Usul16

Hadith record

bihar-13113

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤٣ ـ كتاب المحتضر : للحسن بن سليمان نقلا من كتاب الدر المنتقى في مناقب أهل التقى ، يرفعه باسناده إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله 9 ذات يوم جالسا إذ أقبل الحسن 7 فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بني ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين على السلام فلما رآه بكى ، ثم قال : إلى يا بنى ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السم فلما رآها بكى ثم قال إلى يا بنية ، فما زال يدنيها حتى أجلسها بين يديه ، ثم أقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فلما رآه بكى ثم قال : إلى يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الايمن. فقال له أصحابه : يا رسول الله ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت؟ قال : يا ابن عباس لو أن الملائكة المقربين ، والانبياء والمرسلين ، واجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار[٣] قلت : يا رسول الله هل يبغضه أحد ، فقال : يا ابن عباس نعم قوم يذكرون أنهم من أمتى لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يا ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيل من هو دونه عليه ، والذي بعثنى بالحق نبيا ما خلق الله [١]آل عمران : ١٢٨.

bihar-13113

ختص : جعفر بن الحسين المؤمن ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى يرفعه ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن سلمان كان منه إلى ارتفاع النهار الاختصاص : ٦. فعاقبه الله أن وجئ في عنقه حتى صيرت كهيئة السلعة حمراء ، وأبوذر كان منه إلى وقت الظهر ، فعاقبه الله إلى أن سلط عليه عثمان حتى حمله على قتب ، وأكل لحم إليتيه ، وطرده عن جوار رسول الله 9 ، فأما الذي لم يتغير منذ قبض رسول الله 9 حتى فارق الدنيا طرفة عين فالمقداد بن الاسود[١] لم يزل آخر ما سيأتى من نصوص كلامه. قائما قابضا على قائم السيف عيناه في عيني أمير المؤمنين 7 ينتظر متى يأمره فيمضي[١].

الهوامش2

[٢]أى كان منه حيرة في تكليفه كيف يعمل فتلكا في انكار المنكر إلى ارتفاع النهار ثم جاء وأنكر عليهم قائلا كرداذ وناكرداذ إلى آخر ما عرفت نصه قبل ذلك ، ولما كان التأخير منه وهو من المؤمنين المتيقنين دون شأنه ، أصيب بأن وجئ عنقه تكفيرا ، و هكذا ابتلاء أبى ذر رحمه اله بالمصائب التى ابتلى بها ، كان تكفيرا لتلكوئه في انكار المنكر. وأما المقداد بن عمر ، فهو الذى أنكر عليهم في بادى بدء الامر في السقيفة على ما ذكره ابن أبى الحديد في ج ١ ص ٥٨ من شرحه ( للخطبة الشقشقية ) قال في كلام له : وعمر هو الذى شيد بيعة أبى بكر ورغم المخالفين فيها : فكسر سيف الزبير لما جرده ودفع في صدر مقداد ووطئ في السقيفة سعد بن عبادة وقال : اقتلوا سعدا قتل الله سعدا وحطم أنف الحباب المنذر الذى قال يوم السقيفة : أنا جذيلها المحك وعذيقها المرجب ، إلىص 259

[١]وقد كان متصلبا شجاعا ذا بأس وصولة في يقين وهو صاحب المقالة المعروفة في بدر على ما نقله أصحاب السير : روى ابن هشام في السيرة ١ / ٦١٤ أن رسول الله ص لما أتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم ، استشار الناس وأخبرهم عن قريش فقام أبوبكر الصديق فقال و أحسن ، ثم قام عمر بن الخطاب فقال وأحسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله امض لما أراك الله فنحن معك ، والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى : « اذهب أنت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون » ولن اذهب أنت وربك فقاتلا أنا معكما مقاتلون ، فو ـ الذى بعثك بالحق ، لو سرت بنا إلى برك الغماد ( موضع باليمن ، او هو اقصى هجر ، او مدينة بالحبشة ) لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه ، فقال له رسول الله خيرا ودعا له به ، راجع في ذلك اسد الغابة ج ٤ / ٤١٠ ، تاريخ الطبرى ٢ / ٤٣٤ ، تاريخ البلاذرى ١ / ٢٩٣ الاغانى لابى الفرج ٤ / ١٧٦ و ١٧٧ ط دار الكتب ولفظه : قال عبدالله بن مسعود : شهدت من المقداد مشهدا لان اكون صاحبه أحب إلى مما في الارض م كل شئ كان رجلا فارسا وكان رسول الله اذا غضب احمارت وجنتاه فأتاه المقداد على تلك الحال فقال : أبشر يا رسول الله فو الله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا أنا ههنا قاعدون ولكن والذى بعثك بالحق لنكونن بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وشمالك أو يفتح الله تبارك وتعالى. ومثل ذلك في طبقات ابن سعد ج ٣ ق ١ / ١١٥ باختصار ، وروى الهيثمى مثل الاول في مجمع الزوائد ٨ / ٣٠٧ باسناده عن انس وظاهر لفظه أن مقالته تلك كانت في غزوة الحديبية عند بيعة الشجرة.ص 260

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 28, Page 259

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٣ — Usul16