وذكر ابن عبد ربه في الجزء الرابع من كتاب العقد [١] ، وأبو هلال العسكري في كتاب الأوائل في الخطبة التي خطب بها علي بن أبي طالب 7 عقيب مبايعة الناس له ـ وهي أول خطبة خطبها ـ فقال
Show clickable narrator chain
، بعد إشارات ظاهرة وباطنة إلى التألم ممن تقدمه وممن وافقهم ـ ما هذا لفظه ـ : وقد كانت أمور ملتم فيها عن الحق ميلا كثيرا كنتم فيها غير محمودين. وقال ابن عبد ربه : لم تكونوا فيها محمودين ،أما إني لو أشاء أن أقول لقلت ( عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ ) ، سبق الرجلان وقام الثالث كالغراب همته بطنه ، ويله! لو قص جناحاه وقطع رأسه لكان خيرا له ، انظروا فإن أنكرتم فأنكروا وإن عرفتم فاعرفوا .. ثم يقول في آخرها ما هذا لفظه ـ على ما حكاه صاحب كتاب العقد ـ : ألا إن الأبرار من عترتي وأطايب أرومتي أحلم الناس صغارا وأعلمهم كبارا ، ألا وإنا أهل بيت من علم الله علمنا ، وبحكم الله حكمنا ، ومن قول صادق سمعنا ، فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، معنا راية الحق من تبعها لحق ومن تأخر عنها غرق ، ألا وبنا يرد ترة كل مؤمن ، وبنا تخلع ربقة الذل من أعناقهم ، وبنا فتح ، وبنا يختم .
الهوامش5
[٢]الأوائل ـ القسم الأول ـ : ٢٩٠.ص 636
[٣]في العقد : ونام.ص 636
[٤]لا توجد : من ، في المصدر.ص 636
[٥]قال في القاموس ٢ ـ ١٥٢ : الوتر ـ بالكسر ويفتح ـ : الذحل .. كالترة. وفي المصدر : بنا ترد ترة كل ..ص 636
[٦]العقد الفريد ٤ ـ ٦٦ ـ ٦٧ باختلاف يسير [ دار الكتب العلمية ـ بيروت : ٤ ـ ١٥٧ ].ص 636