وقال السيد الجليل ابن طاوس في كتاب الطرائف : روى أبو بكر أحمد بن مردويه في كتابه ـ وهو من أعيان أئمتهم ـ ، ورواه أيضا المسمى عندهم صدر الأئمة أخطب خطباء خوارزم موفق بن أحمد المكي ثم الخوارزمي في كتاب الأربعين ، قال : عن الإمام الطبراني ، عن سعيد الرازي ، عن محمد بن حميد ، عن زافر بن سليمان ، عن الحارث بن محمد ، عن أبي الطفيل ، قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت عليا عليه [١]في شرح النهج : انبرى. قال في الصحاح ٦ ـ ٢٢٨٠ : انبرى له : اعترض له. السلام يقول : بايع الناس أبا بكر وأنا ـ والله ـ أولى بالأمر منه وأحق به منه [١] ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع القوم كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع أبا [ أبو ] بكر لعمر وأنا أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع القوم كفارا ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن لا أسمع ولا أطيع . ٥١ ـ وفي رواية أخرى رواها ابن مردويه أيضا .. وساق قول علي بن أبي طالب 7 عن مبايعتهم لأبي بكر وعمر كما ذكره في الرواية المتقدمة سواء ، إلا أنه قال في عثمان : ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن لا أسمع ولا أطيع ، إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلا في الصلاح ولا يعرفونه لي ، كأنما نحن فيه شرع سواء ، وايم الله لو أشاء أن أتكلم لتكلمت ثم لا يستطيع عربيكم ولا عجميكم ولا المعاهد منكم ولا المشرك رد خصلة منها ، ثم قال : أنشدكم الله أيها الخمسة أمنكم أخو رسول الله غيري؟! قالوا : لا .. . ، ثم ساق الحديث في ذكر مناقبه 7 إلى آخر ما سيأتي في باب الشورى بأسانيد جمة وطرق مختلفة. ثم قال السيد 2 : ومن طرائف ما نقلوه في كتبهم المعتبرة برواية رؤسائهم من إظهار علي بن أبي طالب 7 الكراهية من
الهوامش9
[٨]الطرائف : ٤١١.ص 634
[٩]في المصدر : أحمد بن موسى بن مردويه.ص 634
[١٠]في مطبوع البحار : البطراني ، وهو غلط.ص 634
[١١]في الطرائف : عن أبي الطفيل عامر بن واثلة.ص 634
[٥]تقدم أبي بكر وعمر وعثمان في الخلافة ، وأنه كان أحق بها منهم بمحضر الخلق الكثير على المنابر وعلى رءوس الأشهاد ما [٦] ذكره جماعة من أهل التواريخ والعلماء [٧]. [١]لا توجد : منه ، في (س) ، والمصدر كالمتن.ص 635
[٢]كذا ، والظاهر : بايع أبو بكر أي أخذ البيعة لعمر.ص 635
[٣]الطرائف : ٤١١ ـ ٤١٢.ص 635
[٤]الطرائف : ٤١٢.ص 635
[٥]في المصدر : للتألم من ..ص 635