Usul16

Hadith record

bihar-13241

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣ ـ باب [١] علة قعوده 7 عن قتال من تأمر عليه من الأولين ، وقيامه إلى قتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين ، وعلة إمهال الله من تقدم عليه ، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم‌السلام.

bihar-13241

ما [١] : المفيد ، عن المظفر بن محمد البلخي ، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن عيسى بن مهران ، عن الحسن بن الحسين ، عن الحسن بن عبد الكريم ، عن جعفر بن زياد الأحمر ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه جندب بن عبد الله قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ـ وقد بويع لعثمان بن عفان ـ فوجدته مطرقا كئيبا ، فقلت له : ما أصابك ـ جعلت فداك ـ من قومك؟. فقال : صبر جميل. فقلت : سبحان الله! والله إنك لصبور. قال : فأصنع ما ذا؟ . قلت : تقوم في الناس وتدعوهم إلى نفسك وتخبرهم أنك أولى بالنبي 9 وبالفضل والسابقة ، وتسألهم النصر على هؤلاء المتظاهرين عليك ، فإن أجابك عشرة من مائة شددت بالعشرة على المائة ، فإن دانوا لك كان ذلك ما أحببت ، وإن أبوا قاتلهم ، فإن ظهرت عليهم فهو سلطان الله الذي آتاه نبيه 9 وكنت أولى به منهم ، وإن قتلت في طلبه قتلت إن شاء الله شهيدا ، وكنت أولى بالعذر عند الله ، لأنك أحق بميراث رسول الله 9. فقال أمير المؤمنين 7 : أتراه يا جندب كان يبايعني عشرة من [١]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٣٩ ، باختلاف يسير سندا ومتنا. مائة؟ فقلت : أرجو ذلك. فقال [١] : لكني لا أرجو ، ولا من كل مائة اثنان وسأخبرك من أين ذلك ، إنما ينظر الناس إلى قريش ، وإن قريشا يقول إن آل محمد يرون لهم فضلا على سائر قريش ، وإنهم أولياء هذا الأمر دون غيرهم من قريش ، وإنهم إن ولوه لم يخرج منهم هذا السلطان إلى أحد أبدا ، ومتى كان في غيرهم تداولوه بينهم ، ولا والله لا تدفع إلينا ـ هذا السلطان ـ قريش أبدا طائعين.فقلت له : أفلا أرجع فأخبر الناس بمقالتك هذه ، وأدعوهم إلى نصرك؟ فقال :يا جندب! ليس ذا زمان ذاك. قال جندب : فرجعت بعد ذلك إلى العراق ، فكنت كلما ذكرت من فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 شيئا زبروني ونهروني حتى رفع ذلك من قولي إلى الوليد بن عقبة ، فبعث إلي فحبسني حتى كلم في فخلى سبيلي.

الهوامش10

[٢]في المصدر : الحسين.ص 432

[٣]لا يوجد لفظ الجلالة في المصدر ، وهو مثبت في الإرشاد والمتن ، وقد وضع عليه في ( ك‌ ) رمز نسخة بدل.ص 432

[٤]في الأمالي : فما أصنع ما ذا.ص 432

[٥]كذا في الأمالي ، وجاء في حاشية المطبوع من البحار : المتمالين عليك ( شا ) أي كذا في الإرشاد ، وقد وضع بعدها في (س) رمز ( صح ).ص 432

[٦]في الإرشاد : وكنت ، بدلا من : لأنك.ص 432

[٧]لا توجد : كان ، في الإرشاد ، وهي مثبتة في الأمالي ، ووضع عليها رمز نسخة بدل في مطبوع البحار.ص 432

[٢]في الإرشاد : اثنين ، وهو الظاهر.ص 433

[٣]في الإرشاد : تقول ، وهو الظاهر.ص 433

[٤]في ( ك‌ ) : يروون لهم ، والمعنى مقارب.ص 433

[٥]في الأمالي : قال : فقلت : أفلا .. ، وفي الإرشاد : قال : فقلت له : أفلا .. وقد وضع في مطبوع البحار على : له رمز نسخة بدل.ص 433

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 432

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٧ — Usul16