Usul16

Hadith record

bihar-13081

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٣ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الدر المنتقى في مناقب أهل التقى ، يرفعه باسناده إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله 9 ذات يوم جالسا إذ أقبل الحسن 7 فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين على السلام فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السم فلما رآها بكى ثم قال إلى يا بنية ، فما زال يدنيها حتى أجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فلما رآه بكى ثم قال : إلى يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الايمن. فقال له أصحابه : يا رسول الله ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت؟ قال : يا ابن عباس لو أن الملائكة المقربين ، والانبياء والمرسلين ، واجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار[٣] قلت : يا رسول الله هل يبغضه أحد ، فقال : يا ابن عباس نعم قوم يذكرون أنهم من أمتى لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يا ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيل من هو دونه عليه ، والذي بعثنى بالحق نبيا ما خلق الله [١]آل عمران : ١٢٨.

bihar-13081

ير : عبدالله محمد يرفعه باسناد له إلى أبي عبدالله 7 قال : لما استخلف أبوبكر أقبل عمر على علي 7 فقال : أما علمت أن أبابكر قد استخلف؟ قال علي 7 : فمن جعله كذلك؟ قال : المسلمون رضوا بذلك ، فقال على 7 والله لاسرع ما خالفوا رسول الله 9 ونقضوا عهده ، ولقد سموه بغير اسمه ، والله ما استخلفه رسول الله 9 فقال عمر : كذبت فعل الله بك وفعل ، فقال تفسير القمى : ٥٠٤ ، والاية في سورة الروم : ٤١. علي 7 ، إن شئت أن اربك برهانا على ذلك فعلت ، فقال له عمر : ما تزال تكذب على رسول الله (ص) في حياته وبعد موته ، فقال علي 7 : انطلق بنا لنعلم أينا الكذاب على رسول الله 9 في حياته وبعد موته ، فانطلق معه حتى أتى إلى القبر فاذا كف فيها مكتوب « أكفرت يا عمر بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سويك رجلا » فقال له علي 7 : أرضيت؟ والله لقد جحدت الله في حياته وبعد وفاته[١]. ختص : ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن خالد القلانسي ; ومحمد بن حماد عن الطيالسي ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله 7 مثله.

الهوامش3

[٣]وفى الامامة والسياسة : ١٩ في حديث له : فأتى عمر أبابكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة؟ فقال أبوبكر لقنفذ وهو مولى له : اذهب فادع لى عليا ، قال فذهب إلى على فقال له : ما حاجتك؟ فقال : يدعوك خليفة رسول الله ، فقال علي : لسريع ما كذبتم على رسول الله ، فرجع فأبلغ الرسالة .. فقال ابوبكر : عداليه فقل له : خليفة.ص 220

[١]بصائر الدرجات : ٢٧٦.ص 221

[٢]الاختصاص : ٢٧٤.ص 221

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 28, Page 220

View original source