Show clickable narrator chain
إن فاطمة / لما كان من أمرهم ماكان ، أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثم قال : أما والله يا ابن الخطاب ، لو لا أنى أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له ، لعلمت ساقسم على الله ثم أجده سريع الاجابة.
الهوامش1
[٢]الكافى ج ١ / ٤٦٠.ص 250