Usul16

Hadith record

bihar-13240

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣ ـ باب [١] علة قعوده 7 عن قتال من تأمر عليه من الأولين ، وقيامه إلى قتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين ، وعلة إمهال الله من تقدم عليه ، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم‌السلام.

bihar-13240

ما : المفيد ، عن علي بن محمد الكاتب ، عن الحسن بن علي [١]العنكبوت : ١ ـ ٣ ، ولاحظ تتمة الرواية في تفسير القمي. الزعفراني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن المسعودي ، عن محمد بن كثير ، عن يحيى بن حماد القطان ، عن أبي محمد الحضرمي ، عن أبي علي الهمداني :

Show clickable narrator chain

أن عبد الرحمن بن أبي ليلى قام إلى أمير المؤمنين 7 فقال : يا أمير المؤمنين! إني سائلك لآخذ عنك ، وقد انتظرنا أن تقول من أمرك شيئا فلم تقله ، ألا تحدثنا عن أمرك هذا؟ كان بعهد من رسول الله 9 أو شيء رأيته؟ فإنا قد أكثرنا فيك الأقاويل ، وأوثقه عندنا ما نقلناه عنك وسمعناه من فيك ، إنا كنا نقول لو رجعت إليكم بعد رسول الله 9 لم ينازعكم فيها أحد ، والله ما أدري إذا سئلت ما أقول ، أأزعم أن القوم كانوا أولى بما كانوا فيه منك؟ فإن قلت ذلك [١] ، فعلام نصبك رسول الله 9 بعد حجة الوداع فقال : أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه؟ وإن كنت أولى منهم بما كانوا فيه فعلام تتولاهم ؟!. فقال أمير المؤمنين 7 : يا عبد الرحمن! إن الله تعالى قبض نبيه 9 وأنا يوم قبضه أولى بالناس مني بقميصي هذا ، وقد كان من نبي الله إلي عهد لو خزمتموني بأنفي لأقررت سمعا لله وطاعة ، وإنا أول ما انتقصنا بعده إبطال حقنا في الخمس ، فلما دق أمرنا طمعت رعيان قريش فينا وقد كان لي على الناس حق لو ردوه إلي عفوا قبلته وقمت به ، وكان إلى أجل معلوم ، وكنت كرجل له على الناس حق إلى أجل ، فإن عجلوا له ماله أخذه وحمدهم عليه ، وإن أخروه أخذه غير محمودين ، وكنت كرجل يأخذ السهولة وهو [١]العبارة مشوشة في طبعتي البحار ، وأثبتنا ما في المصدر. عند الناس محزون [١] ، وإنما يعرف الهدى بقلة من يأخذه من الناس ، فإذا سكت فأعفوني فإنه لو جاء أمر تحتاجون فيه إلى الجواب أجبتكم ، فكفوا عني ما كففت عنكم. فقال عبد الرحمن : يا أمير المؤمنين! فأنت لعمرك كما قال الأول : لعمري لقد أيقظت من كان نائما وأسمعت من كانت له أذنان

الهوامش8

[٨]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٧ ـ ٨ باختصار في السند ، واختلاف يسير في المتن.ص 429

[٩]في المصدر : الحسين.ص 429

[٢]في (س) : مما كانوا.ص 430

[٣]في المصدر : نتولاهم ، وهو الظاهر.ص 430

[٤]في المصدر : خرمتموني.ص 430

[٥]في ( ك‌ ) : انتقضنا.ص 430

[٦]في ( ك‌ ) : رق.ص 430

[٧]لا توجد : لي ، في ( ك‌ ).ص 430

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 429

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦ — Usul16