Usul16

Hadith record

bihar-13054

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٣ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الدر المنتقى في مناقب أهل التقى ، يرفعه باسناده إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله 9 ذات يوم جالسا إذ أقبل الحسن 7 فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين على السلام فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السم فلما رآها بكى ثم قال إلى يا بنية ، فما زال يدنيها حتى أجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فلما رآه بكى ثم قال : إلى يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الايمن. فقال له أصحابه : يا رسول الله ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت؟ قال : يا ابن عباس لو أن الملائكة المقربين ، والانبياء والمرسلين ، واجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار[٣] قلت : يا رسول الله هل يبغضه أحد ، فقال : يا ابن عباس نعم قوم يذكرون أنهم من أمتى لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يا ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيل من هو دونه عليه ، والذي بعثنى بالحق نبيا ما خلق الله [١]آل عمران : ١٢٨.

bihar-13054

ثم قام عمار بن ياسر فقال :

Show clickable narrator chain

يا معاشر قريش يا معاشر المسلمين إن كنتم علمتم وإلا فاعلموا أن أهل بيت نبيكم أولى به وأحق بارثه ، وأقوم بأمور الدين وآمن على المؤمنين ، وأحفظ لملته ، وأنصح لامته ، فمروا صاحبكم فليرد الحق إلى أهله قبل أن يضطرب حبلكم ، ويضعف أمركم ، ويظفر عدوكم ، ويظهر شتاتكم وتعظم الفتنة بكم ، وتختلفون فيما بينكم ، ويطمع فيكم عدوكم ، فقد علمتم أن بنى هاشم أولى بهذا الامر منكم ، وعلي من بينهم وليكم بعهد الله ، وبرسوله ، وفرق ظاهر قد عرفتموه في حال بعد حال عند سد النبى 9 أبوابكم التي كانت إلى المسجد فسدها كلها غير بابه وإيثاره إياه بكريمته فاطمة دون مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٧ وهكذا حديث عمران بن الحصين ويقال انه اخا بريدة لامه أخرجه ابوداود الطيالسى في مسنده : ١١١ تحت الرقم ٨٢٩ ، الترمذى في صحيحه ج ٥ ص ٢٩٦ تحت الرقم ٣٧٩٦ و ٣٨٠٩ وأخرجه عنه في مشكاة المصابيح ٥٦٤ جامع الاصول ٩ / ٤٧٠ ، ورواه النسائى في الخصائص : ٣٣ و ٢٦ مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ١١٠ ، إلى غير ذلك من المعاجم الحديثية راجع بسط ذلك في ذيل الاحقاق ج ٥ ص ٢٧٤ ـ ٣١٧. سائر من خطبها إليه منكم ، وقوله 9 : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها ، وأنتم جميعا مصطرخون فيما أشكل عليكم من امور دينكم إليه ، وهو مستغن عن كل أحد منكم ، إلى ماله من السوابق التى ليست لافضلكم عند نفسه ، فما بالكم تحيدون عنه ، وتغيرون على حقه ، وتؤثرون الحياة الدنيا على الاخرة ، بئس للظالمين بدلا أعطوه ما جعله الله له « ولا تتولوا عنه مدبرين ولا ترتدوا على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين ».

الهوامش1

[١]حديث سد الابواب الاباب على 7 قد مر في ج ٣٩ ص ١٩ ـ ٣٤ من بحار الانوار تاريخ مولانا أمير المؤمنين 7 وأخرج المؤلف العلامة من روايات الفريقين في ذلك ما فيه غناء وكفاية ، وان شئت راجع ذيل الاحقاق ج ٥ ص ٥٤٠ ـ ٥٨٦ ، فقد أخرجه عن الترمذى ج ١٣ ص ١٧٣ ط الصاوى بمصر ، وهو في ط الاعتماد ج ٥ ص ٣٠٥ تحت الرقم ٣٨١٥ ، وعن النسائى في الخصائص : ١٣ و ١٤ ، الحافظ أبى نعيم في الحلية ٤ / ١٥٣ ،ص 198

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 28, Page 198

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16