إرشاد القلوب [١] : عن جابر بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن العباس قالا :
Show clickable narrator chain
كنا جلوسا عند أبي بكر في ولايته وقد أضحى النهار ، وإذا بخالد ابن الوليد المخزومي قد وافى في جيش قام غباره وكثر صهيل أهل خيله وإذا بقطب رحى ملوي في عنقه قد فتل فتلا. فأقبل حتى نزل عن جواده ودخل المسجد ، ووقف بين يدي أبي بكر ، فرمقه الناس بأعينهم فهالهم منظره. ثم قال : أعدل يا ابن أبي قحافة حيث جعلك الناس في هذا الموضع الذي ليس له أنت بأهل؟! وما ارتفعت إلى هذا المكان إلا كما يرتفع الطافي من السمك على الماء ، وإنما يطفو ويعلو حين لا حراك به ، ما لك وسياسة الجيوش وتقديم العساكر ، وأنت بحيث أنت ، من لين الحسب ، ومنقوص النسب ، وضعف القوى ، وقلة التحصيل ، لا تحمي ذمارا ، ولا تضرم نارا ، فلا جزى الله أخا ثقيف وولد صهاك خيرا. إني رجعت منكفئا من الطائف إلى جدة في طلب المرتدين ، فرأيت علي بن [١]إرشاد القلوب : ٣٧٨ ـ ٣٨٤. أبي طالب ومعه عتاة [١] من الدين حماليق ، شزرات أعينهم من حسدك بدرت حنقا عليك ، وقرحت آماقهم لمكانك. منهم ابن ياسر ، والمقداد ، وابن جنادة أخو غفار ، وابن العوام ، وغلامان أعرف أحدهما بوجهه ، وغلام أسمر لعله من ولد عقيل أخيه. فتبين لي المنكر في وجوههم ، والحسد في احمرار أعينهم ، وقد توشح علي بدرع رسول الله 9 ، ولبس رداءه السحاب ، ولقد أسرج له دابته العقاب ، وقد نزل علي على عين ماء اسمها روية . فلما رآني اشمأز وبربر ، وأطرق موحشا يقبض على لحيته. فبادرته بالسلام استكفاء واتقاء ووحشة ، فاستغنمت سعة المناخ وسهولة المنزلة ، فنزلت ومن معي بحيث نزلوا اتقاء عن مراوغته. فبدأني ابن ياسر بقبيح لفظه ومحض عداوته ، فقرعني هزوا بما تقدمت به إلي بسوء رأيك. فالتفت إلي الأصلع الرأس ، وقد ازدحم الكلام في حلقه كهمهمة الأسد أو كقعقعة الرعد ، فقال لي بغضب منه : أوكنت فاعلا يا أبا سليمان؟! فقلت [١]في المصدر : رهط عتاة. له : إي والله [١] ، لو أقام على رأيه لضربت الذي فيه عيناك. فأغضبه قولي إذ صدقته ، وأخرجه إلي طبعه الذي أعرفه به عند الغضب ، فقال : يا ابن اللخناء! مثلك من يقدر على مثلي أن يجسر؟! أو يدير اسمي في لهواته التي لا عهد لها بكلمة حكمة؟! ويلك إني لست من قتلاك ولا من قتلى صاحبك ، وإني لأعرف بمنيتي منك بنفسك. ثم ضرب بيده إلى ترقوتي فنكسني عن فرسي ، وجعل يسوقني ، فدعا إلى رحى للحارث بن كلدة الثقفي ، فعمد إلى القطب الغليظ فمد عنقي بكلتا يديه وأداره في عنقي ، ينفتل له كالعلك المستخن . وأصحابي هؤلاء وقوف ، ما أغنوا عني سطوته ، ولا كفوا عني شرته ، فلا جزاهم الله عني خيرا ، فإنهم لما نظروا إليه كأنهم نظروا إلى ملك موتهم. فو الذي رفع السماء بلا أعماد ، لقد اجتمع على فك هذا القطب مائة رجل أو يزيدون من أشد العرب فما قدروا على فكه ، فدلني عجز الناس عن فتحه أنه سحر منه أو قوة ملك قد ركبت فيه. [١]في المصدر : وايم الله بدل قوله له : إي والله. ففكه الآن عني إن كنت فاكه ، وخذ لي بحقي إن كنت آخذا ، وإلا لحقت بدار عزي ومستقر مكرمتي ، قد [١] ألبسني ابن أبي طالب من العار ما صرت به ضحكة لأهل الديار. فالتفت أبو بكر إلى عمر وقال : ما ترى إلى ما يخرج من هذا الرجل؟! كأن ولايتي ثقل على كاهله ، وشجا في صدره. فالتفت إليه عمر فقال : فيه دعابة لا تدعه حتى تورده فلا تصدره ، وجهل وحسد قد استحكما في خلده ، فجريا منه مجرى الدماء لا يدعانه حتى يهينا منزلته ، ويورطاه ورطة الهلكة. ثم قال أبو بكر لمن بحضرته : ادعوا إلي قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، فليس لفك هذا القطب غيره. قال : وكان قيس سياف النبي ، وكان رجلا طويلا ، طوله ثمانية عشر شبرا في عرض خمسة أشبار ، وكان أشد الناس في زمانه بعد أمير المؤمنين 7. فحضر قيس فقال له : يا قيس! إنك من شدة البدن بحيث أنت ، ففك [١]في المصدر : فقد. هذا القطب من عنق [١] أخيك خالد ، فقال قيس : ولم لا يفكه خالد عن عنقه؟! قال : لا يقدر عليه ، قال : فما لا يقدر عليه أبو سليمان ـ وهو نجم عسكركم ، وسيفكم على أعدائكم ـ كيف أقدر عليه أنا ؟. قال عمر : دعنا من هزئك وهزلك وخذ فيما حضرت له ، فقال : أحضرت لمسألة تسألونها طوعا ، أو كرها تجبروني عليه؟ فقال له : إن كان طوعا وإلا فكرها ، قال قيس : يا ابن صهاك! خذل الله من يكرهه مثلك ، إن بطنك لعظيمة وإن كرشك لكبيرة ، فلو فعلت أنت ذلك ما كان منك [ عجب ، قال : ] فخجل عمر من قيس بن سعد ، وجعل ينكث أسنانه بأنامله. [١]لم يرد في المصدر لفظ : عنق. فقال أبو بكر : وما بذلك [١] منه ، اقصد لما سألت ، فقال قيس : والله لو أقدر على ذلك لما فعلت ، فدونكم وحدادي المدينة ، فإنهم أقدر على ذلك مني. فأتوا بجماعة من الحدادين ، فقالوا : لا ينفتح حتى نحميه بالنار. فالتفت أبو بكر إلى قيس مغضبا فقال : والله ما بك من ضعف عن فكه ، ولكنك لا تفعل فعلا يعيب عليك فيه إمامك وحبيبك أبو الحسن ، وليس هذا بأعجب من أن أباك وام [ رام ] الخلافة ليبتغي الإسلام عوجا فحصد الله شوكته ، وأذهب نخوته ، وأعز الإسلام بوليه ، وأقام دينه بأهل طاعته ، وأنت الآن في حال كيد وشقاق. قال : فاستشاط قيس بن سعد غضبا وامتلأ غيظا ، فقال : يا ابن أبي قحافة! إن لك عندي جوابا حميا ، بلسان طلق ، وقلب جري ، ولو لا البيعة التي لك في عنقي لسمعته مني ، والله لئن بايعتك يدي لم يبايعك قلبي ولا لساني ، ولا حجة لي في علي بعد يوم الغدير ، ولا كانت بيعتي لك إلا ( كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً ) ، أقول قولي هذا غير هائب منك ولا خائف [١]في المصدر : دع عنك ما بدا لك. بدلا من : وما بذلك. من معرتك [١] ، ولو سمعت هذا القول منك بدأة لما فتح لك مني صلحا . إن كان أبي رام الخلافة فحقيق من يرومها بعد من ذكرته ، لأنه رجل لا يقعقع بالشنان ، ولا يغمز جانبه كغمز التينة ، ضخم صنديد ، وسمك منيف ، وعز بازخ أشوس ، بخلافك والله أيتها النعجة العرجاء ، والديك النافش ، لا عز صميم ، ولا حسب كريم ، وايم الله لئن عاودتني في أبي لألجمنك بلجام من القول يمج فوك منه دما ، دعنا نخوض في عمايتك ، ونتردى في غوايتك ، على معرفة منا بترك الحق واتباع الباطل. وأما قولك إن عليا إمامي ، ما أنكر إمامته ولا أعدل عن ولايته ، وكيف أنقض وقد أعطيت الله عهدا بإمامته وولايته ، يسألني عنه؟! فأنا أن ألقى الله بنقض بيعتك أحب إلي [ من ] أن أنقض عهده وعهد رسوله وعهد وصيه وخليله ، وما أنت إلا أمير قومك ، إن شاءوا تركوك وإن شاءوا عزلوك. [١]في طبعة (س) : معر. فتب إلى الله مما [١] اجترمته ، وتنصل إليه مما ارتكبته ، وسلم الأمر إلى من هو أولى منك بنفسك ، فقد ركبت عظيما بولايتك دونه ، وجلوسك في موضعه ، وتسميتك باسمه ، وكأنك بالقليل من دنياك وقد انقشع عنك كما ينقشع السحاب ، وتعلم أي الفريقين ( شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ) . وأما تعييرك إياي فإنه مولاي ، هو والله مولاي ومولاك ومولى المؤمنين أجمعين ، آه .. آه .. أنى لي بثبات قدم ، أو تمكن وطء حتى ألفظك لفظ المنجنيق الحجرة ، ولعل ذلك يكون قريبا ، ونكتفي بالعيان عن الخبر. ثم قام ونفض ثوبه ومضى ، وندم أبو بكر عما أسرع إليه من القول إلى قيس ، وجعل خالد يدور في المدينة والقطب في عنقه أياما . ثم أتى آت إلى أبي بكر فقال له : قد وافى علي بن أبي طالب الساعة من سفره ، وقد عرق جبينه ، واحمر وجهه ، فأنفذ إليه أبو بكر الأقرع بن سراقة الباهلي والأشوس بن الأشجع الثقفي يسألانه المضي إلى أبي بكر في مسجد رسول الله 9. [١]في المصدر : ما. فأتياه فقالا : يا أبا الحسن! إن أبا بكر يدعوك لأمر قد أحزنه ، وهو يسألك أن تصير [١] إليه في مسجد رسول الله 9 ، فلم يجبهما ، فقالا : يا أبا الحسن! ما ترد علينا فيما جئناك له؟ فقال : بئس والله الأدب أدبكم ، أليس يجب على القادم أن لا يصير إلى الناس في أجلبتهم إلا بعد دخوله في منزله ، فإن كان لكم حاجة فأطلعوني عليها في منزلي حتى أقضيها إن كانت ممكنة إن شاء الله تعالى. فصار [ فصارا ] إلى أبي بكر فأعلماه بذلك ، فقال أبو بكر : قوموا بنا إليه ، ومضى الجمع بأسرهم إلى منزله ، فوجدوا الحسين 7 على الباب يقلب سيفا ليبتاعه ، قال له أبو بكر : يا أبا عبد الله! إن رأيت أن تستأذن لنا على أبيك ، فقال : نعم. ثم استأذن للجماعة فدخلوا ومعهم خالد بن الوليد ، فبدأ به الجمع بالسلام ، فرد : مثل ذلك ، فلما نظر إلى خالد قال : نعمت [١]في (س) قد تقرأ بالسين. صباحا يا أبا سليمان! نعم [١] القلادة قلادتك. فقال : والله يا علي لا نجوت مني إن ساعدني الأجل. فقال له علي 7 : أف لك يا ابن دميمة ، إنك ـ والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ـ عندي لأهون ، وما روحك في يدي لو أشاء إلا كذبابة وقعت على إدام حار فطفقت منه ، فاغن عن نفسك غنائها ، ودعنا بحالنا حكماء ، وإلا لألحقنك بمن أنت أحق بالقتل منه ، ودع عنك يا أبا سليمان ما مضى ، وخذ فيما بقي ، والله لا تجرعت من الجرار المختمة إلا علقمها ، والله لقد رأيت منيتي ومنيتك وروحي وروحك ، فروحي في الجنة وروحك في النار. قال : وحجز الجميع بينهما وسألوه قطع الكلام. فقال أبو بكر لعلي 7 : إنا ما جئناك لما تناقض منه أبا سليمان ، وإنما حضرنا لغيره ، وأنت لم تزل يا أبا الحسن مقيما على خلافي [١]في المصدر : نعمت. والاجتراء على أصحابي ، وقد [١] تركناك فاتركنا ، ولا تردنا فيرد عليك منا ما يوحشك ويزيدك تنويما إلى تنويمك . فقال علي 7 : لقد أوحشني الله منك ومن جمعك ، وآنس بي كل مستوحش ، وأما ابن الوليد الخاسر ، فإني أقص عليك نبأه ، إنه لما رأى تكاثف جنوده وكثرة جمعه زها في نفسه ، فأراد الوضع مني في موضع رفع ومحل ذي جمع ، ليصول بذلك عند أهل الجمع ، فوضعت عنه عند ما خطر بباله ، وهم بي وهو عارف بي حق معرفته ، وما كان الله ليرضى بفعله. فقال له أبو بكر : فنضيف هذا إلى تقاعدك عن نصرة الإسلام ، وقلة رغبتك في الجهاد ، فبهذا أمرك الله ورسوله ، أم عن نفسك تفعل هذا؟!. فقال علي 7 : يا أبا بكر! وعلى مثلي يتفقه الجاهلون؟ إن رسول الله 9 أمركم ببيعتي ، وفرض عليكم طاعتي ، وجعلني فيكم كبيت الله الحرام يؤتى ولا يأتي ، فقال : يا علي! ستغدر بك أمتي من بعدي كما غدرت الأمم بعد مضي الأنبياء بأوصيائها إلا قليل ، وسيكون لك ولهم [١]في المصدر : فقد. بعدي هناة وهناة ، فاصبر ، أنت كبيت الله : ( مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ) ومن رغب عنه كان كافرا ، قال الله عز وجل : ( وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً ) [١] ، وإني وأنت سواء إلا النبوة ، فإني خاتم النبيين وأنت خاتم الوصيين ، وأعلمني عن ربي سبحانه بأني لست أسل سيفا إلا في ثلاثة مواطن بعد وفاته ، فقال : تقاتل الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، ولم يقرب أوان ذلك بعد ، فقلت : فما أفعل يا رسول الله بمن ينكث بيعتي منهم ويجحد حقي؟ قال : فاصبر حتى تلقاني ، وتستسلم لمحنتك حتى تلقى ناصرا عليهم. فقلت : أفتخاف علي منهم أن يقتلونني ؟! فقال : تالله لا أخاف عليك منهم قتلا ولا جراحا ، وإني عارف بمنيتك وسببها ، وقد أعلمني ربي ، ولكني خشيت أن تفنيهم بسيفك فيبطل الدين ، وهو حديث ، فيرتد القوم عن التوحيد. ولو لا أن ذلك كذلك ، وقد سبق ما هو كائن ، لكان لي فيما أنت فيه شأن من الشأن ، ولرويت أسيافا ، وقد ظمئت إلى شرب الدماء ، وعند قراءتك صحيفتك تعرف نبأ ما احتملت من وزري ، ونعم الخصم محمد والحكم الله. فقال أبو بكر : يا أبا الحسن! إنا لم نرد هذا كله ، ونحن نأمرك أن تفتح لنا الآن عن عنق خالد هذه الحديدة ، فقد آلمه بثقله وأثر في حلقه بحمله ، وقد [١]البقرة : ١٢٥. شفيت غليل صدرك منه [١]. فقال علي 7 : لو أردت أن أشفي غليل صدري لكان السيف أشفى للداء وأقرب للفناء ، ولو قتلته والله ما قدته برجل ممن قتلهم يوم فتح مكة وفي كرته هذه ، وما يخالجني الشك في أن خالدا ما احتوى قلبه من الإيمان على قدر جناح بعوضة ، وأما الحديد الذي في عنقه فلعلي لا أقدر على فكه ، فيفكه خالد عن نفسه أو فكوه أنتم عنه ، فأنتم أولى به إن كان ما تدعونه صحيحا. فقام إليه بريدة الأسلمي وعامر بن الأشجع فقالا : يا أبا الحسن! والله لا يفكه عن عنقه إلا من حمل باب خيبر بفرد يد ، ودحا به وراء ظهره ، وحمله وجعله جسرا تعبر الناس عليه وهو فوق زنده ، وقام إليه عمار بن ياسر فخاطبه أيضا فيمن خاطبه ، فلم يجب أحدا ، إلى أن قال له أبو بكر : سألتك بالله وبحق أخيك المصطفى رسول الله إلا ما رحمت خالدا وفككته من عنقه . فلما سأله بذلك استحيا ، وكان 7 كثير الحياء ، فجذب خالدا [١]لم يرد في المصدر لفظ : منه. إليه ، وجعل يخذف [١] من الطوق قطعة قطعة ويفتلها في يده ، فانفتل كالشمع. ثم ضرب بالأولى رأس خالد ، ثم الثانية ، فقال : آه يا أمير المؤمنين ، فقال أمير المؤمنين 7 : قلتها على كره منك ، ولو لم تقلها لأخرجت الثالثة من أسفلك ، ولم يزل يقطع الحديد جميعه إلى أن أزاله عن عنقه. وجعل الجماعة يكبرون ويهللون ويتعجبون من القوة التي أعطاها الله سبحانه أمير المؤمنين 7 ، وانصرفت شاكرين .
الهوامش152
[٢]في المصدر : وافانا.ص 161
[٣]في المصدر : صواهل ، بدلا من : صهيل أهل ، وقد وضع عليها في (س) رمز نسخة بدل.ص 161
[٤]في المصدر : نزل عن فرسه بإزاء أبي بكر.ص 161
[٥]في المصدر : وهالهم منظره فقال.ص 161
[٦]لم يرد لفظ : هذا ، في المصدر.ص 161
[٧]في المصدر : إنما يطفو حين.ص 161
[٨]في المصدر : ولسياسة.ص 161
[٩]في نسخة : من دناءة ، وفي المصدر : من أليم.ص 161
[١٠]في نسخة : رذالة ودناءة ، جاءت على (س).ص 161
[١١]في المصدر : أخسأ بدل : اخا.ص 161
[٢]في المصدر : من الذين شزرت حماليق.ص 162
[٣]في المصدر : وبدرت حقنا.ص 162
[٤]في المصدر : فيهم.ص 162
[٥]في ( ك ) : وأخو.ص 162
[٦]في المصدر : وقد أسرج.ص 162
[٧]في المصدر : روبة.ص 162
[٨]في المصدر : استكفاه شره واتقاه وحشته واستغنمت سعة.ص 162
[٩]في المصدر : المنزل.ص 162
[١٠]في المصدر : فبدأ بي.ص 162
[١١]في المصدر : واو بدلا من : أو.ص 162
[٢]في المصدر : صدقت.ص 163
[٣]في المصدر : له ، بدلا من : به.ص 163
[٤]في المصدر : ولا قتلى أصحابك ، ولأني.ص 163
[٥]في المصدر : ترقوة فرسي.ص 163
[٦]في مطبوع البحار : دعا ، والمثبت من المصدر.ص 163
[٧]في المصدر : المسخن.ص 163
[٨]في المصدر : ولا كفوني شره ، والشرة : الحرص والنشاط ، كما جاء في بيان المصنف ;.ص 163
[٩]في المصدر : قد نظروا.ص 163
[١٠]في المصدر : فهو الذي.ص 163
[١١]في مطبوع البحار : أعمادها ، والمثبت من المصدر.ص 163
[١٢]خ. ل : ألف.ص 163
[١٣]لم يرد في المصدر لفظ : قد.ص 163
[٢]لم يرد في المصدر لفظ : به.ص 164
[٣]في المصدر : ألا ، بدلا من : ما.ص 164
[٤]في المصدر : والله ثقل.ص 164
[٥]في المصدر : أو شجا.ص 164
[٦]في المصدر : وقال.ص 164
[٧]في مطبوع البحار : لا تدعها ، وفي المصدر : والله دعابة لا تدعه.ص 164
[٨]في المصدر : استحكما في صدره فجرى منه.ص 164
[٩]في المصدر : لمن حضر.ص 164
[١٠]لم يرد في المصدر : سياف النبي وكان رجلا طويلا ، كما لم نجد في بعض النسخ : سياف النبي وكان.ص 164
[٢]في إرشاد القلوب : لا يفك ـ بلا ضمير ـ.ص 165
[٣]في المصدر : فإذا لم.ص 165
[٤]في المصدر : العسكر.ص 165
[٥]في المصدر : وسيفكم على عدوكم كيف أنا أقدر عليه.ص 165
[٦]في إرشاد القلوب : ادعنا .. ولا يستقيم المعنى بها.ص 165
[٧]في المصدر : أحضرت.ص 165
[٨]في المصدر : تسألوننيها.ص 165
[٩]في المصدر : قال عمر : فكه إن.ص 165
[١٠]في المصدر : لعظيم.ص 165
[١١]الكرش لكل مجتر : بمنزلة المعدة للإنسان ، تؤنثها العرب ، وفيهما لغتان : كرش ، وكرش ، قاله في لسان العرب ٦ ـ ٣٣٩.ص 165
[١٢]في المصدر : لكبير.ص 165
[١٣]زيادة من المصدر.ص 165
[١٤]في المصدر : من كلام قيس.ص 165
[١٥]في ( ك ) : أسئانه ، وهو سهو ظاهر.ص 165
[٢]في المصدر : لا تنفتح.ص 166
[٣]لم يرد لفظ : مغضبا ، في المصدر.ص 166
[٤]في المصدر : لئلا ، بدلا من : فعلا.ص 166
[٥]كذا ، والظاهر أنه : رام ، وفي المصدر : أتاك ، بدلا من : أباك.ص 166
[٦]في المصدر : الإسلام والله.ص 166
[٧]في مطبوع البحار : فحسد ، والمثبت من المصدر.ص 166
[٨]لم يرد في المصدر : ابن سعد.ص 166
[٩]لم يرد في (س) لفظ : عندي.ص 166
[١٠]في المصدر : لو لا ، بدون واو.ص 166
[١١]النحل : ٩٢.ص 166
[١٢]لم يرد في المصدر لفظ : منك.ص 166
[٢]في المصدر : لو سمعت منك القول بدأت.ص 167
[٣]في (س) : صالحا.ص 167
[٤]في نسخة : أن يرومها ، وفي أخرى : من يرونها.ص 167
[٥]في المصدر : أن ، وفي نسخة على مطبوع البحار : ما.ص 167
[٦]في المصدر : بالثنان ولا يلمز ، وفي (س) : بالسئان ، وفي ( ك ) : بالشنآن.ص 167
[٧]في المصدر : خضم.ص 167
[٨]في المصدر : سمك ، بلا واو.ص 167
[٩]في المصدر : وعز باذخ أشوس فقام ، وفي مطبوع البحار : أشوش ، وهو غلط.ص 167
[١٠]لم يرد لفظ الجلالة في المصدر.ص 167
[١١]في مطبوع البحار : لا عن ، والمثبت من المصدر.ص 167
[١٢]في المصدر : فدعنا.ص 167
[١٣]في المصدر : فو الله ما أنكر.ص 167
[١٤]في المصدر : بإمارته.ص 167
[١٥]في نسخة : من نقض ، وكذا في المصدر.ص 167
[٢]الكلمة غير واضحة في (س) ، والظاهر أنها تنصل ـ كما تعرض لها في البيان ـ يقال تنصل فلان من ذنبه : تبرأ ، قاله في الصحاح ٥ ـ ١٨٣١.ص 168
[٣]في المصدر : خير ، بدلا من : شر.ص 168
[٤]في المصدر و ( ك ) : بأنه وهو الظاهر ، لو لا عدم وجود الفاء في هو.ص 168
[٥]في المصدر : فهو.ص 168
[٦]في المصدر : بثبات قدمه وتمكن وطأته.ص 168
[٧]في المصدر : ويكتفي.ص 168
[٨]في المصدر : فندم.ص 168
[٩]في المصدر : والطوق فيه أياما.ص 168
[١٠]في المصدر : فأنفذوا إليه الأقرع.ص 168
[١١]في المصدر : أشجع ـ بلا ألف ولام ـ.ص 168
[١٢]خ. ل : أن يصير.ص 168
[٢]في المصدر : به ، بدلا من : له.ص 169
[٣]في المصدر : وليس.ص 169
[٤]في المصدر : أن يصير.ص 169
[٥]في المصدر : في حوائجهم.ص 169
[٦]في المصدر : فأطلعاني.ص 169
[٧]لم يرد في المصدر : حتى.ص 169
[٨]في المصدر : فصارا.ص 169
[٩]في المصدر : فمضى الجميع.ص 169
[١٠]في المصدر : ليتابعه فقال.ص 169
[١١]في المصدر : نستأذن.ص 169
[١٢]في المصدر فقال : فاستأذن للجماعة.ص 169
[١٣]في المصدر : فبادر الجمع.ص 169
[١٤]لم يرد لفظ : السلام ، في المصدر.ص 169
[٢]لم يرد في المصدر لفظ : علي.ص 170
[٣]في المصدر : لأهون شيء.ص 170
[٤]جاءت كلمة ( في ) عليها رمز نسخة بدل في ( ك ). وهي كذلك في المصدر وجاءت نسخة أخرى في حاشية ( ك ) : من.ص 170
[٥]في (س) : فطفئت.ص 170
[٦]في المصدر : ودعنا حلماء.ص 170
[٧]في المصدر : الحقتك.ص 170
[٨]في المصدر : جرار ـ بدون ألف ولام ـ.ص 170
[٩]في المصدر : الجمع.ص 170
[١٠]في المصدر : قال.ص 170
[١١]في المصدر : به بدلا من : فيه.ص 170
[١٢]لم يرد لفظ : أبا سليمان ، في بعض النسخ.ص 170
[٢]في المصدر : فيردك. بدلا من فيرد عليك.ص 171
[٣]جاء في ( ك ) نسختان هما : سئمة إلى سئمتك ، وكذا : سؤة على سؤاتك ، وفي المصدر : نبوة الى نبوتك.ص 171
[٤]في المصدر : فقال له.ص 171
[٥]في المصدر : ابن العابد.ص 171
[٦]في (س) : كثر.ص 171
[٧]في المصدر : ومحفل.ص 171
[٨]في المصدر : الجهل.ص 171
[٩]في المصدر وبعض النسخ : به ، والمثبت من نسخة.ص 171
[١٠]في المصدر : فقال له.ص 171
[١١]في ( ك ) : ولا على مثلي.ص 171
[١٢]في المصدر : من بعد ما مضى.ص 171
[٢]مرت وستأتي له جملة من المصادر ، انظر : الغدير ١ ـ ٣٣٧ ، ٤ ـ ٣٨.ص 172
[٣]في المصدر : ولن.ص 172
[٤]في المصدر : تصبر.ص 172
[٥]في المصدر : أن يقتلوني.ص 172
[٦]في المصدر : والله.ص 172
[٧]في المصدر : ولرأيت أسيافا قد.ص 172
[٨]في المصدر : نعرف ما احتملت من عروض.ص 172
[٩]في المصدر : أن تفك الآن.ص 172
[١٠]في المصدر : هذا ، والصحيح ما أثبتناه.ص 172
[٢]في المصدر : قتلتهم.ص 173
[٣]في مطبوع البحار : تخالجني.ص 173
[٤]في المصدر : أما ، بلا واو.ص 173
[٥]لم يرد في المصدر : أنتم.ص 173
[٦]في المصدر : من.ص 173
[٧]في نسخة : إلا من دحا باب خيبر وراء ظهره.ص 173
[٨]في المصدر : فجعله.ص 173
[٩]في المصدر : فوق يده فقام.ص 173
[١٠]لم يرد في المصدر لفظ : له.ص 173
[١١]في المصدر : رحمته.ص 173
[١٢]في (س) : منه.ص 173
[٢]في المصدر : ويفتتها.ص 174
[٣]في المصدر : فينفتل.ص 174
[٤]في المصدر : فقال له قلتها.ص 174
[٥]في المصدر : من بدل : عن.ص 174
[٦]في المصدر : يكبرون لذلك.ص 174
[٧]في المصدر : وانصرفوا شاكرين لذلك.ص 174