Usul16

Hadith record

bihar-13359

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٥ ـ كتاب صفوة الأخبار [٢] : عن أبي إسماعيل ، عن أبي نون ، قال : لما توفي رسول الله 9 دخل المدينة رجل من أولاد داود 7 على دين اليهود ، فوجد الناس متفزعين مغمومين ، فقال : ما شأنكم؟. قالوا : توفي رسول الله

bihar-13359

فقلت : إنك لتهجر!. فقال : يا ابن غنم! والله ما أهجر ، هذان ، رسول الله 9 وعلي بن أبي طالب 7 يقولان لي : يا معاذ! أبشر بالنار [١]إرشاد القلوب ٢ ـ ١٨٣ ـ ١٨٦ [ ٢ ـ ٣٩١ ـ ٣٩٤ ] تحت عنوان فيما قاله معاذ بن جبل حين موته .. باختلاف يسير أشرنا لبعضه. أنت [١] وأصحابك. أفليس قلتم إن مات رسول الله 9 أو قتل زوينا الخلافة عن علي بن أبي طالب (ع) فلن تصل إليه ، فاجتمعت أنا و [ عتيق ورمع ] وأبو عبيدة وسالم ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت : متى يا معاذ؟. قال : في حجة الوداع ، قلنا : نتظاهر على علي (ع) فلا ينال الخلافة ما حيينا ، فلما قبض رسول الله 9 قلت لهم : أنا أكفيكم قومي الأنصار فاكفوني قريشا ، ثم دعوت على عهد رسول الله 9 إلى هذا الذي تعاهدنا عليه بشر بن سعيد وأسيد بن حصين فبايعاني على ذلك ، فقلت : يا معاذ! إنك لتهجر ، فألصق خده بالأرض فلما زال يدعو بالويل والثبور حتى مات. فقال ابن غنم : ما حدثت بهذا الحديث يا ابن قيس بن هلال أحدا إلا ابنتي امرأة معاذ ورجلا آخر ، فإني فزعت مما رأيت وسمعت من معاذ. قال : فحججت ولقيت الذي غمض أبا عبيدة وسالما فأخبراني أنه حصل لهما ذلك عند موتهما ، لم يزد فيه حرفا ولم ينقص حرفا ، كأنهما قالا مثل ما قال معاذ بن جبل ، فقلت : أولم يقتل سالم يوم التهامة؟. قال : بلى ، ولكنا احتملناه وبه رمق . قال سليم : فحدثت بحديث ابن غنم هذا كله محمد بن أبي بكر ، فقال [١]لا توجد : أنت ، في المصدر. لي : اكتم علي واشهد أن أبي قد قال عند موته مثل مقالتهم ، فقالت عائشة : إن أبي يهجر [١]. قال محمد : فلقيت عبد الله بن عمر في خلافة عثمان وحدثته بما سمعت من أبي عند موته فأخذت عليه العهد والميثاق ألا يكتم علي. فقال لي ابن عمر : اكتم علي ، فو الله لقد قال أبي مثل ما قال أبوك وما زاد ولا نقص ، ثم تداركها ابن عمر بعد وتخوف أن أخبر بذلك علي بن أبي طالب 7 لما علم من حبي له وانقطاعي إليه ، فقال : إنما كان يهجر. فأتيت أمير المؤمنين 7 فأخبرته بما سمعته من أبي وما حدثني به ابن عمر. فقال علي (ع) : قد حدثني بذلك عن أبيك وعن أبيه وعن أبي عبيدة وسالم وعن معاذ من هو أصدق منك ومن ابن عمر. فقلت : ومن ذاك يا أمير المؤمنين؟. فقال : بعض من حدثني. فعرفت ما عنى ، فقلت : صدقت ، إنما ظننت إنسانا حدثك ، وما شهد أبي ـ وهو يقول ذلك ـ غيري. قال سليم : قلت لابن غنم : مات معاذ بالطاعون فبما مات أبو عبيدة؟. قال : مات بالدبيلة ، فلقيت محمد بن أبي بكر فقلت : هل شهد موت أبيك غيرك وأخيك عبد الرحمن وعائشة وعمر؟. قال : لا. قلت : وهل سمعوا منه ما [١]في المصدر : يهجو .. ولا معنى له. سمعت؟. قال : سمعوا منه طرفا فبكوا. وقال [ قالوا ] : هو يهجر ، فأما كل ما سمعت أنا فلا ، قلت : فالذي سمعوا ما هو؟. قال : دعا بالويل والثبور ، فقال له عمر : يا خليفة رسول الله! لم تدعو بالويل والثبور؟!. قال : هذا رسول الله 9 ومعه علي بن أبي طالب يبشراني بالنار ، ومعه الصحيفة التي تعاهدنا عليها في الكعبة ، وهو يقول : قد وفيت بها وظاهرت على ولي الله [١] فأبشر أنت وصاحبك بالنار في أسفل السافلين ، فلما سمعها عمر خرج وهو يقول : إنه ليهجر! قال : لا والله لا أهجر أين تذهب؟. قال عمر : كيف لا تهجر وأنت ( ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ ) ؟! قال : الآن أيضا! أولم أحدثك أن محمدا ـ ولم يقل رسول الله 9 ـ قال لي وأنا معه في الغار : إني أرى سفينة جعفر وأصحابه تعوم في البحر ، فقلت : أرنيها ، فمسح يده على وجهه فنظرت إليها ، وأضمرت عند ذلك أنه ساحر ، وذكرت لك ذلك بالمدينة ، فأجمع رأيي ورأيك أنه ساحر ، فقال عمر : يا هؤلاء! إن أباكم يهجر فاكتموا ما تسمعون عنه لئلا يشمت بكم أهل هذا البيت ، ثم خرج وخرج أخي وخرجت عائشة ليتوضئوا للصلاة ، فأسمعني من قوله ما لم يسمعوا ، فقلت له ـ لما خلوت به : يا أبت! قل : لا إله إلا [١]في ( ك‌ ) هنا زيادة : وأصحابك. الله ، قال : لا أقولها [١] ولا أقدر عليها أبدا حتى أرد النار فأدخل التابوت ، فلما ذكر التابوت ظننت أنه يهجر ، فقلت له : أي تابوت؟. فقال : تابوت من نار مقفل بقفل من نار فيه اثنا عشر رجلا ، أنا وصاحبي هذا ، قلت : عمر؟. قال : نعم ، وعشرة في جب من جهنم عليه صخرة إذا أراد الله أن يسعر جهنم رفع الصخرة. قلت : أتهذي؟. قال : لا والله ما أهذي ، ولعن الله ابن صهاك هو الذي ( أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي فَبِئْسَ الْقَرِينُ ) ، ألصق خدي بالأرض ، فألصقت خده بالأرض ، فما زال يدعو بالويل والثبور حتى غمضته ، ثم دخل عمر علي ، فقال : هل قال بعدنا شيئا ؟ فحدثته . فقال : يرحم الله خليفة رسول الله 9 ، اكتم! هذا كله هذيان ، وأنتم أهل بيت يعرف لكم الهذيان في موتكم؟. قالت عائشة : صدقت ، ثم قال لي عمر : إياك أن يخرج منك شيء مما سمعت به إلى علي بن أبي طالب (ع) وأهل بيته. قال : قال سليم : قلت لمحمد : من تراه حدث أمير المؤمنين 7 عن هؤلاء الخمسة بما قالوا ، فقال : رسول الله 9 ، إنه يراه في [١]في المصدر : لا قلتها ولا أقولها. كل ليلة في المنام وحديثه إياه [١] في المنام مثل حديثه إياه في اليقظة والحياة ، وقد قال رسول الله 9 : من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي في نوم ولا يقظة ولا بأحد من أوصيائي إلى يوم القيامة. قال سليم : فقلت لمحمد : فمن حدثك بهذا؟. قال : علي . فقلت : قد سمعت أنا أيضا منه كما سمعت أنت ، قلت لمحمد : فلعل ملكا من الملائكة حدثه. قال : أو ذاك؟ قلت : فهل تحدث الملائكة إلا الأنبياء؟!. قال : أما تقرأ كتاب الله : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث. قلت أنا : أمير المؤمنين محدث. قال : نعم ، وفاطمة محدثة ، ولم تكن نبية ، ومريم محدثة ولم تكن نبية ، وأم موسى محدثة ولم تكن نبية ، وسارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة ولم تكن نبية ، فبشروها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ. قال سليم : فلما قتل محمد بن أبي بكر بمصر وعزينا أمير المؤمنين ، جئت إلى أمير المؤمنين 7 وخلوت به فحدثته بما أخبرني به محمد بن أبي بكر وبما حدثني به ابن غنم. [١]في (س) : أباه ، وفي المصدر : وحدثه أباه. قال : صدق محمد ; ، أما إنه شهيد حي مرزوق ، يا سليم! إني وأوصيائي أحد عشر رجلا من ولدي أئمة هدى مهديون محدثون. قلت : يا أمير المؤمنين! ومن هم؟ [١]. قال : ابني [ ابناي ] الحسن والحسين ، ثم ابني هذا ـ وأخذ بيد علي بن الحسين : وهو رضيع ـ ثم ثمانية من ولده واحدا بعد واحد ، وهم الذين أقسم الله بهم فقال : ( وَوالِدٍ وَما وَلَدَ ) ، فالوالد رسول الله 9 وأنا ، وما ولد يعني هؤلاء الأحد عشر وصيا صلوات الله عليهم . قلت : يا أمير المؤمنين! يجتمع إمامان؟. قال : لا ، إلا و أحدهما صامت لا ينطق حتى يهلك الأول.

الهوامش49

[٢]أو قتل .. لا توجد في الإرشاد.ص 128

[٣]في المصدر : وسالم مولى حذيفة.ص 128

[٤]لا توجد : أنا ، في المصدر.ص 128

[٥]في الإرشاد : على ، بدلا من : إلى.ص 128

[٦]في (س) : أسد.ص 128

[٧]في المصدر : فما .. وهو الظاهر.ص 128

[٨]في إرشاد الديلمي : ما حدثت غير قيس بن ..ص 128

[٩]في (س) : كذلك ، وفي المصدر : نحو ذلك.ص 128

[١٠]من قوله : فقلت أولم .. إلى هنا لا يوجد في المطبوع من المصدر.ص 128

[٢]في المصدر : ليكتم علي .. وما في المتن هو الظاهر.ص 129

[٣]في المصدر : فو الله لقد قال مثل مقالة أبيك ما زاد ..ص 129

[٤]في الإرشاد : قال 7.ص 129

[٥]خط على : بعض ، في ( ك‌ ) ، ولا توجد في المصدر.ص 129

[٦]قال في القاموس ٣ ـ ٣٧٣ : ودبيل مبالغة وكجهينة : الداهية ، وداء في الجوف. وقال في مجمع البحرين ٥ ـ ٣٦٩ : الدبيلة : الطاعون ، وخراج ، ودمل يظهر في الجوف ويقتل صاحبه غالبا.ص 129

[٧]في المصدر : وغير أخيك.ص 129

[٨]وضع رمز نسخة بدل على : هل ، في المطبوع من البحار.ص 129

[٩]لا توجد : سمعوا ، في (س).ص 129

[٢]في المصدر : ما أهجر.ص 130

[٣]لا يوجد : إذ هما ، في المصدر.ص 130

[٤]في ( ك‌ ) : قال لي أنا.ص 130

[٥]أي تسبح وتسير ، قاله في القاموس ٤ ـ ١٥٥.ص 130

[٦]في المصدر : وجهي ، وهو الظاهر.ص 130

[٧]في إرشاد الديلمي : وذكرت ذلك لك بالمدينة فاجتمع ..ص 130

[٨]في المصدر : إن أبا بكر.ص 130

[٩]في المصدر : منه ، بدلا من : عنه.ص 130

[١٠]في المطبوع من البحار وضع على : يا أبت ، رمز نسخة بدل ، ولا توجد في المصدر.ص 130

[٢]في الإرشاد : .. من جهنم عليه صخرة ، قلت : هل تهذي؟ قال : والله ..ص 131

[٣]في المصدر : ثم ألصق خده بالأرض فما زال ..ص 131

[٤]في المصدر : هل حدث.ص 131

[٥]لا توجد كلمة : شيئا ، في (س).ص 131

[٦]في ( ك‌ ) والمصدر : فحدثتهم.ص 131

[٧]في المصدر : مما سمعت ويشمت به ابن أبي طالب.ص 131

[٨]وضع على : قال سليم ، في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل ، ولا توجد في المصدر.ص 131

[٩]لا توجد في المصدر : في.ص 131

[٢]في الإرشاد : مثل ما حدثه.ص 132

[٣]في المصدر : في النوم ولا في اليقظة.ص 132

[٤]لا توجد في المصدر : قال سليم ، وهي نسخة في المطبوع من البحار.ص 132

[٥]في الإرشاد : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7.ص 132

[٦]في المصدر : الواو ، بدلا من : أو.ص 132

[٧]الحج : ٥٢.ص 132

[٨]في المصدر : قلت فأمير المؤمنين 7 ..ص 132

[٩]في إرشاد الديلمي : وسارة امرأة إبراهيم محدثة قد ..ص 132

[١٠]لعلها تقرأ في مطبوع البحار : غوينا ، أو غزينا ، إلا أنها في المصدر : ونعي فعزيت ..ص 132

[١١]لا توجد : جئت إلى أمير المؤمنين 7 .. في المصدر.ص 132

[٢]هنا زيادة : قال .. في المصدر.ص 133

[٣]في المصدر : الله تبارك وتعالى.ص 133

[٤]البلد : ٣.ص 133

[٥]في المصدر : أوصياء : واللعنة على أعدائهم أبد الآبدين.ص 133

[٦]لا يوجد : إلا و، في المصدر.ص 133

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 127

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16