وروى ابن أبي الحديد [١] ، عن ابن عباس أنه قال :
Show clickable narrator chain
دخلت يوما على عمر ، فقال لي : يا ابن عباس! لقد أجهد هذا الرجل نفسه في العبادة حتى نحلت [ نحلته ] رياء. قلت : من هو؟. قال عمر : الأجلح ـ يعني عليا 7 ـ. قلت : وما يقصد بالرياء يا أمير المؤمنين؟. قال : يرشح نفسه بين الناس للخلافة. قلت : وما يصنع بالترشيح؟! قد رشحه لها رسول الله 9 فصرفت عنه. قال : إنه كان شابا حدثا فاستصغرت العرب سنه ، وقد كمل الآن ، ألم تعلم أن الله لم يبعث نبيا إلا بعد الأربعين؟!. قلت : يا أمير المؤمنين! أما أهل الحجى والنهى فإنهم ما زالوا يعدونه كاملا منذ رفع الله منار الإسلام ، ولكنهم يعدونه محروما محدودا . فقال : أما إنه سيليها بعد هياط ومياط ، ثم تزل فيها قدمه ، ولا يقضي [١]في شرح النهج ١٢ ـ ٨٠ ، بتصرف.
الهوامش6
[٢]في المصدر : نحلته.ص 637
[٣]في المصدر : فقال : هذا ابن عمك.ص 637
[٤]الجلح : فوق النزع ، وهو انحسار الشعر عن جانبي الرأس ، أوله النزع ، ثم الجلح ، ثم الصلع ، وقد جلح الرجل ـ بالكسر ـ فهو أجلح : بين الجلح ، ذكره في الصحاح ١ ـ ٣٥٩. ولا يوجد في المصدر : الأجلح.ص 637
[٥]قال في الصحاح ١ ـ ٣٦٥ : فلان يرشح للوزارة .. أي يربى ويؤهل لها.ص 637
[٦]في المصدر : مجدودا.ص 637
[٧]في ( ك ) : فقال له.ص 637