحدك .. فانطلق أبوبكر فدخل على على وقد جمع بنى هاشم عنده فقام على فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فانه لم يمنعنا من أن نبايعك يا أبابكر انكار لفضيلتك ولا نفاسة عليك بخير ساقه الله اليك ولكنا نرى أن لنا في هذا الامر حقا فاستبددتم به عليناص 391
[٢]تلخيص الشافى : ٩١ ، الشافى ٤٠١.ص 400
[٣]راجع ص ١٩٢ ، وأضف إلى ذلك ما رواه اليعقوبى في تاريخه ٢ / ١١٦ قال : « وكان خالد غائبا فأتى عليا فقال : هلم أبايعك ، فو الله ما في الناس أحد أولى بمقام محمد منك ». وروى الجوهرى بالاسناد ، عن مكحول ان رسول الله (ص) استعمل خالد بن سعيد بن العاص على عمل [ يعنى صنعاء ] فقدم بعد ما قبض رسول الله (ص) وقد بايع الناس أبابكر فدعاه إلى البيعة فأبى ، فقال عمر : دعنى واياه ، فمنعه أبوبكر حتى مضت عليه سنة ، ثم مر به ابوبكر وهو جالس على بابه ، فناداه خالد يا أبابكر هل لك في البيعة قال : نعم قال : فادن فدنا منه فبايعه خالد وهو قاعد على بابه أخرجه ابن أبى الحديد في شرح النهج ٢ / ١٧ ، وروى مثله البلاذرى في أنساب الاشراف ١ / ٥٨٨ عن المدائنى وفيه : فقال أبوبكر ما رأيك في البيعة؟ قال : أبايع ، فأتاه ابوبكر فأدخله الدار وبايعه ، قال : وقال غير المدائنى : بايع خالد أبابكر بعد شهرين.ص 400
[٤]راجع ص ١٩٣ ـ ١٩٤ وما بعده.ص 400
[٢]المراد بالكفر هو معناه اللغوى بمعنى اخفاء الحق وكراهة التسليم له ، والا لم يذكر ـ رضوان الله عليه ـ بعده النفاق : وأول من جبههم بذلك ابن عباس على ما ذكرهص 407
[١]راجع ج ٣٩ ص ٣٣٠ ـ ٣٣٤ الباب ٨٩ من تاريخ مولانا أمير المؤمنين (ع) وان شئت راجع مسند ابن حنبل ٣ / ٤٨٣ فقد روى بالاسناه إلى عمرو بن شاس قال : خرجت مع على إلى اليمن فجفانى في سفرى ذلك حتى وجدت في نفسى عليه ، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله فدخلت المسجد ذات غدوة ورسول الله في ناس من أصحابه ، فلم رآنى أبدنى عينيه ـ يقول حدد إلى النظر ـ حتى اذا جلست قال : يا عمرو والله لقد آذيتنى ، قلت : أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله ، قال : بلى من آذى عليا فقد آذانى. ترى الحديث في المستدرك ٣ / ١٢٢ ، البداية والنهاية ٧ / ٣٤٦ مجمع الزوائد ٩ / ١٢٩ ، منتخب كنز العمال ٥ / ٣٢. وروى الحاكم في مستدركه ٣ / ١٢٢ أيضا عن ابن أبى مليكة قال : جاء رجل من أهل الشام فسب عليا عند ابن عباس فقال : يا عدو الله آذيت رسول الله « ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا » لو كان رسول الله حيا لا ذينه. وفى الباب روايات أخر ، راجعها ومصادرها في ذيل الاحقاق ٦ / ٣٨٠ ـ ٣٩٤. للعلامة المرعشى دام ظله.ص 410
[٢]الاحزاب ٥٧.ص 410