نهج : من كلام له 7 وقد قال لي قائل : إنك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص!! فقلت : بل أنتم والله أحرص وأبعد ، وأنا أخص وأقرب ، وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه ، وتضربون وجهي دونه. فلما قرعته بالحجة في الملإ الحاضرين بهت لا يدري ما يجيبني به. اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم! فإنهم قطعوا رحمي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ، ثم قالوا : ألا إن في الحق أن نأخذه وفي الحق أن تتركه. [١]كذا ، والظاهر : بعده ـ بالضمير ـ.
الهوامش6
[٤]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٨٤ ـ ٨٥ ، صبحي الصالح : ٢٤٦ ـ ٢٤٧ ، خطبة ١٧٢.ص 605
[٥]لا توجد : لي ، في النهج ـ طبعة صبحي الصالح ـ ، وفي طبعة محمد عبده : وقال قائل.ص 605
[٦]في النهج : لأحرص.ص 605
[٧]في طبعة محمد عبده من النهج : هب لا يدري ، وفي طبعة صبحي الصالح : هب كأنه بهت لا يدري ..ص 605
[٨]في نهج البلاغة طبعة محمد عبده : أستعينك ، بمعنى أستنصرك وأطلب منك المعونة. كما سيأتي في بيان المصنف ;. وفي ( ك ) : أستعيدك.ص 605
[٩]في النهج : تأخذه.ص 605