Usul16

Hadith record

bihar-13190

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١ ـ باب نزول الآيات في أمر فدك [١] وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين 7 بأمر المنافقين ١ ـ ن [٢] : فيما احتج الرضا 7 في فضل العترة الطاهرة. قال : والآية الخامسة : قال [٣] الله عز وجل : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) [٤] خصوصية خصهم العزيز [٥] الجبار بها ، واصطفاهم على الأمة. فلما نزلت هذه الآية على رسول الله 9 قال : ادعوا إلي فاطمة. [١]فدك منصرف وغير منصرف ، قاله في مجمع البحرين ٥ ـ ٢٨٣ ، وقد ورد على كلا الوجهين في الروايات. قال في معجم البلدان ٤ ـ ٢٣٨ : فدك ـ بالتحريك وآخره كاف ـ : قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يومان ، وقيل : ثلاثة ، أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في سنة سبع صلحا ثم ذكر ما جرى عليها من الاختلاف الكثير بعد النبي 9 ، ولخصه في مراصد الاطلاع ٣ ـ ١٠٢٠.

bihar-13190

فس [١] : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله 7 :

Show clickable narrator chain

مثله. وفيه : فأخذ عمر الكتاب من فاطمة / فمزقه ، وقال : هذا فيء المسلمين ، وقال : أوس بن الحدثان وعائشة وحفصة يشهدون على رسول الله ـ 9 ـ بأنه قال : إنا معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة ، وأن عليا زوجها يجر إلى نفسه ، وأم أيمن فهي امرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه. فخرجت فاطمة صلوات الله عليها من عندهما باكية حزينة ، فلما كان بعد هذا جاء علي. وفيه بعد قوله لها : نغتصب : فكل أهل له قربى ومنزلة عند الإله على الأدنين يقترب أبدت رجال لنا نجوى صدورهم لما مضيت وحالت دونك الكتب فقد رزينا بما لم يرزه أحد من البرية لا عجم ولا عرب [١]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ١٥٥ ـ ١٥٩. وقد رزينا به محضا خليقته صافي الضرائب والأعراق والنسب فأنت خير عباد الله كلهم وأصدق الناس حين الصدق والكذب وفيه بعد البيت الأخير : سيعلم المتولي ظلم حامتنا [١] يوم القيامة أنا كيف ننقلب

الهوامش7

[٢]في المصدر : فإن.ص 134

[٣]في ( ك‌ ) : بها ، بدلا من : لها.ص 134

[٤]في المصدر : قرب.ص 134

[٥]في المصدر : فحوى.ص 134

[٦]في المصدر : الكثب.ص 134

[٧]في المصدر : يرزأه.ص 134

[٢]في المصدر : ينقلب.ص 135

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 134

View original source