بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 95
[٢]الاحتجاج ١ ـ ٨٧ ـ ٨٨ [ طبعة النجف :
[١]١١٥ ].
[٣]في المصدر : وروي.
[٤]في المصدر : فكتب ابنه إليه.
[٥]في المصدر : فإني.
[٦]في المصدر : فلو قدمت علينا كان أقر لعينك ، قال فلما.
[٧]في المصدر : ما منعكم.
[٨]لا يوجد في المصدر : الرسول.
[٩]في الاحتجاج : وقد بايع.
[١٠]في المصدر : إلى ابنه أبي بكر.
[١١]في المصدر : خليفة رسول الله ومرة تقول خليفة الله ومرة تقول ..
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 95-96.
ج : روي أن أبا قحافة كان بالطائف لما قبض رسول الله 9 وبويع لأبي بكر ، فكتب إلى أبيه كتابا عنوانه :
من خليفة رسول الله إلى أبي قحافة ، أما بعد ، فإن الناس قد تراضوا بي ، فأنا اليوم خليفة الله ، فلو قدمت علينا لكان أحسن بك. فلما قرأ أبو قحافة الكتاب قال للرسول : ما منعهم من علي؟ قال الرسول : هو حدث السن ، وقد أكثر القتل في قريش وغيرها ، وأبو بكر أسن منه. قال أبو قحافة : إن كان الأمر في ذلك بالسن فأنا أحق من أبي بكر ، لقد ظلموا عليا حقه ، ولقد بايع له النبي وأمرنا ببيعته. ثم كتب إليه : من أبي قحافة إلى أبي بكر أما بعد ، فقد أتاني كتابك ، فوجدته كتاب أحمق ينقض بعضه بعضا ، مرة تقول : خليفة الله ، ومرة تقول : خليفة رسول الله ، ومرة تراضى بي الناس ، وهو أمر ملتبس ، فلا تدخلن [١]سورة ص : ٦ « إن هذا لشيء يراد ». في أمر يصعب عليك الخروج منه غدا ، ويكون عقباك منه إلى الندامة [١] ، وملامة النفس اللوامة ، لدى الحساب يوم القيامة ، فإن للأمور مداخل ومخارج ، وأنت تعرف من هو أولى منك بها ، فراقب الله كأنك تراه ، ولا تدعن صاحبها ، فإن تركها اليوم أخف عليك وأسلم لك ..
[٢]الاحتجاج ١ ـ ٨٧ ـ ٨٨ [ طبعة النجف : ١ ـ ١١٥ ].ص 95
[٣]في المصدر : وروي.ص 95
[٤]في المصدر : فكتب ابنه إليه.ص 95
[٥]في المصدر : فإني.ص 95
[٦]في المصدر : فلو قدمت علينا كان أقر لعينك ، قال فلما.ص 95
[٧]في المصدر : ما منعكم.ص 95
[٨]لا يوجد في المصدر : الرسول.ص 95
[٩]في الاحتجاج : وقد بايع.ص 95
[١٠]في المصدر : إلى ابنه أبي بكر.ص 95
[١١]في المصدر : خليفة رسول الله ومرة تقول خليفة الله ومرة تقول ..ص 95
[٢]في المصدر : بيوم.ص 96
[٣]في المصدر : بها منك.ص 96