Usul16

Hadith record

bihar-13297

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٥ ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين

bihar-13297

نهج [١] : قال 7 : لنا حق فإن أعطيناه وإلا ركبنا أعجاز الإبل وإن طال السرى . وهذا القول من لطيف الكلام وفصيحه ، ومعناه إنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء ، وذلك أن الرديف يركب عجز البعير ، كالعبد والأسير ومن يجري مجراهما . ٢٠ ـ نهج : ومن خطبة له 7 : وناظر قلب اللبيب به يبصر أمده ، ويعرف غوره ونجده. داع دعا ، وراع رعى ، فاستجيبوا للداعي ، واتبعوا الراعي ، قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السنن ، وأرز المؤمنون ، ونطق الضالون المكذبون ، نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا. [١]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٤ ـ ١٤٢ ، صبحي صالح : ٤٧٢ ، الكلمة برقم : ٢٢. منها : فيهم كرائم القرآن [١] وهم كنز الرحمن ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا ، فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أبناء الآخرة ، فإنه منها قدم وإليها ينقلب ، فالناظر بالقلب العامل بالبصر يكون مبتدأ عمله أن يعلم أعمله عليه أم له؟ فإن كان له مضى فيه ، وإن كان عليه وقف عنه ، فإن العامل بغير علم كالسائر على غير طريق فلا يزيده بعده عن الطريق إلا بعدا من حاجته ، والعامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح ، فلينظر ناظر أسائر هو أم راجع؟ واعلم أن لكل ظاهر باطنا على مثاله ، فما طاب ظاهره طاب باطنه ، وما خبث ظاهره خبث باطنه ، وقد قال الرسول الصادق 9 : إن الله يحب العبد ويبغض عمله ، ويحب العمل ويبغض بدنه. واعلم أن كل عمل نبات ، وكل نبات لا غنى به عن الماء ، والمياه مختلفة ، فما طاب سقيه طاب غرسه ، وحلت ثمرته ، وما خبث سقيه خبث غرسه ، وأمرت ثمرته.

الهوامش13

[٢]في (س) : أعطينا.ص 600

[٣]إلى هنا كلامه 7 ، وما يأتي من السيد الرضي ـ ; ـ.ص 600

[٤]لا يوجد : القول ، في المصدر.ص 600

[٥]جاء أيضا في مجمع البحرين ٤ ـ ٢٤ ، وقال في النهاية ٣ ـ ١٨٥ : ومنه حديث علي [ ٧ ] :لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى .. الركوب على أعجاز الإبل شاق .. أي إن منعنا حقنا ركبنا مركب المشقة صابرين عليها وإن طال الأمد ، وقيل : ضرب أعجاز الإبل مثلا لتأخره عن حقه الذي كان يراه له وتقدم غيره عليه ، وإنه يصبر على ذلك وإن طال أمده.ص 600

[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٤٣ ـ ٤٥ ، صبحي صالح : ٢١٥ ـ ٢١٦ ، خطبة ١٥٤.ص 600

[٧]في ( ك‌ ) : الداعي.ص 600

[٨]الشعار ما يلي شعر الجسد من اللباس. قاله في مجمع البحرين ٣ ـ ٣٤٩ ، والمراد بطانة النبي 9.ص 600

[٩]في طبعة صبحي صالح من النهج : والأصحاب.ص 600

[٢]في النهج : كنوز.ص 601

[٣]في ( ك‌ ) نسخة : مبدأ.ص 601

[٤]في (س) : بغير ، وكتب فوقها : على غير.ص 601

[٥]في النهج : عن الطريق الواضح.ص 601

[٦]في النهج : إن لكل عمل نباتا ، وهو الظاهر.ص 601

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 29, Page 600

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩ — Usul16