Usul16

Hadith record

bihar-13277

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٤ ـ باب العلة التي من أجلها ترك الناس عليا 7

bihar-13277

قل : حكى أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل عند ذكر أبي الهيثم بن التيهان : إنه أول من ضرب على يد رسول الله 9 في ابتداء أمر نبوته. ثم قال

Show clickable narrator chain

ـ بإسناده ـ : إن أبا الهيثم قام خطيبا بين يدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فقال : إن حسد قريش إياك على وجهين : أما خيارهم ، فتمنوا أن يكونوا مثلك منافسة في الملإ وارتفاع الدرجة ، وأما شرارهم ، فحسدوا حسدا أثقل القلوب وأحبط الأعمال ، وذلك أنهم رأوا عليك نعمة قدمها إليك الحظ وأخرهم عنها الحرمان ، فلم يرضوا أن يلحقوا حتى طلبوا أن يسبقوك ، [١]كما قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ٨٧ ، والصحاح ١ ـ ١٥٣ ، وغيرهما. فبعدت ـ والله ـ عليهم [١] الغاية ، وقطعت المضمار ، فلما تقدمتهم بالسبق وعجزوا عن اللحاق بلغوا منك ما رأيت ، وكنت ـ والله ـ أحق قريش بشكر قريش ، نصرت نبيهم حيا ، وقضيت عنه الحقوق ميتا ، والله ما بغيهم إلا على أنفسهم ، ولا نكثوا إلا بيعة الله ، ( يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ) فيها ، ونحن معاشر الأنصار أيدينا وألسنتنا معك ، فأيدينا على من شهد وألسنتنا على من غاب .

الهوامش17

[٢]إقبال الأعمال : ٤٦٠.ص 492

[٣]كتاب الأوائل : ١٥٠.ص 492

[٤]لا توجد : ابن التيهان ، في طبعة (س) ، وفي الإقبال جعل : أبي الهيثم ، نسخة والمتن : ابن الهيثم ، وفي الأوائل : أبو الهيثم ، وهو الظاهر.ص 492

[٥]في المصدر : بإسناده إلى الهيثم بن التيهان خطيبا [ كذا ] ..ص 492

[٦]في طبعة (س) : بين يدي أمير المؤمنين 7 ، ولا يوجد لفظ أمير المؤمنين في المصدر.ص 492

[٧]جعلها في المصدر نسخة ، وأثبت كلمة : مناقشة.ص 492

[٨]في الأوائل : فحسدوك ، وهو الظاهر.ص 492

[٩]في طبعة ( ك‌ ) : ولوا. وفي طبعة (س) : دلوا. وما أوردناه جاء في المصدر.ص 492

[١٠]في الأوائل : قدمك.ص 492

[١١]جاءت نسخة بدل في المصدر : الخبط.ص 492

[١٢]في الأوائل : يلحقوك ، وهو الظاهر.ص 492

[٢]في المصدر والأوائل : أسقط المضمار ، وقد تقرأ : أسفط.ص 493

[٣]في طبعة (س) : تقدمهم.ص 493

[٤]لا توجد : حيا ، في أوائل العسكري.ص 493

[٥]في الأوائل : فها نحن .. ، بدلا من : فيها ونحن .. وهو الظاهر.ص 493

[٦]في الأوائل : لك ، بدلا من : معك.ص 493

[٧]نسخة جاءت في طبعة ( ك‌ ) : من عاب.ص 493

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 492

View original source