ع [١] : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره عن أبي عبد الله 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما منع أبو بكر فاطمة / فدكا وأخرج وكيلها ، جاء أمير المؤمنين 7 إلى المسجد ، وأبو بكر جالس وحوله المهاجرون والأنصار. فقال : يا أبا بكر! لم منعت فاطمة ما جعله رسول الله 9 لها ووكيلها فيه منذ سنين؟! فقال أبو بكر : هذا فيء للمسلمين ، فإن أتت بشهود عدول ، وإلا فلا حق لها فيه. قال : يا أبا بكر! تحكم فينا بخلاف ما تحكم في المسلمين؟! قال : لا. قال : أخبرني لو كان في يد المسلمين شيء فادعيت أنا فيه ، من كنت تسأل البينة؟ قال : إياك كنت أسأل. قال : فإذا كان في يدي شيء فادعى فيه المسلمون ، تسألني فيه البينة؟ قال : فسكت أبو بكر ، فقال عمر : هذا فيء للمسلمين ، ولسنا من خصومتك في شيء. فقال أمير المؤمنين 7 لأبي بكر : يا أبا بكر! تقر بالقرآن؟ قال : بلى. [١]علل الشرائع : ١٩٠ ـ ١٩٢ حديث ١. قال : أخبرني [١] عن قول الله عز وجل : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) فينا أو في غيرنا نزلت؟ قال : فيكم . قال : فأخبرني لو أن شاهدين من المسلمين شهدا على فاطمة / بفاحشة ما كنت صانعا؟ قال : كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المسلمين!!! قال : كنت إذا عند الله من الكافرين. قال : ولم؟ قال : لأنك كنت ترد شهادة الله وتقبل شهادة غيره ، لأن الله عز وجل قد شهد لها بالطهارة ، فإذا رددت شهادة الله وقبلت شهادة غيره كنت عند الله من الكافرين. قال : فبكى الناس ، وتفرقوا ، ودمدموا. فلما رجع أبو بكر إلى منزله بعث إلى عمر فقال : ويحك يا ابن الخطاب! أما رأيت عليا وما فعل بنا؟ والله لئن قعد مقعدا آخر ليفسدن هذا الأمر علينا [١]في المصدر : فأخبرني. ولا نتهنأ بشيء ما دام حيا. قال عمر : ما له إلا خالد بن الوليد. فبعثوا إليه ، فقال له أبو بكر : نريد أن نحملك على أمر عظيم. قال : احملني على ما شئت ولو على قتل علي. قال : فهو قتل علي. قال : فصر بجنبه ، فإذا أنا سلمت فاضرب عنقه. [ فبعثت ] [١] أسماء بنت عميس ـ وهي أم محمد بن أبي بكر ـ خادمتها فقالت : اذهبي إلى فاطمة فأقرئيها السلام ، فإذا دخلت من الباب فقولي : ( إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ) ، فإن فهمتها وإلا فأعيديها مرة أخرى. فجاءت فدخلت ، وقالت : إن مولاتي تقول يا بنت رسول الله كيف أنت ؟ ثم قرأت هذه الآية : ( إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ ) ، فلما أرادت أن تخرج قرأتها. فقال لها أمير المؤمنين 7 : أقرئيها السلام وقولي لها : إن الله عز وجل يحول بينهم وبين ما يريدون إن شاء الله. فوقف خالد بن الوليد بجنبه ، فلما أراد أن يسلم لم يسلم ، [ و ] قال : يا خالد! لا تفعل ما أمرتك ، السلام عليكم . [١]في مطبوع البحار : فبعث ، والمثبت من المصدر. فقال أمير المؤمنين 7 : ما هذا [١] الذي أمرك به ثم نهاك قبل أن يسلم؟ قال : أمرني بضرب عنقك ، وإنما أمرني بعد التسليم. فقال : وكنت فاعلا؟ فقال : إي والله ، لو لم ينهني لفعلت. قال : فقال أمير المؤمنين 7 فأخذ بمجامع ثوب خالد ، ثم ضرب به الحائط ، وقال لعمر : يا ابن الصهاك ! والله لو لا عهد من رسول الله و ( كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ ) لعلمت أينا ( أَضْعَفُ جُنْداً وَأَقَلُّ عَدَداً ).
الهوامش17
[٢]في المصدر : أبي ; قال : حدثنا علي بن إبراهيم.ص 124
[٣]لا يوجد : فدكا ، في مطبوع البحار ، والمثبت من المصدر.ص 124
[٤]في المصدر : ممن.ص 124
[٥]في (س) : في.ص 124
[٢]الأحزاب : ٣٣.ص 125
[٣]في المصدر : أفينا.ص 125
[٤]أطبق الفريقان على نزول هذه الآية الكريمة في بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم أجمعين. انظر : مسند أحمد ١ ـ ٣٣١ عن ابن عباس ، مستدرك الصحيحين ٣ ـ ١٣٢ وقال عنه : هذا حديث صحيح الإسناد ، المناقب للخوارزمي : ٧٥ ، البداية والنهاية ٧ ـ ٣٣٧ ، الإصابة ٢ ـ ٥٠٩. وراجع الغدير ١ ـ ٥١ ، ٣ ـ ١٩٦ ، ٥ ـ ٤١٦. وإحقاق الحق ٢ ـ ٥٠١ ـ ٥٦٢ ، ٣ ـ ٥١٣ ٥٣١ ، ٩ ـ ١ ـ ٦٩ ، ١٤ ـ ٤٠ ـ ١٠٥ ، ١٨ ـ ٣٥٩ ـ ٣٨٣ ، عن مصادر جمة من طرق العامة.ص 125
[٥]في (س) : أخبرني.ص 125
[٦]في ( ك ) : ما ، بدون واو.ص 125
[٢]القصص : ٢٠.ص 126
[٣]في المصدر : أنتم ، وهي نسخة بدل في مطبوع البحار.ص 126
[٤]القصص : ٢٠ ، وفي المصدر ورد بعدها لفظ : الآية.ص 126
[٥]في المصدر : أقرئي مولاتك مني.ص 126
[٦]زيادة من المصدر.ص 126
[٧]في المصدر : ورحمة الله وبركاته.ص 126
[٢]في المصدر : أوكنت.ص 127
[٣]في المصدر : صهاك.ص 127