Usul16

Hadith record

bihar-13264

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٣ ـ باب [١] علة قعوده 7 عن قتال من تأمر عليه من الأولين ، وقيامه إلى قتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين ، وعلة إمهال الله من تقدم عليه ، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم‌السلام.

bihar-13264

شي : عن حمران ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت له : يا ابن رسول الله! زعم ولد الحسن 7 أن القائم منهم وأنهم أصحاب الأمر ، ويزعم ولد ابن الحنفية مثل ذلك ، فقال : رحم الله عمي الحسن (ع) ، لقد عمد الحسن أربعين ألف سيف حتى أصيب أمير المؤمنين 7 [١]الأنفال : ١٥. وأسلمها إلى معاوية ، ومحمد بن علي سبعين ألف سيف قاتلة لو حظر عليهم حظيرة [١] ما خرجوا منها حتى يموتوا جميعا ، وخرج الحسين 9 فعرض نفسه على الله في سبعين رجلا ، من أحق بدمه منا؟! ، نحن والله أصحاب الأمر وفينا القائم ومنا السفاح والمنصور ، وقد قال الله : ( وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً ) نحن أولياء الحسين بن علي 8 وعلى دينه . ٤٤ ـ قب : كتاب أبي عبد الله محمد بن السراج ، عن النبي 9 في خبر : من ظلم عليا مجلسي هذا كمن جحد نبوتي ونبوة من كان قبلي. عمران بن حصين ـ في خبر ـ أنه عاد النبي 9 عليا فقال عمر : يا رسول الله! ما علي إلا لما به. فقال رسول الله : لا ، والذي نفسي بيده يا عمر ـ لا يموت علي حتى يملأ غيظا ، ويوسع غدرا ويوجد من بعدي صابرا. تاريخ بغداد وكتاب إبراهيم الثقفي : روى عمرو بن الوليد الكرابيسي بإسناده عن أبي إدريس عن علي 7 قال : عهد إلي النبي 9 أن الأمة ستغدر بك. وفي حديث سلمان ، قال 9 لعلي : إن الأمة ستغدر بك ، فاصبر لغدرها. الحارث بن الحصين ، قال النبي 9 : يا علي! إنك لاق بعدي كذا .. وكذا. فقال : يا رسول الله! إن السيف لذو شفرتين وما أنا [١]في تفسير العياشي : لو خطر عليهم خطر .. بالفشل [١] ولا الذليل. قال 9 : فاصبر يا علي. قال علي : أصبر يا رسول الله . ٤٥ ـ قب : ابن شيرويه في الفردوس ، عن وهب بن صيفي ، وروى غيره ، عن زيد بن أرقم قالا : قال النبي 9 : أنا أقاتل على التنزيل وعلي يقاتل على التأويل .. ومما يمكن أن يستدل بالقرآن قوله تعالى : ( وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ ) ، والباغي من خرج على الإمام ، فافترض قتال أهل البغي كما افترض قتال المشركين ، وأما اسم الإيمان عليهم فكقوله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ) .. أي الذين أظهروا الإيمان بألسنتهم آمنوا بقلوبكم. وقيل لزين العابدين 7 : إن جدك كان يقول : إخواننا بغوا علينا. فقال : أما تقرأ كتاب الله : ( وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ) فهم مثلهم أنجاه الله والذين معه وأهلك عادا بالريح العقيم ، وقد ثبت أنه نزل فيه : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ ) ... الآية .. [١]في المناقب : بالقتل. وفي حديث الأصبغ بن نباتة ، قال رجل لأمير المؤمنين 7 هؤلاء القوم الذين نقاتلهم ، الدعوة واحدة ، والرسول واحد ، والصلاة واحدة [١] ، والحج واحد ، فبم نسميهم؟. قال : سمهم بما سماهم الله في كتابه : ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ) فلما وقع الاختلاف كنا نحن أولى بالله وبالنبي وبالكتاب وبالحق .. الباقرين 8 في قوله : ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) يا محمد! من مكة إلى المدينة فإنا رادوك منها ومنتقمون منهم بعلي .. أورده النطنزي في الخصائص ، والصفواني في الإحن والمحن عن السدي والكلبي وعطاء وابن عباس والأعمش وجابر بن عبد الله الأنصاري أنها نزلت في علي 7. ابن جريح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، وعن سلمة بن كهيل ، عن عبد خير ، وعن جابر بن عبد الله الأنصاري أنهم رووا ذلك على اتفاق واجتماع أن النبي 9 خطب في حجة الوداع فقال : لأقتلن العمالقة في كتيبة. فقال له جبرئيل 7 : أو علي بن أبي طالب 7. وفي رواية جابر وابن عباس : ألا لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب [١]خط في (س) على كلمة : واحدة. بعضكم رقاب بعض ، أما والله لئن فعلتم ذلك لتعرفنني [١] في كتيبة فأضرب وجوهكم فيها بالسيف فكأنه غمز من خلفه فالتفت ثم أقبل علينا فقال : أو علي ، فنزل : ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) بعلي بن أبي طالب 7 ، ثم نزل : ( قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ ) .. إلى قوله : ( هِيَ أَحْسَنُ ) ، ثم نزل : ( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ) من أمر علي بن أبي طالب 7 ( إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) ، وإن عليا 7 لعلم الساعة لك ولقومك وسوف تسألون عن محبة علي 7. أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي 9 قال : لما نزلت : ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) قال : أو بعلي ابن أبي طالب ، ثم قال : بذلك حدثني جبرئيل.

الهوامش36

[٧]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩١ برقم ٦٩.ص 452

[٨]جاءت نسخة بدل في ( ك‌ ) : ولدين ابن الحنفية .. كذا.ص 452

[٩]في تفسير العياشي : غمد الحسن 7 .. ، وفي تفسير البرهان : عمل ، وذكر ما في العياشي نسخة.ص 452

[١٠]في المصدر والبرهان : حين ، وهو الظاهر.ص 452

[٢]الإسراء : ٣٣.ص 453

[٣]ونقله في تفسير البرهان ٢ ـ ٤١٩ مع اختلاف.ص 453

[٤]مناقب ابن شهرآشوب ٣ ـ ٢١٦ فصل : في ظالميه ومقاتليه.ص 453

[٥]الكلمة مشوشة في مطبوع البحار ، وأثبتنا ما في المناقب.ص 453

[٦]تاريخ بغداد ١١ ـ ٢١٦ حديث ٥٩٢٨.ص 453

[٧]الغارات ٢ ـ ٤٨٦ ، وانظر كنز العمال ١١ ـ ٦١٨ حديث ٣٢٩٩٧ ، ومستدرك الحاكم ٣ ـ ١٤٢.ص 453

[٢]إلى هنا بنصه في المناقب ، وانظر : كنز العمال ١١ ـ ٦١٣ حديث ٣٢٩٦٨ باب فضائل علي 7 ، وما بعده من الروايات.ص 454

[٣]المناقب لابن شهرآشوب ٣ ـ ٢١٨ ـ ٢١٩ ، باختلاف يسير.ص 454

[٤]الفردوس ١ ـ ٤٦ حديث ١١٥ باب ذكر أخبار جاءت عن النبي (ص) في مناقبه [ طبعة أخرى ١ ـ ٧٩ حديث ١١٨ ].ص 454

[٥]في المناقب : ضيفي.ص 454

[٦]في المصدر : من القرآن ، وذكرها في حاشية ( ك‌ ) على أنه نسخة بدل.ص 454

[٧]الحجرات : ٩.ص 454

[٨]النساء : ١٣٦.ص 454

[٩]الأعراف : ٦٥.ص 454

[١٠]المائدة : ٥٤.ص 454

[٢]في ( ك‌ ) : فيم ..ص 455

[٣]البقرة : ٢٥٣.ص 455

[٤]لا توجد : نحن في المصدر.ص 455

[٥]الزخرف : ٤١.ص 455

[٦]في طبعتي البحار : منا ، وما أثبت جاء في المصدر.ص 455

[٧]في (س) : النظيري ، وفي ( ك‌ ) النطيزي.ص 455

[٨]في المناقب : بل رووا ذلك ، ولا توجد ذلك في ( ك‌ ) ، وهو الظاهر.ص 455

[٢]في ( ك‌ ) : فكأنها.ص 456

[٣]الزخرف : ٤١.ص 456

[٤]المؤمنون : ٩٣.ص 456

[٥]المؤمنون : ٩٦.ص 456

[٦]الزخرف : ٤٣.ص 456

[٧]الزخرف : ٤٤.ص 456

[٨]في ( ك‌ ) : للساعة ، ولم يتعرض لها في بيانه 1 ..ص 456

[٩]الزخرف : ٤٤.ص 456

[١٠]الزخرف : ٤١.ص 456

[١١]جاءت نسخة استظهرها كاتبها على كلمة ( بعلي ) أي بعلي ، في ( ك‌ ).ص 456

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 452

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٣ — Usul16