ثم قام زيد بن وهب[١] فتكلم وقام جماعة بعده فتكلموا بنحو هذا فأخبر الثقة من أصحاب رسول الله 9 أن أبابكر جلس في بيته ثلاثة أيام ، فلما كان اليوم الثالث أتاه عمر بن الخطاب وطلحة والزبير وعثمان بن عفان وعبدالرحمن ابن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبوعبيدة بن الجراح ، مع كل واحد منهم عشرة رجال من عشائرهم ، شاهرين للسيوف ، فأخرجوه من منزله ، وعلا المنبر فقال
Show clickable narrator chain
قائل منهم : والله لئن عاد منكم أحد فتكلم بمثل الذي تكلم به لنملئن أسيافنا منه ، [١]زيد بن وهب هذا كان هو الراوى وسيتكلم مؤلفنا العلامة حول ذلك. فجلسوا في منازلهم ولم يتكلم أحد بعد ذلك[١].