Usul16

Hadith record

bihar-13165

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٩ ـ باب ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة ١ ـ ج [١] : روي عن الباقر 7 : أن عمر بن الخطاب قال لأبي بكر : اكتب إلى أسامة [٢] يقدم عليك ، فإن في قدومه قطع الشنعة عنا [٣]. فكتب أبو بكر إليه : من أبي بكر خليفة رسول الله إلى أسامة بن زيد ، أما بعد : فانظر إذا أتاك كتابي فأقبل إلي أنت ومن معك ، فإن المسلمين قد اجتمعوا [ علي ] [٤] وولوني أمرهم ، فلا تتخلفن فتعصي ويأتيك مني ما تكره ، والسلام. قال : فكتب إليه أسامة [٥] جواب كتابه : من أسامة بن زيد عامل رسول الله (ص) على غزوة الشام ، أما بعد ، فقد أتاني [ منك ] [٦] كتاب ينقض أوله آخره [١]الاحتجاج ١ ـ ٨٧ [ طبعة النجف : ١ ـ ١١٤ ـ ١١٥ ].

bihar-13165

ج : روي أن أبا قحافة كان بالطائف لما قبض رسول الله 9 وبويع لأبي بكر ، فكتب إلى أبيه كتابا عنوانه :

Show clickable narrator chain

من خليفة رسول الله إلى أبي قحافة ، أما بعد ، فإن الناس قد تراضوا بي ، فأنا اليوم خليفة الله ، فلو قدمت علينا لكان أحسن بك. فلما قرأ أبو قحافة الكتاب قال للرسول : ما منعهم من علي؟ قال الرسول : هو حدث السن ، وقد أكثر القتل في قريش وغيرها ، وأبو بكر أسن منه. قال أبو قحافة : إن كان الأمر في ذلك بالسن فأنا أحق من أبي بكر ، لقد ظلموا عليا حقه ، ولقد بايع له النبي وأمرنا ببيعته. ثم كتب إليه : من أبي قحافة إلى أبي بكر أما بعد ، فقد أتاني كتابك ، فوجدته كتاب أحمق ينقض بعضه بعضا ، مرة تقول : خليفة الله ، ومرة تقول : خليفة رسول الله ، ومرة تراضى بي الناس ، وهو أمر ملتبس ، فلا تدخلن [١]سورة ص : ٦ « إن هذا لشيء يراد ». في أمر يصعب عليك الخروج منه غدا ، ويكون عقباك منه إلى الندامة [١] ، وملامة النفس اللوامة ، لدى الحساب يوم القيامة ، فإن للأمور مداخل ومخارج ، وأنت تعرف من هو أولى منك بها ، فراقب الله كأنك تراه ، ولا تدعن صاحبها ، فإن تركها اليوم أخف عليك وأسلم لك ..

الهوامش12

[٢]الاحتجاج ١ ـ ٨٧ ـ ٨٨ [ طبعة النجف : ١ ـ ١١٥ ].ص 95

[٣]في المصدر : وروي.ص 95

[٤]في المصدر : فكتب ابنه إليه.ص 95

[٥]في المصدر : فإني.ص 95

[٦]في المصدر : فلو قدمت علينا كان أقر لعينك ، قال فلما.ص 95

[٧]في المصدر : ما منعكم.ص 95

[٨]لا يوجد في المصدر : الرسول.ص 95

[٩]في الاحتجاج : وقد بايع.ص 95

[١٠]في المصدر : إلى ابنه أبي بكر.ص 95

[١١]في المصدر : خليفة رسول الله ومرة تقول خليفة الله ومرة تقول ..ص 95

[٢]في المصدر : بيوم.ص 96

[٣]في المصدر : بها منك.ص 96

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 95

View original source