Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

١٥ ـ باب شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين

bihar-13279

مع ، ع [١] : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال :

Show clickable narrator chain

ذكرت الخلافة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، فقال : والله لقد تقمصها أخو تيم وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير ، فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء ، يشيب فيها الصغير ، ويهرم فيها الكبير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت أن الصبر [١]معاني الأخبار ٢٤٣ ـ ٢٤٤ باب معاني خطبة لأمير المؤمنين 7. علل الشرائع ١ ـ ١٥٠ ـ ١٥١ حديث ١٢ ، وذكرنا الاختلاف بينهما وبين المتن. على هاتى [ هاتا ] [١] أحجى ، فصبرت وفي القلب قذا ، وفي الحلق شجا ، أرى تراثي نهبا ، حتى إذا مضى الأول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده ، عقدها لأخي عدي بعده ، فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها الآخر [ لآخر ] بعد وفاته ، فصيرها والله في حوزة خشناء ، يخشن مسها ، ويغلظ كلمها ، ويكثر العثار فيها والاعتذار منها ، فصاحبها كراكب الصعبة ، إن عنف بها حرن وإن أسلس بها غسق ، فمني الناس ـ لعمر الله ـ بخبط وشماس ، وتلون واعتراض ، وبلوى وهو مع هن وهني ، فصبرت على طول المدة وشدة المحنة ، حتى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أني منهم ، فيا لله وللشورى! متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر ؟ [١]في ( ك‌ ) جاءت نسخة بدل : هاة ، وكتبت في المصدرين : هاتا. فمال رجل بضبعه [١] ، وأصغى آخر لصهره ، وقام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نشيله ومعتلفه ، وقاموا معه بني [ بنو ] أبيه يخضمون مال الله خضم الإبل نبت الربيع ، حتى أجهز عليه عمله ، وكسبت به مطيته ، فما راعني إلا والناس إلي كعرف الضبع قد انثالوا علي من كل جانب ، حتى لقد وطئ الحسنان ، وشق عطفاي ، حتى إذا نهضت بالأمر نكثت طائفة ، وفسقت أخرى ، ومرق آخرون ، كأنهم لم يسمعوا الله تبارك وتعالى يقول : ( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) ، بلى والله لقد سمعوها ووعوها لكن احلولت الدنيا في أعينهم ، وراقهم زبرجها ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو لا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقروا على كظة ظالم [١]في علل الشرائع : لضغنه. ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها ، ولألفيتم دنياكم هذه عندي أزهد من خبقة [١] عنز .. وناوله رجل من أهل السواد كتابا فقطع كلامه وتناول الكتاب ، فقلت : يا أمير المؤمنين! لو أطردت مقالتك إلى حيث بلغت؟! فقال : هيهات هيهات يا ابن عباس ، تلك شقشقة هدرت ثم قرت .. فما أسفت على كلام قط كأسفي على كلام أمير المؤمنين 7 إذ لم يبلغ حيث أراد .. قال الصدوق نور الله ضريحه : سألت الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكري عن تفسير هذا الخبر ففسره لي قال : تفسير الخبر : قوله 7 : لقد تقمصها .. أي لبسها مثل القميص ، يقال تقمص الرجل وتدرع وتردى وتمندل. وقوله : محل القطب من الرحى .. أي تدور علي كما تدور الرحى على قطبها. قوله 7 ينحدر عنه السيل ولا يرتقي إليه الطير .. يريد أنها [١]في (س) : حبقة ، وكتب في حاشية ( ك‌ ) : عفطة. نهج. ممتنعة على غيري ولا يتمكن منها ولا تصلح له [١]. وقوله : فسدلت دونها ثوبا .. أي أعرضت عنها ولم أكشف وجوبها لي ، والكشح : الجنب والخاصرة. فمعنى قوله : طويت عنها كشحا .. أي أعرضت عنها ، والكاشح الذي يوليك كشحه .. أي جنبه. وقوله : طفقت .. أي أقبلت وأخذت أرتئي .. أي أفكر وأستعمل الرأي وأنظر في أن أصول بيد جذاء ـ وهي المقطوعة ـ وأراد قلة الناصر. وقوله : أو أصبر على طخية .. فللطخية موضعان : فأحدهما الظلمة ، والآخر : الغم والحزن ، يقال : أجد على قلبي طخاء .. أي حزنا وغما ، وهو هاهنا يجمع الظلمة والغم والحزن. وقوله : يكدح مؤمن .. أي يدأب ويكسب لنفسه ولا يعطى حقه. وقوله : أحجى .. أي أولى ، يقال : هذا أحجى من هذا وأخلق وأحرى وأوجب كله قريب المعنى. وقوله : في حوزة .. أي في ناحية ، يقال : حزت الشيء أحوزه حوزا إذا جمعته ، والحوزة ناحية الدار وغيرها. وقوله : كراكب الصعبة .. يعني الناقة التي لم ترض. إن عنف بها ، العنف ضد الرفق. [١]في المصدرين : ولا يصلح لها. وقوله : حرن .. أي وقف فلم [١] يمش ، وإنما يستعمل الحران في الدواب ، فأما في الإبل فيقال : خلات الناقة وبها خلاء ، وهو مثل حران الدواب ، إلا أن العرب ربما تستعيره في الإبل. وقوله : وإن أسلس بها غسق .. أي أدخله في الظلمة. وقوله : مع هن وهني .. يعني الأدنياء من الناس ، تقول العرب فلان هني وهو تصغير هن .. أي هو دون من الناس .. ويريدون بذلك تصغير أموره . وقوله : فمال رجل بضبعه .. ويروى بضلعه ، وهما قريب ، وهو أن يميل بهواه ونفسه إلى الرجل بعينه. وقوله : وأصغى آخر لصهره .. فالصغو : الميل ، يقال : صغوك مع فلان أي .. ميلك معه. وقوله : نافجا حضينه .. يقال في الطعام والشراب وما أشبههما قد انتفج بطنه ـ بالجيم ـ ، ويقال في كل داء يعتري الإنسان : قد انتفخ بطنه ـ بالخاء ـ ، والحضنان جانبا الصدر. [١]في المصدرين : ولم. وقوله : بين ثيله ومعتلفه .. فالثيل [١] : قضيب الجمل وإنما استعاره للرجل هاهنا ، والمعتلف : الموضع الذي يعتلف فيه .. أي يأكل ، ومعنى الكلام بين مطعمه ومنكحه. وقوله : يخضمون .. أي يكثرون وينقضون ، ومنه قوله : خضمني الطعام .. أي نقض . وقوله : أجهز .. أي أتى عليه وقتله ، يقال : أجهزت على الجريح إذا كانت به جراحة فقتله . وقوله : كعرف الضبع .. شبههم به لكثرته ، والعرف : الشعر الذي يكون على عنق الفرس ، فاستعاره للضبع. وقوله : و قد انثالوا .. أي انصبوا علي وكثروا ، ويقال : انتثلت ما في كنانتي من السهام إذا صببته . وقوله : وراقهم زبرجها .. أي أعجبهم حسنها ، وأصل الزبرج النقش ، وهو هاهنا زهرة الدنيا وحسنها. وقوله : أن لا يقروا على كظة ظالم .. فالكظة : الامتلاء ، يعني أنهم لا [١]في المصدرين : نثيله ومعتلفه .. فالنثيل. يصبرون [١] على امتلاء الظالم من المال الحرام ولا يقاروه على ظلمه. وقوله : ولا سغب مظلوم .. فالسغب : الجوع ، ومعناه منعه من الحق الواجب له. وقوله : لألقيت حبلها على غاربها .. مثل تقول العرب ألقيت حبل البعير على غاربه ليرعى كيف شاء. ومعنى قوله : ولسقيت آخرها بكأس أولها .. أي لتركتهم في ضلالهم وعماهم. وقوله : أزهد عندي .. فالزهيد : القليل. قوله : من حبقة عنز .. فالحبقة ما يخرج من دبر العنز من الريح ، والعفطة ما يخرج من أنفها. وقوله : تلك شقشقة هدرت .. فالشقشقة : ما يخرجه البعير من جانب فيه إذا هاج وسكر.

الهوامش78

[٢]جاء السند في العلل : وحدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي .. وذكر في معاني الأخبار هذا السند وسندا آخر سيأتي.ص 497

[٣]في العلل : ابن أبي قحافة أخو تيم.ص 497

[٤]في (س) : علي ، وفي معاني الأخبار : عنه.ص 497

[٥]في المعاني : ولا يرتقي إليه الطير ..ص 497

[٦]في المعاني : يلقى الله. وذكر : ربه نسخة بدل.ص 497

[٢]في المصدرين : وفي العين قذا .. وهو الظاهر. وهي قد ذكرت نسخة بدل في حاشية ( ك‌ ).ص 498

[٣]لا توجد : الأول ، في علل الشرائع.ص 498

[٤]لا توجد في معاني الأخبار : إلى فلان بعده عقدها .. وفي العلل : فأدلى بها لأخي عدي بعده.ص 498

[٥]خط على كلمة : بعده ، في ( ك‌ ).ص 498

[٦]لا توجد : والله ، في (س) ولا في العلل.ص 498

[٧]لا توجد : فيها ، في (س).ص 498

[٨]في معاني الأخبار : منها نسخة بدل.ص 498

[٩]في طبعة (س) : الصعب.ص 498

[١٠]في معاني الأخبار : سلس.ص 498

[١١]لا يوجد في المصدرين : لعمر الله بخبط وشماس و ..ص 498

[١٢]في المصدرين : بتلون.ص 498

[١٣]لا يوجد في العلل والمعاني : وهو.ص 498

[١٤]جاءت نسخة بدل في ( ك‌ ) : أحدهم.ص 498

[١٥]في معاني الأخبار : فيا لله لهم ..ص 498

[١٦]في (س) : الرقيب.ص 498

[١٧]في معاني الأخبار : بهذه النظائر.ص 498

[٢]جاءت نسخة بدل في ( ك‌ ) : ثيله.ص 499

[٣]في المصدرين : وقام معه بنو أمية.ص 499

[٤]في ( ك‌ ) : الله تعالى.ص 499

[٥]في نسخة جاءت هكذا : يهضمون مال الله هضم.ص 499

[٦]في معاني الأخبار ، و ( ك‌ ) من البحار : نبتة.ص 499

[٧]لا يوجد في معاني الأخبار : وكسبت به مطيته ، وفي العلل : كبت به مطيته.ص 499

[٨]خ. ل : وجه ، كذا جاء في حاشية ( ك‌ ).ص 499

[٩]خ. ل : ومرقت ، كذا جاء في حاشية ( ك‌ ).ص 499

[١٠]القصص : ٨٣.ص 499

[١١]في معاني الأخبار : لقد سمعوا ولكن احلولت ، وفي العلل : .. لكنهم احلولت.ص 499

[١٢]في العلل : أما والذي.ص 499

[١٣]في معاني الأخبار : حضور الناصر.ص 499

[١٤]لا توجد : بوجود الناصر .. في معاني الأخبار.ص 499

[١٥]في معاني الأخبار : الله تعالى.ص 499

[١٦]لا يقاروا .. نهج ، كذا في حاشية ( ك‌ ) ، وجعل في معاني الأخبار على كلمة : على رمز النسخة.ص 499

[٢]في معاني الأخبار : .. دنياكم أزهد عندي من عفطة عنز قال : وناوله .. ، وفي العلل نفس العبارة إلا إن فيها : دنياكم هذه.ص 500

[٣]كتب في ( ك‌ ) تحت كلمة فقلت : ابن عباس.ص 500

[٤]لا توجد : هيهات ، الثانية في معاني الأخبار.ص 500

[٥]في العلل : قال ابن عباس فما ، وفي (س) : فلما.ص 500

[٦]في العلل : لم يبلغ به.ص 500

[٧]علل الصدوق ١ ـ ١٥٢ ، وفيه : قال مصنف هذا الكتاب ، وكذا في معاني الأخبار : ٣٤٤.ص 500

[٨]في المصدرين : الحسن.ص 500

[٩]في معاني الأخبار : وقال ..ص 500

[١٠]في معاني الأخبار : أو تدرع ..ص 500

[١١]في المصدرين : وقوله.ص 500

[٢]في العلل : بمعنى ، ويمكن تصحيح كلا اللفظين.ص 501

[٣]لا توجد : كشحا ، في معاني الأخبار ، وفي العلل : كشحها.ص 501

[٤]في معاني الأخبار : أحدهما.ص 501

[٥]في معاني الأخبار : طخيا ، وفي العلل : طنخيا ..ص 501

[٦]قال في الصحاح ١ ـ ١٢٣ : دأب فلان في عمله .. أي جد وتعب.ص 501

[٧]في (س) : ناحيته.ص 501

[٨]في المصدرين : والعنف.ص 501

[٢]لا توجد : في ، في (س).ص 502

[٣]في معاني الأخبار : أخلت ، وفي عيون الأخبار : خلت.ص 502

[٤]في العلل : إنما.ص 502

[٥]في معاني الأخبار : إن سلس غسق ، وفي العلل : أسلس بها غسق ..ص 502

[٦]في العلل : وهن ..ص 502

[٧]وضع في المطبوع من البحار على : هو رمز النسخة.ص 502

[٨]في معاني الأخبار : أمره.ص 502

[٩]في العلل : لضغنه ويروى لضلعه.ص 502

[١٠]في المصدرين : رجل ..ص 502

[١١]في معاني الأخبار : والصغو ..ص 502

[١٢]في العلل : حضينه فيقال .. ، وفي معاني الأخبار : حصنيه. والظاهر : حضنيه.ص 502

[٢]في معاني الأخبار : الرجل.ص 503

[٣]في معاني الأخبار : أنه بين.ص 503

[٤]جاءت العبارة في معاني الأخبار هكذا : وقوله : يهضمون .. أي يكسرون وينقضون ، ومنه قولهم :هضمني الطعام .. أي نقضني ، وفي العلل : أي نقض.ص 503

[٥]في معاني الأخبار : حتى أجهز.ص 503

[٦]في المصدرين : فقتلته.ص 503

[٧]لا توجد الواو في المصدرين.ص 503

[٨]في المصدرين : انثلت.ص 503

[٩]هنا سقط موجود في المصدرين وهو : وقوله : وشق عطافي .. يعني رداءه ، والعرب تسمي الرداء :العطاف.ص 503

[٢]في المصدرين : هذا مثل .. وسيأتي مصدره.ص 504

[٣]لا توجد : أي في (س).ص 504

[٤]في المصدرين : في ضلالتهم.ص 504

[٥]في المصدرين : وقوله ..ص 504

[٦]لا توجد : هدرت .. في معاني الأخبار.ص 504

[٧]في معاني الأخبار : فمه.ص 504

bihar-13280

مع ، ع : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن أحمد بن عمار بن خالد ، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن عيسى بن راشد ، عن علي بن حذيفة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مثله.

الهوامش2

[٨]معاني الأخبار : ٣٤٣ حديث ١ ، علل الشرائع ١ ـ ١٥٣ حديث ١٣.ص 504

[٩]في معاني الأخبار : خزيمة.ص 504

bihar-13281

ما : الحفار ، عن أبي القاسم الدعبلي ، عن أبيه ، عن أخي دعبل ، [١]وضع على : لا يصبرون ، في مطبوع البحار رمز نسخة بدل. عن محمد بن سلامة الشامي ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جده :

Show clickable narrator chain

، والباقر 7 ، عن ابن عباس [١] قال : ذكرت الخلافة عند أمير المؤمنين 7 فقال : والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة .. وذكر نحوه بأدنى تغيير.

الهوامش1

[١٠]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٣٨٢ بتصرف.ص 504

bihar-13282

شا : روى جماعة عن أهل النقل من طرق مختلفة ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أمير المؤمنين 7 بالرحبة فذكرت الخلافة وتقديم من تقدم عليه ، فتنفس الصعداء ثم قال : أم والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة .. وساق الخبر إلى آخره.

الهوامش3

[٢]الإرشاد للشيخ المفيد : ١٥٢ ـ ١٥٣.ص 505

[٣]في (س) : ذكر.ص 505

[٤]في المصدر : وتقدم ..ص 505

bihar-13283

قال السيد : ومن خطبته له 7 المعروفة ب : الشقشقية : أما والله لقد تقمصها فلان ... أي اتخذها قميصا ، وفي التشبيه بالقميص الملاصق للبدن دون سائر الأثواب تنبيه على شدة حرصه عليها ، والضمير راجع إلى الخلافة كما ظهر من سائر الروايات ، وفلان كناية عن أبي بكر ، وكان في نسخة ابن أبي الحديد : ابن أبي قحافة ـ بضم القاف وتخفيف الحاء ـ كما في بعض الروايات الأخر ، وفي بعضها أخو تيم ، والظاهر أن التعبير بالكناية نوع تقية [١]كذا ، وهذه سنة وفاة ثقة الإسلام الكليني طاب ثراه ، ووفاة الشيخ الصدوق سنة ٣٨١ ه‌. من السيد ; ، والنسخة المقروءة عليه [١] كانت متعددة ، فلعله عدل في بعضها عن الكناية لزوال الخوف ، ويمكن أن تكون التقية من النساخ ، ويدل على أن الكناية ليست من لفظه 7 أن قاضي القضاة

Show clickable narrator chain

في المغني تصدى لدفع دلالة تعبيره 7 عن أبي بكر بابن أبي قحافة دون الألقاب المادحة على استخفاف به ، بأنه : قد كانت العادة في ذلك الزمان أن يسمي أحدهم صاحبه ويكنيه ويضيفه إلى أبيه ، حتى كانوا ربما قالوا لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] :يا محمد ! فليس في ذلك استخفاف ولا دلالة على الوضع. فأجاب السيد 2 بما في الشافي عنه : بأنه ليس ذلك صنع من يريد التعظيم والتبجيل ، وقد كانت لأبي بكر عندهم من الألقاب الجميلة ما يقصد إليه من يريد تعظيمه ، وقوله إن رسول الله 9 كان ينادي باسمه ، فمعاذ الله ، ما كان ينادي باسمه إلا شاك فيه ، أو جاهل من طغام الأعراب . وقوله : إن ذلك عادة العرب .. فلا شك أن ذلك عادتهم فيمن لا يكون له من الألقاب أفخمها وأعظمها كالصديق .. ونحوه. وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى ... الواو للحال ، وقطب [١]في مطبوع البحار هنا نسخة بدل وهي : والنسخة المعروضة عليه .. وقد وضع بعدها في ( ك‌ ) رمز :صح. الرحى : الحديدة المنصوبة في وسط السفلى من حجري الرحى التي تدور حولها العليا [١] ، أي تقمص الخلافة مع علمه بأني مدار أمرها ، ولا تنتظم إلا بي ، ولا عوض لها عني ، كما أن الرحى لا تدور إلا بالقطب ولا عوض لها عنه. وقال ابن أبي الحديد : عندي أنه أراد أمرا آخر ، وهو أني من الخلافة في الصميم وفي وسطها وبحبوحتها ، كما أن القطب وسط دائرة الرحى. ولا يخفى نقصان التشبيه حينئذ. وقال في المغني : أراد أنه أهل لها وأنه أصلح منه للقيام بها ، يبين ذلك أن القطب من الرحى لا يستقل بنفسه ولا بد في تمامه من الرحى ، فنبه بذلك على أنه أحق وإن كان قد تقمصها. ورده السيد 2 بأن هذا التأويل ـ مع أنه لا يجري في غير هذا اللفظ من الألفاظ المروية عنه

الهوامش21

[٣]في نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ : ١ ـ ٣٠ ، صبحي صالح : ٤٨ خطبة : ٣.ص 509

[٤]كذا ، والظاهر زيادة الضمير الغائب.ص 509

[٥]قال في مجمع البحرين ٤ ـ ١٨١ : تقمص القميص : لبسه ، وتقمص الخلافة .. أي لبسها كالقميص. وقال في القاموس ٢ ـ ٣١٥ : قمصه تقميصا : ألبسه قميصا فتقمص هو ، ونحوه في المصباح المنير ٢ ـ ٢٠٠.ص 509

[٦]كما صرح بذلك كل الشراح للنهج ومن تعرض للخطبة إما جزما أو وجها واحتمالا ، كمحمد عبده في شرحه ١ ـ ٣١ ، وغيره.ص 509

[٧]في شرحه على نهج البلاغة ١ ـ ١٥١.ص 509

[٢]المغني ـ الجزء المتمم العشرين ـ : ٢٩٥.ص 510

[٣]في (س) : تغييره.ص 510

[٤]في المصدر : نادوا.ص 510

[٥]في المغني : باسمه.ص 510

[٦]الشافي : ٢١٥ حجرية [ الطبعة الجديدة ٣ ـ ٢٦٨ ].ص 510

[٧]لا توجد : كان ، في المصدر.ص 510

[٨]قال في الصحاح ٥ ـ ١٩٧٥ : الطغام : أوغاد الناس .. الواحد والجمع فيه سواء ، والطغام أيضا :رذال الطير. وقال فيه ٢ ـ ٥٥٢ : الوغد : الرجل الدنيء الذي يخدم بطعام بطنه.ص 510

[٩]جاء في المصدر هنا : الذين لا يعرفون ما يجب عليهم في هذا الباب.ص 510

[١٠]في المصدر : فلا شك في أن هذه عادة القوم فيمن ..ص 510

[٢]في شرحه على نهج البلاغة ١ ـ ١٥٣ بتصرف.ص 511

[٣]قال في مجمع البحرين ٢ ـ ٣٤١ : البحبوحة ـ بضم الباءين الموحدتين وبالحاءين المهملتين ـ : وسط الشيء.ص 511

[٤]المغني ـ الجزء المتمم للعشرين ـ : ٢٩٥.ص 511

[٥]جاء في المصدر : فالمراد بها أنه أهل لذلك وأنه أصلح منه ، يبين.ص 511

[٦]في المغني : لا يشتغل ، بدلا من : لا يستقل.ص 511

[٧]في المصدر : فسسه ، وفي الهامش عليه : فتشبه.ص 511

[٨]الشافي : ٢١٥ حجرية [ الطبعة الجديدة ٣ ـ ٢٦٨ ] وقد ذكر مضمونه.ص 511

bihar-13284

فاسد ، لأن مفاد هذا الكلام ليس إلا التفرد في الاستحقاق ، وأن غيره لا يقوم مقامه لا أنه أهل للأمر وموضع له ، وقوله : إن القطب لا يستقل بنفسه .. تأويل على عكس المراد ، فإن المستفاد من هذا الكلام عند من يعرف اللغة عدم انتظام دوران الرحى بدون القطب ، لا عدم استقلال القطب بدون الرحى . كما ذكره في النهاية ٤ ـ ٧٩ ، ولسان العرب ١ ـ ٦٨٢. ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير ... انحدار السيل لعله كناية عن إفاضة العلوم والكمالات وسائر النعم الدنيوية والأخروية على المواد القابلة. وقيل : المعنى أني فوق السيل بحيث لا يرتفع إلي ، وهو كما ترى. ثم إنه 7 ترقى في الوصف بالعلو بقوله :

Show clickable narrator chain

ولا يرقى إلي الطير ، فإن مرقى الطير أعلى من منحدر السيل فكيف ما لا يرقى إليه؟ والغرض إثبات أعلى مراتب الكمال للدلالة على بطلان خلافة من تقمصها ، لقبح تفضيل المفضول. فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا ... يقال : سدل الثوب يسدله بالضم ـ أي أرخاه وأرسله [١] ، ودون الشيء : أمامه وقريب منه ، والمعنى : ضربت بيني وبينها حجابا وأعرضت عنها ويئست منها ، والكشح : ما بين الخاصرة إلى أقصر الأضلاع ، ويقال : فلان طوى كشحه .. أي أعرض مهاجرا ومال عني. وقيل : أراد غير ذلك ، وهو أن من أجاع نفسه فقد طوى كشحه كما أن من أكل وشبع فقد ملأ كشحه. وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء أو أصبر على طخية عمياء .. يقال : طفق في كذا .. أي أخذ وشرع ، وأرتئي في الأمر .. أي أفكر في طلب ذكرناه ، وعند إرادة أحدهم أن يخبر عن نهاية الاستحقاق والتفرد بالأمر الذي لا يقع فيه مشاركة ، فتأوله مع المعرفة بمرادهم في هذه اللفظة لا معنى له ، على أن القطب أشد استقلالا بنفسه من باقي الرحى ، لأنه يمكن أن يتحرك ويدور من غير أن يتصل به شيء ، وباقي الرحى لا يمكن ذلك فيه على سبيل الدور إلا بقطب. الأصلح ، وهو افتعل من رؤية القلب أو من الرأي [١] ، والصولة : الحملة والوثبة ، والجذاء ـ بالجيم والذال المعجمة ـ المقطوعة والمكسورة أيضا ـ كما ذكره الجوهري ـ ، وقال في النهاية : في حديث علي 7 :أصول بيد جذاء ... كنى به عن قصور أصحابه وتقاعدهم عن الغزو ، فإن الجند للأمير كاليد ، ويروى بالحاء المهملة وفسره في موضعه باليد القصيرة التي لا تمد إلى ما يراد. قال : وكأنها بالجيم أشبه . والطخية ـ بالضم ، كما صحح في أكثر النسخ ـ الظلمة أو الغيم ، وفي بعضها بالفتح : في القاموس : الطخية .. : الظلمة ، ويثلث ، ولم يذكر الجوهري سوى الضم ، وفسره بالسحاب ، وفي النهاية : الطخية : الظلمة والغيم ، والعمياء : تأنيث الأعمى ، ووصف الطخية بها لأن الرائي لا يبصر فيها شيئا. يقال : مفازة عمياء .. أي لا يهتدي فيها الدليل ، وهي مبالغة في وصف الظلمة بالشدة ، وحاصل المعنى ، إني لما رأيت الخلافة في يد من لم يكن [١]كما جاء في لسان العرب ١٤ ـ ٢٩٩ ، والنهاية ٢ ـ ١٧٨. أهلا لها كنت متفكرا مرددا بين قتالهم بلا أعوان وبين معاينة الخلق على جهالة وضلالة وشدة. يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه .. يقال : هرم ـ كفرح ـ أي بلغ أقصى الكبر [١] ، والشيب ـ بالفتح ـ بياض الشعر ، والكدح : الكد والعمل والسعي ، والجمل الثلاثة أوصاف للطخية العمياء ، وإيجابها لهرم الكبير وشيب الصغير إما لكثرة الشدائد فيها ، فإنها مما يسرع بالهرم والشيب ، أو لطول مدتها وتمادي أيامها ولياليها ، أو للأمرين جميعا ، وعلى الوجهين الأولين فسر قوله تعالى : ( يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً ) . وكدح المؤمن يمكن أن يراد به لازمه أعني التعب ومقاساة الشدة في الوصول إلى حقه .. وقيل : يسعى فلا يصل إلى حقه ، فالكدح بمعناه. وقيل : المراد به أن المؤمن المجتهد في الذب عن الحق والأمر بالمعروف يسعى فيه ويكد ويقاسي الشدائد حتى يموت. وفي رواية الشيخ والطبرسي : يرضع فيها الصغير ويدب فيها الكبير .. وهو كناية عن طول المدة ـ أيضا ـ أي يمتد إلى أن يدب كبيرا من كان يرضع صغيرا ، يقال : دب يدب دبيبا : أي مشى على هنيئة . فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق [١]صرح بذلك في لسان العرب ١٢ ـ ٦٠٧ ، والقاموس ٤ ـ ١٨٩.

الهوامش26

[٩]رأينا نقل نص عبارة السيد في الشافي ردا على صاحب المغني وهي : فأول ما فيه أنه تأول في اللغة ، وتحمل الألفاظ ما لم توضع له ، لأن عرف أهل اللغة جاء باستعمال لفظ القطب في الموضع الذيص 511

[١]كما جاء في مجمع البحرين ٥ ـ ٣٩٤ ، والقاموس ٣ ـ ٣٩٥ ، وغيرهما.ص 512

[٢]قاله في مجمع البحرين ٦ ـ ٢٤٨ ، وانظر : القاموس ٤ ـ ٢٢٣ ، والصحاح ٥ ـ ٢١١٥ ، ذكر الأول في الأول والثاني في الثاني.ص 512

[٣]كذا جاء في مجمع البحرين ٢ ـ ٤٠٧ ، والقاموس ١ ـ ٢٤٥ ، إلا أن فيهما : الضلع الخلف ، بدلا من أقصر الأضلاع. وقالا فيهما : طوى فلان عني كشحه : إذا قطعك.ص 512

[٤]لا توجد : يقال ، في (س).ص 512

[٥]كما في لسان العرب ١٠ ـ ٢٢٥ ، والنهاية ٣ ـ ١٢٩ ، وغيرهما.ص 512

[٢]قاله في النهاية ٣ ـ ٦١ ، واقتصر في لسان العرب ١١ ـ ٣٨٧ على المعنى الثاني.ص 513

[٣]قال في الصحاح ٢ ـ ٥٦١ : جذذت الشيء : كسرته وقطعته .. يقال : رحم جذاء وحذاء ـ بالجيم والحاء ـ ممدودان ، وذلك إذا لم توصل.ص 513

[٤]ذكر في المصدر الترضي بدلا من السلام.ص 513

[٥]في ( ك‌ ) : كالسيد ، ولا معنى له.ص 513

[٦]النهاية ١ ـ ٢٥٠.ص 513

[٧]في المصدر : لا تمتد إلى ما أريد.ص 513

[٨]النهاية ١ ـ ٣٥٦.ص 513

[٩]كذا ، والظاهر : وفي ..ص 513

[١٠]القاموس ٤ ـ ٣٥٦.ص 513

[١١]الصحاح ٦ ـ ٢٤١٢.ص 513

[١٢]النهاية ٣ ـ ١١٦.ص 513

[١٣]نص عليه في مجمع البحرين ١ ـ ٣٠٨ ، والنهاية ٣ ـ ٣٠٥ ، وغيرهما.ص 513

[١٤]قال في لسان العرب ١٥ ـ ٩٨ : وأرض عمياء وعامية ، ومكان أعمى : لا يهتدى فيه.ص 513

[٢]كما جاء في مجمع البحرين ٢ ـ ٩٥ ، والصحاح ١ ـ ١٥٩ ، وغيرهما.ص 514

[٣]كذا قال في مجمع البحرين ٢ ـ ٤٠٦ ، والصحاح ١ ـ ٣٩٨.ص 514

[٤]في ( ك‌ ) : المطخية.ص 514

[٥]المزمل : ١٧.ص 514

[٦]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٣٨٢ وفيه : ضيع فيها الصغير و .. إلى آخره.ص 514

[٧]الاحتجاج : ١٩١ [ النجف ١ ـ ٢٨٣ ] وفيه : يشيب فيها الصغير ، ويهرم فيها الكبير ..ص 514

[٨]قاله في القاموس ١ ـ ٦٤ ، ولسان العرب ١ ـ ٣٦٩. وفي ( ك‌ ) : هينته.ص 514

bihar-13285

شف : من كتاب أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي ، عن أحمد بن محمد بن ثعلبة الخماني [ الحماني ] ، عن مخول بن إبراهيم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب :

Show clickable narrator chain

قال : قال ابن عباس : كنت أتتبع غضب أمير المؤمنين 7 إذا ذكر شيئا أو هاجه خبر ، فلما كان ذات يوم كتب إليه بعض شيعته من الشام يذكر في كتابه أن معاوية وعمرو بن العاص وعتبة بن أبي سفيان والوليد بن عقبة ومروان اجتمعوا عند معاوية فذكروا أمير المؤمنين فعابوه وألقوا في أفواه الناس أنه ينتقص أصحاب رسول الله 9 ويذكر كل واحد منهم ما هو أهله ، وذلك لما أمر أصحابه بالانتظار له بالنخيلة فدخلوا الكوفة فتركوه ، فغلظ ذلك عليه وجاء هذا الخبر فأتيته بابه في الليل ، فقلت : يا قنبر! أي شيء خبر أمير المؤمنين؟ قال : هو نائم ، فسمع كلامي. فقال (ع) : من هذا؟ قال : ابن عباس يا أمير المؤمنين. قال : ادخل! فدخلت ، فإذا هو قاعد ناحية عن فراشه في ثوب جالس [١]كشف اليقين : ١٠٠ ـ ١٠٤ ، باختلاف في الإسناد والمتن نذكرهما. كهيئة المهموم ، فقلت : ما لك يا أمير المؤمنين الليلة؟. فقال : ويحك يا ابن عباس! وكيف تنام عينا [١] قلب مشغول ، يا ابن عباس! ملك جوارحك قلبك فإذا أرهبه أمر طار النوم عنه ، ها أنا ذا كما ترى مذ أول الليل اعتراني الفكر و السهر لما تقدم من نقض عهد أول هذه الأمة المقدر عليها نقض عهدها ، إن رسول الله 9 أمر من أمر من أصحابه بالسلام علي في حياته بإمرة المؤمنين فكنت أؤكد أن أكون كذلك بعد وفاته. يا ابن عباس! أنا أولى الناس بالناس بعده ولكن أمور اجتمعت على رغبة الناس في الدنيا وأمرها ونهيها وصرف قلوب أهلها عني ، وأصل ذلك ما قال الله تعالى في كتابه : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) ، فلو لم يكن ثواب ولا عقاب لكان بتبليغ الرسول 9 فرض على الناس اتباعه ، والله عز وجل يقول : ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) ، أتراهم نهوا عني فأطاعوه ! والذي فلق الحبة وبرأ النسمة وغدا بروح أبي القاسم صلى الله [١]قوله : تنام عينا .. تنام فعل مبني للفاعل ، وعينا فاعل مضاف ، والقلب مضاف إليه. عليه وآله إلى الجنة لقد قرنت [١] برسول الله 9 حيث يقول عز وجل : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ، ولقد طال ـ يا ابن عباس ـ فكري وهمي وتجرعي غصة بعد غصة لأمر أو قوم على معاصي الله وحاجتهم إلي في حكم الحلال والحرام حتى إذا أتاهم من الدنيا أظهروا الغنى عني ، كأن لم يسمعوا الله عز وجل يقول : ( وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) . ولقد علموا أنهم احتاجوا إلي ولقد غنيت عنهم ( أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ) فمضى من مضى قال علي بضغن القلوب وأورثها الحقد علي ، وما ذاك إلا من أجل طاعته في قتل الأقارب مشركين فامتلوا غيظا واعتراضا ، ولو صبروا في ذات الله لكان خيرا لهم ، قال الله عز وجل : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ ) فأبطنوا من ترك الرضا بأمر الله ، ما أورثهم النفاق! ، حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان.

الهوامش34

[٢]في المصدر : فيما نذكره عن أحمد ..ص 549

[٣]في كشف اليقين : بالخليلي المقدم ذكره من كتابه المشار إليه من تسمية مولانا علي 7 أمير المؤمنين في حياة النبي (ص) وأمره بالتسليم عليه بذلك ، فقال ما هذا لفظه : أخبرنا أحمد بن محمد ابن الطبري المعروف ب : الخليلي قال : أخبرنا أحمد ..ص 549

[٤]في المصدر : الحماني ، قال : حدثنا محول .. أي كلا اللفظين بالحاء المهملة.ص 549

[٥]في كشف اليقين : أتبع.ص 549

[٦]في المصدر : إخوانه ، بدلا من : أصحابه.ص 549

[٧]في المصدر ونسخة على ( ك‌ ) : وتركوه.ص 549

[٨]في كشف اليقين : فأتيت.ص 549

[٩]في المصدر : فقال.ص 549

[١٠]في المصدر : جائس ، وهو بمعنى الطالب كما في كتب اللغة مثل مجمع البحرين ٤ ـ ٦٠ ، والصحاح ٣ ـ ٩١٥ ، وغيرهما.ص 549

[٢]في المصدر : أدهاه ، بدلا من : أرهبه.ص 550

[٣]كذا ، ولعله : أنا ذا ـ بألف بعد النون ـ.ص 550

[٤]في المصدر : من أول ..ص 550

[٥]لا توجد الواو في المصدر.ص 550

[٦]في المصدر : أمر أصحابه .. ، والظاهر سقوط كلمة : من ، منه ، ومن ( ك‌ ).ص 550

[٧]كلمة : على هنا بمعنى : مع.ص 550

[٨]في المصدر : قال الله عز وجل في كتابه.ص 550

[٩]النساء : ٥٤.ص 550

[١٠]في كشف اليقين : لكان تبليغ.ص 550

[١١]الحشر : ٧.ص 550

[١٢]في المصدر : فأطاعوا ـ بلا ضمير ـ.ص 550

[١٣]قال في مجمع البحرين ١ ـ ٣١٤ : وغدا غدوا ـ من باب قعد ـ : ذهب غدوة ، هذا أصله ، ثم كثرص 550

[١]في ( ك‌ ) نسخة : قربت.ص 551

[٢]الأحزاب : ٣٣. ولم يذكر في المصدر ذيل الآية : « ويطهركم تطهيرا ».ص 551

[٣]في ( ك‌ ) : لإصر.ص 551

[٤]في المصدر : تقديم وتأخير واختلاف ، والعبارة جاءت فيه هكذا : ورود قوم على معاصي الله وتجرعي غصة بعد غصة وحاجتهم ..ص 551

[٥]في كشف اليقين : أمن الدنيا.ص 551

[٦]النساء : ٨٣. وفي المصدر بعد لفظ : منهم ، توجد كلمة : الآية.ص 551

[٧]سورة محمد (ص) : ٢٤.ص 551

[٨]في المصدر : وأوريها.ص 551

[٩]في كشف اليقين : وما ذلك.ص 551

[١٠]وضع في مطبوع البحار على : ذات الله ، رمز نسخة بدل.ص 551

[١١]لا توجد : لكان خيرا لهم ، في المصدر.ص 551

[١٢]المجادلة : ٢٢. وتوجد في المصدر إضافة كلمة الآية بعد : ورسوله.ص 551

[١٣]في المصدر : الرضى.ص 551

bihar-13286

قوله : يحسب معاوية .. أي يكفيه ، وفي بعض النسخ بالباء الموحدة فتكون زائدة ، قال في النهاية : في قوله صلى الله عليه [ وآله ] : يحسبك أن تصوم في كل شهر ثلاثة أيام .. أي يكفيك ، ولو روي ( بحسبك أن تصوم ) .. أي كفايتك أو كافيك كقولهم بحسبك قول السوء ، والباء زائدة لكان وجها انتهى. والأمر في قوله وليمده للتهديد . ٧ ـ شا : روى العباس بن عبد الله العبدي ، عن عمرو بن شمر ، عن رجاله قال : قالوا : سمعنا أمير المؤمنين 7 يقول :

Show clickable narrator chain

ما رأيت منذ بعث الله [١]القاموس ٢ ـ ٢٠٣ ، وقريب منه في لسان العرب ٦ ـ ٣٢. محمدا [١] 9 رخاء ، والحمد لله ، والله لقد خفت صغيرا وجاهدت كبيرا ، أقاتل المشركين وأعادي المنافقين حتى قبض الله نبيه 9 فكانت الطامة الكبرى فلم أزل حذرا رجلا أخاف أن يكون ما لا يسعني معه المقام ، فلم أر ـ بحمد الله ـ إلا خيرا ، والله ما زلت أضرب بسيفي صبيا حتى صرت شيخا ، وإنه ليصبرني على ما أنا فيه إن ذلك كله في الله ، وأنا أرجو أن يكون الروح عاجلا قريبا ، فقد رأيت أسبابه. قالوا : فما بقي بعد هذه المقالة إلا يسيرا حتى أصيب 7.

الهوامش8

[٥]في المصدر : من ، بدلا من : في.ص 556

[٦]النهاية ١ ـ ٣٨١ ، وانظر : لسان العرب ١ ـ ٣١٢.ص 556

[٧]يحتمل ـ قويا ـ أن يكون قوله : وليمده .. إخبارا لا إنشاء ، وتكون اللام فيه لام الابتداء والتأكيد ، أي والحال يمده في غيه.ص 556

[٨]إرشاد الشيخ المفيد : ١٥١.ص 556

[٢]في ( ك‌ ) : خفت الله صغيرا.ص 557

[٣]الطامة : الداهية ، كما في مجمع البحرين ٦ ـ ١٠٧ ، والقاموس ٤ ـ ١٤٥.ص 557

[٤]في المصدر : وجلا أخاف ، وهو أظهر.ص 557

[٥]في المصدر : في الله ورسوله.ص 557

bihar-13287

شا : روى عبد الله بن بكير الغنوي ، عن حكيم بن جبير ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا من شهد عليا بالرحبة يخطب ، فقال فيما قال : : أيها الناس! إنكم قد أبيتم إلا أن أقول! أما ورب السماوات والأرض لقد عهد إلي خليلي أن الأمة ستغدر بك . ٩ ـ شا : روى نقلة الآثار أن رجلا من بني أسد وقف على أمير المؤمنين علي 7 فقال : يا أمير المؤمنين (ع)! العجب منكم يا بني هاشم ، كيف عدل هذا الأمر عنكم وأنتم الأعلون نسبا ونوطا بالرسول صلى الله عليه [١]في المصدر : محمد .. ـ بالرفع ـ وهو سهو. وآله ، وفهما للكتاب؟!. فقال أمير المؤمنين 7 : يا ابن دودان! إنك لقلق الوضين ، ضيق المخزم ، ترسل من غير [١] ذي مسد ، لك ذمامة الصهر وحق المسألة ، وقد استعلمت فاعلم ، كانت أثرة سخت بها نفوس قوم وشحت عليها نفوس آخرين ( فدع عنك نهبا صيح في حجراته ) وهلم الخطب في أمر ابن أبي سفيان ، فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه ، ولا غرو ، بئس القوم ـ والله ـ من خفضني وهيني وحاولوا الإدهان في ذات الله ، هيهات ذلك مني ! فإن تنحسر عنا محن البلوى أحملهم من الحق على محضه ، وإن تكن الأخرى ( فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ ) ولا ( تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ ) ..

الهوامش13

[٦]إرشاد الشيخ المفيد : ١٥١.ص 557

[٧]في المصدر : بك من بعدي.ص 557

[٨]إرشاد الشيخ المفيد : ١٥٦.ص 557

[٩]في المصدر : وقف على أمير المؤمنين 7 فقال له ..ص 557

[١٠]في الإرشاد : العجب فيكم ..ص 557

[١١]في المصدر : عدل بهذا ..ص 557

[١٢]في الإرشاد : نسبا وسببا ..ص 557

[٢]في (س) : زمانة ..ص 558

[٣]في المصدر : ويئس ، بدلا من : بئس.ص 558

[٤]في المصدر : من حفضي ومنيتي. وفي ( ك‌ ) : من خفضي وهنيتي ، وتقرأ ما في ( ك‌ ) : وهينتي. قال في القاموس ٢ ـ ٣٢٨ : حفضه : ألقاه وطرحه من يديه .. والعود : حناه وعطفه.ص 558

[٥]في المصدر : وهيهات ذلك مني وقد جدحوا بيني وبينهم شربا وبيئا ..ص 558

[٦]في ( ك‌ ) : وإن لم تكن.ص 558

[٧]فاطر : ٨ ، المائدة : ٦ ، وفي المصدر : فلا تأس.ص 558

bihar-13288

د : في كتاب الإرشاد لكيفية الطلب في أئمة العباد تصنيف محمد ابن الحسن الصفار ، قال :

Show clickable narrator chain

وقد كفانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه المئونة في خطبة خطبها ، أودعها من البيان والبرهان ما يجلي الغشاوة عن أبصار متأمليه ، والعمى عن عيون متدبريه ، وحلينا هذا الكتاب بها ليزداد المسترشدون في هذا الأمر بصيرة ، وهي منة الله جل ثناؤه علينا وعليهم يجب شكرها .. خطب صلوات الله عليه فقال : ما لنا ولقريش! وما تنكر منا قريش غير أنا أهل بيت شيد الله فوق بنيانهم بنياننا ، وأعلى فوق رءوسهم رءوسنا ، واختارنا الله عليهم ، فنقموا على الله [١]في المصدر : ضيق المخرم ترسل غير .. أن اختارنا عليهم ، وسخطوا ما رضي [١] الله ، وأحبوا ما كره الله ، فلما اختارنا الله عليهم شركناهم في حريمنا ، وعرفناهم الكتاب والنبوة ، وعلمناهم الفرض والدين ، وحفظناهم الصحف والزبر ، وديناهم الدين والإسلام ، فوثبوا علينا ، وجحدوا فضلنا ، ومنعونا حقنا ، وألتونا أسباب أعمالنا وأعلامنا ، اللهم فإني أستعديك على قريش فخذ لي بحقي منها ، ولا تدع مظلمتي لديها ، وطالبهم ـ يا رب ـ بحقي ، فإنك الحكم العدل ، فإن قريشا صغرت عظيم أمري ، واستحلت المحارم مني ، واستخفت بعرضي وعشيرتي ، وقهرتني على ميراثي من ابن عمي وأغروا بي أعدائي ، ووتروا بيني وبين العرب والعجم ، وسلبوني ما مهدت لنفسي من لدن صباي بجهدي وكدي ، ومنعوني ما خلفه أخي وجسمي وشقيقي ، وقالوا : إنك لحريص متهم! أليس بنا اهتدوا من متاه الكفر ، ومن عمى الضلالة وعي الظلماء ، أليس أنقذتهم من الفتنة الصماء ، والمحنة العمياء؟ ويلهم ! ألم أخلصهم من نيران الطغاة ، وكرة العتاة ، [١]في المصدر : ما رضا. وسيوف البغاة ، ووطأة الأسد ، ومقارعة الطماطمة ، ومماحكة [١] القماقمة ، الذين كانوا عجم العرب ، وغنم الحروب ، وقطب الإقدام ، وجبال القتال ، وسهام الخطوب ، وسل السيوف ، أليس بي كان يقطع الدروع الدلاص ، وتصطلم الرجال الحراص ، وبي كان يفري جماجم البهم ، وهام الأبطال ، إذا فزعت تيم إلى الفرار ، وعدي إلى الانتكاص؟! أما وإني لو أسلمت قريشا للمنايا والحتوف ، وتركتها فحصدتها سيوف الغوانم ، ووطأتها خيول الأعاجم ، وكرات الأعادي ، وحملات الأعالي ، وطحنتهم سنابك الصافنات ، وحوافر الصاهلات ، في مواقف الأزل والهزل في ظلال الأعنة وبريق الأسنة ، ما بقوا لهضمي ، ولا عاشوا لظلمي ، ولما قالوا : إنك لحريص متهم! اليوم نتواقف على حدود الحق والباطل ، اللهم ( افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِ ) ، فإني مهدت مهاد نبوة محمد 9 ، ورفعت أعلام دينك ، وأعلنت منار رسولك ، فوثبوا علي وغالبوني ونالوني وواتروني .. فقام إليه أبو حازم الأنصاري فقال : يا أمير المؤمنين (ع)! أبو بكر وعمر ظلماك؟ أحقك أخذا؟ وعلى الباطل مضيا؟ أعلى حق كانا؟ أعلى صواب أقاما؟ أم ميراثك غصبا؟ أفهمنا لنعلم باطلهم من حقك؟ أو نعلم حقهما من حقك؟ [١]في ( ك‌ ) نسخة : ومجادلة. أبزاك أمرك؟ أم غصباك إمامتك؟ أم غالباك فيها عزا [١]؟ أم سبقاك إليها عجلا فجرت الفتنة ولم تستطع منها استقلالا؟! فإن المهاجرين والأنصار يظنان أنهما كانا على حق وعلى الحجة الواضحة مضيا. فقال صلوات الله عليه : يا أخا اليمن! لا بحق أخذا ، ولا على إصابة أقاما ، ولا على دين مضيا ، ولا على فتنة خشيا ، يرحمك الله ، اليوم نتواقف على حدود الحق والباطل! أتعلمون ـ يا إخواني ـ أن بني يعقوب على حق ومحجة كانوا حين باعوا أخاهم ، وعقوا أباهم ، وخانوا خالقهم ، وظلموا أنفسهم؟!. فقالوا : لا. فقال : رحمكم الله ، أيعلم إخوانك هؤلاء أن ابن آدم ـ قاتل الأخ ـ كان على حق ومحجة وإصابة وأمره من رضى الله؟. فقالوا : لا. فقال : أوليس كل فعل بصاحبه ما فعل لحسده إياه وعدوانه وبغضائه له؟. فقالوا : نعم. قال : وكذلك فعلا بي ما فعلا حسدا ، ثم إنه لم يتب على ولد يعقوب إلا بعد استغفار وتوبة ، وإقلاع وإنابة ، وإقرار ، ولو أن قريشا تابت إلي واعتذرت من فعلها لاستغفرت الله لها. ثم قال : إنما أنطق لكم العجماء ذات البيان ، وأفصح الخرساء ذات [١]قال في الصحاح ٣ ـ ٨٨٦ : عز ـ أيضا ـ يعزه عزا : غلبه ، وفي المثل : من عز بز .. أي من غلب سلب. البرهان ، لأني فتحت الإسلام ، ونصرت الدين ، وعززت [١] الرسول ، وثبت أركان الإسلام ، وبينت أعلامه ، وعليت مناره ، وأعلنت أسراره ، وأظهرت آثاره وحاله ، وصفيت الدولة ، ووطئت للماشي والراكب ، ثم قدتها صافية ، على أني بها مستأثرا. ثم قال ـ بعد كلام ـ : ثم سبقني إليه التيمي والعدوي كسباق الفرس احتيالا واغتيالا ، وخدعة وغلبة. ثم قال ـ بعد كلام ـ : اليوم أنطق الخرساء ذات البرهان ، وأفصح العجماء ذات البيان ، فإنه شارطني رسول الله 9 في كل موطن من مواطن الحروب ، وصافقني على أن أحارب لله وأحامي لله ، وأنصر رسول الله 9 جهدي وطاقتي وكدحي ، وكدي ، وأحامي عن حريم الإسلام ، وأرفع عن إطناب الدين ، وأعز الإسلام وأهله ، على أن ما فتحت وبينت عليه دعوة الرسول 9 وقرأت فيه المصاحف ، وعبد فيه الرحمن ، وفهم به القرآن ، فلي إمامته وحله وعقده ، وإصداره وإيراده ، ولفاطمة فدك ومما خلفه رسول الله 9 النصف ، فسبقاني إلى جميع نهاية الميدان يوم الرهان ، وما شككت في الحق منذ رأيته ، هلك قوم أرجفوا عني أنه لم يوجس موسى ( فِي [١]قد تقرأ في ( ك‌ ) : عزوت ، أو : غروت ، وكلتاها لا تناسبان المقام. نَفْسِهِ خِيفَةً ) ارتيابا ولا شكا فيما أتاه من عند الله ، ولم أشكك [١] فيما أتاني من حق الله ، ولا ارتبت في إمامتي وخلافة ابن عمي ووصية الرسول ، وإنما أشفق أخو موسى من غلبة الجهال ، ودول الضلال ، وغلبة الباطل على الحق ، ولما أنزل الله عز وجل : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) دعا رسول الله 9 فاطمة فنحلها فدك وأقامني للناس علما وإماما ، وعقد لي وعهد إلي فأنزل الله عز وجل : ( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) فقاتلت حق القتال ، وصبرت حق الصبر ، على أنه أعز تيما وعديا على دين أتت به تيم وعدي ، أم على دين أتى به ابن عمي وصنوي وجسمي ، على أن أنصر تيما وعديا أم أنصر ابن عمي وحقي وديني وإمامتي؟ وإنما قمت تلك المقامات ، واحتملت تلك الشدائد ، وتعرضت للحتوف على أن يصيبني من الآخرة موفرا ، وإني صاحب محمد وخليفته ، وإمام أمته بعده ، وصاحب رايته في الدنيا والآخرة. اليوم أكشف السريرة عن حقي ، وأجلي القذى عن ظلامتي ، حتى يظهر لأهل اللب والمعرفة أني مذلل مضطهد مظلوم مغصوب مقهور محقور ، وأنهم ابتزوا حقي ، واستأثروا بميراثي!. [١]في (س) نسخة : أشك. اليوم نتواقف [١] على حدود الحق والباطل ، من استودع خائنا فقد غش نفسه ، من استرعى ذئبا فقد ظلم ، من ولي غشوما فقد اضطهد ، هذا موقف صدق ، ومقام أنطق فيه بحقي ، وأكشف الستر والغمة عن ظلامتي! يا معشر المجاهدين المهاجرين والأنصار! أين كانت سبقة تيم وعدي إلى سقيفة بني ساعدة خوف الفتنة؟! ألا كانت يوم الأبواء إذ تكانفت [ تكاثفت ] الصفوف ، وتكاثرت الحتوف ، وتقارعت السيوف؟ أم هلا خشيا فتنة الإسلام يوم ابن عبد ود وقد نفخ بسيفه ، وشمخ بأنفه ، وطمح بطرفه؟! ولم لم يشفقا على الدين وأهله يوم بواط إذا اسود لون الأفق ، واعوج عظم العنق ، وانحل سيل الغرق ؟ ولم يشفقا يوم رضوى إذ السهام تطير ، والمنايا تسير ، والأسد تزأر؟ و هلا بادرا يوم العشيرة إذا الأسنان تصطك ، والآذان تستك ، والدروع تهتك؟ و هلا كانت مبادرتهما يوم بدر ، إذ الأرواح في الصعداء ترتقي ، والجياد بالصناديد ترتدي ، والأرض من دماء الأبطال ترتوي؟ ولم لم يشفقا على الدين يوم بدر [١]في العدد القوية : نتوافق. الثانية ، والرعابيب [١] ترعب ، والأوداج تشخب ، والصدور تخضب ؟ أم هلا بادرا يوم ذات الليوث ، وقد أبيح المتولب [ التولب ] ، واصطلم الشوقب ، وادلهم الكوكب؟! ولم لا كانت شفقتهما على الإسلام يوم الكدر ، والعيون تدمع ، والمنية تلمع ، والصفائح تنزع .. ثم عدد وقائع النبي 9 كلها على هذا النسق ، وقرعهما بأنهما في هذه المواقف كلها كانا مع النظارة والخوالف والقاعدين ، فكيف بادرا الفتنة بزعمهما يوم السقيفة وقد توطأ الإسلام بسيفه ، واستقر قراره ، وزال حذاره . ثم قال ـ بعد ذلك كله ـ : ما هذه الدهماء والدهياء التي وردت علينا من قريش؟! أنا صاحب هذه المشاهد ، وأبو هذه المواقف ، وابن هذه الأفعال. يا معشر المهاجرين والأنصار! إني على بصيرة من أمري ، وعلى ثقة من ديني ، اليوم أنطقت الخرساء البيان ، وفهمت العجماء الفصاحة ، وأتيت العمياء بالبرهان ، ( هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ) قد توافقنا على حدود الحق والباطل ، وأخرجتكم من الشبهة إلى الحق ، ومن الشك إلى اليقين ، فتبرءوا ـ رحمكم الله ممن نكث البيعتين ، وغلب الهوى به فضل ، وأبعدوا ـ رحمكم الله ـ ممن [١]في المناقب : والدعاس. وفي ( ك‌ ) نسخة : والدماس ، وستأتي إشارة المصنف طاب ثراه لها. أخفى الغدر [١] وطلب الحق من غير أهله فتاه ، و العنوا ـ رحمكم الله ـ من انهزم الهزيمتين إذ يقول الله : ( إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ) ، وقال : ( وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ) . واغضبوا ـ رحمكم الله ـ على من غضب الله عليهم ، وتبرءوا ـ رحمكم الله ـ ممن يقول فيه رسول الله 9 : يرتفع يوم القيامة ريح سوداء تختطف من دوني قوما من أصحابي من عظماء المهاجرين ، فأقول : أصيحابي. فيقال : يا محمد! إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. وتبرءوا رحمكم الله من النفس الضال من قبل أن يأتي : ( يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ) فيقولوا : ( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ) ومن قبل أن يقولوا : ( يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ) أو يقولوا : ( وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ ) أو يقولوا : ( رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا [١]في المصدر : العذر. السَّبِيلَا ) [١] ، إن قريشا طلبت السعادة فشقيت ، وطلبت النجاة فهلكت ، وطلبت الهداية فضلت. إن قريشا قد أضلت أهل دهرها ومن يأتي من بعدها من القرون ، إن الله تبارك اسمه وضع إمامتي في قرآنه فقال : ( وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ) ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً ) ، وقال : ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ) .. و هذه خطبة طويلة . وقد قال صلوات الله عليه في بعض مقاماته كلاما لو لم يقل غيره لكفى قوله صلوات الله عليه : أنا ولي هذا الأمر دون قريش ، لأن رسول الله 9 قال : الولاء لمن أعتق ، فجاء رسول الله 9 بعتق الرقاب من النار ، وبعتقها من السيف ، وهذان لما اجتمعا كانا أفضل من عتق الرقاب من الرق ، فما كان لقريش على العرب برسول الله 9 كان لبني هاشم على قريش ، وما كان لبني هاشم على قريش برسول الله 9 كان لي على بني هاشم ، لقول رسول الله 9 يوم غدير خم : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .. [١]الأحزاب : ٦٧. ولا توجد : إنا ، في المصدر.

الهوامش74

[٨]العدد القوية : ١٨٩ ـ ١٩٩ ، حديث ١٩.ص 558

[٩]في المصدر : المئونة. والمعنى واحد.ص 558

[١٠]في ( ك‌ ) توجد تحت كلمة ( بها ) لفظة : خطبة. ولعلها لبيان مرجع الضمير.ص 558

[٢]لا يوجد لفظ الجلالة في (س).ص 559

[٣]لا يوجد لفظ الجلالة في (س).ص 559

[٤]في ( ك‌ ) : الفرائض والسنن والدين.ص 559

[٥]في ( ك‌ ) نسخة : قدري.ص 559

[٦]في (س) نسخة : وأبي ، وخط عليها في ( ك‌ ) ، وهو الظاهر.ص 559

[٧]في المصدر : وأعزوا بي. وفي (س) : وأغزوا ..ص 559

[٨]في (س) : ووكدي.ص 559

[٩]في نسخة في ( ك‌ ) : وحميمي.ص 559

[١٠]جاء رمز نسخة بدل على كلمة : متاه. وتعرض المصنف ; لها في بيانه الآتي.ص 559

[١١]العي : التحير في الكلام ، كما في مجمع البحرين ١ ـ ٣١١. وقال في القاموس ٤ ـ ٣٦٨ : عي بالأمر : لم يهتد لوجه مراده أو عجز عنه ولم يطق أحكامه .. وعيي في المنطق عيا : حصر.ص 559

[١٢]نسخة في ( ك‌ ) : الجهالة.ص 559

[١٣]في (س) الكلمة مشوشة ، ولعلها انقذتهم أيضا.ص 559

[١٤]في المصدر : وبلهم. كذا.ص 559

[٢]في المصدر : القمامة.ص 560

[٣]في المصدر : الخطاب.ص 560

[٤]هنا سقط جاء في المصدر : تسموا الشرف ، وبي نالوا الحق والنصف. ألست آية نبوة محمد (ص) ودليل رسالته ، وعلامة رضاه وسخطه؟ أليس بي .. وفي ( ك‌ ) : أليس في.ص 560

[٥]في (س) : فرغت.ص 560

[٦]لا توجد : خيول في المصدر.ص 560

[٧]في (س) : الأراذل.ص 560

[٨]الأعنة ـ جمع العنان ـ للفرس كما في الصحاح ٦ ـ ٢١٦٦.ص 560

[٢]في المصدر : يرحمكم الله.ص 561

[٣]في المصدر : وبغضانه له.ص 561

[٢]في (س) : ثبتت.ص 562

[٣]قد تقرأ في المطبوع : بنيت ـ بتقديم النون على الياء ـ.ص 562

[٤]في المصدر : وأعليت.ص 562

[٥]في المصدر : أحارب الله. وما في المتن هو الظاهر. ويوجه ما في المصدر بكون لفظة الجلالة منصوبة بنزع الخافض .. أي أحارب المشركين والكافرين لله .. أي لوجه الله.ص 562

[٦]مفعول ( أرفع ) محذوف والتقدير : أرفع عن إطناب الدين ما يقطعها أو يوهنها.ص 562

[٧]في المصدر : بنيت.ص 562

[٨]أي تزلزلوا واضطربوا وأعرضوا عني ، بتضمين معنى الأعراض في كلمة : أرجفوا.ص 562

[٢]في المصدر : أخي موسى.ص 563

[٣]في المصدر : جل وعز.ص 563

[٤]الإسراء : ٢٦.ص 563

[٥]انظر : الغدير ٧ ـ ١٩١ حول فدك ، وقد سلفت مصادره.ص 563

[٦]النساء : ٥٩.ص 563

[٧]في المصدر : أعربتما وعربا ..ص 563

[٨]الصنوان : نخلتان وثلاث من أصل واحد ، فكل واحدة منهن صنو ، قاله في مجمع البحرين ١ ـ ٢٦٩.ص 563

[٩]في المصدر : على أن نصيبي.ص 563

[٢]في المصدر زيادة هنا ، وهي : من وثق بما لم يضم .. ولا معنى لها.ص 564

[٣]في المصدر : هذا هذا.ص 564

[٤]في العدد القوية : الإيواء. وسيأتي بيانه ، وأما الأبواء ـ بفتح أوله وسكون ثانيه ومد آخره ـ : مكان بين الحرمين عن المدينة نحوا من ثلاثين ميلا ، قاله في مجمع البحرين ١ ـ ١٨.ص 564

[٥]في ( ك‌ ) نسخة : تكاثفت.ص 564

[٦]في ( ك‌ ) : نسخة : تكاتفت.ص 564

[٧]بواط ـ كغراب ـ جبال جهينة على أبراد من المدينة ، منه غزوة بواط ، اعترض فيها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لعير قريش ، قاله في القاموس ٢ ـ ٣٥٢.ص 564

[٨]في العدد القوية : العرق ـ بالعين المهملة ـ.ص 564

[٩]في المصدر : إذ.ص 564

[١٠]في ( ك‌ ) نسخة : رماء.ص 564

[٢]في المصدر : تخصب. وكذا في ( ك‌ ).ص 565

[٣]في ( ك‌ ) والمصدر : التولب.ص 565

[٤]في المصدر : يوم الكد. وفي ( ك‌ ) نسخة : الأيكدر.ص 565

[٥]في (س) : حذاده.ص 565

[٦]في المصدر : كلمة ، بدل : كله.ص 565

[٧]المائدة : ١١٩.ص 565

[٨]في المصدر : فتبرءوا. وليس بينهما فرق إلا في الكتابة.ص 565

[٩]في المصدر : نكثوا.ص 565

[١٠]في ( ك‌ ) نسخة : عليه ، بدلا من : به.ص 565

[٢]لا توجد : الواو في (س).ص 566

[٣]الأنفال : ١٥ ـ ١٦.ص 566

[٤]التوبة : ٢٥.ص 566

[٥]في المصدر : اغضبوا ، بلا واو.ص 566

[٦]لا يوجد لفظ الجلالة في (س).ص 566

[٧]في المصدر : ترتفع.ص 566

[٨]في ( ك‌ ) : تخطف.ص 566

[٩]إبراهيم : ٣١.ص 566

[١٠]فصلت : ٢٩.ص 566

[١١]الزمر : ٥٦.ص 566

[١٢]الشعراء : ٩٩. وفي المصدر : إلا المجرمين.ص 566

[٢]في المصدر : فسقيت. وما في المتن هو الظاهر.ص 567

[٣]الفرقان : ٦٤.ص 567

[٤]الفرقان : ٧٤.ص 567

[٥]الحج : ٤١.ص 567

[٦]قال في العدد القوية ـ بعد كلمة طويلة ـ : واعلم أن كل ما احتججنا به وسائر الشيعة إنما أصله من كلامه صلوات الله عليه هو الذي أعطاه الله من الفضل والقوة ما صلح به أن يصير أخا لرسول الله 9 : تلك المكارم لا قيعان من لبن شيبا بماء ، فعادوا بعد أبوالا .ص 567

bihar-13289

فس : قال أمير المؤمنين 7 : أيها الناس! إن أول من بغى على الله عز وجل على وجه الأرض عناق بنت آدم 7 ، خلق الله لها عشرين إصبعا ، في كل إصبع منها ظفران طويلان كالمنجلين العظيمين ، [١]قد مر في أصل الخطبة : الكدر. وهو الظاهر.

الهوامش4

[٨]تفسير القمي ٢ ـ ١٣٤.ص 576

[٩]في المصدر : يا أيها الناس أول ..ص 576

[١٠]في المصدر : لكل.ص 576

[١١]في المصدر : المخلبين.ص 576

bihar-13290

قب : البخاري ومسلم بالإسناد ، قال قيس بن سعد : قال علي (ع) : إن [ أنا ] أول من يحثو [ يجثو ] للحكومة بين يدي الله . ١٤ ـ جا : الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن المسعودي ، عن الحسن بن حماد ، عن أبيه ، عن رزين بياع الأنماط ، قال : سمعت زيد بن علي بن الحسين 8 يقول :

Show clickable narrator chain

حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 يخطب الناس قال في خطبته : والله لقد بايع الناس أبا بكر وأنا أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيظي ، وانتظرت أمر ربي ، وألصقت كلكلي بالأرض ، ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر ، وقد علم ـ والله ـ أني أولى الناس بهم مني بقميصي هذا ، فكظمت غيظي ، وانتظرت أمر ربي ، ثم إن عمر هلك وقد جعلها شورى ، فجعلني سادس ستة ، [١]في الأمالي : يوم جمعة .. وأخو رسوله. وفي (س) الكلمة مشوشة. كسهم الجدة وقال : اقتلوا الأقل وما أراد غيري ، فكظمت غيظي ، وانتظرت أمر ربي ، وألصقت كلكلي بالأرض ، ثم كان من أمر القوم بعد بيعتهم لي ما كان ، ثم لم أجد إلا قتالهم أو الكفر بالله.

الهوامش7

[٢]المناقب ٣ ـ ٢٠٤.ص 578

[٣]كذا ، وفي المصدر وحاشية البحار : أنا ، وضع بعدها رمز : ظاهرا ، وهو الصواب ، إلا أن يكون متنا مبتورا بلا خبر.ص 578

[٤]في (س) : يجثو.ص 578

[٥]صحيح البخاري ، كتاب المغازي وتفسير سورة الحج (٢٢) حديث ٣ ( ٦ ـ ١٢٤ ) عن علي بن أبي طالب 2 قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة.ص 578

[٦]أمالي الشيخ المفيد : ١٥٣ ـ ١٥٤ ، حديث ٥.ص 578

[٧]هكذا جاء السند في المصدر : قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال : أخبرني الحسن ابن علي الزعفراني ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثني المسعودي ، قال : حدثنا الحسن بن حماد ، عن أبيه ، قال : حدثني رزين ..ص 578

[٨]في المصدر : فقال.ص 578

bihar-13291

والناطح : الكبش الذي ينطح بالقرن.

bihar-13292

جا [١] : الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن المسعودي ، عن محمد بن كثير ، عن يحيى بن حماد القطان ، عن أبي محمد الحضرمي ، عن أبي علي الهمداني :

Show clickable narrator chain

أن عبد الرحمن بن أبي ليلى قام إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، فقال : يا أمير المؤمنين! إني سائلك لآخذ عنك ، وقد انتظرنا أن تقول من أمرك شيئا فلم تقله ، ألا تحدثنا عن أمرك هذا .. أكان بعهد رسول الله 9 أو شيء رأيته؟ فأما [ فإنا ] قد أكثرنا فيك الأقاويل وأوثقه عندنا ما قبلناه عنك وسمعناه من فيك ، إنا كنا نقول لو رجعت إليكم بعد رسول الله 9 لم ينازعكم فيها أحد ، والله ما أدري إذا سئلت ما أقول؟ أزعم أن القوم كانوا أولى بما كانوا فيه منك؟ فإن قلت ذلك فعلام نصبك رسول الله 9 بعد حجة الوداع ، فقال : أيها الناس من كنت مولاه فعلي مولاه؟!. وإن تك أولى منهم بما كانوا فيه فعلام نتولاهم؟. فقال أمير المؤمنين 7 : يا عبد الرحمن! إن الله تعالى قبض نبيه 9 وأنا يوم قبضه أولى بالناس مني بقميصي هذا ، وقد كان من نبي الله (ص) إلي عهد لو خزمتموني بأنفي لأقررت سمعا لله وطاعة ، وإن أول ما انتقصناه بعده إبطال حقنا في الخمس ، فلما رق أمرنا طمعت رعيان البهم [١]أمالي الشيخ المفيد : ٢٢٣ ـ ٢٢٤ ، حديث ٢. من قريش فينا ، وقد كان لي على الناس حق لو ردوه إلي عفوا قبلته وقمت به ، فكان [١] إلى أجل معلوم ، وكنت كرجل له على الناس حق إلى أجل ، فإن عجلوا له ماله أخذه وحمدهم عليه ، وإن أخروه أخذه غير محمود ، وكنت كرجل يأخذ السهولة وهو عند الناس محزون ، وإنما يعرف الهدى بقلة من يأخذه من الناس ، فإذا سكت فأعفوني ، فإنه لو جاء أمر تحتاجون فيه إلى الجواب أجبتكم ، فكفوا عني ما كففت عنكم. فقال عبد الرحمن : يا أمير المؤمنين! فأنت ـ لعمرك ـ كما قال الأول : لعمري لقد أيقظت من كان نائما وأسمعت من كانت له أذنان

الهوامش10

[٢]جاء السند في المصدر هكذا : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال : حدثنا الحسن بن علي الزعفراني ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا المسعودي ، قال :حدثنا محمد ..ص 582

[٣]في نسخة من المصدر ، وفي (س) : كان بعهد من رسول الله.ص 582

[٤]في أمالي المفيد : فإنا ، وهو الظاهر.ص 582

[٥]خط في (س) على لفظة : عنك.ص 582

[٦]في المصدر : فعلى م. وليس الفرق إلا في الكتابة.ص 582

[٧]في الأمالي : فعلى م. وليس الفرق إلا في الكتابة.ص 582

[٨]في المصدر : انتقصنا ، وفيه نسخة : انتقصناه ، وفي (س) : انتقضا.ص 582

[٢]في المصدر : محمودين ، وكذلك في ( ك‌ ).ص 583

[٣]جاءت في طبعتي البحار : خ. ل : تحتاجوني.ص 583

[٤]في المصدر : لعمرك.ص 583

bihar-13293

نهج : ومن خطبة له 7 : لا يشغله شأن ، ولا يغيره زمان ، ولا يحويه مكان ، ولا يصفه لسان ، و لا يعزب عنه عدد قطر الماء ، ولا نجوم السماء ، ولا سوافي الريح في الهواء ، ولا دبيب النمل على الصفا ، ولا مقيل الذر في الليلة الظلماء ، يعلم مساقط الأوراق ، وخفي طرف الأحداق ، وأشهد أن لا إله إلا الله غير معدول به ولا مشكوك فيه ولا مكفور دينه ، ولا مجحود تكوينه ، شهادة من صدقت نيته ، وصفت دخلته ، وخلص يقينه ، وثقلت موازينه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، المجتبى من خلائقه ، والمعتام لشرح حقائقه ، والمختص بعقائل كراماته ، والمصطفى لكرائم [١]لم نجد الجملة ولا مقارباتها في ما هو مطبوع من نهج البلاغة.

الهوامش9

[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٩٧ ـ ٩٩ ، صبحي صالح : ٢٥٦ ـ ٢٥٧ ، خطبة ١٧٨ ، باختلاف كثير.ص 596

[٣]لا توجد الواو في ( ك‌ ).ص 596

[٤]لا توجد : عدد ، في (س). ولا يعزب .. أي لا يخفى ولا يغيب ، قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ١٢٠.ص 596

[٥]سوافي الريح ، جمع سافية ، من سفت الريح التراب : ذرته أو حملته ، ذكره في القاموس ٤ ـ ٣٤٣.ص 596

[٦]الصفا ـ مقصورا جمع صفاة ـ : الحجر الصلة الضخم ، كما في القاموس ٤ ـص 596

[٧]الذر : صغار النمل ، صرح به في القاموس ١ ـص 596

[٨]طرف الحدقة : تحركها ، ذكره في مجمع البحرين ٥ ـ ٨٩ ، والحدقة : سواد العين الأعظم ، كما في مجمع البحرين ٥ ـ ١٤٤.ص 596

[٩]في حاشية ( ك‌ ) : محجوب ، ووضع بعدها : نهج.ص 596

[١٠]في ( ك‌ ) نسخة : مكارم.ص 596

bihar-13294

والدبيب :السير اللين ، نص عليه في مجمع البحرين ٢ ـ ٥٥.

bihar-13295

والمقيل : محل استراحتها ومبيتها ، كما جاء في مجمع البحرين ٥ ـ ٤٥٩. رسالاته ، والموضحة به أشراط الهدى ، والمجلو به غربيب العمى. أيها الناس! إن الدنيا تغر المؤمل لها والمخلد إليها ، ولا تنفس بمن نافس فيها ، وتغلب من غلب عليها ، وايم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم إلا بذنوب اجترحوها ، لأن الله تعالى [١] ( لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ) ، ولو أن الناس حين تنزل بهم النقم وتزول عنهم النعم ، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ، ووله من قلوبهم ، لرد عليهم كل شارد ، وأصلح لهم كل فاسد ، وإني لأخشى عليكم أن تكونوا في فترة وقد كانت أمور عندي مضت ، ملتم فيها ميلة كنتم فيها عندي غير محمودين ، ولئن رد عليكم أمركم إنكم لسعداء ، وما علي إلا الجهد ، ولو أشاء أن أقول لقلت : ( عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ ) .

الهوامش3

[٢]آل عمران : ١٨٢ ، الأنفال : ٥١ ، الحج : ١٠.ص 597

[٣]وضع على : عندي ، في ( ك‌ ) نسخة ، ولا توجد في طبعتي نهج البلاغة.ص 597

[٤]المائدة : ٩٥.ص 597

bihar-13296

وقال : دخلة الرجل ـ مثلثة ... نيته ومذهبه وجميع أمره وخلده وبطانته. والأشراط : العلامات جمع شرط ـ بالتحريك [١] ـ. والغربيب ـ بالكسر ـ : الأسود الشديد السواد .. أي المكشوف به ظلم الظلام . وأخلد إليه : مال . قوله 7 : ولا تنفس .. أي لا ترغب إلى من يرغب إليها بل ترميه بالنوائب. قوله 7 : من غلب عليها ... أي من غلب إليها وأخذها قهرا فسوف تغلب الدنيا عليه ، أو المراد بمن غلب عليها من أراد الغلبة عليها. قوله 7 : في غض نعمة ... أي في نعمة غضة : طرية . قوله 7 : ليس بظلام ... أي لو فعله الله بقوم لفعله بالجميع ، لأن حكمه في الجميع واحد ، فيكون ظلاما ، أو المعنى إن ذلك ظلم شديد ، ويقال : فزعت إليه فأفزعني .. أي استغثت إليه فأغاثني . والوله : الحزن والحيرة والخوف وذهاب العقل حزنا . والشارد : النافر . [١]كما في مجمع البحرين ٤ ـ ٢٥٧ ، والصحاح ٣ ـ ١١٣٦ ، وغيرهما. قوله 7 : في فترة ... الفترة : الانكسار والضعف وما بين الرسولين [١] ، وكنى 7 بها هنا عن أمر الجاهلية .. أي إني لأخشى أن يكون أحوالكم في التعصبات الباطلة والأهواء المختلفة كأحوال أهل الجاهلية. قوله 7 : ملتم فيها ميلة ... إشارة إلى ميلهم عنه 7 إلى الخلفاء الثلاثة. وقول ابن أبي الحديد ـ إشارة إلى اختيارهم عثمان يوم الشورى ـ يبطله قوله 7 : أمور وغير ذلك. قوله 7 : ولئن رد عليكم ... أي أحوالكم التي كانت أيام رسول الله 9. قوله 7 : ولو أشاء ... أي لو أشاء أن أقول فيما ملتم عن الحق ونبذتم الآخرة وراء ظهوركم بلفظ صريح لقلت ، لكني طويت عن ذكره وأعرضت عنه لعدم المصلحة فيه ، ولم أصرح بكفركم وما يكون إليه مصير أمركم وما أكننتم وأخفيتم في ضمائركم لذلك. وقوله 7 : ( عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ ) ... أي عفا عمن تاب وأناب ورجع ، ويحتمل أن يكون من الدعاء الشائع في أواخر الخطب ، كقوله 7 : غفر الله لنا ولكم .. وأمثاله ، وهذه الأدعية مشروطة بشرائط ، وقيل :يحتمل أن يكون المعنى لو أشاء أن أقول قولا يتضمن العفو عنكم لقلت ، لكني لا أقول ذلك ، إذ لا مجال للعفو هنا ، ولا يخفى بعده .. [١]صرح به في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٣٤ ، والصحاح ٢ ـ ٧٧٧ ، وغيرهما.

الهوامش11

[٢]ذكر في مجمع البحرين ٢ ـ ١٣١ ، والصحاح ١ ـ ١٩٢ : الغربيب : شديد السواد.ص 598

[٣]في ( ك‌ ) : الضلال ، نسخة بدل ، ووضع بعدها : ظاهرا.ص 598

[٤]نص عليه في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٤ ، والقاموس ١ ـ ٢٩٢.ص 598

[٥]جاء في الصحاح ٣ ـ ٩٨٥ ، والنهاية ٥ ـ ٩٥ ـ ٩٦ ، وغيرهما ، وقال الأول : وأنفسني فلان في كذا .. أي رغبني فيه ، ونفس به .. أي ضمن ، ونافست في الشيء منافسة ونفاسا : إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم.ص 598

[٦]ذكره في مجمع البحرين ٤ ـ ٢١٩ ، والمصباح المنير ٢ ـ ١١٧.ص 598

[٧]كما في النهاية ٤ ـ ٤٤٤ ، ولسان العرب ٨ ـ ٢٥٢ ، وغيرهما.ص 598

[٨]قاله في القاموس ٤ ـ ٢٩٥ ، ونحوه في لسان العرب ١٣ ـ ٥٦١.ص 598

[٩]جاء في مجمع البحرين ٣ ـ ٧٧ ، والصحاح ٢ ـ ٤٩٤.ص 598

[٢]في شرحه على نهج البلاغة ١٠ ـ ٦٢ ، خطبة ١٧٩.ص 599

[٣]وضع في ( ك‌ ) على : فيه ، ح ، أي رمز نسخة بدل.ص 599

[٤]في ( ك‌ ) : اكتتم ، وهي مشوشة في الطبعتين.ص 599

bihar-13297

نهج [١] : قال 7 : لنا حق فإن أعطيناه وإلا ركبنا أعجاز الإبل وإن طال السرى . وهذا القول من لطيف الكلام وفصيحه ، ومعناه إنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء ، وذلك أن الرديف يركب عجز البعير ، كالعبد والأسير ومن يجري مجراهما . ٢٠ ـ نهج : ومن خطبة له 7 : وناظر قلب اللبيب به يبصر أمده ، ويعرف غوره ونجده. داع دعا ، وراع رعى ، فاستجيبوا للداعي ، واتبعوا الراعي ، قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السنن ، وأرز المؤمنون ، ونطق الضالون المكذبون ، نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا. [١]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٤ ـ ١٤٢ ، صبحي صالح : ٤٧٢ ، الكلمة برقم : ٢٢. منها : فيهم كرائم القرآن [١] وهم كنز الرحمن ، إن نطقوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يسبقوا ، فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أبناء الآخرة ، فإنه منها قدم وإليها ينقلب ، فالناظر بالقلب العامل بالبصر يكون مبتدأ عمله أن يعلم أعمله عليه أم له؟ فإن كان له مضى فيه ، وإن كان عليه وقف عنه ، فإن العامل بغير علم كالسائر على غير طريق فلا يزيده بعده عن الطريق إلا بعدا من حاجته ، والعامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح ، فلينظر ناظر أسائر هو أم راجع؟ واعلم أن لكل ظاهر باطنا على مثاله ، فما طاب ظاهره طاب باطنه ، وما خبث ظاهره خبث باطنه ، وقد قال الرسول الصادق 9 : إن الله يحب العبد ويبغض عمله ، ويحب العمل ويبغض بدنه. واعلم أن كل عمل نبات ، وكل نبات لا غنى به عن الماء ، والمياه مختلفة ، فما طاب سقيه طاب غرسه ، وحلت ثمرته ، وما خبث سقيه خبث غرسه ، وأمرت ثمرته.

الهوامش13

[٢]في (س) : أعطينا.ص 600

[٣]إلى هنا كلامه 7 ، وما يأتي من السيد الرضي ـ ; ـ.ص 600

[٤]لا يوجد : القول ، في المصدر.ص 600

[٥]جاء أيضا في مجمع البحرين ٤ ـ ٢٤ ، وقال في النهاية ٣ ـ ١٨٥ : ومنه حديث علي [ ٧ ] :لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى .. الركوب على أعجاز الإبل شاق .. أي إن منعنا حقنا ركبنا مركب المشقة صابرين عليها وإن طال الأمد ، وقيل : ضرب أعجاز الإبل مثلا لتأخره عن حقه الذي كان يراه له وتقدم غيره عليه ، وإنه يصبر على ذلك وإن طال أمده.ص 600

[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٤٣ ـ ٤٥ ، صبحي صالح : ٢١٥ ـ ٢١٦ ، خطبة ١٥٤.ص 600

[٧]في ( ك‌ ) : الداعي.ص 600

[٨]الشعار ما يلي شعر الجسد من اللباس. قاله في مجمع البحرين ٣ ـ ٣٤٩ ، والمراد بطانة النبي 9.ص 600

[٩]في طبعة صبحي صالح من النهج : والأصحاب.ص 600

[٢]في النهج : كنوز.ص 601

[٣]في ( ك‌ ) نسخة : مبدأ.ص 601

[٤]في (س) : بغير ، وكتب فوقها : على غير.ص 601

[٥]في النهج : عن الطريق الواضح.ص 601

[٦]في النهج : إن لكل عمل نباتا ، وهو الظاهر.ص 601

bihar-13298

نهج : من كلام له 7 وقد قال لي قائل : إنك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص!! فقلت : بل أنتم والله أحرص وأبعد ، وأنا أخص وأقرب ، وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه ، وتضربون وجهي دونه. فلما قرعته بالحجة في الملإ الحاضرين بهت لا يدري ما يجيبني به. اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم! فإنهم قطعوا رحمي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ، ثم قالوا : ألا إن في الحق أن نأخذه وفي الحق أن تتركه. [١]كذا ، والظاهر : بعده ـ بالضمير ـ.

الهوامش6

[٤]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٨٤ ـ ٨٥ ، صبحي الصالح : ٢٤٦ ـ ٢٤٧ ، خطبة ١٧٢.ص 605

[٥]لا توجد : لي ، في النهج ـ طبعة صبحي الصالح ـ ، وفي طبعة محمد عبده : وقال قائل.ص 605

[٦]في النهج : لأحرص.ص 605

[٧]في طبعة محمد عبده من النهج : هب لا يدري ، وفي طبعة صبحي الصالح : هب كأنه بهت لا يدري ..ص 605

[٨]في نهج البلاغة طبعة محمد عبده : أستعينك ، بمعنى أستنصرك وأطلب منك المعونة. كما سيأتي في بيان المصنف ;. وفي ( ك‌ ) : أستعيدك.ص 605

[٩]في النهج : تأخذه.ص 605

bihar-13299

نهج : ومن كلام له 7 : اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قد قطعوا رحمي ، وأكفئوا إنائي ، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت [١]لا توجد : أن ، في (س). أولى به من غيري ، وقالوا : ألا إن في الحق أن نأخذه [١] وفي الحق أن نمنعه ، فاصبر مغموما أو مت متأسفا ، فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا ذاب ولا مساعد إلا أهل بيتي ، فضننت بهم عن المنية ، فأغضيت على القذى ، وجرعت ريقي على الشجا ، وصبرت من كظم الغيظ على أمر من العلقم ، وألم للقلب من حز الشفار.

الهوامش4

[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٢٠٢ ، صبحي صالح : ٣٣٦ ـ ٣٣٧ ، خطبة ٢١٧.ص 607

[٧]في طبعة صبحي صالح زيادة : ومن أعانهم ، بعد قوله : على قريش.ص 607

[٢]في ( ك‌ ) : تمنعه.ص 608

[٣]في ( ك‌ ) نسخة بدل : وأغضيت.ص 608

bihar-13300

نهج : من كلامه 7 : وا عجباه أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة؟!. قال السيد رضي الله عنه : وروي له 7 شعر في هذا المعنى ، وهو قوله : فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم فكيف بهذا والمشيرون غيب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم فغيرك أولى بالنبي وأقرب

الهوامش2

[٤]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٤ ـ ١٧٩ ، صبحي صالح : ٥٠٢ ، برقم ١٩٠ ، بتصرف.ص 609

[٥]جاء كلامه 7 بنصه في شرح النهج لابن أبي الحديد ١٨ ـ ٤١٦ برقم : ١٨٥ ، وفي الشرح للخوئي ; ٢١ ـ ٢٦٢ ، وفي الشرح للفيض : ١١٦٣ ، برقم : ١٨١ ، وتقدم في الحاشية السابقة عن طبعة محمد عبده أيضا ، ولكن في طبعة صبحي صالح من النهج لا توجد : ولا تكون بالصحابة ، ولا يتم المعنى بدونها ، ولعل الحذف نشأ من غرض أو مرض أو هما معا ، فتدبر.ص 609

bihar-13301

نهج : قال 7 : فو الله ما زلت مدفوعا عن حقي :

Show clickable narrator chain

مستأثرا علي ، منذ قبض رسول الله 9 إلى يوم الناس هذا.

الهوامش3

[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ٤١ ، صبحي صالح : ٥٣ ، خطبة ٦ ، باختلاف يسير.ص 610

[٧]في المصدر : قبض الله نبيه.ص 610

[٨]في النهج : حتى يوم.ص 610

bihar-13302

نهج : من كلامه 7 : فنظرت فإذا ليس معين إلا أهل بيتي ، فضننت بهم عن الموت ، وأغضيت على القذى ، وشربت على الشجا ، وصبرت على أخذ الكظم وعلى أمر من طعم العلقم. [١]في المصدر :

Show clickable narrator chain

لأن أبا بكر ..

الهوامش2

[٩]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ٦٦ ، صبحي صالح : ٦٨ ، خطبة ٢٦.ص 610

[١٠]لا توجد : وعلى ، في (س).ص 610

bihar-13303

وقال رضي الله عنه في موضع آخر [١] : قالوا : لما انتهت إلى أمير المؤمنين 7 أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله 9 ، قال 7 : ما قالت الأنصار؟ قالوا : قالت : منا أمير ومنكم أمير. قال 7 : فهلا احتججتم عليهم بأن رسول الله 9 وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم؟ قالوا :

Show clickable narrator chain

وما في هذا من الحجة عليهم؟. قال 7 : لو كانت الإمارة فيهم لم تكن الوصية بهم. ثم قال 7 : فما ذا قالت قريش؟!. قالوا : احتجت بأنها شجرة الرسول (ص). فقال 7 : احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة! ..

الهوامش2

[٢]في طبعة محمد عبده من النهج : احتجتم ، ولعله حذف إحدى الجيمين تخفيفا.ص 611

[٣]في النهج ـ صبحي صالح ـ : إمامة.ص 611

bihar-13304

نهج [١] : من كلامه 7 ـ لما عزموا على بيعة عثمان ـ : لقد علمتم أني أحق بها من غيري ، وو الله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة ، التماسا لأجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه .

الهوامش2

[٢]في النهج : أحق الناس بها.ص 612

[٣]هنا حاشية مفصلة على نهج البلاغة لمحمد عبده حرية بالملاحظة.ص 612

bihar-13305

والقائف : الذي يتبع الآثار ويعرفها . وشحذت السكين : حددته .. أي ليحرصن في تلك الملاحم قوم على الحرب ، ويشحذ عزائمهم في قتل أهل الضلال كما يشحذ القين ـ وهو الحداد النصل : كالسيف وغيره . ويجلى بالتنزيل : .. أي يكشف الرين والغطاء عن قلوبهم بتلاوة القرآن وإلهامهم تفسيره ومعرفة أسراره ، وكشف الغطاء عن مسامع قلوبهم. والغبوق : الشرب بالعشي ، تقول منه غبقت الرجل أغبقه ـ بالضم فاغتبق هو .. أي تفاض عليهم المعارف صباحا ومساء ، والقوم : أصحاب القائم 7. قوله 7 :

Show clickable narrator chain

وطال الأمد بهم ... هذا متصل بكلام قبله لم يذكره [١]قال في كتاب العين ١ ـ ٢٩٢ : صدعتهم فتصدعوا .. أي فرقتهم فتفرقوا. ونحوه في الصحاح ٣ ـ ١٢٤٢. السيد 2 ، والأمد : الغاية [١]. والغير : اسم من قولك غيرت الشيء فتغير .. أي تغير الحال وانتقالها من الصلاح إلى الفساد . واخلولق الأجل .. أي قرب انقضاء أمرهم ، من اخلولق السحاب .. أي استوى وصار خليقا بأن يمطر ، واخلولق الرسم : استوى بالأرض . واستراح قوم .. أي مال قوم من شيعتنا إلى هذه الفئة الضالة واتبعوها تقية أو لشبهة دخلت عليهم. واشتالوا .. أي رفعوا أيديهم وسيوفهم ، واستعار اللقاح ـ بفتح اللام لإثارة الحرب لشبهها بالناقة. وقوله 7 : حتى إذا قبض الله .. لعله منقطع عما قبله إلا أن يحمل ( من طال الأمد بهم ) في الكلام المتقدم على من كان من أهل الضلال قبل الإسلام ، ولا يخفى بعده. وبالجملة ، الكلام صريح في شكايته 7 عن [ كذا ] الذين غصبوا الخلافة منه. [١]جاء في مجمع البحرين ٣ ـ ٨ ، والمصباح المنير ١ ـ ٢٩ ، وغيرهما.

الهوامش14

[٤]قاله في النهاية ٤ ـ ١٢١ ، ولسان العرب ٩ ـ ٢٩٣.ص 618

[٥]ذكره في مجمع البحرين ٣ ـ ١٨٢ ، والصحاح ٢ ـ ٥٦٥ ، وغيرهما.ص 618

[٦]جاء في الصحاح ٦ ـ ٢١٨٥ ، والقاموس ٤ ـ ٢٦٢.ص 618

[٧]صرح به في الصحاح ٥ ـ ١٨٣٠ ، وقال في مجمع البحرين ٥ ـ ٤٨٤ : النصل : حديدة السهم والرمح والسكين والسيف ما لم يكن له مقبض.ص 618

[٨]صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ٩٠ ، وانظر : القاموس ٤ ـ ٣١٣.ص 618

[٩]لا توجد : منه ، في (س).ص 618

[١٠]نص عليه في الصحاح ٤ ـ ١٥٣٥ ، وقريب منه في لسان العرب ١٠ ـ ٢٨١.ص 618

[٢]نص عليه في النهاية ٣ ـ ٤٠١ ، وانظر : الصحاح ٢ ـ ٧٧٦ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٤٣٢.ص 619

[٣]قال في مجمع البحرين ٥ ـ ١٥٨ : واخلولق الأجل : إذا تقادم عهده. وقال في لسان العرب ١٠ ـ ٩١ : اخلولقت السماء أن تمطر .. أي قاربت وشابهت.ص 619

[٤]كما في القاموس ٣ ـ ٢٢٩ ، والصحاح ٤ ـ ١٤٧٢ ، وغيرهما.ص 619

[٥]قال في القاموس ١ ـ ٢٢٤ ، واستراح إليه : استنام. وقال في لسان العرب ٢ ـ ٤٦١ : والراحة : ضد التعب ، واستراح الرجل من الراحة.ص 619

[٦]في الصحاح ٥ ـ ١٧٤٢ ، ولسان العرب ١١ ـ ٣٧٤ : الشول والإشالة بمعنى الرفع. وأما الاشتيال من باب الافتعال ومشتقاته فلم نجده في كتب اللغة التي بأيدينا ، فتأمل.ص 619

[٧]لا توجد : اللام ، في (س).ص 619

[٨]في (س) لا توجد : حتى.ص 619

bihar-13306

منها : ما كتب 7 في كتاب له إلى معاوية : وكتاب الله يجمع لنا ما شذ عنا وهو قوله سبحانه : ( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ) ، وقوله تعالى : ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ [١]كما في القاموس ٤ ـ ٢٦ ، ولسان العرب ١١ ـ ٥٠٧ ، وغيرهما. وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) [١] فنحن مرة أولى بالقرابة وتارة بالطاعة ، ولما احتج المهاجرون على الأنصار يوم السقيفة برسول الله 9 فلجوا عليهم ، فإن يكن الفلج به فالحق لنا دونكم ، وإن يكن بغيره فالأنصار على دعواهم . وقلت إني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع ، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت ، وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكا في دينه ولا مرتابا بيقينه ...

الهوامش8

[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ٣٢ ـ ٣٤ ، وصبحي صالح : ٣٨٧ ـ ٣٨٨ ، ضمن كتاب رقم ٢٨ بإسقاط فقرة عند النقل.ص 620

[٧]جاء في مجمع البحرين ٣ ـ ١٨٢ ما نصه : في الحديث : الشاذ عنك يا علي في النار .. أي المنفرد المعتزل عنك ولم يتبع أمرك وحكمك في النار ، يقال : شذ عنه يشذ شذوذا : انفرد عنه.ص 620

[٨]في نهج البلاغة ـ صبحي صالح ـ : سبحانه وتعالى.ص 620

[٩]الأنفال : ٧٥.ص 620

[٢]الفلج : الظفر والفوز ، وقد فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا. نص عليه في الصحاح ١ ـ ٣٣٥.ص 621

[٣]هنا سقط جاء في النهج : وزعمت أني لكل الخلفاء حسدت ، وعلى كلهم بغيت ، فإن يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر إليك. .................... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ..ص 621

[٤]قال في النهاية ٤ ـ ١١٩ : قاد البعير واقتاده بمعنى : جره خلفه ، وقال فيه ٢ ـ ٣٤ : البعير المخشوش : هو الذي جعل في أنفه الخشاش ، وقال في صفحة ٣٣ من هذا المجلد : الخشاش :عويد يجعل في أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده.ص 621

[٥]جاء في مجمع البحرين ٤ ـ ٢١٨ : غضاضة .. أي ذلة ومنقصة.ص 621

bihar-13307

ومنها : ما كتب 7 في جواب عقيل : .. فدع عنك قريشا وتركاضهم في الضلال ، وتجوالهم في الشقاق ، وجماحهم في التيه ، فإنهم قد أجمعوا على حربي كإجماعهم على حرب رسول الله 9 قبلي فجزت قريشا عني الجوازي ، فقد قطعوا رحمي ، وسلبوني سلطان ابن أمي. [١]آل عمران : ٦٨.

الهوامش4

[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ٦١ ، وصبحي صالح : ٤٠٩ ضمن كتاب برقم ٣٦.ص 621

[٧]تركاض ـ تفعال من الركض ـ وهو تحريك الرجل ، قاله في القاموس ٢ ـ ٣٣٢ ، ونحوه : التجوال.ص 621

[٨]قال في صحاح اللغة ١ ـ ٣٦٠ : جمح الفرس جموحا وجماحا : إذا اعتز فارسه وغلبه. وذكر في الصحاح ٦ ـ ٢٢٢٩ : تاه في الأرض : ذهب متحيرا ، يتيه تيها وتيهانا.ص 621

[٩]في طبعة صبحي صالح من النهج : وآله وسلم.ص 621

bihar-13308

ومنها : ما كتب 7 في كتاب له إلى أهل مصر ـ وهم العمدة في قتل عثمان ـ : من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى القوم الذين غضبوا لله حين عصي في أرضه وذهب بحقه وضرب الجور سرادقه على البر والفاجر والمقيم والظاعن ، فلا معروف يستراح إليه ولا منكر يتناهى عنه ..

الهوامش3

[٤]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ٦٣ ، وصبحي صالح : ٤١٠ ـ ٤١١ ، ضمن كتاب برقم ٣٨.ص 622

[٥]في المصدر : فضرب.ص 622

[٦]في ( ك‌ ) نسخة : الحذر.ص 622

bihar-13309

ومنها : ما كتب 7 في كتاب له إلى عثمان بن حنيف الأنصاري : .. بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين ، ونعم الحكم الله ...

الهوامش2

[٧]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ٧١ ، وصبحي صالح : ٤١٧ ضمن كتاب برقم ٤٥.ص 622

[٨]في المصدر : نفوس قوم آخرين.ص 622

bihar-13310

ومنها : ما كتب 7 في كتاب له إلى أهل مصر : .. فلما مضى تنازع المسلمون الأمر من بعده ، فو الله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر على بالي أن العرب تعرج هذا الأمر من بعده (ص) عن أهل بيته ، ولا أنهم منحوه عني من بعده ... [١]الإمامة والسياسة : ٥٥ ـ طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت ـ.

الهوامش4

[٩]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ١١٨ ـ ١١٩ ، وصبحي صالح : ٤٥١ ضمن كتاب برقم ٦٢.ص 622

[١٠]في المصدر : مضى 7.ص 622

[١١]في المصدر : ولا يخطر ببالي.ص 622

[١٢]في النهج : تزعج.ص 622

bihar-13311

ثم كتب 7 بعد ما ذكر بيعة الناس له [١] : .. فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق ، واطمأن الدين وتنهنه ...

الهوامش1

[٢]قال في القاموس ٤ ـ ٢٩٤ : نهنه عن الأمر فتنهنه : كفه وزجره فكف. أراد 7 أنه قد ثبت في موضعه.ص 623

bihar-13312

ومنها : قوله 7 : قد طلع طالع ولمع لامع ولاح لائح ، واعتدل مائل ، واستبدل الله بقوم قوما وبيوم يوما وانتظرنا الغير انتظار المجدب المطر ، وإنما الأئمة قوام الله على خلقه وعرفاؤه على عباده ، لا يدخل . الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ..

الهوامش3

[٣]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٤٠ ـ ٤١ ، وصبحي صالح : ٢١٢ ضمن خطبة ١٥٢.ص 623

[٤]في ( ك‌ ) نسخة : عرفا.ص 623

[٥]في نهج صبحي صالح : ولا يدخل.ص 623

bihar-13313

ومنها : قوله 7 في البيعة : .. فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، وإذا الميثاق في عنقي لغيري. وقد مر في هذا الكتاب وسيأتي من تظلمه 7 منهم وشكايته 7 عنهم ، وقدحه فيهم ، لا سيما ما أوردناه في باب غصب الخلافة ، وباب مثالب الثلاثة ، وباب ما جرى بينه وبين عثمان ، وما ذكره في الإحتجاج على من يطلب ثاره ، وما ذكره لأبي ذر عند إخراجه .. ما لو أعدناه لكان أكثر مما أوردنا بكثير ، لكن الأمر على الطالب يسير ، والجرعة تدل على الغدير ، والحبة على البيدر الكبير. وقد قال ابن أبي الحديد في شرح قوله 7 : اللهم إني أستعديك [١]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ١١٩ ، وصبحي صالح : ٤٥١ ضمن كتاب برقم ٦٢. على قريش .. قد روى كثير من المحدثين أنه عقيب يوم السقيفة تألم وتظلم واستنجد [١] واستصرخ حتى سئموه الحضور والبيعة ، وأنه قال ـ وهو يشير إلى القبر ـ : ي : ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي ) وأنه قال : وا جعفراه! ولا جعفر لي اليوم ، وا حمزتاه! ولا حمزة لي اليوم. وقال في شرح قوله 7 : وقد قال لي قائل : إنك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص ، وهو قوله 7 : إن لنا حقا ، إن نعطه نأخذه وإلا نركب له أعجاز الإبل وإن طال السرى. وقد ذكره الهروي في الغريبين ، وفسره بوجهين . وقال الجزري في النهاية : منه حديث علي 7 : لنا حق .. وذكر الخبر ثم قال : الركوب على أعجاز الإبل شاق .. أي منعنا حقنا ركبنا مركب المشقة صابرين عليها وإن طال الأمد. [١]استنجدني فأنجدته : استعان بي فأعنته ، قاله في الصحاح ٢ ـ ٥٤٢.

الهوامش10

[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ٨٩ ، وصبحي صالح : ٨١ ذيل خطبة ٣٧.ص 623

[٧]بحار الأنوار ٨ ـ ٦٥١ و ٦٦٩ وما بعدهما ـ طبعة كمباني ـ الحجرية ـ ويكون أول المجلد الرابع والثلاثين ـ الذي لم يطبع إلى هذا التاريخ ..ص 623

[٨]بحار الأنوار ٢٨ ـ ٨٥ و ١٧٥.ص 623

[٩]في شرحه على النهج ١١ ـ ١١١ ، بتصرف يسير.ص 623

[٢]الأعراف : ١٥٠.ص 624

[٣]في شرحه على نهج البلاغة ٩ ـ ٣٠٧ ، بتصرف.ص 624

[٤]في المصدر : وإن نمنعه نركب أعجاز ..ص 624

[٥]كتاب الغريبين ـ لم يطبع ـ ولا نعرف له نسخة صحيحة إلا قطعة منه في المكتبة الرضوية على صاحبها آلاف التحية في خراسان ، ولعل شيخنا المجلسي أخذه عن شرح ابن أبي الحديد ، وإن عده في المجلد الأول من جملة مصادره.ص 624

[٦]كما في شرح النهج لابن أبي الحديد ١ ـ ١٩٥.ص 624

[٧]في المصدر : أي إن منعنا ، وهو الظاهر.ص 624

bihar-13314

وروى أيضا ابن قتيبة أن عليا 7 قال :

Show clickable narrator chain

فاجز قريشا عني بفعالها ، فقد قطعت رحمي ، وظاهرت علي ، وسلبتني سلطان ابن عمي ، وسلمت ذلك منها لمن ليس في قرابتي وحقي في الإسلام ، وسابقتي التي لا يدعي مثلها مدع إلا أن يدعي ما لا أعرفه ، ولا أظن الله يعرفه.

الهوامش3

[٦]في الإمامة والسياسة : ٥٥ ـ ٥٦ تحت عنوان : خروج علي من المدينة.ص 628

[٧]لا توجد : منها في المصدر ، وهو الظاهر.ص 628

[٨]في الإمامة والسياسة : ما لا أعرف.ص 628

bihar-13315

وروى أيضا أنه قال

Show clickable narrator chain

للحسن 8 : وايم الله ـ يا بني ما زلت مظلوما مبغيا علي منذ هلك جدك 9. [١]لا توجد : ابنتي ، في (س) ولا في المصدر.

الهوامش2

[٩]الإمامة والسياسة : ٤٩.ص 628

[١٠]لا توجد : في المصدر : مظلوما.ص 628

bihar-13316

وروى ابن أبي الحديد [١] أن عليا 7 قال :

Show clickable narrator chain

ـ وقد سمع صارخا ينادي أنا مظلوم ـ ، فقال : هلم فلنصرخ معا ، فإني ما زلت مظلوما.

bihar-13317

وقال : قال علي 7 : ما زلت مستأثرا علي مدفوعا عما أستحقه وأستوجبه.

الهوامش1

[٢]ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ٩ ـ ٣٠٧ ..ص 629

bihar-13318

وقال 7 : اللهم اجز قريشا فإنها منعتني حقي وغصبتني أمري . ٤٣ ـ وروى أيضا ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت عليا 7 يقول : اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي ، وغصبوني حقي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا كنت أولى به.

الهوامش2

[٣]كما في شرح ابن أبي الحديد ٩ ـ ٣٠٦ وفيه : أخز ، بدلا من : اجز.ص 629

[٤]ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ٤ ـ ١٠٤.ص 629

bihar-13319

و عن الشعبي ، عن شريح بن هانئ ، قال :

Show clickable narrator chain

قال علي 7 : اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي ووضعوا إنائي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي.

الهوامش2

[٥]كما رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج ٤ ـ ١٠٣ ـ ١٠٤.ص 629

[٦]في المصدر : وأصغوا.ص 629

bihar-13320

وروى السيد ابن طاوس في كتاب الطرائف من الصحيحين [١]في شرحه على نهج البلاغة ٩ ـ ٣٠٧ ، وبهذا المضمون عدة روايات ذكرها ابن أبي الحديد في مواطن متعددة في شرحه على النهج ، جملة منها في ٤ ـ ١٠٦ وما بعدها نذكر واحدة منها مثالا ، قال :

Show clickable narrator chain

وروى شيخنا أبو القاسم البلخي ، عن سلمة بن كهيل ، عن المسيب بن نجبة ، قال : بينا علي 7 يخطب إذ قام أعرابي فصاح : وا مظلمتاه! فاستدناه علي 7 ، فلما دنا قال له : إنما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظلمت عدد المدر والوبر ، قال : وفي رواية عباد بن يعقوب ، إنه دعاه فقال له : ويحك! وأنا والله مظلوم أيضا ، هات فلندع على من ظلمنا. والجمع بينهما [١] للحميدي بإسنادهم عن مالك بن أوس قال : قال عمر للعباس وعلي 7 ما هذا لفظه : فلما توفي رسول الله 9 قال أبو بكر : أنا ولي رسول الله .. فجئتما ، أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك ، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها .. فقال أبو بكر : قال رسول الله 9 : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ، فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق؟! ثم توفي أبو بكر فقلت : أنا ولي رسول الله 9 وولي أبي بكر فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا؟! والله يعلم إني لصادق بار تابع للحق! فوليتها ، ثم جئت أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما : ادفعها إلينا.

الهوامش2

[٧]الطرائف ١ ـ ٢٧٠ حديث ٣٦٩ ، باب ما جرى على فاطمة سلام الله عليها من الأذى والظلم ومنعها من فدك.ص 629

[٢]لا توجد : كاذبا ، في (س).ص 630

bihar-13321

وانظر : صحيح مسلم ٣ ـ ١٣٧٧ كتاب الجهاد باب ١٥ حكم الفيء حديث ٤٩ ، وصحيح البخاري ٨ ـ ١٥٨ كتاب الفرائض ، وسنن البيهقي ٦ ـ ٢٩٦ كتاب قسم الفيء والغنيمة. وقد مر الحديث بمصادره.

bihar-13322

وقال السيد المرتضى علم الهدى رضي الله عنه في الشافي [١] : قد روى جميع أهل السير أن أمير المؤمنين 7 والعباس لما تنازعا في الميراث وتخاصما إلى عمر ، قال عمر :

Show clickable narrator chain

من يعذرني من هذين ، ولي أبو بكر . فقالا : عق وظلم ، والله يعلم أنه كان برا تقيا ، ثم وليت فقالا : عق وظلم . وغير خاف عليهم وإنما كانوا يجاملونه ويجاملهم . ٤٧ ـ وروى أحمد بن أعثم الكوفي في تاريخه ، قال : كتب معاوية إلى علي 7 : أما بعد ، فإن الحسد عشرة أجزاء تسعة منها فيك وواحد منها في سائر الناس ، وذلك أنه لم يل أمور هذه الأمة أحد بعد النبي صلى الله عليه [ وآله ] إلا وله قد حسدت ، وعليه تعديت ، وعرفنا ذلك منك في النظر الشزر ، وقولك الهجر ، وتنفسك الصعداء ، وإبطائك عن الخلفاء ، تقاد إلى البيعة كما يقاد الجمل المخشوش حتى تبايع وأنت كاره ، ثم إني لا أنسى فعلك بعثمان بن عفان على قلة الشرح والبيان ، وو الله الذي لا إله إلا هو لنطلبن قتلة [١]الشافي ٣ ـ ٢٢٧ [ الحجرية : ٢٠٤ ]. عثمان [١] في البر والبحر والجبال والرمال حتى نقتلهم أو لنلحقن أرواحنا بالله ، والسلام. فكتب إليه علي 7 : أما بعد ، فإنه أتاني كتابك تذكر فيه حسدي للخلفاء ، وإبطائي عليهم ، والنكير لأمرهم فلست أعتذر من ذلك إليك ولا إلى غيرك ، وذلك أنه لما قبض النبي صلى الله عليه [ وآله ] واختلف الأمة ، قالت قريش : منا الأمير ، وقالت الأنصار : بل منا الأمير ، فقالت قريش : محمد صلى الله عليه [ وآله ] منا ، ونحن أحق بالأمر منكم ، فسلمت الأنصار لقريش الولاية والسلطان ، فإنما تستحقها قريش بمحمد صلى الله عليه [ وآله ] دون الأنصار ، فنحن أهل البيت أحق بهذا من غيرنا .. إلى قوله 7 : وقد كان أبوك أبو سفيان جاءني في الوقت الذي بايع الناس فيه أبا بكر ، فقال لي : أنت أحق بهذا الأمر من غيرك ، وأنا يدك على من خالفك ، وإن شئت لأملأن المدينة خيلا ورجلا على ابن أبي قحافة ، فلم أقبل ذلك ، والله يعلم أن أباك قد فعل ذلك فكنت أنا الذي أبيت عليه مخافة الفرقة بين أهل الإسلام ، فإن تعرف من حقي ما كان أبوك يعرفه لي فقد أصبت رشدك ، وإن أبيت فها أنا قاصد إليك ، والسلام ..

الهوامش13

[٢]في ( ك‌ ) : في بدلا من : من.ص 631

[٣]كان في المتن والمغني : لأبو بكر ، وهو غلط ، وما أثبتناه من المصدر.ص 631

[٤]هنا سقط جاء في المصدر وهو : وهذا الكلام من أوضح دليل على أن تظلمه (ع) من القوم كان ظاهرا لهم.ص 631

[٥]وانظر : تلخيص الشافي ٣ ـ ٥٢.ص 631

[٦]الفتوح ٢ ـ ٥٧٨ ـ ٥٧٩ باختلاف يسير.ص 631

[٧]في المصدر : لم تكن أمور هذه الأمة لأحد بعد .. والمعنى واحد.ص 631

[٨]في الفتوح : وعليه قد بغيت ..ص 631

[٩]في المصدر : في نظرك الشزر. قال في الصحاح ٢ ـ ٦٩٦ : نظر إليه شزرا : وهو نظر الغضبان بمؤخر العين.ص 631

[١٠]في المصدر : كما يقاد الجمل الشارد. قال في الصحاح ٣ ـ ١٠٠٤ : الخشاش : الذي يدخل في عظم أنف البعير وهو من خشب. قال : والإبل المخشوش : هي التي في أنفها الخشاش.ص 631

[٢]في المصدر زيادة وتغيير : وإبطائي عنهم ، فأما الحسد فمعاذ الله أن يكون ذلك ، وأما الإبطاء عنهم والكره لأمرهم ..ص 632

[٣]توجد هنا زيادة : دون الأنصار ، في (س).ص 632

[٤]في طبعة (س) : أباك ، ويمكن توجيه العبارة.ص 632

[٥]انظر : المستدرك للحاكم ٣ ـ ٧٨ ، والاستيعاب ٤ ـ ٨٧ ، وكنز العمال ٣ ـ ١٤١ .. وغيرها.ص 632

bihar-13323

وروى ابن أبي الحديد ، عن الكلبي قال :

Show clickable narrator chain

لما أراد علي 7 [١]كأن في المصدر سقط ، إذ لا توجد فيه عبارة : على قلة الشرح والبيان ، وو الله الذي لا إله إلا هو لنطلبن قتلة عثمان .. المسير إلى البصرة ، قام فخطب الناس ، فقال ـ بعد أن حمد الله وصلى على رسوله 9 ـ : .. إن الله لما قبض نبيه 9 استأثرت علينا قريش بالأمر ، ودفعتنا عن حق نحن أحق به من الناس كافة ، فرأيت أن الصبر على ذلك أفضل من تفريق كلمة المسلمين ، وسفك دمائهم ، والناس حديثو عهد بالإسلام ، والدين يمخض مخض [١] الوطب يفسده أدنى وهن ، ويعتكه أقل خلف ، فولي الأمر قوم لم يألوا في أمرهم اجتهادا ، ثم انتقلوا إلى دار الجزاء ، والله ولي تمحيص سيئاتهم ، والعفو عن هفواتهم . ٤٩ ـ وروى ـ أيضا ـ ، عن علي بن محمد المدائني ، عن عبد الله بن جنادة ، قال : قدمت من الحجاز أريد العراق في أول إمارة علي 7 ، فمررت بمكة فاعتمرت ، ثم قدمت المدينة ، فدخلت مسجد رسول الله 9 إذا نودي : الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس ، وخرج علي 7 متقلدا سيفه ، فشخصت الأبصار نحوه ، فحمد الله وصلى على رسوله صلى الله [١]في (س) : يمحض محض.

الهوامش7

[٦]في شرحه على النهج ١ ـ ٣٠٨ [ وفي طبعة أخرى : ١ ـ ١٠٢ ] بتصرف.ص 632

[٢]ورد في حاشية ( ك‌ ) هنا ما يلي : وفيه : أنه أتي بوطب فيه لبن .. الوطب : الزق الذي يكون فيه السمن واللبن ، وهو جلد الجذع فما فوقه ، وجمعه أوطاب ووطاب ، ومنه حديث أم زرع : خرج أبو زرع والأوطاب تمخض ليخرج زبدها. النهاية. انظر : النهاية ٥ ـ ٢٠٣. وسيأتي للمصنف 1 بيان فيها.ص 633

[٣]في حاشية ( ك‌ ) : وعتك اللبن والنبيذ : اشتدت حموضته. قاموس. انظر : القاموس ٣ ـ ٣١٢. وسيأتي لها مزيدص 633

[٤]في الغدير و (س) : خلق. وورد في حاشية ( ك‌ ) : خلف فم الصائم خلوفا ـ من باب قعد ـ : تغيرت ريحه .. وخلفت الطعام خلوفا : تغيرت ريحه أو طعمه. مصباح المنير. انظر : المصباح المنير ١ ـ ٢١٦ ، وفيه : وخلف الطعام : تغيرت ..ص 633

[٥]انظر : الغدير ٩ ـ ٣٨١ وقد حكاه عن شرح النهج.ص 633

[٦]في شرح النهج لابن أبي الحديد ١ ـ ٣٠٧ ، بتصرف.ص 633

[٧]في المصدر : إذ .. وهو الظاهر.ص 633

bihar-13324

وقال السيد الجليل ابن طاوس في كتاب الطرائف : روى أبو بكر أحمد بن مردويه في كتابه ـ وهو من أعيان أئمتهم ـ ، ورواه أيضا المسمى عندهم صدر الأئمة أخطب خطباء خوارزم موفق بن أحمد المكي ثم الخوارزمي في كتاب الأربعين ، قال : عن الإمام الطبراني ، عن سعيد الرازي ، عن محمد بن حميد ، عن زافر بن سليمان ، عن الحارث بن محمد ، عن أبي الطفيل ، قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت عليا عليه [١]في شرح النهج : انبرى. قال في الصحاح ٦ ـ ٢٢٨٠ : انبرى له : اعترض له. السلام يقول : بايع الناس أبا بكر وأنا ـ والله ـ أولى بالأمر منه وأحق به منه [١] ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع القوم كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع أبا [ أبو ] بكر لعمر وأنا أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع القوم كفارا ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن لا أسمع ولا أطيع . ٥١ ـ وفي رواية أخرى رواها ابن مردويه أيضا .. وساق قول علي بن أبي طالب 7 عن مبايعتهم لأبي بكر وعمر كما ذكره في الرواية المتقدمة سواء ، إلا أنه قال في عثمان : ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن لا أسمع ولا أطيع ، إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلا في الصلاح ولا يعرفونه لي ، كأنما نحن فيه شرع سواء ، وايم الله لو أشاء أن أتكلم لتكلمت ثم لا يستطيع عربيكم ولا عجميكم ولا المعاهد منكم ولا المشرك رد خصلة منها ، ثم قال : أنشدكم الله أيها الخمسة أمنكم أخو رسول الله غيري؟! قالوا : لا .. . ، ثم ساق الحديث في ذكر مناقبه 7 إلى آخر ما سيأتي في باب الشورى بأسانيد جمة وطرق مختلفة. ثم قال السيد 2 : ومن طرائف ما نقلوه في كتبهم المعتبرة برواية رؤسائهم من إظهار علي بن أبي طالب 7 الكراهية من

الهوامش9

[٨]الطرائف : ٤١١.ص 634

[٩]في المصدر : أحمد بن موسى بن مردويه.ص 634

[١٠]في مطبوع البحار : البطراني ، وهو غلط.ص 634

[١١]في الطرائف : عن أبي الطفيل عامر بن واثلة.ص 634

[٥]تقدم أبي بكر وعمر وعثمان في الخلافة ، وأنه كان أحق بها منهم بمحضر الخلق الكثير على المنابر وعلى رءوس الأشهاد ما [٦] ذكره جماعة من أهل التواريخ والعلماء [٧]. [١]لا توجد : منه ، في (س) ، والمصدر كالمتن.ص 635

[٢]كذا ، والظاهر : بايع أبو بكر أي أخذ البيعة لعمر.ص 635

[٣]الطرائف : ٤١١ ـ ٤١٢.ص 635

[٤]الطرائف : ٤١٢.ص 635

[٥]في المصدر : للتألم من ..ص 635

bihar-13325

وذكر ابن عبد ربه في الجزء الرابع من كتاب العقد [١] ، وأبو هلال العسكري في كتاب الأوائل في الخطبة التي خطب بها علي بن أبي طالب 7 عقيب مبايعة الناس له ـ وهي أول خطبة خطبها ـ فقال

Show clickable narrator chain

، بعد إشارات ظاهرة وباطنة إلى التألم ممن تقدمه وممن وافقهم ـ ما هذا لفظه ـ : وقد كانت أمور ملتم فيها عن الحق ميلا كثيرا كنتم فيها غير محمودين. وقال ابن عبد ربه : لم تكونوا فيها محمودين ،أما إني لو أشاء أن أقول لقلت ( عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ ) ، سبق الرجلان وقام الثالث كالغراب همته بطنه ، ويله! لو قص جناحاه وقطع رأسه لكان خيرا له ، انظروا فإن أنكرتم فأنكروا وإن عرفتم فاعرفوا .. ثم يقول في آخرها ما هذا لفظه ـ على ما حكاه صاحب كتاب العقد ـ : ألا إن الأبرار من عترتي وأطايب أرومتي أحلم الناس صغارا وأعلمهم كبارا ، ألا وإنا أهل بيت من علم الله علمنا ، وبحكم الله حكمنا ، ومن قول صادق سمعنا ، فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، معنا راية الحق من تبعها لحق ومن تأخر عنها غرق ، ألا وبنا يرد ترة كل مؤمن ، وبنا تخلع ربقة الذل من أعناقهم ، وبنا فتح ، وبنا يختم .

الهوامش5

[٢]الأوائل ـ القسم الأول ـ : ٢٩٠.ص 636

[٣]في العقد : ونام.ص 636

[٤]لا توجد : من ، في المصدر.ص 636

[٥]قال في القاموس ٢ ـ ١٥٢ : الوتر ـ بالكسر ويفتح ـ : الذحل .. كالترة. وفي المصدر : بنا ترد ترة كل ..ص 636

[٦]العقد الفريد ٤ ـ ٦٦ ـ ٦٧ باختلاف يسير [ دار الكتب العلمية ـ بيروت : ٤ ـ ١٥٧ ].ص 636

bihar-13326

وروى ابن أبي الحديد [١] ، عن ابن عباس أنه قال :

Show clickable narrator chain

دخلت يوما على عمر ، فقال لي : يا ابن عباس! لقد أجهد هذا الرجل نفسه في العبادة حتى نحلت [ نحلته ] رياء. قلت : من هو؟. قال عمر : الأجلح ـ يعني عليا 7 ـ. قلت : وما يقصد بالرياء يا أمير المؤمنين؟. قال : يرشح نفسه بين الناس للخلافة. قلت : وما يصنع بالترشيح؟! قد رشحه لها رسول الله 9 فصرفت عنه. قال : إنه كان شابا حدثا فاستصغرت العرب سنه ، وقد كمل الآن ، ألم تعلم أن الله لم يبعث نبيا إلا بعد الأربعين؟!. قلت : يا أمير المؤمنين! أما أهل الحجى والنهى فإنهم ما زالوا يعدونه كاملا منذ رفع الله منار الإسلام ، ولكنهم يعدونه محروما محدودا . فقال : أما إنه سيليها بعد هياط ومياط ، ثم تزل فيها قدمه ، ولا يقضي [١]في شرح النهج ١٢ ـ ٨٠ ، بتصرف.

الهوامش6

[٢]في المصدر : نحلته.ص 637

[٣]في المصدر : فقال : هذا ابن عمك.ص 637

[٤]الجلح : فوق النزع ، وهو انحسار الشعر عن جانبي الرأس ، أوله النزع ، ثم الجلح ، ثم الصلع ، وقد جلح الرجل ـ بالكسر ـ فهو أجلح : بين الجلح ، ذكره في الصحاح ١ ـ ٣٥٩. ولا يوجد في المصدر : الأجلح.ص 637

[٥]قال في الصحاح ١ ـ ٣٦٥ : فلان يرشح للوزارة .. أي يربى ويؤهل لها.ص 637

[٦]في المصدر : مجدودا.ص 637

[٧]في ( ك‌ ) : فقال له.ص 637

bihar-13327

قال [١] : وقد روي معنى هذا الخبر بغير هذا اللفظ ، وهو قوله : إن رسول الله 9 أراد أن يذكره للأمر

Show clickable narrator chain

في مرضه فصددته عنه خوفا من الفتنة وانتشار أمر الإسلام ، فعلم رسول الله 9 ما في نفسي وأمسك ، وأبى الله إلا إمضاء ما حتم.

الهوامش2

[٢]لا توجد : عنه ، في (س).ص 639

[٣]في ( ك‌ ) : انتثار ، وورد في حاشيتها ما يلي : نثرته نثرا ـ من باب قتل وضرب ـ رميت به متفرقا فانتثر.مصباح. انظر : المصباح المنير ٢ ـ ٢٩٥.ص 639

bihar-13328

وقد روى في المشكاة ـ الذي هو من أصولهم المتداولة اليوم ـ عن زر بن حبيش قال :

Show clickable narrator chain

قال لي علي رضي الله عنه : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد إلي النبي الأمي 9 أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق . ٥٦ ـ وروى ـ أيضا ـ بأسانيد ، عن أم سلمة ، قالت : قال رسول الله 9 : لا يحب عليا 7 منافق ولا يبغضه مؤمن. [١]كذا ، وانظر : بحار الأنوار ٣٩ ـ ٢٤٦ ـ ٣٣٢. قال : رواه أحمد [١] والترمذي عنها رض الله عنها أيضا قالت : قال رسول الله 9 : من سب عليا 7 فقد سبني ، قال :رواه أحمد . ٥٧ ـ وروى ابن شيرويه الديلمي ـ وهو من مشاهير محدثيهم ـ في كتاب الفردوس في باب الميم ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله 9 : من سب عليا 7 فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ، ومن سب الله أدخله نار جهنم ، وله عذاب عظيم.

الهوامش11

[٣]مشكاة المصابيح ٣ ـ ٢٤٢ حديث ٦٠٧٩ [ الأولى : ٥٦٣ ] ، وانظر لمزيد الاطلاع : الغدير ٣ ـ ١٨٣.ص 641

[٤]في ( ك‌ ) : زرين جيش ، وهو سهو.ص 641

[٥]لا توجد : لي ، في المشكاة.ص 641

[٦]في المشكاة : .. لعهد النبي (ص) إلي ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 641

[٧]جاء في ( ك‌ ) : منافق ، بدلا من : كافر ، على أنه نسخة.ص 641

[٨]في المشكاة ٣ ـ ٢٤٥ حديث ٦٠٩١ [ الأولى : ٥٦٤ ] ، وانظر : الغدير ٣ ـ ١٨٥.ص 641

[٢]سنن الترمذي ٥ ـ ٦٤٣ باب ٢١ ، كتاب المناقب ، حديث ٣٧٣٦.ص 642

[٣]أي عن أم سلمة أم المؤمنين.ص 642

[٤]الرواية جاءت بمضامين مختلفة وأسانيد متظافرة ، انظرها في الغدير ١٠ ـ ٣٧١ وما بعدها ، وغيره.ص 642

[٥]مسند أحمد بن حنبل ٦ ـ ٣٢٣.ص 642

[٦]الفردوس ٥ ـ ٤١٠ حديث ٨٣١٩ [ ٥ ـ ٣١٩ ، حديث ٨٣١٣ ] ولاحظ ذيل الحديث وما يتلوه ، وقد حكاه في الغدير ٢ ـ ٣٠٠ ، و ١٠ ـ ٢٧٩ باختلاف وجملة أسانيد ، فلاحظ. وراجع مستدرك الحاكم ٣ ـ ١٢١ ، والجامع الصغير للسيوطي ٢ ـ ٦٠٨ ، حديث ٨٧٣٦.ص 642

bihar-13329

وعن سلمان ، قال :

Show clickable narrator chain

قال النبي 9 : يا علي! محبك محبي ومبغضك مبغضي.

الهوامش1

[٧]الفردوس ٣ ـ ٥٤٢ ، حديث ٥٦٨٩ [ ولم نجده في الطبعة الأخرى للفردوس ] ، وانظر ذيل ٥٤٢ حيث ذكر له مصادر جمة.ص 642

bihar-13330

وعن علي 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : يا علي! ما يبغضك من الرجال إلا منافق ومن حملته أمه وهي حائض.

الهوامش1

[٨]كما في الفردوس ٥ ـ ٣١٦ ، حديث ٨٣٠٤ [ طبعة أخرى : ٥ ـ ٤٠٨ ، حديث ٨٣٣١٣ ].ص 642

bihar-13331

وروى أيضا في باب الثاء ، عن جابر بن عبد الله ، قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : ثلاث من كن فيه فليس مني ولا أنا منه : من أبغض عليا [١]مسند أحمد بن حنبل ٦ ـ ٢٩٢. ونصب لأهل بيتي ، ومن قال : الإيمان كلام.

الهوامش1

[٩]في الفردوس ٢ ـ ٨٥ ، حديث ٢٤٥٩ [ طبعة أخرى ٢ ـ ١٣٤ ، حديث ٢٢٧٨ ] ، وانظر : كنز العمال ١١ ـ ٦٢٣ ، حديث ٣٣٠٣١ ، وما يتلوه من الأحاديث كلها في هذا الباب.ص 642

bihar-13332

وروى في جامع الأصول [١] ، عن أبي سلمة ، قال :

Show clickable narrator chain

إنا كنا لنعرف المنافقين ـ نحن معاشر الأنصار ـ ببغضهم علي بن أبي طالب ،. قال : أخرجه الترمذي . ٦٢ ـ وعن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله 9 : لا يحب عليا [7] منافق ولا يبغضه مؤمن ، قال : أخرجه الترمذي [٧]. وعن زر بن حبيش ، قال : سمعت عليا [7] يقول : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق . قال : أخرجه مسلم والترمذي والنسائي . [١]جامع الأصول ٨ ـ ٦٥٦ ، حديث ٦٤٩٩.

الهوامش11

[٢]كذا ، والصحيح : أم سلمة ، كما في المصدر ، وهي رواية للرواية التالية التي رواها المصنف ـ طاب ثراه ـ عن أبي سعيد ، وقد وقع هنا خلط بين السندين ، فراجع.ص 643

[٣]في المصدر : أن ، بدلا من : إنا.ص 643

[٤]صحيح الترمذي في كتاب المناقب منه ٥ ـ ٦٣٥ ، حديث ٣٧١٨ باب ٢١ ، وقد ذكر له العلامة الأميني ـ ; ـ في الغدير ٣ ـ ١٨٢ جملة مصادر.ص 643

[٥]جامع الأصول ٨ ـ ٦٥٦ ، حديث ٦٤٩٨ ، وانظر بقية روايات الباب ، وهناك جملة من المصادر جاءت في الغدير ٩ ـ ٢٦٧.ص 643

[٦]في المصدر : أم سلمة ـ رض‌الله‌عنها ـ قالت .. كما مر في تعليقة رقم (٢).ص 643

[٧]صحيح الترمذي ٥ ـ ٦٣٥ ، حديث ٣٧١٩ ، باب ٢١ ، كتاب المناقب ، وانظر ما سبقها وما يلحقها من الروايات.ص 643

[٨]في جامع الأصول : زر بن حبيس ـ بالسين المهملة ـ.ص 643

[٩]جامع الأصول ٨ ـ ٦٥٦ ، حديث ٦٥٠٠.ص 643

[١٠]صحيح مسلم ١ ـ ٨٦ ، حديث ٧٨ و ١٣١ ، كتاب الإيمان ، باب ٣٣.ص 643

[١١]صحيح الترمذي ٥ ـ ٦٤٣ ، حديث ٣٧٣٧ ، من كتاب المناقب.ص 643

[١٢]سنن النسائي ٨ ـ ١١٧ ، كتاب الإيمان ، باب علامة المنافق ، وذكرها وغيرها العلامة الأميني في غديره ٣ ـ ١٨٣ وغيره.ص 643

bihar-13333

وقال ابن عبد البر في الإستيعاب [١] ـ وهو من كتبهم المعتبرة المتداولة التي عليها اعتمادهم ـ روت طائفة من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال لعلي 7 : لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق . ٦٤ ـ قال : وكان علي 7 يقول : والله إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق . ٦٥ ـ وقال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن آذى عليا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله . ٦٦ ـ وقال : روى عمار الدهني ، عن الزبير ، عن جابر ، قال :

Show clickable narrator chain

ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغض علي بن أبي طالب ، ثم قال ـ بعد ذكر أخبار كثيرة [١]الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة ٣ ـ ٣٧. أخرى في فضائله 7 ـ : ولهذه الأخبار طرق صحاح قد ذكرناها في موضعها [١]. ٦٧ ـ روى ابن أبي الحديد في شرح النهج ، عن شيخه أبي القاسم البلخي ، أنه قال : قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب عند المحدثين فيها أن النبي 9 قال لعلي 7 : لا يبغضك إلا منافق ولا يحبك إلا مؤمن .

الهوامش13

[٢]في المصدر : الترضية ، بدلا من التسليم.ص 644

[٣]جاء في مصادر جمة ، كما في كنز العمال ١١ ـ ٥٩٨ ، حديث ٣٢٨٧٨ ، وصفحة : ٦٢٢ من ذلك المجلد ، حديث ٣٣٠٢٨ ، وصحيح الترمذي ٥ ـ ٦٤٣ ، حديث ٣٧٣٦ ، ولاحظ بقية روايات الباب ، ومجمع الزوائد ٩ ـ ١٣٣ ، وما سبقها ويلحقها من روايات ، وحلية الأولياء ١ ـ ٩٨ و ٤ ـ ٩٥ و ٧ ـ ١٩٥ في فضائل علي 7 ، وانظر مصادر أخرى في الغدير ١٠ ـ ٢٧٨ وغيره.ص 644

[٤]ابن عبد البر في الاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة ٣ ـ ٣٧.ص 644

[٥]وانظر : صحيح البخاري ٥ ـ ٢٢ ، باب مناقب علي بن أبي طالب 7 ، وصحيح مسلم ٤ ـ ١٨٧٠ ، حديث ٢٤٠٤ ، وكتاب ٤٤ ، باب ٤ ، حديث ٣٠ وما بعده ، وصحيح الترمذي ٥ ـ ٦٣٢ ، حديث ٣٧١٢ وما يليه ، وسنن سعيد بن منصور ٢ ـ ١٧٨ ، حديث ٢٤٧٢.ص 644

[٦]الاستيعاب المطبوع بهامش الإصابة ٣ ـ ٤٦.ص 644

[٧]وجاء بهذا المضمون في الجامع الصغير للسيوطي ٢ ـ ٥٥٤ ، حديث ٨٣١٩ ، وذكر له في الغدير ٣ ـ ٣٥ مصادر أخر.ص 644

[٨]في الاستيعاب ٣ ـ ٤٦ المطبوع على هامش الإصابة.ص 644

[٩]في المصدر : روى عمار الذهبي ، عن ابن الزبير.ص 644

[١٠]وصرح به في مجمع الزوائد ٩ ـ ١٣٢ ، ومستدرك الحاكم ٣ ـ ١٢٩ ، ولاحظ ما بعده من الروايات ، وفصلها ومصادرها في الغدير ٣ ـ ١٨٣.ص 644

[٢]شرح النهج ٤ ـ ٨٣ بتصرف.ص 645

[٣]في المصدر : لا ريب فيها عند المحدثين على أن ..ص 645

[٤]لا توجد : لعلي 7 ، في شرح النهج ، ولكن السياق دال عليه.ص 645

[٥]انظر : الغدير ١٠ ـ ٢٧٨ ، وقال في النهاية ١ ـ ١٦١ : وفيه : أن داود سأل سليمان 8 ويبتار علمه .. أي يختبره ويمتحنه ، ومنه الحديث : كنا نبور أولادنا بحب علي رضي الله عنه.ص 645

bihar-13334

وقال العلامة 1 في كشف الحق : روى الزمخشري وكان من أشد الناس عنادا لأهل البيت (ع) وهو الثقة المأمون عند الجمهور بإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] :

Show clickable narrator chain

فاطمة مهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمة من ولدها أمناء ربي ، وحبل ممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم بهم نجا ، ومن تخلف عنهم هوى .. [١]لا توجد في شرح النهج : بن الفاعل. تتميم : ينبغي أن يعلم أن من أقوى الحجج على خلفائهم الثلاثة إنكار أئمتنا : لهم ، وقولهم فيهم بأنهم على الباطل ، لاعتراف جمهور علماء أهل الخلاف بفضلهم وعلو درجتهم ، ولو وجدوا سبيلا إلى القدح فيهم والطعن عليهم لسارعوا إلى ذلك مكافاة الطعن [١] الشيعة في أئمتهم ، وذلك من فضل الله تعالى على أئمتنا صلوات الله عليهم ، حيث أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، حتى أن الناصب المعاند اللغوي الشهرستاني قال في مفتتح شرح كتاب كشف الحق بعد ما بالغ في ذم المصنف قدس الله روحه ـ : ومن الغرائب أن ذلك الرجل وأمثاله ينسبون مذهبهم إلى الأئمة الاثني عشر رضوان الله عليهم أجمعين وهم صدور إيوان الاصطفاء ، وبدور سماء الاجتباء ، ومفاتيح أبواب الكرم ، ومجاريح

الهوامش7

[٥]نهج الحق وكشف الصدق : ٢٢٧.ص 649

[٦]في مناقبه : ٢١٣ ، وهو مخطوط.ص 649

[٧]في المصدر : قال بإسناده ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 649

[٨]نقل الحديث عن جملة مصادر من عدة من أئمتهم في إحقاق الحق ٤ ـ ٢٨٨ و ٩ ـ ١٩٨ ، وجاء في ينابيع المودة : ٨٢ ، ومقتل الحسين 7 للخوارزمي : ٥٩ ، وغيرها.ص 649

[٣]هواطل [٤] النعم ، وليوث غياض [٥] البسالة ، وغيوث رياض الأيالة [٦] ، وسباق مضامير السماحة ، وخزان نفوذ [٧] الرجاحة ، والأعلام الشوامخ في الإرشاد والهداية ، والجبال الرواسخ في الفهم والدراية .. [١]كذا ، والظاهر : لطعن ..ص 650

[٢]كما حكاه في إحقاق الحق ١ ـ ٢٧ ـ ٢٨ ، ثم أجابه 1 بما لا مزيد عليه.ص 650

[٣]في الإحقاق : مجاديح.ص 650

bihar-13335

وانظر : معجم البلدان ٤ ـ ٢٩٣ ـ ٢٩٥. عليه وآله وأبو بكر وعمر ـ واستعمل الفاسق على كتاب الله الوليد بن عقبة ، وسلط خالد بن عرفطة العذري [١] على كتاب الله يمزق ويخرق ، فقلت :

Show clickable narrator chain

كل هذا قد علمت ولا أرى قتله يومي هذا ، وأوشك سقاؤه أن يخرج المخض زبدته ، فأقرا بما قلت. وأما قولكما : إنكما تطلبان بدم عثمان فهذان ابناه عمرو وسعيد فخلوا عنهما يطلبان دم أبيهما ، متى كانت أسد وتيم أولياء بني أمية؟! فانقطعا عند ذلك. فقام عمران بن حصين الخزاعي صاحب رسول الله 9 وهو الذي جاءت عنه الأحاديث ـ وقال : يا هذان لا تخرجان ببيعتكما من طاعة علي ، ولا تحملانا على نقض بيعته ، فإنها لله رضا ، أما وسعتكما بيوتكما حتى أتيتما بأم المؤمنين؟! فالعجب لاختلافها إياكما ، ومسيرها معكما ، فكفا عنا أنفسكما ، وارجعا من حيث جئتما ، فلسنا عبيد من غلب ، ولا أول من سبق ، فهما به ثم كفا عنه ، وكانت عائشة قد شكت في مسيرها وتعاظمت القتال ، فدعت كاتبها عبيد الله بن كعب النميري فقالت : اكتب ، من عائشة بنت أبي بكر إلى علي بن أبي طالب فقال : هذا أمر لا يجري به القلم ، قالت : ولم؟! قال : لأن علي بن أبي طالب في الإسلام أول ، وله بذلك البداء في الكتاب. فقالت : اكتب ، إلى علي بن أبي طالب من عائشة بنت أبي بكر ، أما بعد : فإني لست أجهل قرابتك من رسول الله 9 ، ولا قدمك في الإسلام ، ولا غناك من رسول الله 9 ، وإنما خرجت مصلحة بين بني لا أريد حربك إن كففت عن هذين الرجلين .. في كلام لها كثير ، فلم أجبها بحرف ، وأخرت جوابها لقتالها ، فلما قضى الله لي الحسنى سرت إلى الكوفة واستخلفت عبد الله بن عباس على [١]في ( ك‌ ) : الغدري. البصرة ، فقدمت الكوفة وقد اتسقت [١] لي الوجوه كلها إلا الشام ، فأحببت أن أتخذ الحجة ، وأقضي العذر ، وأخذت بقول الله تعالى : ( وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ ) ، فبعثت جرير بن عبد الله إلى معاوية معذرا إليه ، متخذا للحجة عليه ، فرد كتابي ، وجحد حقي ، ودفع بيعتي ، وبعث إلي أن ابعث إلي قتلة عثمان ، فبعثت إليه : ما أنت وقتلة عثمان؟! أولاده أولى به ، فادخل أنت وهم في طاعتي ثم خاصموا إلي القوم لأحملكم وإياهم على كتاب الله ، وإلا فهذه خدعة الصبي عن رضاع الملي ، فلما يئس من هذا الأمر بعث إلي أن اجعل الشام لي حياتك ، فإن حدث بك حادثة عن الموت لم يكن لأحد علي طاعة ، وإنما أراد بذلك أن يخلع طاعتي من عنقه فأبيت عليه. فبعث إلي : أن أهل الحجاز كانوا الحكام على أهل الشام فلما قتلوا عثمان صار أهل الشام الحكام على أهل الحجاز ، فبعثت إليه : إن كنت صادقا فسم لي رجلا من قريش الشام تحل له الخلافة ، ويقبل في الشورى فإن لم تجده سميت لك من قريش الحجاز من تحل له الخلافة ، ويقبل في الشورى ، ونظرت إلى أهل الشام فإذا هم بقية الأحزاب فراش نار وذباب طمع تجمع من كل أوب ممن ينبغي له أن يؤدب ويحمل على السنة ، ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار ولا التابعين بإحسان ، فدعوتهم إلى الطاعة والجماعة فأبوا إلا فراقي وشقاقي ، ثم نهضوا في وجه المسلمين ، ينضحونهم بالنبل ، ويشجرونهم بالرماح ، فعند ذلك نهضت إليهم ، فلما عضتهم السلاح ، ووجدوا ألم الجراح رفعوا المصاحف فدعوكم إلى ما فيها ، [١]في (س) : اتسعت. فأنبأتكم أنهم ليسوا بأهل دين ولا قرآن وإنما رفعوها مكيدة [١] وخديعة ، فامضوا لقتالهم ، فقلتم : اقبل منهم واكففت [ اكفف ] عنهم ، فإنهم إن أجابوا إلى ما في القرآن جامعونا على ما نحن عليه من الحق ، فقبلت منهم وكففت عنهم ، فكان الصلح بينكم وبينهم على رجلين حكمين ليحييا ما أحياه القرآن ويميتا ما أماته القرآن ، فاختلف رأيهما واختلف حكمهما ، فنبذا ما في الكتاب وخالفا ما في القرآن وكانا أهله ، ثم إن طائفة اعتزلت فتركناهم ما تركونا حتى إذا عاثوا في الأرض يفسدون ويقتلون ، وكان فيمن قتلوه أهل ميرة من بني أسد ، وقتلوا خباب بن الأرت وابنه وأم ولده ، والحارث بن مرة العبدي ، فبعثت إليهم داعيا ، فقلت : ادفعوا إلينا قتلة إخواننا ، فقالوا : كلنا قتلتهم ، ثم شدت علينا خيلهم ورجالهم فصرعهم الله مصارع الظالمين ، فلما كان ذلك من شأنهم أمرتكم أن تمضوا من فوركم ذلك إلى عدوكم ، فقلتم : كلت سيوفنا ، ونصلت أسنة رماحنا ، وعاد أكثرها قصيدا فأذن لنا فلنرجع ولنقصد بأحسن عدتنا ، وإذا نحن رجعنا زدنا في مقاتلتنا عدة من قتل منا حتى إذا أظللتم على النخيلة أمرتكم أن تلزموا معسكركم ، وأن [١]في كشف المحجة : رفعوا بها مكيدة. تضموا إليه نواصيكم ، وأن توطنوا على الجهاد نفوسكم ، ولا تكثروا زيارة أبنائكم [١] ولا نسائكم ، فإن أصحاب الحرب مصابروها وأهل التشهير فيها ، والذين لا يتوجدون من سهر ليلهم ، ولا ظمإ نهارهم ، ولا فقدان أولادهم ولا نسائهم ، وأقامت طائفة منكم معدة وطائفة دخلت المصر عاصية ، فلا من دخل المصر عاد إلي ، ولا من أقام منكم ثبت معي ولا صبر ، فلقد رأيتني وما في عسكري منكم خمسون رجلا ، فلما رأيت ما أنتم عليه دخلت عليكم فما قدر لكم أن تخرجوا معي إلى يومكم هذا ، لله أبوكم ألا ترون أي مصر قد افتتحت؟ وأي أطرافكم قد انتقصت؟ وأي مسالحكم ترقى؟ وأي بلادكم تغزى؟ وأنتم ذوو عدد جم وشوكة شديدة ، وأولو بأس قد كان مخوفا ، لله أنتم! أين تذهبون؟ وأنى تؤفكون؟. ألا إن القوم جدوا وتآسوا وتناصروا ، وإنكم أبيتم وونيتم وتخاذلتم [١]في (س) : أبياتكم. وتغاششتم ، ما أنتم إن بقيتم على ذلك سعداء ، فأنبهوا [١] ـ رحمكم الله ـ نائمكم ، وتحروا لحرب عدوكم ، فقد أبدت الرغوة عن الصريح ، وأضاء الصبح لذي عينين ، فانتبهوا إنما تقاتلون الطلقاء وأبناء الطلقاء وأهل الجفاء ، ومن أسلم كرها ، وكان لرسول الله 9 أنفا ، وللإسلام كله حربا ، أعداء السنة والقرآن ، وأهل البدع والأحداث ، ومن كانت نكايته تتقى وكان على الإسلام وأهله مخوفا ، وأكلة الرشا ، وعبيد الدنيا ، ولقد أنهي إلي أن ابن النابغة لم يبايع معاوية حتى شرط له أن يؤتيه أتية هي أعظم مما في يديه من سلطانه ، فصغرت يد هذا البائع دينه بالدنيا ، وخزيت أمانة هذا المشتري بنصرة فاسق غادر بأموال المسلمين ، وأي سهم لهذا المشتري وقد شرب الخمر ، وضرب حدا في الإسلام ، وكلكم يعرفه بالفساد في الدنيا ، وإن منهم من لم يدخل في الإسلام وأهله حتى رضخ له عليه رضيخة ، فهؤلاء قادة القوم ، ومن تركت لكم ذكر مساويه أكثر وأبور ، وأنتم تعرفونهم بأعيانهم وأسمائهم كانوا على الإسلام ضدا ، ولنبي الله 9 حربا ، وللشيطان حزبا ، لم يتقدم إيمانهم ، ولم يحدث نفاقهم ، وهؤلاء الذين لو ولوا عليكم لأظهروا فيكم الفخر والتكبر والتسلط بالجبرية والفساد في الأرض ، وأنتم على ما كان منكم من تواكل وتخاذل خير منهم وأهدى سبيلا ، منكم الفقهاء والعلماء والفهماء وحملة الكتاب والمتهجدون بالأسحار ، ألا تسخطون وتنقمون أن ينازعكم الولاية السفهاء البطاة عن الإسلام [١]في مطبوع البحار : فانتبهوا. الجفاة فيه؟! اسمعوا قولي ـ يهدكم الله ـ إذا قلت ، وأطيعوا أمري إذا أمرت ، فو الله لئن أطعتموني لا تغووا ، وإن عصيتموني لا ترشدوا ، قال الله تعالى : ( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) [١] ، وقال الله تعالى لنبيه 9 : ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) ، فالهادي من بعد النبي 9 هاد لأمته على ما كان من رسول الله 9 ، فمن عسى أن يكون الهادي إلا الذي دعاكم إلى الحق وقادكم إلى الهدى ، خذوا للحرب أهبتها ، وأعدوا لها عدتها ، فقد شبت وأوقدت نارها ، وتجرد لكم الفاسقون لكيلا ( يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ ) ويغزوا عباد الله ، ألا إنه ليس أولياء الشيطان من أهل الطمع والجفاء أولى بالحق من أهل البر والإخباث في طاعة ربهم ومناصحة إمامهم ، إني والله لو لقيتهم وحدي وهم أهل الأرض ما استوحشت منهم ولا باليت ، ولكن أسف يريني ، وجزع يعتريني من أن يلي هذه الأمة فجارها وسفهاؤها فيتخذون مال الله دولا ، وكتاب الله دغلا ، والفاسقين حزبا ، والصالحين حربا ، وايم الله لو لا ذلك ما أكثرت تأنيبكم وتحريصهم ، وتركتكم إذا أبيتم حتى ألقاهم متى حم لي لقاؤهم ، [١]يونس : ٣٥. فو الله إني لعلى الحق ، وإنني للشهادة لمحب ، وإني إلى لقاء الله ربي لمشتاق ، ولحسن ثوابه منتظر [١] ، إني نافرتكم فـ ( انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ) ولا تثاقلوا في الأرض فتعموا بالذل ، وتقروا بالخسف ، ويكون نصيبكم الأخسر ، إن أخا الحرب اليقظان الأرق إن نام لم تنم عينه ، ومن ضعف أوذي ، ومن كره الجهاد في سبيل الله كان المغبون المهين ، إني لكم اليوم على ما كنت عليه أمس ولستم لي على ما كنتم عليه ، من تكونوا ناصريه أخذ بالسهم الأخيب ، والله لو نصرتم الله لنصركم وثبت أقدامكم ، إنه حق على الله أن ينصر من نصره ويخذل من خذله ، أترون الغلبة لمن صبر بغير نصر وقد يكون الصبر جبنا ويكون حمية ، وإنما الصبر بالنصر والورود بالصدر ، والبرق بالمطر. اللهم اجمعنا وإياهم على الهدى ، وزهدنا وإياهم في الدنيا ، واجعل الآخرة خيرا لنا من الأولى ..

الهوامش52

[٢]في ( ك‌ ) نسخة : عمر ـ بدون واو ..ص 20

[٣]في المصدر : فيه ، بدلا من : عنه.ص 20

[٤]في كشف المحجة : لا تخرجانا .. وهو الظاهر.ص 20

[٥]في ( ك‌ ) : جاءت نسخة هي في المصدر : تعاضمها.ص 20

[٢]الأنفال : ٥٨ ، وذكر في المصدر ذيل الآية أيضا وهو : « إن الله لا يحب الخائنين ».ص 21

[٣]لا توجد : إلي ، في المصدر.ص 21

[٤]في ( ك‌ ) : عن عنقه ..ص 21

[٥]في ( ك‌ ) : فلما قتل ..ص 21

[٦]في المصدر : وذئاب ، وفي (س) : ذو ذئاب.ص 21

[٧]في المصدر : يدعوكم.ص 21

[٢]في المصدر : إن حاجونا.ص 22

[٣]جاء في حاشية ( ك‌ ) ما يلي : خباب ـ بالخاء المعجمة والباءين الموحدتين بينهما ألف ـ ابن الأرت بالألف والراء المهملة والتاء الفوقانية المشددة ـ مات قبل الفتنة ، ترحم عليه علي ٧ فقال :يرحم الله خبابا لقد أسلم راغبا ، وهاجر طائعا ، وعاش مجاهدا ، والأرت من في كلامه رنة وهي عجمة لا تغير الكلام. مجمع. انظر : مجمع البحرين ٢ ـ ٤٨.ص 22

[٤]في ( ك‌ ) نسخة : الأرب ، ولعلها غلط أو تصحيف ، إذ لا يعرف بهذا الاسم. وفي المصدر : الخباب وابنه و ..ص 22

[٥]في المصدر : قصيرا. ونسخة جاءت في ( ك‌ ) : قعيدا ، واللفظة مشوشة في (س) ولعلها : قصدا أو قعيدا. وانظر ما جاء في بيانه طاب ثراه.ص 22

[٦]في المصدر : ولنستعد.ص 22

[٧]نسخة في (س) : ظللتم ، وهي كذلك في المصدر ، وهي سهو لما سيأتي في بيانه ، وقد جاءت على بناء التفعيل والإفعال ، فلاحظ.ص 22

[٢]لا توجد في المصدر كلمة : لا.ص 23

[٣]في المصدر : أهل التشمير ، ولعل ما في (س) يقرأ كذلك.ص 23

[٤]رابتني ، بدلا من : رأيتني في المصدر.ص 23

[٥]قال في مجمع البحرين ١ ـ ١٧ : في الحديث : لله أبوك ، قيل : الأصل فيه أنه إذا أضيف شيء إلى عظيم اكتسى عظما كبيت الله ، فإذا وجد من الولد ما يحسن موقعه قيل : لله أبوك للمدح والتعجب .. أي لله أبوك خالصا حيث أتى بمثلك .. وقيل : هو تهزؤ ، وقيل : تعجب منهم وليس بدعاء.ص 23

[٦]في المصدر : إلى مصر .. وهو الظاهر.ص 23

[٧]إلى ، بدلا من : أي في المصدر.ص 23

[٨]إلى ، بدلا من : أي في المصدر.ص 23

[٩]كذا ، وسيأتي في بيانه ـ 1 ـ أنها بالصاد ، وجعل كونها بالسين نسخة.ص 23

[١٠]إلى ، بدلا من : أي في المصدر.ص 23

[١١]في ( ك‌ ) نسخة : جديدة.ص 23

[١٢]في المصدر : وبؤسوا.ص 23

[٢]في المصدر : وتحرزوا.ص 24

[٣]في (س) : فانبهوا.ص 24

[٤]في ( ك‌ ) : تبقى.ص 24

[٥]هنا زيادة جاءت في المصدر : بنصرة فاسق غادر.ص 24

[٦]في المصدر : في الدين ، وهي نسخة جاءت على حاشية ( ك‌ ).ص 24

[٧]لا توجد : له في المصدر.ص 24

[٨]في كشف المحجة : وأنور.ص 24

[٢]الرعد : ٧.ص 25

[٣]في (س) : فالهاد ـ بلا ياء ـ وهو سهو.ص 25

[٤]قال في القاموس ١ ـ ٣٧ : الأهبة ـ بالضم ـ : العدة.ص 25

[٥]كذا ، والظاهر : الإخبات ، وتقرأ ما في (س) : الأجنات ، وهي تحتمل أن تكون جمع الجنت ، وهي بمعنى الأصل ، كما في القاموس ١ ـ ١٦٣.ص 25

[٦]في ( ك‌ ) نسخة : لهم.ص 25

[٧]في المصدر : يريبني ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 25

[٨]في كشف المحجة : يتخذون.ص 25

[٩]في المصدر : وكتابه.ص 25

[١٠]في كشف المحجة : وتحريضكم .. وهو الظاهر.ص 25

[١١]في المصدر : ولتركتكم إذا. وفي (س) : إذ.ص 25

[٢]في المصدر : نافر بكم ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 26

[٣]التوبة : ٤١.ص 26

[٤]في ( ك‌ ) نسخة : فتغموا.ص 26

[٥]في المصدر : الخسران.ص 26

[٦]نسخة في ( ك‌ ) : لينصركم.ص 26

[٧]نسخة في ( ك‌ ) : يثبت.ص 26

[٨]خ. ل : النصر بالصبر ، كذا في حاشية ( ك‌ ) ، وهو الظاهر.ص 26

[٩]خ. ل : بالصدور ، جاءت على مطبوع البحار.ص 26

bihar-13336

ولاحظ : ٤١ ـ ٣٠٣ و ٣٢٦. بالذال المعجمة من الإذاعة بمعنى الإفشاء [١] ، فالمراد بالأيام أيام مظلوميته 7 ، ولعله تصحيف ، والظاهر : واكفئوا إنائي أو أصغوا إنائي كما مر . قوله 7 : فكأنه علم .. إشارة إلى ما ذكره تعالى في قصة فرعون إنه قال لموسى 7 : ( فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ) ، والمشهور في تفسيره أنه سئل عن حالهم بعد موتهم من السعادة والشقاوة ، فقال موسى :

Show clickable narrator chain

( عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى ) أي إنه غيب لا يعلمه إلا الله ، وإنما أنا عبد ملك لا أعلم منه إلا ما أخبرني به ، فمراده 7 هنا أن أمر عثمان في الآخرة وما ترتب على أعماله الشنيعة في علمه تعالى وهو أعلم بذلك ، وإنما عبر كذلك للمصلحة ، أو المعنى أن أمره كان شبيها بأمور وقعت على القرون الأولى كقارون. قوله 7 : لا ينفع فيه العيان .. لعل المعنى أن أمره كان أمرا مشتبها على من عاين الأمر وعلى من سمع الخبر فلا يدري كيف وقع ، أو اشتبه على أكثر الناس إنه هل كان قتله حقا أو باطلا. والثلمة ـ بالضم ـ : الخلل في الحائط وغيره . قوله 7 : فئة يقاتلان دونها .. لعل المراد بها هنا المرجع ، من فاء إذا رجع ، ولا يبعد أن يكون قبة ـ بالقاف والباء الموحدة المشددة أو بالقاف [١]كذا ذكره في القاموس ٣ ـ ٢٤ ، والصحاح ٣ ـ ١٢١١ ، وغيرهما. والنون المشددة ـ وهي بالضم [١] ـ : الجبل الصغير وقلة الجبل ، والمنفرد المستطيل في السماء أو الجبل السهل المستوي المنبسط على الأرض . وقوله 7 : ثلاث خصال .. استئناف كلام. قوله 7 : بأطوع الناس .. أي إنها لقلة عقلها كانت تطيع الناس في كل باطل ، أو على بناء المفعول .. أي كان الناس يطيعونها في كل ما تريد ، والأول أظهر لفظا ، والثاني معنى. والأنجع : الأنفع ، والذي أثر كلامه أكثر ، أو تدبيره أوفر ، قال في القاموس : نجع الطعام ـ كمنع ـ نجوعا : هنأ أكله ، والعلف في الدابة والوعظ والخطاب فيه : دخل فأثر كأنجع .. وانتجع : طلب الكلأ في موضعه ، وفلانا : أتاه طالبا معروفه ، وفي بعض النسخ : وبأشجع الناس. والمناجزة في الحرب : المبادرة والمقاتلة . والراح ـ جمع الراحة ـ وهي الكف ، ولعل المراد بها هنا بطونها. والثفنة ـ بكسر الفاء : واحدة ثفنات البعير ـ وهي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ وغلظ كالركبتين وغيرهما . قوله 7 : الفاسق على كتاب الله .. أي الذي سماه الله في كتابه [١]أي القنة. فاسقا ، في قوله تعالى : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً .. ) [١] كما مر مرارا. وعرفطة ـ بضم العين وسكون الراء وضم الفاء ـ. والعذري .. نسبة إلى جدته العليا : عذرة بن سعد. قوله 7 : وأوشك سقاءه .. لعله مثل. والمخض : تحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج ما فيه من الزبد ، والمعنى أنه يفعل بنفسه ما يحصل به المقصود ، أو يفعل هؤلاء فيه ما يغني عن فعل غيرهم. قولها : ولا قدمك .. أي تقدمك في الإسلام وسبقك ، ذكره الجزري . والغنا ـ بالفتح ـ النفع : ويقال ما يغني عنك هذا .. أي ما يجدي عنك وما ينفعك . وفي بعض النسخ بالعين المهملة وهو التعب ، والأول أظهر. قوله تعالى : ( مِنْ قَوْمٍ ). أي معاهدين ( خِيانَةً ). أي نقض عهد بأمارات تلوح لك ( فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ ). أي فاطرح إليهم عهدهم ( عَلى سَواءٍ ) .. أي على عدل وطريق قصد في العداوة ، ولا تناجزهم الحرب فإنه يكون خيانة منك ، أو على سواء في الخوف أو العلم بنقض العهد ، وهو في موضع الحال من النابذ على الوجه الأول .. أي ثابتا على طريق سوي ، أو من المنبوذ إليهم ، أو [١]السجدة : ١٨. منهما على غيره ، ذكره البيضاوي [١]. قوله 7 : عن رضاع الملي .. في الروايات الأخر : خدع الصبي عن اللبن ، ولعله هنا عن الرضاع الملي .. أي عن رضاع يتملأ الصبي منه ، ولعله ـ على ما في النسخ ـ المراد به رضاع اللبن الملي ، أو الطفل الملي. والفراش ـ بالفتح ـ : الطير الذي يلقي نفسه في ضوء السراج . قوله 7 : من كل أوب .. أي من جهة ، وفي بعض النسخ : أدب ـ بالدال المهملة ـ وهو الظرف . وقال الفيروزآبادي : نضح فلانا بالنبل : رماه ، وقال : شجره بالرمح : طعنه . قوله 7 : وكانا أهله .. أي كانا أهلا لمخالفة القرآن ، ولم يكن مستبعدا منهما. وعثا يعثو عثوا : أفسد . وقال في النهاية : يقال نصل السهم : إذا خرج منه النصل ، ونصل أيضا ـ : إذا ثبت نصله في الشيء .. فهو من الأضداد . [١]تفسير البيضاوي ١ ـ ٣٨٨ ـ بدون أي التفسيرية بعد الآيات ـ. قوله 7 : وعاد أكثرها قصدا .. قال في القاموس : رمح قصد ككتف ـ وقصيد وأقصاد : متكسر [١] انتهى. وفي بعض النسخ : وعاد أكثرنا قعيدا .. أي قاعدا عن الحرب عاجزا ، والقعيد : الجراد لم يستو جناحه ، ولعله تصحيف. قوله 7 : ظللتم على النخيلة .. على بناء التفعيل ، وفي بعض النسخ على الإفعال .. أي أشرفتم ، يقال : أظلك فلان : إذا دنا منك كأنه ألقى عليك ظله فضمن معنى الإشراف ، ويقال : ظللت أعمل كذا ـ بالكسر ـ : إذا عملته بالنهار ، فيمكن أن يقرأ على بناء المجرد ، لكن فيه تكلف. قوله 7 : نواصيكم .. أي تطيعوا إمامكم في لزوم معسكركم ، فإن الأخذ بالناصية كناية عن الإطاعة ، وفي بعض النسخ : قواصيكم .. أي تدعوا إلى حضور معسكركم الفرق القاصية البعيدة عنكم ، ولعله أظهر. قوله 7 : وإلى مصالحكم ترقى .. أي تصعد وترفع من بينكم ، أو من المهموز من رقأ الدمع إذا سكن ، ولا يبعد أن يكون بالزاء مهموزا من الرزء بمعنى النقص فخفف ، وفي بعض النسخ إلى مسالحكم ـ بالسين ـ .. أي ثغوركم وهو الصواب .. أي يرقى العدو عليها. [١]القاموس ١ ـ ٣٢٧ ، ونظيره في لسان العرب ٣ ـ ٣٥٥ ، وغيره. قوله 7 : تآسوا .. أي اقتدى بعضهم ببعض في التعاون والجد [١] ، وفي بعض النسخ : بؤسوا ـ بضم الهمزة ـ من البأس ـ بمعنى الشدة في الحرب . قوله 7 : فقد أبدت الرغوة .. هذا مثل سائر يضرب لظهور الحق . [١]قال في الصحاح ٦ ـ ٢٢٦٨ ، والقاموس ٤ ـ ٢٩٩ ما نصه : تآسوا .. أي آسى بعضهم بعضا وآساه بماله مواساة .. أي جعله فيه أسوة. ولعل ما في المتن يرجع إلى ما ذكرناه ، فتدبر.

الهوامش43

[٢]لا توجد : أيام ، في (س).ص 29

[٣]كما مر ذلك قريبا :.ص 29

[٤]طه : ٥١.ص 29

[٥]طه : ٥٢.ص 29

[٦]لا توجد : به في (س).ص 29

[٧]خ. ل : ولا يدري.ص 29

[٨]صرح بذلك في مجمع البحرين ٦ ـ ٢٥ ، والصحاح ٥ ـ ١٨٨١.ص 29

[٩]قال به في مجمع البحرين ١ ـ ٣٣٣ ، والصحاح ١ ـ ٦٣ ، وغيرهما.ص 29

[٢]كما جاء في القاموس ٤ ـ ٢٦١ ، ولسان العرب ١٣ ـ ٣٤٨.ص 30

[٣]لا توجد : نجوعا في (س).ص 30

[٤]كما جاء في القاموس ٣ ـ ٨٧ ، ومثله معنى في لسان العرب ٨ ـ ٣٤٧ ـ ٣٤٨ ، وغيره.ص 30

[٥]قال في القاموس ٢ ـ ١٩٣ : المناجزة : المقاتلة .. والمحاجزة قبل المناجزة .. أي المسالمة قبل المعالجة في القتال. وقال في النهاية ٥ ـ ٢١ : المناجزة في الحرب : المبارزة .. لأناجزنك .. أي لأقاتلنك وأخاصمنك. وقال في الصحاح ٣ ـ ٨٩٨ : والمناجزة في الحرب : المبارزة والمقاتلة. وعليه فيحتمل قويا أن يكون الصحيح : المبارزة والمقاتلة.ص 30

[٦]كذا صرح به في القاموس ١ ـ ٢٢٤ ، والصحاح ١ ـ ٣٦٨ ، ونظائرهما.ص 30

[٧]نص بذلك في الصحاح ٥ ـ ٢٠٨٨ ، ونظيره في النهاية ١ ـ ٢١٥ ـ ٢١٦.ص 30

[٢]كما قاله في القاموس ٢ ـ ٣٧٣ ، ولسان العرب ٧ ـ ٣٥٠ ، وهي علم هنا.ص 31

[٣]ذكره في النهاية ٥ ـ ٣٠٦ ، وانظر : لسان العرب ٧ ـ ٢٣٠ ، وتاج العروس ٥ ـ ٨٣ ، وغيرهما.ص 31

[٤]قاله في النهاية ٤ ـ ٢٥ و ٢٦ ، وقارن بتاج العروس ٩ ـ ١٩.ص 31

[٥]صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ٣٢٠ ، وانظر : الصحاح ٦ ـ ٢٤٤٩ ، والمصباح المنير ٢ ـ ١٢٦.ص 31

[٦]في (س) : نقص.ص 31

[٧]كما جاء في مجمع البحرين ٣ ـ ١٨٩ ، والقاموس ١ ـ ٣٥٩ ، وغيرهما.ص 31

[٨]الأنفال : ٥٨.ص 31

[٩]نص عليه في مجمع البحرين ١ ـ ٢٣٤ ، وقريب منه في القاموس ٤ ـ ٣٤٥.ص 31

[١٠]في المصدر زيادة : أو منه ، قبل أو من.ص 31

[٢]بمعنى يستمع الصبي منه ، ولعل مراده ـ طاب ثراه ـ كونه رضاعا في مدة طويلة يستمتع الصبي فيها من اللبن ، وذلك لأن الملي بمعنى الحين الطويل ، والمدة الطويلة التي لا حد لها ، كما نص عليه غير واحد كما في مجمع البحرين ١ ـ ٣٦٧ وغيره.ص 32

[٣]كما جاء في النهاية ٣ ـ ٤٣٠ ، ولسان العرب ٦ ـ ٣٣٠ ، وغيرهما.ص 32

[٤]ذكره في القاموس ١ ـ ٣٧ ، وانظر : لسان العرب ١ ـ ٢٢٠ ، وغيره.ص 32

[٥]قاله في القاموس ١ ـ ٣٦ ، ومثله في لسان العرب ١ ـ ٢٠٦.ص 32

[٦]صرح به في لسان العرب ٢ ـ ٦٢٠ ، والقاموس ١ ـ ٢٥٣ ، وغيرهما.ص 32

[٧]في (س) : شحره ـ بالحاء المهملة ـ ولا معنى لها.ص 32

[٨]قاله في القاموس ٢ ـ ٥٦ ، ونظيره في لسان العرب ٤ ـ ٣٩٦.ص 32

[٩]كما صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ٢٨٢ والقاموس ٤ ـ ٣٥٩ ، وغيرهما.ص 32

[١٠]قاله في النهاية ٥ ـ ٦٧ ، ومثله في لسان العرب ١١ ـ ٦٦٢.ص 32

[٢]كما صرح به في الصحاح ٢ ـ ٥٢٦ ، وقاله في القاموس ١ ـ ٣٢٨.ص 33

[٣]جاء في الصحاح ٥ ـ ١٧٥٦ ، ولسان العرب ١١ ـ ٤١٨ ، وغيرهما.ص 33

[٤]ذكره في مجمع البحرين ٥ ـ ٤١٥ ، والصحاح ٥ ـ ١٧٥٦ ، وغيرهما.ص 33

[٥]كما صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ١٩٤ ، والقاموس ٤ ـ ٣٣٦ ، وغيرهما.ص 33

[٦]ذكره صاحب الصحاح فيه ١ ـ ٥٣ ، والقاموس ١ ـ ١٦.ص 33

[٧]في حاشية ( ك‌ ) حاشية غير معلمة لعل محلها هنا ، وهي : يقال : ما رزئته ـ بالكسر ـ : ما نقصته ، وارتزأ : انتقص. قاموس. القاموس المحيط ١ ـ ١٦ باختلاف يسير.ص 33

[٨]قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ٣٧٤ ، والقاموس ١ ـ ٢٢٩ ، وغيرهما.ص 33

[٢]كما جاء في القاموس ٢ ـ ١٩٩ ، والصحاح ٣ ـ ٩٠٦ ـ ٩٠٧ ، وغيرهما.ص 34

[٣]في (س) : أبدب. وجاء في حاشية ( ك‌ ) تعليقة غير معلمة ، لعلها هنا ، وهي : أبدى : لازم ومتعد ، يقال : أبديت في منطقك .. أي جرت ، فيكون المعنى بدأ الصريح عن الرغوة ، ويجوز أن يكون متعديا أو المفعول محذوف .. أي أبدى الصريح نفسه ، وهذا المثل لعبيد الله بن زياد قاله لهاني بن عروة المرادي ، وكان مسلم بن عقيل بن أبي طالب قد استخفى عنده أيام بعثه الحسين بن علي 8 ، فلما عرف مكانه عبيد الله أرسل إلى هاني فسأله فكتمه فتوعده وخوفه ، فقال هاني : هو عندي ، فعندها قال عبيد الله : أبدى الصريح عن الرغوة .. أي وضح الأمر وبان. قال فضلة شعرا : ألم تسل الفوارس يوم غول بنضلة وهو موتور مشيح رأوه فازدروه وهو حر وينفع أهله الرجل القبيح ولم يخشوا مصالته عليهم وتحت الرغوة اللبن الصريح ومعنى البيت : رأوني فازدروني لدمامتي فلما كشفوا عني وجدوا غير ما رأوا ظاهرا ، يضرب عند انكشاف الأمر وظهوره.ص 34

[٤]جاء في حاشية ( ك‌ ) تعليقة غير معلمة ظاهرها هنا ، وهي : والرغوة فيها ثلاث لغات : رغوة ورغوة ورغوة ، وحكى الكسر فيها اللحياني وغيره ، وهو زبد اللبن ، وفي المثل : يسر حسوا في ارتغاء ، يضرب لمن يظهر أمرا ويريد غيره. الصحاح.ص 34

[٥]كما جاء في كتب الأمثال كمجمع الأمثال ١ ـ ١٠٣ ، وفرائد اللئالي ١ ـ ٨٤ ، وغيرهما.ص 34

bihar-13337

وروى السيد 2 في الكتاب المذكور ، عن محمد بن يعقوب الكليني مما رواه في كتاب الرسائل ، عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن وغيرهما ، عن سهل بن زياد ، عن العباس بن عمران ، عن محمد بن القاسم بن الوليد الصيرفي ، عن المفضل ، عن سنان بن ظريف ، عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان أمير المؤمنين 7 يكتب بهذه الخطبة إلى أكابر أصحابه ، وفيها كلام عن رسول الله 9. ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ، إلى المقربين في الأظلة ، الممتحنين بالبلية ، المسارعين في الطاعة ، المنشئين في الكرة ، تحية منا إليكم ، سلام عليكم ، أما بعد : فإن نور البصيرة روح الحياة الذي لا ينفع إيمان إلا به مع اتباع كلمة الله والتصديق بها ، فالكلمة من الروح ، والروح من النور ، والنور ( نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ) ، فبأيديكم سبب وصل إليكم منا نعمة من الله لا تعقلون شكرها ، [١]ذكره في القاموس ٢ ـ ٦٨ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٣٦٣ ، وغيرهما. خصكم بها واستخلصكم لها ( وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ ) [١] إن الله عهد أن لن يحل عقده أحد سواه ، فتسارعوا إلى وفاء العهد ، وامكثوا في طلب الفضل ، فإن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر ، وإن الآخرة وعد صادق يقضي فيها ملك قادر ، ألا وإن الأمر كما قد وقع لسبع بقين من صفر ، تسير فيها الجنود ، يهلك فيها البطل الجحود ، خيولها عراب ، وفرسانها حراب ، ونحن بذلك واقفون ، ولما ذكرنا منتظرون انتظار المجدب المطر لينبت العشب ، ويجني الثمر ، دعاني إلى الكتاب إليكم استنقاذكم من العمى ، وإرشادكم باب الهدى ، فاسلكوا سبيل السلامة ، فإنها جماع الكرامة ، اصطفى الله منهجه ، وبين حججه ، وأرف أرفه ، ووصفه وحده وجعله نصا كما وصفه ، إن العبد إذا أدخل حفرته يأتيه ملكان أحدهما منكر [١]العنكبوت : ٤٣. والآخر نكير ، فأول ما يسألانه عن ربه ، وعن نبيه ، وعن وليه ، فإن أجاب نجا وإن تحير عذباه. فقال قائل : فما حال من عرف ربه ، وعرف نبيه ، ولم يعرف وليه؟. فقال : ذلك مذبذب ( لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ ) قيل : فمن الولي يا رسول الله (ص)؟. فقال : وليكم في هذا الزمان أنا ، ومن بعدي وصيي ، ومن بعد وصيي لكل زمان حجج الله كيما تقولوا كما قال الضلال قبلكم حيث [١] فارقهم نبيهم : ( رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى ) ، وإنما كان تمام ضلالتهم جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء فأجابهم الله : ( قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى ) وإنما كان تربصهم أن قالوا : نحن في سعة عن معرفة الأوصياء حتى يعلن إمام علمه ، فالأوصياء قوام عليكم بين الجنة والنار ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ، لأنهم عرفاء العباد عرفهم الله إياهم عند أخذ المواثيق عليهم بالطاعة لهم ، فوصفهم في كتابه فقال جل وعز : ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) وهم الشهداء على الناس ، والنبيون شهداء لهم بأخذه لهم مواثيق العباد بالطاعة ، وذلك قوله : ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ [١]في ( ك‌ ) نسخة : حين ، ولا توجد حيث ولا حين في المصدر. كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً ) [١]. وكذلك أوحى الله إلى آدم : أن يا آدم! قد انقضت مدتك ، وقضيت نبوتك ، واستكملت أيامك ، وحضر أجلك ، فخذ النبوة وميراث النبوة واسم الله الأكبر فادفعه إلى ابنك : هبة الله ، فإني لم أدع الأرض بغير علم يعرف ، فلم تزل الأنبياء والأوصياء يتوارثون ذلك حتى انتهى الأمر إلي ، وأنا أدفع ذلك إلى علي وصيي ، وهو مني بمنزلة هارون من موسى ، وإن عليا يورث ولده حيهم عن ميتهم ، فمن سره أن يدخل جنة ربه فليتول عليا والأوصياء من بعده ، وليسلم لفضلهم ، فإنهم الهداة بعدي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، فهم عترتي من لحمي ودمي ، أشكو إلى الله عدوهم والمنكر لهم فضلهم ، والقاطع عنهم صلتي ، فنحن أهل البيت شجرة النبوة ومعدن الرحمة ومختلف الملائكة ، وموضع الرسالة ، فمثل أهل بيتي في هذه الأمة كمثل سفينة نوح (ع) من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ، ومثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له ، فأيما راية خرجت ليست من أهل بيتي فهي الدجالية ، إن الله اختار لدينه أقواما انتجبهم للقيام عليه والنصر له ، طهرهم بكلمة الإسلام ، وأوحى إليهم مفترض القرآن ، والعمل بطاعته في مشارق الأرض ومغاربها ، إن الله خصكم بالإسلام ، واستخلصكم له ، وذلك لأنه أمتع سلامة ، وأجمع كرامة ، اصطفى الله منهجه ، [١]النساء : ٤١ ـ ٤٢. ووصفه ووصف أخلاقه ، ووصل أطنابه من ظاهر علم وباطن حكم [١] ، ذي حلاوة ومرارة ، فمن طهر باطنه رأى عجائب مناظره في موارده ومصادره ، ومن فطن لما بطن رأى مكنون الفطن وعجائب الأمثال والسنن ، فظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، ولا تفنى غرائبه ، ولا تنقضي عجائبه ، فيه مفاتيح الكلام ، ومصابيح الظلام ، لا يفتح الخيرات إلا بمفاتحه ، ولا تكشف الظلمات إلا بمصابيحه ، فيه تفصيل وتوصيل ، وبيان الاسمين الأعلين اللذين جمعا فاجتمعا ، لا يصلحان إلا معا ، يسميان فيفترقان ، ويوصلان فيجتمعان ، تمامهما في تمام أحدهما ، حواليها نجوم ، وعلى نجومها نجوم ، ليحمي حماه ، ويرعى مرعاه ، وفي القرآن تبيانه وبيانه وحدوده وأركانه ، ومواضع مقاديره ، ووزن ميزانه ، ميزان العدل ، وحكم الفصل ، إن دعاة الدين فرقوا بين الشك واليقين ، وجاءوا بالحق ، بنوا للإسلام بنيانا فأسسوا له أساسا وأركانا ، وجاءوا على ذلك شهودا بعلامات وأمارات ، فيها كفي المكتفي ، وشفاء المشتفي ، يحمون حماه ، ويرعون مرعاه ، ويصونون مصونه ، ويفجرون عيونه ، بحب الله وبره وتعظيم أمره وذكره بما يحب أن يذكر به ، يتواصلون بالولاية ، ويتنازعون بحسن الرعاية ، [١]في المصدر : حلم ، وهي نسخة في ( ك‌ ). ويتساقون [١] بكأس روية ، ويتلاقون بحسن التحية ، وأخلاق سنية ، قوام علماء أمناء ، لا يسوق فيهم الريبة ، ولا تشرع فيهم الغيبة ، فمن استبطن من ذلك شيئا استبطن خلقا سنيا ، فطوبى لذي قلب سليم أطاع من يهديه ، واجتنب من يرديه ، ويدخل مدخل كرامة ، وينال سبيل سلامة ، تبصرة لمن بصره ، وطاعة لمن يهديه إلى أفضل الدلالة ، وكشفا لغطاء الجهالة المضلة المهلكة ، ومن أراد بعد هذا فليظهر بالهدى دينه ، فإن الهدى لا تغلق أبوابه ، وقد فتحت أسبابه ببرهان وبيان ، لامرئ استنصح وقبل نصيحة من نصح بخضوع وحسن خشوع ، فليقبل امرؤ بقبولها ، وليحذر قارعة قبل حلولها ، والسلام ..

الهوامش52

[٢]كشف المحجة لثمرة المهجة : ١٨٩ ـ ١٩٣ ، باختلاف يسير.ص 37

[٣]في المصدر : إلى بعض ..ص 37

[٤]المنشرين : نسخة في ( ك‌ ). وفي المصدر : المستيقنين بي الكرة.ص 37

[٥]في ( ك‌ ) نسخة : اتباعه.ص 37

[٦]في المصدر : وإتيان نعمة من ..ص 37

[٧]في كشف المحجة : لا تغفلون ..ص 37

[٢]في حاشية ( ك‌ ) جملة لم يعلم عليها ولعل محلها هنا وهي : إتيان الواجبات ، وفيها نسخة : الواجبتان ، وسيذكرهما المصنف ; في بيانه.ص 38

[٣]في (س) ونسخة جاءت في ( ك‌ ) : واكمشوا. وهي بمعنى شمروا وجدوا في الطلب كما جاء في مجمع البحرين ٤ ـ ١٥٣.ص 38

[٤]في ( ك‌ ) نسخة : معاوق. قال في مفردات الراغب : ٣٥٣ : العائق : الصارف عما يراد من خير ، ومنه عوائق الدهر ، يقال :عاقه وعوقه واعتاقه ، قال : قد يعلم الله المعوقين .. أي المثبطين الصارفين عن طريق الخير. والمعنى المناسب للمقام .. أي وعد غير حاضر يصرف الناس عن الدنيا.ص 38

[٥]لا توجد : قد في المصدر.ص 38

[٦]في ( ك‌ ) : ويهلك.ص 38

[٧]في المصدر : أحزاب.ص 38

[٨]في كشف المحجة : واثقون ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 38

[٩]في (س) : حجبه.ص 38

[١٠]في المصدر : وأزف أزفة.ص 38

[١١]في ( ك‌ ) نسخة : رصا.ص 38

[١٢]هنا سقط جاء في المصدر : قال رسول الله 9.ص 38

[٢]في المصدر : من قبلكم فارقهم.ص 39

[٣]طه : ١٣٤.ص 39

[٤]في المصدر : وفهم الأوصياء.ص 39

[٥]طه : ١٣٤.ص 39

[٦]جاءت كلمة : الإمام في المصدر بالألف واللام.ص 39

[٧]في ( ك‌ ) : عليك.ص 39

[٨]الأعراف : ٤٦.ص 39

[٩]نسخة في ( ك‌ ) : بأخذهم.ص 39

[٢]في نسخة جاءت على حاشية ( ك‌ ) : ولذلك.ص 40

[٣]في المصدر : فلم يزل.ص 40

[٤]في كشف المحجة : أهل بيت.ص 40

[٥]حديث السفينة سبق ، وقد ذكرنا له جملة مصادر ، وجاء بألفاظ مختلفة. انظر : الغدير ١٠ ـ ٢٨٠ وما بعدها وغيره.ص 40

[٦]نسخة في ( ك‌ ) : فإنما.ص 40

[٧]في (س) : إليه.ص 40

[٨]في المصدر ونسخة في ( ك‌ ) : أمنع.ص 40

[٢]في كشف المحجة : ظهر.ص 41

[٣]هنا زيادة في المصدر وهي : لما فطر.ص 41

[٤]في ( ك‌ ) نسخة : مكتوم الفتن.ص 41

[٥]الأنيق : المعجب ، كما ذكره في مجمع البحرين ٥ ـ ١٣٦.ص 41

[٦]ولا تغني : نسخة جاءت في ( ك‌ ).ص 41

[٧]نسخة في ( ك‌ ) : عليهما.ص 41

[٨]لا يوجد في المصدر : وبيانه.ص 41

[٩]في كشف المحجة : رعاة.ص 41

[١٠]في المصدر : الإسلام.ص 41

[١١]في المصدر : المستشفي.ص 41

[١٢]في طبعة ( ك‌ ) : يحومون.ص 41

[٢]في المصدر : علماء وأوصياء.ص 42

[٣]نسخة في ( ك‌ ) : يسوغ.ص 42

[٤]نسخة في ( ك‌ ) : لا تسرع.ص 42

[٥]في كشف المحجة : سيئا.ص 42

[٦]في المصدر : لمن أطاع يهديه.ص 42

[٧]في كشف المحجة : وكشف غطاء ..ص 42

[٨]في المصدر : بالمهدي.ص 42

[٩]في المصدر : فإن المهدي لا يغلق بابه ..ص 42

[١٠]كذا ، وفي كشف المحجة : لأمر.ص 42

bihar-13338

والأرف ، كغرف جمع : أرفة ـ بالضم ـ ، وهي الحد بين الأرضين ، وأرف على الأرض تأريفا جعل لها حدودا وقسمها . ونص الشيء : أظهره . وفي بعض النسخ : رصا ـ بالراء ـ من قولهم : رص البناء رصا : إذا لصق بعضه ببعض . قوله 7 : حيهم .. أي يرث حيهم . والمراد بالاسمين الأعلين : كلمتا التوحيد ، أو القرآن وأهل البيت : ، والمراد بالنجوم أولا الأئمة ، وثانيا الدلائل الدالة على إمامتهم. قوله 7 : ليحيى حماه .. الضمير راجع إلى الإسلام ، وحماه ما حرمه الله فيه ، ومرعاه ما أحله ، وميزان العدل بيان للميزان ، وحكم الفصل الحكم الذي يفصل بين الحق والباطل ، ويقال : كفيك من رجل ـ مثلثة حسبك . [١]كذا ، ولعله من باب إضافة المظروف إلى ظرفه ، أي غزوات من الصفين. وقوله : يحب [١] الله .. إما متعلق بيفجرون ، أو به وبما قبله على التنازع ، أو بقوله : يتواصلون. قوله : ويتساقون .. تفاعل من السقي. وفي بعض النسخ : يتناسقون .. أي يتتابعون ، وفي بعضها : يتراشفون من قولهم رشف الماء : مصه .

الهوامش8

[٣]قاله في لسان العرب ٩ ـ ٤ ، والقاموس ٣ ـ ١١٧.ص 44

[٤]ذكره في تاج العروس ٤ ـ ٤٤٠ ، والقاموس ٢ ـ ٣١٩ ، وغيرهما.ص 44

[٥]صرح به في الصحاح ٣ ـ ١٠٤١ ، ولسان العرب ٧ ـ ٤٠.ص 44

[٦]في (س) : حبهم.ص 44

[٧]في (س) : حبهم.ص 44

[٨]كما جاء في القاموس ٤ ـ ٣٨٣ ، وتاج العروس ١٠ ـ ٣١٦ وغيرهما.ص 44

[٢]قال في القاموس ٣ ـ ٢٨٥ : وناسق بينهما : تابع ، وتناسقت الأشياء وانتسقت وتنسقت بعضها إلى بعض بمعنى. وقال في النهاية ٥ ـ ٤٨ : ناسق بمعنى تابع.ص 45

[٣]صرح بذلك في القاموس ٣ ـ ١٤٤ ، ولسان العرب ٩ ـ ١١٩.ص 45

bihar-13339

كشف [١] : عن زيد بن علي ، عن أبيه ،

Show clickable narrator chain

أن الحسين بن علي 8 أتى عمر بن الخطاب ـ وهو على المنبر يوم الجمعة ـ فقال له : انزل عن منبر أبي. فبكى عمر ، ثم قال : صدقت يا بني ، منبر أبيك لا منبر أبي! فقال علي 7 : ما هو والله عن رأيي. فقال : صدقت! والله ما اتهمتك يا أبا الحسن ، ثم نزل عن المنبر فأخذه فأجلسه إلى جانبه على المنبر فخطب الناس ـ وهو جالس على المنبر معه ـ ، ثم قال : أيها الناس! سمعت نبيكم 9 يقول : احفظوني في عترتي وذريتي ، فمن حفظني فيهم حفظه الله ، ألا لعنة الله على من آذاني فيهم. ثلاثا.

الهوامش2

[٢]في المصدر : ما أتهمك .. ونظير ما في المتن في أمالي الشيخ.ص 51

[٣]في ( ك‌ ) : وهو جالس معه على المنبر .. وهي موافقة لما في الأمالي.ص 51

bihar-13340

ما : ـ ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن عيسى الضرير ، عن محمد بن زكريا المكي ، عن كثير بن طارق ، عن زيد .. مثله. [١]كشف الغمة في معرفة الأئمة ١ ـ ٥٥٢ [ المطبعة العلمية قم : ١ ـ ٤١٦ ].

الهوامش1

[٤]أمالي الشيخ الطوسي ٢ ـ ٣١٣ ـ ٣١٤ ، وحكاه عنه في معالم الزلفىص 51

bihar-13341

إرشاد القلوب : بحذف الإسناد مرفوعا إلى سلمان الفارسي 2 قال : كان من البلاء العظيم الذي ابتلى الله عز وجل به قريشا بعد نبيها 9 ليعرفها أنفسها ويجرح شهادتها على ما ادعته على رسول الله [١]في مطبوع البحار : الاحتجات ، ولعله : الاحتجاجات. انظر : بحار الأنوار ، المجلد العاشر ، في احتجاجاتهم : في فروع ومسائل مختلفة. 9 بعد وفاته ، ودحض حجتها ، وكشف غطاء [١] ما أسرت في قلوبها ، وأخرجت ضغائنها لآل رسول الله 9 أجمعين وأزالتهم عن إمامتهم ، وميراث كتاب الله فيهم ، ما عظمت خطيئته ، وشملت فضيحته ، ووضحت هداية الله فيه لأهل دعوته وورثة نبيه 9 ، وأنارت به قلوب أوليائهم ، وغمرهم نفعه وأصابهم بركاته :

Show clickable narrator chain

أن ملك الروم لما بلغه وفاة رسول الله 9 وخبر أمته واختلافهم في الاختيار عليهم ، وتركهم سبيل هدايتهم ، وادعائهم على رسول الله 9 أنه لم يوص إلى أحد بعد وفاته 9 ، وإهماله إياهم يختاروا لأنفسهم ، وتوليتهم الأمر بعده الأباعد من قومه ، وصرف ذلك عن أهل بيته وورثته وقرابته ، دعا علماء بلده واستفتاهم فناظرهم في الأمر الذي ادعته قريش بعد نبيها 9 وفيما جاء به محمد 9 فأجابوه بجوابات من حججهم على أنه محمد 9 ، فسأل أهل مدينته أن يوجههم إلى المدينة لمناظرتهم والاحتجاج عليهم ، فأمر الجاثليق أن يختار من أصحابه وأساقفته ، فاختار منهم مائة رجل ، فخرجوا يقدمهم جاثليق لهم قد أقرت العلماء له جميعا بالفضل والعلم ، متبحرا في علمه يخرج الكلام من تأويله ، ويرد كل فرع [١]لا توجد في المصدر : وكشف غطاء. إلى أصله ، ليس بالخرق [١] ولا بالنزق ولا بالبليد والرعديد ، ولا النكل ولا الفشل ينصت لمن يتكلم ، ويجيب إذا سئل ، ويصبر إذا منع ، فقدم المدينة بمن معه من خيار أصحابه حتى نزل القوم عن رواحلهم ، فسأل أهل المدينة عمن أوصى إليه محمد 9 ومن قام مقامه فدلوه على أبي بكر ، فأتوا مسجد رسول الله ، فدخلوا ، على أبي بكر وهو في حشدة من قريش فيهم عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد وعثمان بن عفان وأنا في القوم ، فوقفوا عليه فقال زعيم القوم : السلام عليكم .. فردوا 7 ، فقال : أرشدونا إلى القائم مقام نبيكم فإنا قوم من الروم ، وإنا على دين المسيح عيسى ابن مريم 8 ، فقدمنا لما بلغنا وفاة نبيكم واختلافكم نسأل عن صحة نبوته ونسترشد لديننا ، ونتعرف دينكم ، فإن كان أفضل من ديننا دخلنا فيه وسلمنا وقبلنا الرشد منكم طوعا وأجبناكم إلى دعوة نبيكم (ص) ، وإن يكن على [١]الحمق وضعف العقل ، كذا جاء في حاشية ( ك‌ ).

الهوامش20

[٢]إرشاد القلوب ٢ ـ ٩٢ ـ ١٠٨ [ ٢ ـ ٢٩٩ ـ ٣١٥ ] في كلامه مع الجاثليق. وقد ذكرنا أكثر الاختلافات بين المصدر والمتن مع عدم تثبتنا من صحة هذه الطبعة لكثرة ما فيها من أغلاط.ص 53

[٣]في المصدر : وتخرج ..ص 53

[٢]لا توجد : لأهل ، في المصدر.ص 54

[٣]في المصدر : وأثارت.ص 54

[٤]زيادة في المصدر قبل كلمة أن ، وهي : وعمهم نفعه وأضاء به برهانه أن ..ص 54

[٥]في إرشاد القلوب : خبر وفاة ..ص 54

[٦]في إرشاد القلوب : حتى يختاروا.ص 54

[٧]في المصدر : وذريته وأقربائه.ص 54

[٨]في إرشاد القلوب ونسخة جاءت على ( ك‌ ) : وأساقفتهم.ص 54

[٩]في ( ك‌ ) : أمة.ص 54

[١٠]في ( ك‌ ) : متجرئا.ص 54

[٢]جاء في ( ك‌ ) كذا : نزق ـ كفرح وضرب ـ : طاش وحف عند الغضب. قاموس. انظر : القاموس ٣ ـ ٢٨٥. وفي المصدر : البزق. قال في القاموس ٣ ـ ٢١٣ : بزق : بسق ، والأرض : بذرها ، والشمس : بزغت.ص 55

[٣]فسره في حاشية ( ك‌ ) ب : الجبان ، قاله في القاموس ١ ـ ٢٩٥. وفي المصدر : الرعيد.ص 55

[٤]نكل عن العدو وعن اليمين ينكل ـ بالضم ـ : أي جبن ، والناكل : الجبان الضعيف. صحاح. كذا جاء في حاشية ( ك‌ ). انظر : الصحاح ٥ ـ ١٨٣٥.ص 55

[٥]في المصدر : أخبار قومه ـ بالباء الموحدة ـ ، والظاهر : أخيار ، أو أحبار.ص 55

[٦]في حاشية ( ك‌ ) عبارة وهي : عندي حشد من الناس : أي جماعة. صحاح. انظر : صحاح اللغة ٢ ـ ٢٤٦٥ ، وفيه : حسك. كما في الإرشاد. قال في القاموس ٣ ـ ٢٩٨ : الحسك : الحقد والعداوة ، وحسك : غضب.ص 55

[٧]في إرشاد القلوب : وباقي القوم ، بدلا من : وأنا في القوم.ص 55

[٨]في المصدر : قدمنا.ص 55

[٩]في (س) : لنسأل.ص 55

[١٠]في المصدر : نتعرض.ص 55

bihar-13342

وأخذ يمشي أمامي فما أخطأت مشيته مشية رسول الله 9 حتى قعد في الموضع الذي كان يقعد فيه رسول الله 9 ، ثم التفت إلى اليهوديين. فقال : يا يهوديان! ادنوا مني وألقيا علي ما ألقيتما على الشيخ. فقالا : من أنت؟. فقال : أنا علي بن أبي طالب ، أخو النبي ، وزوج فاطمة ، وأبو الحسن والحسين ، ووصيه في خلافته كلها ، وصاحب كل نفيسة وغزاة ، وموضع سر النبي 9. فقال اليهودي : ما أنا وأنت عند الله؟. قال : أنا مؤمن منذ عرفت نفسي ، وأنت كافر منذ عرفت نفسك ، وما [١]لا توجد : وما السبعون؟ ، في المصدر. أدري ما يحدث الله بك [١] يا يهودي بعد ذلك؟. قال اليهودي : فما نفس في نفس ليس بينهما رحم ولا قرابة؟. قال : يونس بن متى في بطن الحوت. قال : فما قبر سار بصاحبه؟. قال : يونس ، حين طاف به الحوت في سبعة أبحر. قال له : فالشمس من أين تطلع؟. قال : من قرن الشيطان!. قال : فأين تغرب؟. قال : ( فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) ، وقال لي حبيبي رسول الله 9 : لا تصل في إقبالها ولا في إدبارها حتى تصير في مقدار رمح أو رمحين. قال : فأين سقطت الشمس ولم تسقط مرة أخرى في ذلك الموضع ؟. قال : البحر ، حين فرقه الله تعالى لقوم موسى 7. قال له : ربك يحمل أو يحمل؟. قال : ربي يحمل كل شيء ولا يحمله شيء. قال : فكيف قوله : ( وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ) . قال : يا يهودي! ألم تعلم أن الله ( لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ) ، وكل شيء على الثرى ، والثرى على القدرة ، والقدرة عند ربي. [١]لا يوجد لفظ الجلالة في المصدر ، وبدل : بك : فيك. قال : فأين تكون الجنة؟ وأين تكون [١] النار؟. قال : الجنة في السماء ، والنار في الأرض. قال : فأين يكون وجه ربك؟. فقال علي 7 لابن عباس : ائتني بنار وحطب فأضرمها ، وقال :يا يهودي! فأين وجه هذه النار؟. فقال : لا أقف لها على وجه. قال : كذلك ربي ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ) . قال : فما اثنان شاهدان؟. قال : السماء والأرض لا يغيبان . قال : فما اثنان غائبان؟. قال : الموت والحياة لا نقف عليهما. قال : فما اثنان متباغضان؟. قال : الليل والنهار. قال : فما نصف الشيء؟. قال : المؤمن. قال : فما لا شيء؟. قال : يهودي مثلك كافر لا يعرف ربه . قال : فما الواحد؟. [١]وأين تكون ، وضع عليها في (س) رمز نسخة بدل ، ولا توجد في ( ك‌ ). قال : الله عز وجل. قال : فما الاثنان؟. قال : آدم وحواء. قال : فما الثلاثة؟. قال : كذبت النصارى على الله عز وجل ، قالوا عيسى [١] ابن مريم ابن الله ، والله لم يتخذ ( صاحِبَةً وَلا وَلَداً ) قال : فما الأربعة؟. قال : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم. قال : فما الخمسة؟. قال : خمس صلوات مفترضات. قال : فما الستة؟. قال : ( خَلَقَ ) الله ( السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ) قال : فما السبعة؟. قال : سبعة أبواب النار متطابقات. قال : فما الثمانية؟. قال : ثمانية أبواب الجنة. قال : فما التسعة؟. قال : ( تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ) . قال : فما العشرة؟. [١]هنا سقط ، وفي المصدر : فقالوا : ثالث ثلاثة عيسى .. قال : عشرة أيام من العشرة [١]. قال : فما الأحد عشر؟. قال : قول يوسف لأبيه : ( إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ) . قال : فما الاثنا عشر؟. قال : شهور السنة. قال : فما العشرون؟. قال : بيع يوسف بعشرين درهما. قال : فما الثلاثون؟. قال : ثلاثون ليلة من شهر رمضان صيامه فرض واجب على كل مؤمن إلا ( مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ ) قال : فما الأربعون؟. قال : كان ميقات موسى ثلاثين ليلة قضاها ، والعشر كانت تمامها. قال : فما الخمسون؟. قال : دعا نوح قومه ( أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عاماً ) قال : فما الستون؟. قال : قال الله : ( فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ) أو ( فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ ) . قال : فما السبعون؟. [١]في ( ك‌ ) نسخة : الشهر ، وهو الظاهر ، ولا توجد : من ، في المصدر. قال : ( اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً ) [١] لميقات ربه. قال : فما الثمانون؟. قال : قرية بالجزيرة يقال لها : ثمانون ، منها قعد نوح في السفينة ( وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِ ) وغرق الله القوم. قال : فما التسعون؟. قال : الفلك المشحون اتخذ يوما فيها بيتا للبهائم. قال : فما المائة؟. قال : كانت لداود 7 ستون سنة فوهب له آدم أربعين ، فلما حضر آدم 7 الوفاة جحده ، فجحد ذريته. فقال : يا شاب! صف لي محمدا 9 كأني أنظر إليه حتى أؤمن به الساعة؟. فبكى علي 7 ، ثم قال : يا يهودي! هيجت أحزاني ، كان حبيبي رسول الله 9 صلت الجبين ، مقرون الحاجبين ، أدعج [١]في المصدر : من قومه. العينين ، سهل الخدين ، أقنى [١] الأنف ، دقيق المسربة ، كث اللحية ، براق الثنايا ، كأن عنقه إبريق فضة ، كان له شعرات من لبته إلى سرته متفرقة كأنها قضيب كافور ، لم يكن بالطويل الذاهب ولا بالقصير النزر ، كان إذا مشى مع الناس غمرهم ، كان إذا مشى كأنه ينقلع من صخرة أو ينحدر من صبب ، كان مبدول الكعبين ، لطيف القدمين ، دقيق الخصر ، عمامته السحاب ، سيفه ذو الفقار ، بغلته الدلدل ، حماره اليعفور ، ناقته العضباء ، فرسه المبدول ، قضيبه الممشوق ، كان أشفق الناس على الناس ، وأرأف الناس بالناس ، كان بين كتفيه خاتم النبوة مكتوب على الخاتم سطران ، أول سطر :لا إله إلا الله. والثاني : محمد رسول الله ، هذه صفته يا يهودي!. [١]حاشية جاءت في ( ك‌ ) : أقنى ، وفي وصفه 9 : أقنى العرنين .. القنا في الأنف :طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه ، والعرنين : الأنف. نهاية. انظر : النهاية ٤ ـ ١١٦ وفيها : قنا (س) في صفته عليه الصلاة والسلام .. ورقة أرنبته .. فقال اليهوديان : نشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأنك وصي محمد حقا. وأسلما وحسن إسلامهما ، ولزما أمير المؤمنين 7 فكانا معه حتى كان من أمر الجمل ما كان ، فخرجا معه إلى البصرة ، فقتل أحدهما في وقعة الجمل ، وبقي الآخر حتى خرج معه إلى صفين فقتل.

الهوامش42

[٥]وضع في مطبوع البحر على : فيه رمز نسخة بدل ، ولا يوجد في المصدر.ص 88

[٦]في المصدر : في حالاته كلها.ص 88

[٧]توجد في ( ك‌ ) هنا نسخة بدل : قبسة.ص 88

[٨]في المصدر : فقال له أحد اليهوديين ..ص 88

[٩]في الإرشاد : أما أنا فمؤمن.ص 88

[٢]في المصدر : قال : ذاك يونس 7 في ..ص 89

[٣]لا توجد الفاء في المصدر.ص 89

[٤]في الإرشاد : قرني ـ بالتثنية ـ.ص 89

[٥]جاء السؤال في المصدر هكذا : فأين طلعت الشمس ثم لم تطلع في ذلك الموضع؟.ص 89

[٦]الحاقة : ١٧.ص 89

[٧]لا يوجد في المصدر قوله : وكل شيء على الثرى ، والثرى.ص 89

[٢]لا يوجد : يكون ، في المصدر.ص 90

[٣]في ( ك‌ ) : وأين ، وفي المصدر : قال : أين وجه هذه النار.ص 90

[٤]البقرة : ١١٥.ص 90

[٥]جاء السؤال والجواب في المصدر هكذا : قال : فما اثنان شاهدان لا يغيبان؟ قال : السماء والأرض.ص 90

[٦]في المطبوع نسخة بدل : وصف ، ووضع بعدها في ( ك‌ ) رمز الاستظهار : ( ظ ).ص 90

[٧]سقط السؤالان في المصدر من قوله : قال : فما نصف الشيء .. إلى : لا يعرف ربه.ص 90

[٢]لا يوجد لفظ الجلالة في المصدر.ص 91

[٣]في المصدر : القرآن ، بدل : الفرقان.ص 91

[٤]النمل : ٤٨.ص 91

[٢]يوسف : ٤.ص 92

[٣]في ( ك‌ ) وضع على : كان ، رمز نسخة بدل.ص 92

[٤]كتبت كلمة : قضاها ، في حاشية ( ك‌ ) ووضع عليهما رمز نسخة بدل.ص 92

[٥]المجادلة : ٤.ص 92

[٢]وضع على : ثمانون في المطبوع رمز نسخة بدل ، وقد تقرأ ثمانين ، ولعل كل منهما نسخة.ص 93

[٣]في المصدر : وأغرق.ص 93

[٤]في المصدر : اتخذ نوح فيه تسعين بيتا .. وهو الظاهر. ولا توجد : يوما في (س).ص 93

[٥]هنا زيادة في المصدر : سنة من عمره.ص 93

[٦]جاء في حاشية ( ك‌ ) : أي واسعة. نهاية. انظر : النهاية ٣ ـ ٤٥.ص 93

[٧]الدعج والدعجة : السواد في العين وغيرها. نهاية ، كذا جاءت في حاشية ( ك‌ ). انظر : النهاية ٢ ـ ١١٩.ص 93

[٢]في إرشاد القلوب : رقيق.ص 94

[٣]جاء في حاشية ( ك‌ ) هكذا : المسربة ـ بضم الراء ـ : ما دق من شعر الصدر مائلا إلى الجوف. نهاية. انظر : النهاية ٢ ـ ٣٥٦ وفيه : سائلا ، بدلا من : مائلا. وفي المصدر : المشربة.ص 94

[٤]والكثافة في اللحية : أن تكون غير رقيقة ولا طويلة. نهاية. كذا جاءت في حاشية ( ك‌ ). انظر : النهاية : ٤ ـ ١٥٢.ص 94

[٥]قال في الصحاح ١ ـ ٢١٧ : واللبة : المنحر ، والجمع اللبات.ص 94

[٦]في المصدر : مفترقة ، ولا يوجد : قضيب.ص 94

[٧]جاء في حاشية ( ك‌ ) ما يلي : أي كان فوق كل من كان معه. نهاية. انظر : النهاية ٣ ـ ٣٨٤. وفي المصدر : غمرهم نوره وكان ..ص 94

[٨]في ( ك‌ ) : الصلب.ص 94

[٩]في إرشاد القلوب : مدور.ص 94

[١٠]جاء في ( ك‌ ) : الغضباء ، وهو غلط ظاهرا.ص 94

[١١]في المصدر : فرسه لزار.ص 94

[١٢]وضع في (س) على : خاتم النبوة ، رمز نسخة بدل ، وقد حذفت من ( ك‌ ).ص 94

[١٣]في الإرشاد : فأما أول سطر ف : لا إله إلا الله ، وأما الثاني ف : محمد ..ص 94