ومن جملة رواياتهم في أمر الصلاة ما رواه في جامع الاصول في الباب رسول الله واضحا كأنه ورقة مصحف ، وقد مر أن ذلك يناقض ما روى سابقا
Show clickable narrator chain
أن الصلاة كانت عشاء ويناقض ما يأتى بعد ذلك آنفا أن الصلاة كانت صلاة فجر. (١ و ٢) جامع الاصول ٩ / ٤٤٠ وقد أشرنا إلى تناقض الحديث مضافا إلى التناقض في نفسه حيث ان صلاة الفجر كانت تقام في اول وقتها قطعا والمقرفى تلك الليالى يغرب قبل الفجر بقليل ، وخصوصا على مذهبنا من أن رحلته 9 كانت في أواخر صفر ، فلا معنى لترائى وجه رسول الله من بعيد متبسما يضحك. المذكور عن عبدالله بن زمعة قال : لما استعز برسول الله 9 وجعه وأنا عنده في نفر من الناس دعاه بلال إلى الصلاة فقال رسول الله 9 : مروا أبابكر يصلى بالناس ، قال : فخرجنا فاذا عمر في الناس ، وكان أبوبكر غائبا ، فقلت : يا عمر فقم فصل بالناس ، فتقدم وكبر ، فلما سمع رسول الله 9 صوته وكان عمر رجلا مجهرا ، قال : فأين أبوبكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون [ بأبي الله ذلك و المسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون ] فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس[١]. ٢٠ ـ وزاد في رواية قال : لما أن سمع النبي 9 صوت عمر خرج النبي حتى أطلع رأسه من حجرته ، ثم قال : لا لا لا ، ليصل بالناس ابن أبي قحافة ، يقول ذلك مغضبا ، قال أخرجه أبوداود[٢]. ٢١ ـ ومن جملتها ما رواه في الباب المذكور عن أبي موسى قال : مرض النبي 9 فاشتد مرضه ، فقال : مروا أبابكر فليصل بالناس ، قالت عائشة يا رسول الله (ص) إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلى بالناس فقال 9 : مروا أبابكر فليصل بالناس فعاودته فقال : مروه فليصل بالناس فانكن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة رسول الله 9 (١ و ٢) الجامع ٩ / ٤٣٤.