غط : ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن أبي سمينة ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن جابر بن عبد الله وعبد الله بن عباس قالا :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 في وصيته لأمير المؤمنين 7 : يا علي ! إن قريشا ستظاهر عليك وتجتمع كلهم على ظلمك وقهرك ، فإن وجدت أعوانا فجاهدهم وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك ، فإن الشهادة [١]إكمال الدين وإتمام النعمة ٢ ـ ٦٤٢ باب ٥٤ ، علل الشرائع ١ ـ ١٤٧ ـ ١٤٨ باب ١٢٢ حديث ٤. من ورائك ، لعن الله قاتلك [١]. ٢٩ ـ ع : حمزة العلوي ، عن ابن عقدة ، عن الفضل بن حباب الجمحي ، عن محمد بن إبراهيم الحمصي ، عن محمد بن أحمد بن موسى الطائي ، عن أبيه ، عن ابن مسعود قال : احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا : ما بال أمير المؤمنين 7 لم ينازع الثلاثة كما نازع طلحة والزبير وعائشة ومعاوية؟ فبلغ ذلك عليا 7 فأمر أن ينادى الصلاة جامعة ، فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : معاشر الناس! إنه بلغني عنكم .. كذا وكذا؟ قالوا : صدق أمير المؤمنين 7 ، قد قلنا ذلك. قال : فإن لي بستة من الأنبياء أسوة فيما فعلت. قال الله عز وجل في محكم كتابه : ( لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) . قالوا : ومن هم يا أمير المؤمنين؟. قال : أولهم إبراهيم 7 إذ قال لقومه : ( وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ) ، فإن قلتم إن إبراهيم 7 اعتزل قومه لغير مكروه أصابه منهم فقد كفرتم ، وإن قلتم اعتزلهم لمكروه منهم فالوصي أعذر. ولي بابن خالته لوط أسوة إذ قال لقومه : ( لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ) فإن قلتم إن لوطا كانت له بهم قوة فقد كفرتم ، وإن قلتم لم يكن [١]قوله : لعن الله قاتلك ، لا يوجد في المصدر. له بهم [١] قوة فالوصي أعذر. ولي بيوسف 7 أسوة ، إذ قال : ( رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ) فإن قلتم إن يوسف دعا ربه وسأله السجن بسخط ربه فقد كفرتم ، وإن قلتم إنه أراد بذلك لئلا يسخط ربه عليه فاختار السجن ، فالوصي أعذر. ولي بموسى 7 أسوة إذ قال : ( فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ ) فإن قلتم إن موسى 7 فر من قومه بلا خوف كان له منهم فقد كفرتم ، وإن قلتم إن موسى (ع) خاف منهم فالوصي أعذر. ولي بأخي هارون 7 أسوة ، إذ قال لأخيه يا ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي ) فإن قلتم لم يستضعفوه ولم يشرفوا على قتله فقد كفرتم ، وإن قلتم استضعفوه وأشرفوا على قتله فلذلك سكت عنهم فالوصي أعذر. ولي بمحمد 9 أسوة حين فر من قومه ولحق بالغار من خوفهم وأنامني على فراشه ، فإن قلتم فر من قومه لغير خوف منهم فقد كفرتم ، وإن قلتم خافهم وأنامني على فراشه ولحق هو بالغار من خوفهم فالوصي أعذر. [١]لا توجد : بهم في المصدر.
الهوامش17
[٥]الغيبة ـ للشيخ الطوسي ـ ٢٠٣ ، وفيه : وروى سليم بن قيس الهلالي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن عباس قالا :.ص 437
[٦]في الغيبة : يا أخي ..ص 437
[٧]في المصدر : كلمتهم ، وقد جعلها في ( ك ) نسخة بدل.ص 437
[٢]علل الشرائع ١ ـ ١٤٨ ـ ١٤٩ باب ١٢٢ حديث ٧ ، باختلاف يسير.ص 438
[٣]جاء السند في المصدر هكذا : حدثنا حمزة بن محمد العلوي قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني الفضل بن خباب الجمحي .. إلى آخره.ص 438
[٤]في المصدر : بسنة ..ص 438
[٥]الأحزاب : ٢١.ص 438
[٦]مريم : ٤٨.ص 438
[٧]في العلل : لمكروه رآه منهم.ص 438
[٨]هود : ٨٠.ص 438
[٢]يوسف : ٣٣.ص 439
[٣]جاء على جملة : فاختار السجن رمز نسخة بدل في ( ك ).ص 439
[٤]الشعراء : ٢١.ص 439
[٥]الأعراف : ١٥٠.ص 439
[٦]في ( ك ) : أنامي ، وهو غلط.ص 439
[٧]في ( ك ) : أخافهم ، وهو سهو.ص 439
[٨]في ( ك ) : أنامي ، وهو غلط.ص 439