لفاطمة : [١]لفظ : أبواب أصحابه وأهل بيته ، لم يرد في بعض النسخ ، كما ولم يرد لفظ : بابه ، في المصدر. زوجك أول الناس إيمانا وأرجحهم إسلاما. في كلام له ، أم أنا؟ [١]. قال : بل أنت. قال : فأنشدك بالله أنت الذي قال له رسول الله 9 : الحق مع علي وعلي مع الحق ، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ، أم أنا؟ قال : بل أنت . قال : .. فلم يزل 7 يعد عليه مناقبه التي جعل الله عز وجل له دونه ودون غيره. ويقول له أبو بكر : بل أنت. قال : فبهذا وشبهه يستحق القيام بأمور أمة محمد 9. فقال له علي 7 : فما الذي غرك عن الله وعن رسوله وعن دينه وأنت [١]ورد بألفاظ عديدة ، منها ما جاء هنا ، كما في ينابيع المودة :
الهوامش2
[٢]جاء الحديث في تاريخ بغداد ١٤ ـ ٣٢١ ، مجمع الزوائد ٧ ـ ٣٣٦ و ٩ ـ ١٣٤ ، الإمامة والسياسة ١ ـ ٦٨ : وجاء بلفظ : قوله 9 « رحم الله عليا » ، اللهم أدر الحق معه حيث دار » ، كما في جامع الترمذي ٢ ـ ٢١٣ ، كنز العمال ٦ ـ ١٥٧ ، مستدرك الحاكم ٣ ـ ١٢٥ ، نزل الأبرار : ٢٤ ، وغيرها. وكذا بلفظ « علي مع القرآن والقرآن معه ، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض » ، كما في مستدرك الحاكم ٣ ـ ١٢٤ وقد صححه ، الصواعق : ٧٤ و ٧٥ ، الجامع الصغير ٢ ـ ١٤٠ ، وغيرها .. وانظر الغدير ٣ ـ ٩ ـ ١٧٧ مع تقديم وتأخير ، وبعبارات مختلفة في ٧ ـ ١٧٧ و ٨ ـ ١٨٩ و ١٠ ٢٨٧ ، وموارد أخرى.ص 16
[٣]المناشدة الأخيرة غير موجودة في المصدر المطبوع من الخصال ، وقد وضع عليها في الحجرية : خ. ص ، أي : في نسخة صحيحة أو مصححة.ص 16