Usul16

Hadith record

bihar-13349

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٥ ـ كتاب صفوة الأخبار [٢] : عن أبي إسماعيل ، عن أبي نون ، قال : لما توفي رسول الله 9 دخل المدينة رجل من أولاد داود 7 على دين اليهود ، فوجد الناس متفزعين مغمومين ، فقال : ما شأنكم؟. قالوا : توفي رسول الله

bihar-13349

عدة : روى الحكم بن مروان ، عن جبير بن حبيب ، قال :

Show clickable narrator chain

نزل بعمر بن الخطاب نازلة قام لها وقعد ، وترنح لها وتقطر. ثم قال : يا معشر المهاجرين! ما عندكم فيها؟. قالوا : يا أمير المؤمنين! أنت المفزع والمنزع ، فغضب ، ثم قال : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ) أما والله أنا وإياكم لنعرف ابن بجدتها ، والخبير بها. قالوا : كأنك أردت ابن أبي طالب؟. قال : وأنى يعدل بي عنه ، وهل طفحت حرة بمثله. قالوا : فلو بعثت إليه. قال : هيهات! هناك شمخ من هاشم ولحمة من الرسول (ص) ، وأثرة من [١]لا توجد : عمر في (س). علم يؤتى لها ولا يأتي ، امضوا إليه فاقصفوا نحوه ، وأفضوا إليه ، وهو في حائط له و [١] عليه تبان يتركل على مسحاته وهو يقول : ( أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ) ودموعه تهمي على خديه ، فأجهش القوم لبكائه ، ثم سكن وسكنوا ، وسأله عمر عن مسألته فأصدر إليه جوابها ، فلوى عمر يديه. ثم قال : أما والله لقد أرادك الحق ولكن أبى قومك!. فقال 7 له : يا أبا حفص! خفض عليك من هنا ومن هنا ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً ) . فانصرف وقد أظلم وجهه وكأنما ينظر من ليل.

الهوامش13

[٢]عدة الداعي : ١٠١ ـ ١٠٢ باب ٢ في ذم الدنيا وبينونتها من الآخرة.ص 112

[٣]ما في المتن نسخة في المصدر ، وفي متنه : تربح لها.ص 112

[٤]لا يوجد حرف النداء في العدة.ص 112

[٥]في المصدر : وقال.ص 112

[٦]الأحزاب : ٧٠.ص 112

[٧]في المصدر : طفحت جرة ، ونسخة فيه : نفحت حرة.ص 112

[٢]وضع على : هو ، في ( ك‌ ) رمز نسخة بدل.ص 113

[٣]القيامة : ٣٦ ـ ٣٨.ص 113

[٤]قال في القاموس ٤ ـ ٤٠٤ : همى الماء والدمع يهمي هميا وهميا وهميانا ، والعين : صبت دمعها.ص 113

[٥]قال في مجمع البحرين ٤ ـ ١٣١ : في حديث فاطمة ٣ : فأجهشت .. ويروى :فجهشت .. والمعنى واحد ، والجهش : أن يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء. ونحوه في القاموس ٢ ـ ٢٦٦.ص 113

[٦]في (س) : حفص.ص 113

[٧]النبأ : ١٧.ص 113

[٨]في المصدر : ينظر إليه من ..ص 113

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 112

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٣ — Usul16