Usul16

Hadith record

bihar-13104

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٣ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الدر المنتقى في مناقب أهل التقى ، يرفعه باسناده إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله 9 ذات يوم جالسا إذ أقبل الحسن 7 فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين على السلام فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السم فلما رآها بكى ثم قال إلى يا بنية ، فما زال يدنيها حتى أجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فلما رآه بكى ثم قال : إلى يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الايمن. فقال له أصحابه : يا رسول الله ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت؟ قال : يا ابن عباس لو أن الملائكة المقربين ، والانبياء والمرسلين ، واجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار[٣] قلت : يا رسول الله هل يبغضه أحد ، فقال : يا ابن عباس نعم قوم يذكرون أنهم من أمتى لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يا ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيل من هو دونه عليه ، والذي بعثنى بالحق نبيا ما خلق الله [١]آل عمران : ١٢٨.

bihar-13104

كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد ابن الحصين ، عن خالد بن يزيد القمي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

« وحسبوا أن لا تكون فتنة » قال : حيث كان النبى 9 بين أظهرهم « فعموا وصموا » حيث قبض رسول الله (ص) « ثم تاب الله عليهم » حيث قام أمير المؤمنين 7 قال : « ثم عموا وصموا » إلى الساعة. [١]الكافى ٨ / ١٩٠.

الهوامش1

[٢]الكافى ٨ / ١٩٩ والاية في سورة المائدة : ٧١ ، وقال المؤلف 1 في شرحه على الكافى ( مرآت العقول ) المشهور بين المفسرين أنها لبيان حال بنى اسرائيل ، اى حسبت بنو اسرائيل أن لا يصيبهم بلاء وعذاب بقتل الانبياء وتكذيبهم وعلى تفسيره عليه السلام المراد الفتنة التى حدثت بعد النبى ص من غضب الخلافة وعماهم عن دين الحق وصممهم عن استماعه وقبوله.ص 251

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 28, Page 251

View original source