ولاحظ : ٤١ ـ ٣٠٣ و ٣٢٦. بالذال المعجمة من الإذاعة بمعنى الإفشاء [١] ، فالمراد بالأيام أيام مظلوميته 7 ، ولعله تصحيف ، والظاهر : واكفئوا إنائي أو أصغوا إنائي كما مر . قوله 7 : فكأنه علم .. إشارة إلى ما ذكره تعالى في قصة فرعون إنه قال لموسى 7 : ( فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ) ، والمشهور في تفسيره أنه سئل عن حالهم بعد موتهم من السعادة والشقاوة ، فقال موسى :
Show clickable narrator chain
( عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى ) أي إنه غيب لا يعلمه إلا الله ، وإنما أنا عبد ملك لا أعلم منه إلا ما أخبرني به ، فمراده 7 هنا أن أمر عثمان في الآخرة وما ترتب على أعماله الشنيعة في علمه تعالى وهو أعلم بذلك ، وإنما عبر كذلك للمصلحة ، أو المعنى أن أمره كان شبيها بأمور وقعت على القرون الأولى كقارون. قوله 7 : لا ينفع فيه العيان .. لعل المعنى أن أمره كان أمرا مشتبها على من عاين الأمر وعلى من سمع الخبر فلا يدري كيف وقع ، أو اشتبه على أكثر الناس إنه هل كان قتله حقا أو باطلا. والثلمة ـ بالضم ـ : الخلل في الحائط وغيره . قوله 7 : فئة يقاتلان دونها .. لعل المراد بها هنا المرجع ، من فاء إذا رجع ، ولا يبعد أن يكون قبة ـ بالقاف والباء الموحدة المشددة أو بالقاف [١]كذا ذكره في القاموس ٣ ـ ٢٤ ، والصحاح ٣ ـ ١٢١١ ، وغيرهما. والنون المشددة ـ وهي بالضم [١] ـ : الجبل الصغير وقلة الجبل ، والمنفرد المستطيل في السماء أو الجبل السهل المستوي المنبسط على الأرض . وقوله 7 : ثلاث خصال .. استئناف كلام. قوله 7 : بأطوع الناس .. أي إنها لقلة عقلها كانت تطيع الناس في كل باطل ، أو على بناء المفعول .. أي كان الناس يطيعونها في كل ما تريد ، والأول أظهر لفظا ، والثاني معنى. والأنجع : الأنفع ، والذي أثر كلامه أكثر ، أو تدبيره أوفر ، قال في القاموس : نجع الطعام ـ كمنع ـ نجوعا : هنأ أكله ، والعلف في الدابة والوعظ والخطاب فيه : دخل فأثر كأنجع .. وانتجع : طلب الكلأ في موضعه ، وفلانا : أتاه طالبا معروفه ، وفي بعض النسخ : وبأشجع الناس. والمناجزة في الحرب : المبادرة والمقاتلة . والراح ـ جمع الراحة ـ وهي الكف ، ولعل المراد بها هنا بطونها. والثفنة ـ بكسر الفاء : واحدة ثفنات البعير ـ وهي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ وغلظ كالركبتين وغيرهما . قوله 7 : الفاسق على كتاب الله .. أي الذي سماه الله في كتابه [١]أي القنة. فاسقا ، في قوله تعالى : ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً .. ) [١] كما مر مرارا. وعرفطة ـ بضم العين وسكون الراء وضم الفاء ـ. والعذري .. نسبة إلى جدته العليا : عذرة بن سعد. قوله 7 : وأوشك سقاءه .. لعله مثل. والمخض : تحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج ما فيه من الزبد ، والمعنى أنه يفعل بنفسه ما يحصل به المقصود ، أو يفعل هؤلاء فيه ما يغني عن فعل غيرهم. قولها : ولا قدمك .. أي تقدمك في الإسلام وسبقك ، ذكره الجزري . والغنا ـ بالفتح ـ النفع : ويقال ما يغني عنك هذا .. أي ما يجدي عنك وما ينفعك . وفي بعض النسخ بالعين المهملة وهو التعب ، والأول أظهر. قوله تعالى : ( مِنْ قَوْمٍ ). أي معاهدين ( خِيانَةً ). أي نقض عهد بأمارات تلوح لك ( فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ ). أي فاطرح إليهم عهدهم ( عَلى سَواءٍ ) .. أي على عدل وطريق قصد في العداوة ، ولا تناجزهم الحرب فإنه يكون خيانة منك ، أو على سواء في الخوف أو العلم بنقض العهد ، وهو في موضع الحال من النابذ على الوجه الأول .. أي ثابتا على طريق سوي ، أو من المنبوذ إليهم ، أو [١]السجدة : ١٨. منهما على غيره ، ذكره البيضاوي [١]. قوله 7 : عن رضاع الملي .. في الروايات الأخر : خدع الصبي عن اللبن ، ولعله هنا عن الرضاع الملي .. أي عن رضاع يتملأ الصبي منه ، ولعله ـ على ما في النسخ ـ المراد به رضاع اللبن الملي ، أو الطفل الملي. والفراش ـ بالفتح ـ : الطير الذي يلقي نفسه في ضوء السراج . قوله 7 : من كل أوب .. أي من جهة ، وفي بعض النسخ : أدب ـ بالدال المهملة ـ وهو الظرف . وقال الفيروزآبادي : نضح فلانا بالنبل : رماه ، وقال : شجره بالرمح : طعنه . قوله 7 : وكانا أهله .. أي كانا أهلا لمخالفة القرآن ، ولم يكن مستبعدا منهما. وعثا يعثو عثوا : أفسد . وقال في النهاية : يقال نصل السهم : إذا خرج منه النصل ، ونصل أيضا ـ : إذا ثبت نصله في الشيء .. فهو من الأضداد . [١]تفسير البيضاوي ١ ـ ٣٨٨ ـ بدون أي التفسيرية بعد الآيات ـ. قوله 7 : وعاد أكثرها قصدا .. قال في القاموس : رمح قصد ككتف ـ وقصيد وأقصاد : متكسر [١] انتهى. وفي بعض النسخ : وعاد أكثرنا قعيدا .. أي قاعدا عن الحرب عاجزا ، والقعيد : الجراد لم يستو جناحه ، ولعله تصحيف. قوله 7 : ظللتم على النخيلة .. على بناء التفعيل ، وفي بعض النسخ على الإفعال .. أي أشرفتم ، يقال : أظلك فلان : إذا دنا منك كأنه ألقى عليك ظله فضمن معنى الإشراف ، ويقال : ظللت أعمل كذا ـ بالكسر ـ : إذا عملته بالنهار ، فيمكن أن يقرأ على بناء المجرد ، لكن فيه تكلف. قوله 7 : نواصيكم .. أي تطيعوا إمامكم في لزوم معسكركم ، فإن الأخذ بالناصية كناية عن الإطاعة ، وفي بعض النسخ : قواصيكم .. أي تدعوا إلى حضور معسكركم الفرق القاصية البعيدة عنكم ، ولعله أظهر. قوله 7 : وإلى مصالحكم ترقى .. أي تصعد وترفع من بينكم ، أو من المهموز من رقأ الدمع إذا سكن ، ولا يبعد أن يكون بالزاء مهموزا من الرزء بمعنى النقص فخفف ، وفي بعض النسخ إلى مسالحكم ـ بالسين ـ .. أي ثغوركم وهو الصواب .. أي يرقى العدو عليها. [١]القاموس ١ ـ ٣٢٧ ، ونظيره في لسان العرب ٣ ـ ٣٥٥ ، وغيره. قوله 7 : تآسوا .. أي اقتدى بعضهم ببعض في التعاون والجد [١] ، وفي بعض النسخ : بؤسوا ـ بضم الهمزة ـ من البأس ـ بمعنى الشدة في الحرب . قوله 7 : فقد أبدت الرغوة .. هذا مثل سائر يضرب لظهور الحق . [١]قال في الصحاح ٦ ـ ٢٢٦٨ ، والقاموس ٤ ـ ٢٩٩ ما نصه : تآسوا .. أي آسى بعضهم بعضا وآساه بماله مواساة .. أي جعله فيه أسوة. ولعل ما في المتن يرجع إلى ما ذكرناه ، فتدبر.
الهوامش43
[٢]لا توجد : أيام ، في (س).ص 29
[٣]كما مر ذلك قريبا :.ص 29
[٤]طه : ٥١.ص 29
[٥]طه : ٥٢.ص 29
[٦]لا توجد : به في (س).ص 29
[٧]خ. ل : ولا يدري.ص 29
[٨]صرح بذلك في مجمع البحرين ٦ ـ ٢٥ ، والصحاح ٥ ـ ١٨٨١.ص 29
[٩]قال به في مجمع البحرين ١ ـ ٣٣٣ ، والصحاح ١ ـ ٦٣ ، وغيرهما.ص 29
[٢]كما جاء في القاموس ٤ ـ ٢٦١ ، ولسان العرب ١٣ ـ ٣٤٨.ص 30
[٣]لا توجد : نجوعا في (س).ص 30
[٤]كما جاء في القاموس ٣ ـ ٨٧ ، ومثله معنى في لسان العرب ٨ ـ ٣٤٧ ـ ٣٤٨ ، وغيره.ص 30
[٥]قال في القاموس ٢ ـ ١٩٣ : المناجزة : المقاتلة .. والمحاجزة قبل المناجزة .. أي المسالمة قبل المعالجة في القتال. وقال في النهاية ٥ ـ ٢١ : المناجزة في الحرب : المبارزة .. لأناجزنك .. أي لأقاتلنك وأخاصمنك. وقال في الصحاح ٣ ـ ٨٩٨ : والمناجزة في الحرب : المبارزة والمقاتلة. وعليه فيحتمل قويا أن يكون الصحيح : المبارزة والمقاتلة.ص 30
[٦]كذا صرح به في القاموس ١ ـ ٢٢٤ ، والصحاح ١ ـ ٣٦٨ ، ونظائرهما.ص 30
[٧]نص بذلك في الصحاح ٥ ـ ٢٠٨٨ ، ونظيره في النهاية ١ ـ ٢١٥ ـ ٢١٦.ص 30
[٢]كما قاله في القاموس ٢ ـ ٣٧٣ ، ولسان العرب ٧ ـ ٣٥٠ ، وهي علم هنا.ص 31
[٣]ذكره في النهاية ٥ ـ ٣٠٦ ، وانظر : لسان العرب ٧ ـ ٢٣٠ ، وتاج العروس ٥ ـ ٨٣ ، وغيرهما.ص 31
[٤]قاله في النهاية ٤ ـ ٢٥ و ٢٦ ، وقارن بتاج العروس ٩ ـ ١٩.ص 31
[٥]صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ٣٢٠ ، وانظر : الصحاح ٦ ـ ٢٤٤٩ ، والمصباح المنير ٢ ـ ١٢٦.ص 31
[٦]في (س) : نقص.ص 31
[٧]كما جاء في مجمع البحرين ٣ ـ ١٨٩ ، والقاموس ١ ـ ٣٥٩ ، وغيرهما.ص 31
[٨]الأنفال : ٥٨.ص 31
[٩]نص عليه في مجمع البحرين ١ ـ ٢٣٤ ، وقريب منه في القاموس ٤ ـ ٣٤٥.ص 31
[١٠]في المصدر زيادة : أو منه ، قبل أو من.ص 31
[٢]بمعنى يستمع الصبي منه ، ولعل مراده ـ طاب ثراه ـ كونه رضاعا في مدة طويلة يستمتع الصبي فيها من اللبن ، وذلك لأن الملي بمعنى الحين الطويل ، والمدة الطويلة التي لا حد لها ، كما نص عليه غير واحد كما في مجمع البحرين ١ ـ ٣٦٧ وغيره.ص 32
[٣]كما جاء في النهاية ٣ ـ ٤٣٠ ، ولسان العرب ٦ ـ ٣٣٠ ، وغيرهما.ص 32
[٤]ذكره في القاموس ١ ـ ٣٧ ، وانظر : لسان العرب ١ ـ ٢٢٠ ، وغيره.ص 32
[٥]قاله في القاموس ١ ـ ٣٦ ، ومثله في لسان العرب ١ ـ ٢٠٦.ص 32
[٦]صرح به في لسان العرب ٢ ـ ٦٢٠ ، والقاموس ١ ـ ٢٥٣ ، وغيرهما.ص 32
[٧]في (س) : شحره ـ بالحاء المهملة ـ ولا معنى لها.ص 32
[٨]قاله في القاموس ٢ ـ ٥٦ ، ونظيره في لسان العرب ٤ ـ ٣٩٦.ص 32
[٩]كما صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ٢٨٢ والقاموس ٤ ـ ٣٥٩ ، وغيرهما.ص 32
[١٠]قاله في النهاية ٥ ـ ٦٧ ، ومثله في لسان العرب ١١ ـ ٦٦٢.ص 32
[٢]كما صرح به في الصحاح ٢ ـ ٥٢٦ ، وقاله في القاموس ١ ـ ٣٢٨.ص 33
[٣]جاء في الصحاح ٥ ـ ١٧٥٦ ، ولسان العرب ١١ ـ ٤١٨ ، وغيرهما.ص 33
[٤]ذكره في مجمع البحرين ٥ ـ ٤١٥ ، والصحاح ٥ ـ ١٧٥٦ ، وغيرهما.ص 33
[٥]كما صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ١٩٤ ، والقاموس ٤ ـ ٣٣٦ ، وغيرهما.ص 33
[٦]ذكره صاحب الصحاح فيه ١ ـ ٥٣ ، والقاموس ١ ـ ١٦.ص 33
[٧]في حاشية ( ك ) حاشية غير معلمة لعل محلها هنا ، وهي : يقال : ما رزئته ـ بالكسر ـ : ما نقصته ، وارتزأ : انتقص. قاموس. القاموس المحيط ١ ـ ١٦ باختلاف يسير.ص 33
[٨]قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ٣٧٤ ، والقاموس ١ ـ ٢٢٩ ، وغيرهما.ص 33
[٢]كما جاء في القاموس ٢ ـ ١٩٩ ، والصحاح ٣ ـ ٩٠٦ ـ ٩٠٧ ، وغيرهما.ص 34
[٣]في (س) : أبدب. وجاء في حاشية ( ك ) تعليقة غير معلمة ، لعلها هنا ، وهي : أبدى : لازم ومتعد ، يقال : أبديت في منطقك .. أي جرت ، فيكون المعنى بدأ الصريح عن الرغوة ، ويجوز أن يكون متعديا أو المفعول محذوف .. أي أبدى الصريح نفسه ، وهذا المثل لعبيد الله بن زياد قاله لهاني بن عروة المرادي ، وكان مسلم بن عقيل بن أبي طالب قد استخفى عنده أيام بعثه الحسين بن علي 8 ، فلما عرف مكانه عبيد الله أرسل إلى هاني فسأله فكتمه فتوعده وخوفه ، فقال هاني : هو عندي ، فعندها قال عبيد الله : أبدى الصريح عن الرغوة .. أي وضح الأمر وبان. قال فضلة شعرا : ألم تسل الفوارس يوم غول بنضلة وهو موتور مشيح رأوه فازدروه وهو حر وينفع أهله الرجل القبيح ولم يخشوا مصالته عليهم وتحت الرغوة اللبن الصريح ومعنى البيت : رأوني فازدروني لدمامتي فلما كشفوا عني وجدوا غير ما رأوا ظاهرا ، يضرب عند انكشاف الأمر وظهوره.ص 34
[٤]جاء في حاشية ( ك ) تعليقة غير معلمة ظاهرها هنا ، وهي : والرغوة فيها ثلاث لغات : رغوة ورغوة ورغوة ، وحكى الكسر فيها اللحياني وغيره ، وهو زبد اللبن ، وفي المثل : يسر حسوا في ارتغاء ، يضرب لمن يظهر أمرا ويريد غيره. الصحاح.ص 34
[٥]كما جاء في كتب الأمثال كمجمع الأمثال ١ ـ ١٠٣ ، وفرائد اللئالي ١ ـ ٨٤ ، وغيرهما.ص 34