Usul16

Hadith record

bihar-13091

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٣ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الدر المنتقى في مناقب أهل التقى ، يرفعه باسناده إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله 9 ذات يوم جالسا إذ أقبل الحسن 7 فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين على السلام فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السم فلما رآها بكى ثم قال إلى يا بنية ، فما زال يدنيها حتى أجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فلما رآه بكى ثم قال : إلى يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الايمن. فقال له أصحابه : يا رسول الله ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت؟ قال : يا ابن عباس لو أن الملائكة المقربين ، والانبياء والمرسلين ، واجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار[٣] قلت : يا رسول الله هل يبغضه أحد ، فقال : يا ابن عباس نعم قوم يذكرون أنهم من أمتى لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يا ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيل من هو دونه عليه ، والذي بعثنى بالحق نبيا ما خلق الله [١]آل عمران : ١٢٨.

bihar-13091

مأخوذ من مناقب ابن الجوزى خطبة خطب بها أمير المؤمنين 7 بعد وفاة رسول الله 9 روى مجاهد عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

لما دفن رسول الله (ص) جاء العباس وأبوسفيان بن حرب ونفر من بني هاشم إلى أمير المؤمنين 7 : فقالوا مد يدك نبايعك ، وهذا اليوم الذي قال فيه أبوسفيان : إن شئت ملاتها خيلا و رجلا [ وحرضوه فامتنع وقال له العباس : أنت والله بعد أيام عبد العصا ] فخطب وقال ايها الناس شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة ، وعرجوا عن طريق ٥ / ١٠٥ من حديث ابن سعد وابن راهويه عن الحسين بن على 7 قال : صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر فقلت له : انزل عن منبر أبى واصعد منبر أبيك! فقال : ان ابى لم يكن له منبر ، فأقعدنى معه ، فلما ذهب إلى منزله قال : اى بنى! من علمك هذا؟ قلت : ما علمنيه أحد ، قال : أى بنى لو جعلت تأتينا وتغشانا ، فجئت يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب لم يؤذن له ، فرجعت فلقينى بعد فقال : يا بنى لم أرك أتيتنا ، قلت : جئت وأنت خال بمعاوية ، فرأيت ابن عمر ، فرجعت ، فقال : أنت أحق بالاذن من عبدالله بن عمر ، انما أنبت الله في رؤسنا ما ترى الله ثم أنتم! ووضع يده على رأسه. المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة ، فقد فاز من نهض بجناح ، أو استسلم فارتاح ، ماء آجن ، ولقمة يغص بها آكلها ، أجدر بالعاقل من لقمة تخشى بزنبور ، ومن شربة تلذبها شاربه مع ترك النظر في عواقب الامور ، فان أقل يقولوا حرص على الملك ، وإن أسكت يقولوا جزع من الموت ، هيهات هيهات بعد اللتيا واللتي ، والله لابن أبى طالب آنس بالموت من الطفل بثدى امه ، ومن الرجل بأخيه وعمه ، ولقد اندمجت على علم لو بحت به لاضطربتم الارشية في الطوى البعيدة ، وذكر لاما كثيرا[١].

الهوامش2

[١]في المطبوع من المصدر : قال مجالد : حدثنى عكرمة عن ابن عباس.ص 233

[٢]قال ابن ابى الحديد في ج ١ / ٧٣ من شرحه على النهج : لما قبض رسول الله واشتغل على 7 بغسله ودفنه وبويع أبوبكر ، خلا الزبير وأبوسفيان وجماعه من المهاجرين ـ بعباس وعلى 7 لاجالة الرأى وتكلموا بكلام يقتضى الاستنهاض والتهييج فقال العباس : قد سمعنا قولكم فلا لقلة نستعين بكم ولا لظنة نترك آراء كم ، فأمهلونا نراجع الفكر ، فان يكن لنا من الاثم مخرج يصربنا وبهم الحق صرير الجدجد ونبسط إلى المجد أكفا لانقبضها أو نبلغ المدى ، وان تكن الاخرى فلا لقلة في العدد ، ولا لوهن في الايد ، والله لو لا أن الاسلام قيد الفتك ، لتد كدت جنادل صخر يسمع اصطكاكها من المحل العلى. فحل على 7 حبوته وقال : الصبر حلم والتقوى دين ، والحجة محمد والطريق الصراط أيها الناس شقوا أمواج الفتن الخطبةص 233

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 28, Page 233

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٠ — Usul16