فقال : وأما الأربعة الذين كشف عنهم مالك طبق النار فهم : قابيل ، ونمرود ، وهامان ، وفرعون. فقالوا : يا محمد [9]! اسأل ربك يردنا إلى الدنيا حتى نعمل صالحا ، فغضب جبرئيل 7 وأخذ الطبق بريشة من جناحه ورده عليهم. وأما الملك الذي زاحم نبينا 9 فإنه ملك الموت ، جاء من [١]البقرة : ٢٨٥. عند جبار من ملوك الدنيا قد تكلم عند موته بكلام عظيم فغضب لله [١] فزاحم نبينا ولم يعرفه لغيظه. فقال جبرئيل 7 : يا ملك الموت! هذا محمد بن عبد الله رسول الله وحبيبه. فقال : إني أتيت من عند ملك جبار قد تكلم بكلام عظيم عند موته فغضبت لله عز وجل ولم أعرفك ، فعذره رسول الله 9. وأما منزل رسول الله ، فإن مسكنه جنة عدن ومعه فيها أوصياؤه الاثنا عشر ، وفوقها منزل يقال له : الوسيلة ، وليس في الجنة شبهه ولا أرفع منه ، وهو منزل رسول الله 9. فقال الداودي : والله لقد رأيته في كتاب داود 7 ، ولقد صدقت ، وإنا متوارثوه واحد عن واحد حتى وصل إلي ، فأخرج كتابا فيه مسطور ما ذكر. ثم قال : مد يدك أجدد إسلامي ، ثم قال : والله إنك خير هذه الأمة بعد نبيها وأكرمها على الله تعالى. وعلمه دينه وشرائع الإسلام ، وقد أسلم وحسن إسلامه.
الهوامش1
[٢]لا توجد : ثم ، في (س).ص 101