منها : ما كتب 7 في كتاب له إلى معاوية : وكتاب الله يجمع لنا ما شذ عنا وهو قوله سبحانه : ( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ) ، وقوله تعالى : ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ [١]كما في القاموس ٤ ـ ٢٦ ، ولسان العرب ١١ ـ ٥٠٧ ، وغيرهما. وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) [١] فنحن مرة أولى بالقرابة وتارة بالطاعة ، ولما احتج المهاجرون على الأنصار يوم السقيفة برسول الله 9 فلجوا عليهم ، فإن يكن الفلج به فالحق لنا دونكم ، وإن يكن بغيره فالأنصار على دعواهم . وقلت إني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع ، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت ، وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكا في دينه ولا مرتابا بيقينه ...
الهوامش8
[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ٣٢ ـ ٣٤ ، وصبحي صالح : ٣٨٧ ـ ٣٨٨ ، ضمن كتاب رقم ٢٨ بإسقاط فقرة عند النقل.ص 620
[٧]جاء في مجمع البحرين ٣ ـ ١٨٢ ما نصه : في الحديث : الشاذ عنك يا علي في النار .. أي المنفرد المعتزل عنك ولم يتبع أمرك وحكمك في النار ، يقال : شذ عنه يشذ شذوذا : انفرد عنه.ص 620
[٨]في نهج البلاغة ـ صبحي صالح ـ : سبحانه وتعالى.ص 620
[٩]الأنفال : ٧٥.ص 620
[٢]الفلج : الظفر والفوز ، وقد فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا. نص عليه في الصحاح ١ ـ ٣٣٥.ص 621
[٣]هنا سقط جاء في النهج : وزعمت أني لكل الخلفاء حسدت ، وعلى كلهم بغيت ، فإن يكن ذلك كذلك فليس الجناية عليك فيكون العذر إليك. .................... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ..ص 621
[٤]قال في النهاية ٤ ـ ١١٩ : قاد البعير واقتاده بمعنى : جره خلفه ، وقال فيه ٢ ـ ٣٤ : البعير المخشوش : هو الذي جعل في أنفه الخشاش ، وقال في صفحة ٣٣ من هذا المجلد : الخشاش :عويد يجعل في أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده.ص 621
[٥]جاء في مجمع البحرين ٤ ـ ٢١٨ : غضاضة .. أي ذلة ومنقصة.ص 621