فكان أول من بدأ وقام خالد بن سعيد بن العاص بادلاله ببنى امية فقال
Show clickable narrator chain
يا أبابكر اتق الله فقد علمت ما تقدم لعلي من رسول الله 9 ، ألا تعلم أن رسول الله 9 قال لنا ونحن محتوشوه في يوم بنى قريظة ، وقد أقبل على رجال منا ذوى قدر ، فقال : معاشر المهاجرين والانصار اوصيكم بوصية فاحفظوها وإني مؤد إليكم أمرا فاقبلوه ، ألا إن عليا 7 أميركم من بعدي وخليفتي فيكم ، أوصانى بذلك ربي وربكم ، وإنكم إن لم تحفظوا وصيتي فيه وتوؤوه وتنصروه ، اختلفتم في أحكامكم ، واضطرب عليكم أمر دينكم ، وولي عليكم الامر شراركم ، ألا وإن أهل بيتي هم الوارثون أمري ، القائمون بأمر أمتي ، اللهم فمن حفظ فيهم وصيتي فاحشره في زمرتي ، واجعل له من مرافقتي نصيبا يدرك به فوز الاخرة ، اللهم ومن أساء خلافتي في أهل بيتي ، فاحرمه الجنة التى عرضها السموات والارض. فقال له عمر بن الخطاب : اسكت يا خالد فلست من أهل الشورى ولا ممن يرضى بقوله ، فقال خالد بل اسكت أنت يا ابن الخطاب ، فو الله إنك لتعلم أنك لتنطق بغير لسانك ، وتعتصم بغير أركانك ، والله إن قريشا لتعلم أنك الامها حسبا وأقلها أدبا وأخملها ذكرا وأقلها غناء عن الله عزوجل وعن رسوله ، وإنك لجبان عند الحرب ، بخيل في الجدب ، لئيم العنصر ، مالك في قريش مفخر ، قال فأسكته خالد فجلس.