نهج : من كلامه 7 : وا عجباه أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة؟!. قال السيد رضي الله عنه : وروي له 7 شعر في هذا المعنى ، وهو قوله : فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم فكيف بهذا والمشيرون غيب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم فغيرك أولى بالنبي وأقرب
الهوامش2
[٤]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٤ ـ ١٧٩ ، صبحي صالح : ٥٠٢ ، برقم ١٩٠ ، بتصرف.ص 609
[٥]جاء كلامه 7 بنصه في شرح النهج لابن أبي الحديد ١٨ ـ ٤١٦ برقم : ١٨٥ ، وفي الشرح للخوئي ; ٢١ ـ ٢٦٢ ، وفي الشرح للفيض : ١١٦٣ ، برقم : ١٨١ ، وتقدم في الحاشية السابقة عن طبعة محمد عبده أيضا ، ولكن في طبعة صبحي صالح من النهج لا توجد : ولا تكون بالصحابة ، ولا يتم المعنى بدونها ، ولعل الحذف نشأ من غرض أو مرض أو هما معا ، فتدبر.ص 609