Usul16

Hadith record

bihar-13036

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٣ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الدر المنتقى في مناقب أهل التقى ، يرفعه باسناده إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله 9 ذات يوم جالسا إذ أقبل الحسن 7 فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين على السلام فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السم فلما رآها بكى ثم قال إلى يا بنية ، فما زال يدنيها حتى أجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فلما رآه بكى ثم قال : إلى يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الايمن. فقال له أصحابه : يا رسول الله ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت؟ قال : يا ابن عباس لو أن الملائكة المقربين ، والانبياء والمرسلين ، واجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار[٣] قلت : يا رسول الله هل يبغضه أحد ، فقال : يا ابن عباس نعم قوم يذكرون أنهم من أمتى لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يا ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيل من هو دونه عليه ، والذي بعثنى بالحق نبيا ما خلق الله [١]آل عمران : ١٢٨.

bihar-13036

مع : ما جيلويه عن عمه عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمرقال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن معنى قول أمير المؤمنين 7 لما نظر إلى الثاني وهو مسجى بثوبه : ما أحد أحب إلى أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى ، فقال عنى بها صحيفته التي كتبت في الكعبة. [١]مناقب السروى ٣ / ٢١٢ ـ ٢١٣.

الهوامش1

[٢]معانى الاخبار : ٤١٢ وقد روى سليم عن على 7 نص ذلك في مفاخرة جرت بينه وبين طلحة بن عبيدالله ولفظه : فقال طلحة : فكيف نصنع بما ادعى أبوبكر وعمر أصحابه الذين صدقوه وشهدوا على مقالته ... أنه سمع النبى يقول : ان الله أخبرني أن لا يجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة ، فصدقه بذلك عمر وابوعبيدة وسالم ومعاذ بن جبل ... فقال عند لك على ـ وقد غضب من مقالة طلحة ـ فأخرج شيئا كان يكتمه وفسر شيئا قد كان قاله يوم مات عمر ، لم يد رما عنى به ، وأقبل عى طلحة الناس يسمعون فقال : يا طلحة! أما والله ما صحيفة القى الله بها يوم القيامة أحب إلى من صحيفة هؤلاء الخمسة الذين تعاهدوا وتعاقدوا على الوفاء بها في الكعبة في حجة الوداع « ان قتل الله محمدا أو مات أن يتوازروا ويتظاهروا على فلا أصل إلى الخلافة » راجع ص ١١٧ ـ ١١٨. وهكذا ورد ذكر الصحيفة الملعونة في احتجاجات هشام بن الحكم على ما نقله في الفصول المختارة : ٥٨ وفيه أن أعمروا طأ أبابكر والمغيرة وسالم مولى أبن حذيفة وأبا عبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها على أنه اذا مات رسول الله ص لم يورثوا أحدا من اهل بيته ولم يولوهم مقامه من بعده ، فكانت الصحيفة لعمر ، اذ كان عماد القوم ، والصحيفة التى ود أمير المؤمنين ورجا أن يلقى الله بها ، هى هذه الصحيفة فيخاصمه بها ويحتج عليه بمتضمنها. قال : والدليل على ذلك ما روته العامة عن ابى بن كعب أنه كان يقول في المسجد : ألا هلك أهل العقدة والله ما آسى عليهم انما آسى على من يضلون من الناس ، فقيل له : من هؤلاء.ص 117

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 28, Page 117

View original source