فس : ( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ) يعني فلانا وفلانا ، ( قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) . ١٠ ـ فس : ( وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ) وهم الأولان وبنو أمية .. ثم ذكر من كان من بعدهم ممن غصب آل محمد 9 حقهم ، فقال :
Show clickable narrator chain
[١]الأحزاب : ٧٢. ( وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ) [١] وهم بنو السباع فيقولون بنو أمية : ( لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ) فيقولون بنو فلان : ( بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا ) وبدأتم بظلم آل محمد ( فَبِئْسَ الْقَرارُ ) ثم يقول بنو أمية : ( رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ) يعنون الأولين ، ثم يقول أعداء آل محمد في النار : ( ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) في الدنيا ، وهم شيعة أمير المؤمنين 7 ( أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ) ثم قال : ( إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ) فيما بينهم ، وذلك قول الصادق 7 : والله إنكم لفي الجنة تحبرون ، وفي النار تطلبون.
الهوامش15
[٧]تفسير القمي ٢ ـ ٢٢٢.ص 153
[٨]الصافات : ٢٧ ـ ٢٨.ص 153
[٩]الصافات : ٢٩.ص 153
[١٠]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢٤٢ ـ ٢٤٣.ص 153
[١١]سورة ص : ٥٥.ص 153
[١٢]في المصدر : وهم زريق وحبتر و ...ص 153
[٢]سورة ص : ٥٩.ص 154
[٣]في المصدر : ويقولون.ص 154
[٤]سورة ص : ٥٩.ص 154
[٥]سورة ص : ٦٠.ص 154
[٦]سورة ص : ٦٠.ص 154
[٧]سورة ص : ٦١.ص 154
[٨]سورة ص : ٦٢.ص 154
[٩]سورة ص : ٦٣.ص 154
[١٠]سورة ص : ٦٤.ص 154