فس : ( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ) ، قال : المناع : الثاني ، والخير : ولاية [١]في المصدر : فقالوا ، وكذا في نسخة على هامش المطبوع من البحار. أمير المؤمنين وحقوق آل محمد :. ولما كتب الأول كتاب فدك بردها [١] على فاطمة منعه الثاني ، فهو ( مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ) . ١٠ ـ يج : روي عن أبي عبد الله 7 :
Show clickable narrator chain
أن رسول الله 9 خرج في غزاة ، فلما انصرف راجعا نزل في بعض الطريق ، فبينما رسول الله 9 يطعم والناس معه إذ أتاه جبرئيل فقال : يا محمد! قم فاركب. فقام النبي فركب وجبرئيل معه ، فطويت له الأرض كطي الثوب حتى انتهى إلى فدك. فلما سمع أهل فدك وقع الخيل ظنوا أن عدوهم قد جاءهم ، فغلقوا أبواب المدينة ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج من المدينة ، ولحقوا برءوس الجبال. فأتى جبرئيل العجوز حتى أخذ المفاتيح ، ثم فتح أبواب المدينة ، ودار النبي 9 في بيوتها وقراها. فقال جبرئيل : يا محمد! هذا ما خصك الله به وأعطاكه دون الناس ، وهو قوله تعالى : ( ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي [١]في المصدر : يردها. الْقُرْبى ) [١] [ في ] قوله : ( فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ ) ، ولم يعرف المسلمون ولم يطئوها ، ولكن الله أفاءها على رسوله ، وطوف به جبرئيل في دورها وحيطانها ، وغلق الباب ودفع المفاتيح إليه. فجعلها رسول الله 9 في غلاف سيفه ـ وهو معلق بالرحل ثم ركب ، وطويت له الأرض كطي الثوب ، ثم أتاهم رسول الله 9 وهم على مجالسهم ولم يتفرقوا ولم يبرحوا. فقال رسول الله 9 : قد انتهيت إلى فدك ، وإني قد أفاءها الله علي. فغمز المنافقون بعضهم بعضا. فقال رسول الله 9 : هذه مفاتيح فدك ، ثم أخرج من غلاف سيفه ، ثم ركب رسول الله 9 وركب معه الناس. فلما دخل المدينة دخل على فاطمة / فقال : يا بنية! إن الله قد أفاء على أبيك بفدك واختصه بها ، فهي له خاصة دون المسلمين أفعل بها ما أشاء ، وإنه قد كان لأمك خديجة على أبيك مهر ، وإن أباك قد جعلها لك [١]الحشر : ٧. بذلك ، وأنحلتكها لك [١] ولولدك بعدك. قال : فدعا بأديم ، ودعا علي بن أبي طالب ، فقال : اكتب لفاطمة / بفدك نحلة من رسول الله ، فشهد على ذلك علي بن أبي طالب 7 ومولى لرسول الله وأم أيمن ، فقال رسول الله إن أم أيمن امرأة من أهل الجنة. وجاء أهل فدك إلى النبي ، فقاطعهم على أربعة وعشرين ألف دينار في كل سنة .
الهوامش22
[٦]تفسير علي بن إبراهيم ٢ ـ ٣٢٦.ص 113
[٧]سورة ق : ٢٥ ، القلم : ١٢.ص 113
[٢]في المصدر : شقه.ص 114
[٣]سورة ق : ٢٥ ، وفي مطبوع البحار : « معتد أثيم » ، وهي آية ١٢ من سورة القلم ، وليست هي مورد الشاهد في المصدر.ص 114
[٤]الخرائج : ٢٥ [ طبعة مدرسة الإمام المهدي (ع) ١ ـ ٣ ـ ١١٢ حديث ١٨٧ ].ص 114
[٥]في المصدر : أن أبا عبد الله 7 قال : إن.ص 114
[٦]في المصدر : فبينا.ص 114
[٧]في المصدر : خارج المدينة.ص 114
[٨]في المصدر : أعطاك.ص 114
[٢]في مطبوع البحار : وذلك ، والمثبت من المصدر.ص 115
[٣]الحشر : ٦.ص 115
[٤]في المصدر : فأتاهم.ص 115
[٥]في المصدر : للناس قد.ص 115
[٦]في المصدر : أخرجها ، على بعض النسخ.ص 115
[٧]في المصدر : فلما دخل على فاطمة / ، كذا في طبعة مدرسة الإمام المهدي (ع).ص 115
[٨]في (س) : المؤمنين.ص 115
[٩]في (س) : له.ص 115
[٢]لا توجد : قال ، في (س).ص 116
[٣]في المصدر : بأديم عكاظي.ص 116
[٤]في المصدر : وشهد.ص 116
[٥]وقد سبق من المصنف 1 في البحار ١٧ ـ ٣٧٨ حديث ٤٦ ، وذكره في إثبات الهداة ٢ ١١٦ حديث ٥١٥.ص 116
[٩]انظر : مجمع البحرين ٥ ـ ١٢٧ ، والنهاية ٥ ـ ١٥٧ ، ولسان العرب ٩ ـ ٣٥٢.ص 116