Usul16

Hadith record

bihar-13168

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١ ـ باب نزول الآيات في أمر فدك [١] وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين 7 بأمر المنافقين ١ ـ ن [٢] : فيما احتج الرضا 7 في فضل العترة الطاهرة. قال : والآية الخامسة : قال [٣] الله عز وجل : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) [٤] خصوصية خصهم العزيز [٥] الجبار بها ، واصطفاهم على الأمة. فلما نزلت هذه الآية على رسول الله 9 قال : ادعوا إلي فاطمة. [١]فدك منصرف وغير منصرف ، قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ٢٨٣ ، وقد ورد على كلا الوجهين في الروايات. قال في معجم البلدان ٤ ـ ٢٣٨ : فدك ـ بالتحريك وآخره كاف ـ : قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل : ثلاثة ، أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في سنة سبع صلحا ثم ذكر ما جرى عليها من الاختلاف الكثير بعد النبي 9 ، ولخصه في مراصد الاطلاع ٣ ـ ١٠٢٠.

bihar-13168

قالت : لما اجتمع رأي [١]مجمع البيان ٣ ـ ٤١١. أبي بكر على منع فاطمة / فدك والعوالي [١] ، وأيست من إجابته لها ، عدلت إلى قبر أبيها رسول الله 9 ، فألقت نفسها عليه ، وشكت إليه ما فعله القوم بها ، وبكت حتى بلت تربته 9 بدموعها / ، وندبته. ثم قالت في آخر ندبتها : قد كان بعدك أنباء وهنبثة لو كنت شاهدها لم يكبر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها واختل قومك فاشهدهم فقد نكبوا قد كان جبريل بالآيات يؤنسنا فغبت عنا فكل الخير محتجب وكنت بدرا ونورا يستضاء به عليك تنزل من ذي العزة الكتب [١]قال في النهاية ٣ ـ ٢٩٥ : وفيه ذكر العالية والعوالي في غير موضع من الحديث ، وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة ، والنسبة إليها علوي على غير قياس ، وأدناها من المدينة على أربعة أميال ، وأبعدها من جهة نجد ثمانية. تجهمتنا رجال واستخف بنا بعد النبي وكل الخير مغتصب سيعلم المتولي ظلم حامتنا يوم القيامة أنى سوف ينقلب فقد لقينا الذي لم يلقه أحد من البرية لا عجم ولا عرب فسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت لنا العيون بتهمال له سكب [١]

الهوامش9

[٢]خ. ل : ندبه.ص 108

[٣]قال في النهاية ٥ ـ ٢٧٠٧ : إن فاطمة قالت بعد موت النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : .. الهنبثة واحدة الهنابث ، وهي الأمور الشداد المختلفة ، والهنبثة : الاختلاط في القول ، والنون زائدة.ص 108

[٤]في المصدر : لم تكثر.ص 108

[٥]قال في مجمع البحرين ٢ ـ ٥١ : الخطب : الأمر الذي يقع فيه المخاطبة والشأن والحال.ص 108

[٦]قال في مجمع البحرين ٥ ـ ٤٩٠ : الوابل : المطر الشديد.ص 108

[٧]أي : عدلوا ومالوا.ص 108

[٨]في المصدر : فكنت.ص 108

[٩]جاءت هذه الأبيات في شرح نهج البلاغة هكذا : قد كان بعدك أنباء وهينمة لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب أبدت رجال لنا نجوى صدورهم لما قضيت وحالت دونك الكتب تجهمتنا رجال واستخف بنا إذ غبت عنا فنحن اليوم نغتصب أقول : الهينمة : الصوت الخفي ، وفي طبعة من شرح النهج : الكثب.ص 108

[٧]الصحاح ١ ـ ١٤٨ ، وانظر : القاموس ١ ـ ٨٢ ، مجمع البحرين ٢ ـ ٨٣.ص 109

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 107

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16