Usul16

Hadith record

bihar-13259

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣ ـ باب [١] علة قعوده 7 عن قتال من تأمر عليه من الأولين ، وقيامه إلى قتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين ، وعلة إمهال الله من تقدم عليه ، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم‌السلام.

bihar-13259

قب : قال ضرار لهشام بن الحكم : ألا دعا علي الناس عند وفاة النبي 9 إلى الائتمام به إن كان وصيا؟. قال : لم يكن واجبا عليه ، لأنه قد دعاهم إلى موالاته والائتمام به النبي 9 يوم الغدير ويوم تبوك وغيرهما فلم يقبلوا منه ، ولو كان ذلك جائزا لجاز على آدم 7 أن يدعو إبليس إلى السجود له بعد أن دعاه ربه إلى ذلك ، ثم إنه صبر ( كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) وسأل أبو حنيفة الطاقي فقال له : لم لم يطلب علي بحقه بعد وفاة الرسول إن كان له حق؟. قال : خاف أن يقتله الجن كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة ابن شعبة!. وقيل لعلي بن ميثم : لم قعد عن قتالهم؟. قال : كما قعد هارون عن السامري وقد عبدوا العجل قبلا فكان ضعيفا . قال : كان كهارون حيث يقول : ( إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي ) ، وكنوح 7 إذ قال : [١]في المصدر : أنه. ( أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ) [١] ، وكلوط إذ قال : ( لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ) ، وكموسى وهارون إذ قال موسى : ( رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي ) .

الهوامش8

[٢]مناقب ابن شهرآشوب ١ ـ ٢٧٠ ( فصل في مسائل وأجوبة ) وانظر ما بعده من روايات بهذا المضمون.ص 442

[٣]لا توجد : إلى ، في ( ك‌ ).ص 442

[٤]في المصدر : إذ ، بدلا من : أن.ص 442

[٥]المراد منه مؤمن الطاق أو صاحب الطاق : محمد بن النعمان رضوان الله عليه.ص 442

[٦]في المصدر : قيل فكان ضعيفا؟ ولعلها. جملة سؤالية.ص 442

[٧]الأعراف : ١٥٠ ، وذيل الآية : وكادوا يقتلونني ، لا يوجد في المصدر ولا في (س).ص 442

[٢]هود : ٨٠.ص 443

[٣]المائدة : ٢٥.ص 443

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 442

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٦ — Usul16