Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

١٠ ـ كتاب الاستدراك [١] : قال : ذكر عيسى بن مهران في كتاب الوفاة ، بإسناده عن الحسن بن الحسين العرني ، قال : حدثنا مصبح العجلي ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : : لما ثقل أبي أرسلني إلى علي 7 فدعوته ، فأتاه ، فقال : يا أبا الحسن! إني كنت ممن شغب عليك ، وأنا كنت أولهم ، وأنا صاحبك ، فأحب أن تجعلني في حل. فقال : نعم ، على أن تدخل عليك رجلين فتشهدهما على ذلك. قال : فحول وجهه إلى [٢] الحائط ، فمكث طويلا ثم قال : يا أبا الحسن! ما تقول؟. قال : هو ما أقول لك. قال : فحول وجهه .. فمكث طويلا ثم قام فخرج. قال : قلت : يا أبت! قد أنصفك ، ما عليك لو أشهدت له رجلين!. قال : يا بني إنما أراد أن لا يستغفر لي رجلان من بعدي ..

bihar-13361

وعن [١] هشام بن عروة ، عن عبد الله بن عمر ، قال :

Show clickable narrator chain

قيل لعمر : ألا تستخلف؟. فقال : إن أستخلف فقد استخلف من

الهوامش2

[٢]هو خير مني ، أبو بكر ، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني أبو بكر [٣] ، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله 9 ، فأثنوا عليه ، فقال ـ راغبا راهبا ـ : وددت [٤] أني كفافا لا علي ولا لي.ص 143

[٢]لا توجد : من في (س).ص 143

bihar-13362

وعن شعبة ، عن عاصم بن عبد الله بن عباس بن ربيعة ، قال :

Show clickable narrator chain

رأيت عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض ، فقال : ليتني ( كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا ) ، ليت أمي لم تلدني.

الهوامش3

[٥]المسألة الكافية في إبطال توبة الخاطئة : ٤٦ ، برقم : ٥٨.ص 143

[٦]جاء السند في ( ك‌ ) هكذا : عن شعبة ، عن عاصم ، عن عبد الله بن ربيعة ، وجاء في حاشيتها : ابن عباس ، ولم يعلم على محلها. والصحيح ـ كما في تهذيب التهذيب ٥ ـ ٤٢ و ٢٣٧ ـ : عن عاصم ابن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة.ص 143

[٧]في ( ك‌ ) : نبتة.ص 143

bihar-13363

وعن سفيان ، عن عاصم ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أبان بن عثمان ، قال : آخر كلمة قالها عمر حتى قضى : ويل أمي إن لم يغفر لي ربي! ويل أمي إن لم يغفر لي ربي!.

الهوامش1

[٨]نفس المصدر السالف والصفحة ، برقم : ٥٩.ص 143

bihar-13364

وعن عمرو بن دينار ، عن يحيى بن جعدة ، قال :

Show clickable narrator chain

قال عمر [١]نفس المصدر والصفحة ، برقم : ٥٧. حين حضره الموت ـ : لو أن لي الدنيا وما فيها لافتديت بها من النار.

الهوامش2

[٩]نفس المصدر ، الصفحة : ٤٧ ، برقم : ٦٠.ص 143

[١٠]في (س) : عمر ، بدلا من : عمرو. وهو غلط.ص 143

bihar-13365

وعن [١] شعبة ، عن سماك اليماني ، عن ابن عباس ، قال :

Show clickable narrator chain

أتيت على عمر فقال : وددت أني أنجو منها كفافا لا أجر ولا وزر.

الهوامش1

[٢]جاء في (س) : وردت ، ولا معنى لها.ص 144

bihar-13366

وعن حصين بن عبد الرحمن ، عن عمر بن ميمون ، قال :

Show clickable narrator chain

جاء شاب إلى عمر فقال : أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك من القدم في الإسلام وصحبة رسول الله 9 ما قد علمت ، ثم وليت فعدلت ، ثم شهادة. فقال : يا ابن أخي! وددت أن ذلك كفافا لا علي ولا لي.

الهوامش2

[٣]المسألة الكافية في إبطال توبة الخاطئة : ٤٧ ، برقم : ٦٢.ص 144

[٤]جاء في (س) : وردت ، ولا معنى لها.ص 144

bihar-13367

وعن ابن أبي إياس ، عن سليمان بن حنان ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على عمر ـ حين طعن ـ ، فقلت : أبشر يا أمير المؤمنين! أسلمت حين كفر الناس ، وقبض 9 وهو عنك راض ، ولم يختلف في خلافتك ، وقتلت شهيدا. فقال عمر : أعد علي قولك .. فأعدته عليه. فقال : إن المغرور من غررتموه ، والذي لا إله غيره لو كان لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء لافتديت به من هول المطلع . [١]كما في الكافئة : ٤٧ ، برقم : ٦١.

الهوامش3

[٥]كما في استدراكات الكافئة في إبطال توبة الخاطئة : ٤٧ ، برقم : ٦٣.ص 144

[٦]جاء في ( ك‌ ) نسخة بدل : حنين.ص 144

[٧]قال في مجمع البحرين ٤ ـ ٣٦٨ : .. وفي الدعاء : أعوذ بك من هول المطلع ـ بتشديد الطاء المهملة والبناء للمفعول ـ : أمر الآخرة وموقف القيامة الذي يحصل الاطلاع عليه بعد الموت.ص 144

bihar-13368

فس : أبي ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر 7 :

Show clickable narrator chain

إن صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت ، فقال لها عمر : غطي [١]بصائر الدرجات : ٢٨٩ ـ ٢٩٠ حديث ٢ باب ٣ ، تحت عنوان : إن الأئمة : يحيون الموتى ويبرءون الأكمه والأبرص بإذن الله. بتفصيل في السند. قرطك ، فإن قرابتك من رسول الله 9 لا تنفعك شيئا ، فقالت له : هل رأيت لي قرطا يا ابن اللخناء؟!. ثم دخلت على رسول الله 9 فأخبرته بذلك فبكت ، فخرج رسول الله 9 فنادى الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس. فقال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع؟! لو قد [١] قمت المقام المحمود لشفعت في علوجكم ، لا يسألني اليوم أحد من أبواه .. إلا أخبرته ، فقام إليه رجل فقال : من أبي يا رسول الله ؟. فقال : أبوك غير الذي تدعى له ، أبوك فلان بن فلان ، فقام آخر فقال : من أبي يا رسول الله؟. قال : أبوك الذي تدعى له. ثم قال رسول الله 9 : ما بال الذي يزعم أن قرابتي لا تنفع ، لا يسألني عن أبيه؟!. فقام إليه عمر فقال : أعوذ بالله يا رسول الله من غضب الله وغضب رسوله ، اعف عني عفا الله عنك ، فأنزل الله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) ... ـ إلى قوله ـ ( ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ ) . [١]لا توجد : قد ، في (س) ، وفي المصدر : قربت ، بدلا من : قمت.

الهوامش10

[٢]زيادة جاءت في المصدر ، وهي : قلت له : أسألك ـ جعلت فداك ـ عن ثلاث خصال انف عني فيه التقية ، قال : فقال : ذلك لك. قلت : أسألك ..ص 145

[٤]تفسير علي بن إبراهيم القمي ١ ـ ١٨٨ باختلاف يسير أشرنا له.ص 145

[٥]في المصدر : فقال لها الثاني .. ، بدلا من : عمر.ص 145

[٢]في ( ك‌ ) نسخة بدل مشوشة ، لعلها حاء وكم.ص 146

[٣]لا يوجد في المصدر : يا رسول الله.ص 146

[٤]في التفسير : فقال.ص 146

[٥]في المصدر : فقام إليه الثاني وقال له.ص 146

[٦]يا رسول الله ، لم تجئ في المصدر.ص 146

[٧]في المصدر زيادة : تعالى.ص 146

[٨]المائدة : ١٠١ ـ ١٠٢.ص 146

bihar-13369

فس [١] : ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ) . قال علي بن إبراهيم : إنها نزلت لما رجع رسول الله 9 إلى المدينة ومرض عبد الله بن أبي ـ وكان ابنه عبد الله بن عبد الله مؤمنا فجاء إلى النبي

الهوامش2

[٢]التوبة : ٨٠.ص 148

[٣]في المصدر : إلى رسول الله ..ص 148

bihar-13370

وأبوه يجود بنفسه ـ فقال : يا رسول الله! بأبي أنت وأمي إنك إن لم تأت أبي كان ذلك عارا علينا ، فدخل عليه رسول الله 9 ـ والمنافقون عنده ـ فقال ابنه عبد الله بن عبد الله : يا رسول الله! استغفر له ، فاستغفر له ، فقال عمر : ألم ينهك الله يا رسول الله أن تصلي عليهم أو تستغفر لهم؟! فأعرض عنه رسول الله 9 ، وأعاد عليه. فقال له : ويلك! إني خيرت فاخترت ، إن الله يقول : ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ) فلما مات عبد الله جاء ابنه إلى رسول الله 9 ، فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله! إن رأيت أن تحضر جنازته ، فحضره رسول الله 9 وقام على قبره ، فقال له عمر : يا رسول الله! ألم ينهك الله أن تصلي ( عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً )؟! [١]تفسير القمي علي بن إبراهيم ١ ـ ٣٠٢. وأن تقوم على قبره؟. فقال له رسول الله 9 : ويلك! وهل تدري ما قلت! إنما قلت : اللهم احش قبره نارا ، وجوفه نارا ، وأصله النار ، فبدا من رسول الله 9 ما لم يكن يحب.

الهوامش8

[٤]نسخة في (س) : لم تأت أبي عائدا ..ص 148

[٥]استغفر الله له ، نسخة في (س).ص 148

[٦]في التفسير : الثاني ، بدلا من : عمر ، ولعله بدلت الكلمة خوفا.ص 148

[٧]في المصدر : فأعاد .. وهو الظاهر.ص 148

[٨]في ( ك‌ ) : خرت ، وفي حاشيتها نسخة بدل : خبرت فأخبرت ، ووضع تحتها : نهج.ص 148

[٩]التوبة : ٨٠.ص 148

[١٠]جاءت نسخة في حاشية ( ك‌ ) : أي في أن تحضر ..ص 148

[١١]في المصدر : الثاني ، بدلا من : عمر.ص 148

bihar-13371

فس [١] : قال علي بن إبراهيم في قوله : ( لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) قال : ـ يعني يحملون آثامهم يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين 7 وآثام كل من اقتدى بهم ، وهو قول الصادق صلوات الله عليه : والله ما أهريقت محجمة من دم ، ولا قرعت عصا بعصا ، ولا غصب فرج حرام ، ولا أخذ مال من غير حله ، إلا ووزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العالمين شيء ..

الهوامش4

[٢]النحل : ٢٥.ص 149

[٣]خط على كلمة : قال في ( ك‌ ) ولا توجد كلمة : يعني ، في المصدر.ص 149

[٤]نسخة في ( ك‌ ) : أعناقهم.ص 149

[٥]في المصدر : العاملين بشيء ، وهو الظاهر.ص 149

bihar-13372

فس : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ). قال : الأول ( يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ) . قال أبو جعفر 7 يقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) يعني الثاني : ( لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي ) يعني الولاية [١]تفسير علي بن إبراهيم القمي ١ ـ ٣٨٣. ( وَكانَ الشَّيْطانُ ) وهو الثاني [١] ( لِلْإِنْسانِ خَذُولاً ) . ٦ ـ فس : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن بسطام بن مرة ، عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، أنه سأل أمير المؤمنين 7 عن قول الله :

Show clickable narrator chain

( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) ، فقال : الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم ، وورثا الحكم ، وأمرا [ أمر ] الناس بطاعتهما. ثم قال : « ( إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) » ، فمصير العباد إلى الله ، والدليل على ذلك الوالدان ، ثم عطف القول على ابن حنتمة وصاحبه ، فقال في الخاص : ( وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ). يقول في الوصية وتعدل عمن أمرت بطاعته ( فَلا تُطِعْهُما ) ولا تسمع قولهما ، ثم عطف القول على الوالدين وقال : ( وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً ) يقول : عرف الناس فضلهما وادع إلى سبيلهما ، وذلك قوله : ( وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ) فقال : إلى الله ثم إلينا ، فاتقوا الله ولا تعصوا الوالدين ، فإن رضاهما رضا الله ، وسخطهما سخط الله .. [١]في ( ك‌ ) زيادة كان ، بعد لفظ الثاني.

الهوامش15

[٦]تفسير القمي ٢ ـ ١١٣.ص 149

[٧]وضع رمز نسخة بدل على : يقول ، في ( ك‌ ).ص 149

[٨]الفرقان : ٢٧.ص 149

[٩]في المصدر : عليا وليا.ص 149

[١٠]الفرقان : ٢٨.ص 149

[٢]الفرقان : ٢٩.ص 150

[٣]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ١٤٨ ـ ١٤٩ ، في تفسير سورة العنكبوت.ص 150

[٤]في المصدر : راقد.ص 150

[٥]لقمان : ١٤.ص 150

[٦]في تفسير القمي زيادة لفظ : الله ، قبل كلمة : القول.ص 150

[٧]في المصدر : ابن فلانة ، ولعله من فعل مخرج الكتاب.ص 150

[٨]لقمان : ١٥.ص 150

[٩]في المصدر : فقال ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 150

[١٠]لقمان : ١٥.ص 150

[١١]لقمان : ١٥.ص 150

bihar-13373

فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : ( يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ ) فإنها كناية عن الذين غصبوا آل محمد حقهم : ( يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ) يعني في أمير المؤمنين 7 :

Show clickable narrator chain

( وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ). وهما رجلان ، والسادة والكبراء هما أول من بدأ بظلمهم وغصبهم. قوله : ( فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ). أي طريق الجنة ، والسبيل : أمير المؤمنين 7. ثم يقولون : ( رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ) .

الهوامش5

[٣]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ١٩٧.ص 152

[٤]الأحزاب : ٦٦.ص 152

[٥]الأحزاب : ٦٦.ص 152

[٦]الأحزاب : ٦٧.ص 152

[٧]الأحزاب : ٦٨.ص 152

bihar-13374

فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن حسان ، عن هاشم بن عمار يرفعه في قوله : ( أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ ) قال :

Show clickable narrator chain

نزلت في زريق وحبتر.

الهوامش3

[٢]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢٠٧.ص 153

[٣]فاطر : ٨.ص 153

[٤]في (س) : رزيق ـ بتقديم الراء المهملة على الزاء المعجمة ـ وهو غلط.ص 153

bihar-13375

فس : ( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ) يعني فلانا وفلانا ، ( قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) . ١٠ ـ فس : ( وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ) وهم الأولان وبنو أمية .. ثم ذكر من كان من بعدهم ممن غصب آل محمد 9 حقهم ، فقال :

Show clickable narrator chain

[١]الأحزاب : ٧٢. ( وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ) [١] وهم بنو السباع فيقولون بنو أمية : ( لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ) فيقولون بنو فلان : ( بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا ) وبدأتم بظلم آل محمد ( فَبِئْسَ الْقَرارُ ) ثم يقول بنو أمية : ( رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ) يعنون الأولين ، ثم يقول أعداء آل محمد في النار : ( ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ) في الدنيا ، وهم شيعة أمير المؤمنين 7 ( أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ) ثم قال : ( إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ) فيما بينهم ، وذلك قول الصادق 7 : والله إنكم لفي الجنة تحبرون ، وفي النار تطلبون.

الهوامش15

[٧]تفسير القمي ٢ ـ ٢٢٢.ص 153

[٨]الصافات : ٢٧ ـ ٢٨.ص 153

[٩]الصافات : ٢٩.ص 153

[١٠]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢٤٢ ـ ٢٤٣.ص 153

[١١]سورة ص : ٥٥.ص 153

[١٢]في المصدر : وهم زريق وحبتر و ...ص 153

[٢]سورة ص : ٥٩.ص 154

[٣]في المصدر : ويقولون.ص 154

[٤]سورة ص : ٥٩.ص 154

[٥]سورة ص : ٦٠.ص 154

[٦]سورة ص : ٦٠.ص 154

[٧]سورة ص : ٦١.ص 154

[٨]سورة ص : ٦٢.ص 154

[٩]سورة ص : ٦٣.ص 154

[١٠]سورة ص : ٦٤.ص 154

bihar-13376

فس : ( إِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ) نزلت في فلان وفلان.

الهوامش2

[٨]تفسير القمي ٢ ـ ٢٥٠.ص 155

[٩]الزمر : ٤٥ ، وفي المصدر : إلى قوله : إذا هم يستبشرون ، فإنها نزلت في فلان وفلان.ص 155

bihar-13377

فس : ( وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ) قال العالم 7 : من الجن ، إبليس الذي أشار على قتل رسول الله 9 في دار الندوة ، وأضل الناس بالمعاصي ، وجاء بعد [١]في المجمع : فيقول. وفاة رسول الله 9 إلى أبي بكر [١] فبايعه ، ومن الإنس ، فلان ( نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ) .

الهوامش5

[١٠]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢٦٥.ص 155

[١١]فصلت : ٢٩.ص 155

[١٢]في المصدر : دبر ، بدل : أشار على ..ص 155

[٢]وضع على : فلان ، رمز نسخة بدل في (س) ، وفيها نسخة أخرى : دلام ، بدلا من : فلان.ص 156

[٣]فصلت : ٢٩.ص 156

bihar-13378

فس : جعفر بن أحمد ، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

نزلت هاتان الآيتان هكذا ، قول الله : حتى إذا جاءانا ـ يعني فلانا وفلانا ـ يقول أحدهما لصاحبه حين يراه : ( يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ) فقال الله لنبيه : قل لفلان وفلان وأتباعهما : ( لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ ) آل محمد حقهم ( أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ) ، ثم قال الله لنبيه : ( أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ [١]في التفسير : إلى فلان. ولعله من فعل المخرج للكتاب.

الهوامش4

[٦]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـص 156

[٧]الزخرف : ٣٨.ص 156

[٨]الزخرف : ٣٨.ص 156

[٩]وضع على لفظ الجلالة في (س) رمز نسخة بدل.ص 156

bihar-13379

وانظر : تفسير البرهان ٤ ـ ١٤٢ ـ ١٤٦. فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) [١] يعني من فلان وفلان ، ثم أوحى الله إلى نبيه 9 : ( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ) في علي ( إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) يعني إنك على ولاية علي ، وعلي هو الصراط المستقيم.

الهوامش2

[٢]في ( ك‌ ) زيادة : وأتباعهما ـ بعد فلان ـ.ص 157

[٣]الزخرف : ٤٣.ص 157

bihar-13380

فس [١] : ( الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ) نزلت في أصحاب رسول الله 9 الذين ارتدوا بعد رسول الله 9 وغصبوا أهل بيته حقهم وصدوا عن أمير المؤمنين 7 ولاية الأئمة ( أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ) .. أي أبطل ما كان تقدم منهم مع رسول الله 9 من الجهاد والنصرة.

الهوامش5

[٢]سورة محمد (ص) : ١.ص 158

[٣]لا يوجد في المصدر : أصحاب رسول الله 9.ص 158

[٤]في تفسير القمي : عن ولاية ..ص 158

[٥]سورة محمد (ص) : ١.ص 158

[٦]في (س) : بطل.ص 158

bihar-13381

فس : ( وَقالَ قَرِينُهُ ) أي شيطانه وهو الثاني ( هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ ) . ١٨ ـ فس : ( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ) : قال : المناع : الثاني ، والخير : ولاية أمير المؤمنين 7 وحقوق آل محمد : ، ولما كتب الأول كتاب فدك يردها على فاطمة / منعه الثاني ، فهو ( مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ) ، ( الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ ) قال : هو ما قالوا نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة والخمس. [١]تفسير القمي ٢ ـ ٣٠٠. قوله [١] : ( قالَ قَرِينُهُ ) .. أي شيطانه وهو الثاني : ( رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ ) يعني الأول ( وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ) فيقول الله لهما : ( لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَ ) .. أي ما فعلتم لا تبدل حسنات ، ما وعدته لا أخلفه.

الهوامش17

[٧]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٢٤.ص 158

[٨]في المصدر : وهو حبتر.ص 158

[٩]سورة ق : ٢٣.ص 158

[١٠]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٢٦.ص 158

[١١]سورة ق : ٢٥.ص 158

[١٢]في ( ك‌ ) : هو ولاية : وهي نسخة في (س).ص 158

[١٣]في المصدر : شقه ، بدلا من : منعه.ص 158

[١٤]سورة ق : ٢٥.ص 158

[١٥]سورة ق : ٢٦.ص 158

[٢]سورة ق : ٢٣.ص 159

[٣]في المصدر : وهو حبتر.ص 159

[٤]سورة ق : ٢٧.ص 159

[٥]في تفسير القمي : يعني زريقا.ص 159

[٦]وضع في ( ك‌ ) على : كان ، رمز نسخة بدل ، وعليه فلا تكون هذه الجملة بآية.ص 159

[٧]سورة ق : ٢٧.ص 159

[٨]سورة ق : ٢٨ ـ ٢٩.ص 159

[٩]في المصدر : لا يبدل.ص 159

bihar-13382

فس : قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ [١]في التفسير : وأما قوله. تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ) [١] قال : نزلت في الثاني ، لأنه مر به رسول الله 9 وهو جالس عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول الله 9 ، فأنزل الله جل ثناؤه : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ ) فجاء الثاني إلى النبي 9 فقال له رسول الله 9 : رأيتك تكتب عن اليهود ، وقد نهى الله عن ذلك؟. فقال :

Show clickable narrator chain

يا رسول الله! كتبت عنه ما في التوراة من صفتك ، وأقبل يقرأ ذلك على رسول الله 9 وهو غضبان ، فقال له رجل من الأنصار : ويلك! أما ترى غضب النبي عليك. فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك!. فقال له رسول الله 9 : يا فلان! لو أن موسى بن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به ، وهو قوله : ( اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً ) .. أي حجابا بينهم وبين الكفار ، وأيمانهم إقرارا باللسان فزعا من السيف ودفع الجزية.

الهوامش10

[١٣]تفسير القمي ٢ ـ ٣٥٧ ـ ٣٥٨.ص 159

[١٤]لا توجد كلمة : تعالى في المصدر.ص 159

[٢]وضع على : لأنه ، في مطبوع البحار رمز نسخة بدل.ص 160

[٣]المجادلة : ١٤.ص 160

[٤]لا يوجد : الثاني ، في المصدر.ص 160

[٥]في المصدر : النبي ، بدلا من رسول الله.ص 160

[٦]المجادلة : ١٦.ص 160

[٧]في ( ك‌ ) : كان إقرارا.ص 160

[٨]نسخة في ( ك‌ ) : فرقا. وجاء في المصدر : وخوفا.ص 160

[٩]في التفسير : ورفع.ص 160

bihar-13383

فس : محمد بن جعفر ، عن عبد الله بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن علي الخزاز ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي العباس المكي ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول : إن عمر لقي عليا 7 فقال : أنت الذي تقرأ هذه الآية : ( بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) تعرض بي وبصاحبي ، قال : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ) فقال عمر : بنو أمية أوصل للرحم منك! ، ولكنك أبيت إلا عداوة لبني أمية وبني عدي وبني تيم! ..

الهوامش5

[٣]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٠٨.ص 161

[٤]القلم : ٦.ص 161

[٥]سورة محمد (ص) : ٢٢.ص 161

[٦]في الكافي وفي نسخة جاءت في ( ك‌ ) : فقال كذبت.ص 161

[٧]في تفسير القمي : ولكنك أثبت العداوة ... وأبيت .. وهي كذلك في الروضة من الكافي.ص 161

bihar-13384

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان .. مثله.

الهوامش1

[٨]الكافي ٨ ـ ١٠٣ باب ٢٥ ، حديث ٧٦ ، وجاء بسند آخر في صفحة ٢٣٩ باب ٤٣ ، حديث ٣٢٥.ص 161

bihar-13385

فس : محمد بن القاسم بن عبيد الكندي ، عن عبد الله بن عبد الفارس ، عن محمد بن علي ، عن أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ ) عن الإيمان بتركهم ولاية أمير المؤمنين 7 : ( الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ ) يعني الثاني. وقوله : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) تعطوهم [١] من الخمس شيئا ، فأنزل الله على نبيه : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) . وقال علي بن إبراهيم في قوله : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) نزلت في الذين نقضوا عهد الله في أمير المؤمنين 7 ( الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ ) .. أي هين لهم ، وهو فلان ، ( وَأَمْلى لَهُمْ ) .. أي بسط لهم أن لا يكون مما قال محمد شيئا ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) يعني في أمير المؤمنين 7 : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) يعني في الخمس أن لا يردوه في بني هاشم : ( وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ) قال الله : ( فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ) بنكثهم وبغيهم وإمساكهم الأمر بعد أن أبرم عليهم إبراما ، يقول : إذا ماتوا ساقتهم الملائكة إلى النار فيضربونهم من خلفهم ومن قدامهم ( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ ) يعني موالاة فلان وفلان و ظالمي أمير المؤمنين 7 ( فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ) يعني الذي عملوها من الخير : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ [١]في المصدر وفي نسخة في ( ك‌ ) : أي لا تعطوهم. سَبِيلِ اللهِ ) [١] ، قال : عن أمير المؤمنين 7 : ( وَشَاقُّوا الرَّسُولَ ) .. أي قطعوه في أهل بيته بعد أخذه الميثاق عليهم له ..

الهوامش23

[٨]هو ما افترض الله على خلقه من ولاية أمير المؤمنين 7 : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [٩] قال : دعوا بني أمية إلى ميثاقهم أن لا يصيروا لنا الأمر بعد النبي 9 ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : إن أعطيناهم الخمس استغنوا به ، فقالوا [١٠] : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [١١] لا [١]مجمع البيان ٩ ـ ١٠٤.ص 162

[٣]تفسير علي بن إبراهيم ٢ ـ ٣٠٨ ـ ٣٠٩.ص 162

[٤]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 162

[٥]في المصدر زيادة : علي 7.ص 162

[٦]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 162

[٧]جاء في تفسير القمي : « الشيطان » يعني فلانا « سول لهم » يعني بني فلان وبني فلان وبني أمية ، قوله ..ص 162

[٨]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 162

[٢]الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠.ص 163

[٣]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 163

[٤]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 163

[٥]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 163

[٦]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 163

[٧]لا توجد : يعني ، في المصدر.ص 163

[٨]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 163

[٩]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 163

[١٠]سورة محمد (ص) : ٢٧.ص 163

[١١]في التفسير : من بعد.ص 163

[١٢]سورة محمد (ص) : ٢٨.ص 163

[١٣]لا توجد الواو في المصدر.ص 163

[١٤]سورة محمد (ص) : ٢٨.ص 163

[١٥]في التفسير : أي التي عملوها من الخيرات.ص 163

[٢]سورة محمد (ص) : ٣٢.ص 164

[٣]في المصدر : قاطعوه.ص 164

bihar-13386

قوله : يعني في الخمس .. لعلهم أولا لم يوافقوهم إلا في واحد من الأمرين ، ثم وافقوهم فيهما ، ( فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ ) .. أي عند قبض أرواحهم. والمشاقة : المعاندة والمعاداة . ثم اعلم أن ظاهر الروايات أن الذين ( كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) غير بني أمية ، وهم الذين دعوا بني أمية ، وظاهر الطبرسي ; أنه فسر الموصول ببني أمية ، [١]سورة محمد (ص) : ٣٢. ولعله أخذ من خبر آخر ، ويحتمل أن يكون مراده تفسير فاعل ( قالُوا ) بهم ، ويكون ضمير ( ( كَرِهُوا ) ) راجعا إلى الموصول ، ويكون الغرض تفسير ( ما نَزَّلَ اللهُ ).

الهوامش4

[٧]مجمع البيان ٩ ـ ١٠٥ ، وجاءت الرواية مسندة في أصول الكافي ١ ـ ٤٢١ باب ١٠٨ حديث ٤٣ ، وتلاحظ بقية روايات الباب.ص 164

[٨]سورة محمد (ص) : ٢٧.ص 164

[٩]قال في لسان العرب ٩ ـ ١٨٣ : المشاقة والشقاق : غلبة العداوة والخلاف. وقال الجوهري في صحاحه ٤ ـ ١٥٠٣ : المشاقة : الخلاف والعداوة.ص 164

[١٠]في (س) : الرواية.ص 164

bihar-13387

فس [١] : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) بأيكم تفتنون .. هكذا نزلت في بني أمية بأيكم بأبي حفر وزفر وغفل . وقال الصادق 7 : لقي عمر أمير المؤمنين 7 ، فقال :يا علي! بلغني أنك تتأول هذه الآية في وفي صاحبي ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) . قال أمير المؤمنين : أفلا أخبرك يا أبا حفص! ما نزل في بني أمية ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) ؟. قال عمر : كذبت يا علي! بنو أمية خير منك وأوصل للرحم. قوله : ( فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ) قال : في علي 7 : ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) .. أي أحبوا أن تغش في علي 7 فيغشون معك ( وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ) . قال : الحلاف الثاني ، حلف لرسول الله 9 أنه لا ينكث [١]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٨٠ ـ ٣٨١. عهدا. ( هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) [١] قال : كان ينم رسول الله 9 ويهمز بين أصحابه. قوله : ( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ) قال : الخير أمير المؤمنين 7. ( مُعْتَدٍ ) .. أي قال ، اعتدى عليه. قوله : ( عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ) قال : العتل : عظيم الكفر ، والزنيم : الدعي. وقال الشاعر : زنيم تداعاه الرجال تداعيا كما زيد في عرض الأديم الأكارع قوله : ( إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا ) قال : كنى عن الثاني ، آياتنا ( قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) .. أي : أكاذيب الأولين : ( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ) قال : في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين 7 ويرجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه كما توسم البهائم على الخراطيم الأنف والشفتان . [١]القلم : ١١.

الهوامش21

[٢]القلم : ٥ ـ ٦.ص 165

[٣]في المصدر : بأيكم .. أي حبتر وزفر وعلي ، وسيتعرض المصنف ـ ; ـ في بيانه لبعض النسخ.ص 165

[٤]في المصدر : لقي فلان .. ولعلها من تصرفات مخرج الكتاب.ص 165

[٥]القلم : ٦.ص 165

[٦]في التفسير : يا أبا فلان. وهي كسابقتها.ص 165

[٧]الإسراء : ٦٠.ص 165

[٨]في المصدر : وقوله.ص 165

[٩]القلم : ٨.ص 165

[١٠]القلم : ٩.ص 165

[١١]القلم : ١٠.ص 165

[٢]القلم : ١٢.ص 166

[٣]القلم : ١٢.ص 166

[٤]لا توجد : قال ، في المصدر ، ووضع عليها في (س) رمز نسخة بدل.ص 166

[٥]القلم : ١٣.ص 166

[٦]كما في تاج العروس ٨ ـ ٣٢٩ في مادة زنم ، وفيه : زيادة ، بدلا من : تداعيا.ص 166

[٧]القلم : ١٥.ص 166

[٨]في المصدر : عن فلان ، بدلا من : عن الثاني آياتنا. والظاهر أن : آياتنا ، زائدة أو هنا سقط.ص 166

[٩]القلم : ١٥.ص 166

[١٠]القلم : ١٦.ص 166

[١١]في المصدر ونسخة على ( ك‌ ) : ورجع.ص 166

[١٢]في المصدر : على الخرطوم والأنف والشفتين .. وهو الظاهر.ص 166

bihar-13388

فس : أبو العباس ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ) ، قال : الوحيد : ولد الزنا ، وهو زفر ، ( وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً ) قال : أجلا إلى مدة ( وَبَنِينَ شُهُوداً ) قال : أصحابه الذين شهدوا أن رسول الله 9 لا يورث ( وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ) ملكه الذي ملك مهدت له ( ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ) ( كَلاَّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً ) قال :لولاية أمير المؤمنين 7 جاحدا ، عاندا لرسول الله 9 فيها ( سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ) فكر فيما أمر به من الولاية ، وقدر إن مضى رسول الله 9 أن لا يسلم لأمير المؤمنين (ع) البيعة التي بايعه بها [١]في المصدر : الساق ، وهو الظاهر. على عهد رسول الله 9 ( فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ) [١] قال : عذاب بعد عذاب يعذبه القائم 7 ، ( ثُمَّ نَظَرَ ) إلى النبي 9 وأمير المؤمنين صلوات الله عليه فـ ( عَبَسَ وَبَسَرَ ) مما أمر به ( ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقالَ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ ) قال زفر : إن النبي سحر الناس لعلي ، ( إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ ) .. أي ليس هو وحي من الله عز وجل ( سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ). ... إلى آخر الآية نزلت فيه.

الهوامش15

[٤]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٩٥.ص 168

[٥]المدثر : ١١.ص 168

[٦]المدثر : ١٢.ص 168

[٧]المدثر : ١٣.ص 168

[٨]المدثر : ١٤.ص 168

[٩]في المصدر : الذي ملكه مهده له.ص 168

[١٠]المدثر : ١٥.ص 168

[١١]المدثر : ١٦.ص 168

[١٢]المدثر : ١٧ ـ ١٨.ص 168

[٢]المدثر : ٢١.ص 169

[٣]المدثر : ٢٢.ص 169

[٤]المدثر : ٢٣ ـ ٢٤.ص 169

[٥]في المصدر : بعلي.ص 169

[٦]المدثر : ٢٥.ص 169

[٧]المدثر : ٢٦.ص 169

bihar-13389

فس [١] : ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ) قال : هو الثاني . ٢٦ ـ فس : ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ) : قال : العدل : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله 9 ، والإحسان ، أمير المؤمنين 7 ، والفحشاء والمنكر والبغي ، فلان وفلان وفلان.

الهوامش5

[٢]الفجر : ٢٥ و ٢٦.ص 171

[٣]في المصدر : هو فلان.ص 171

[٤]تفسير علي بن إبراهيم ١ ـ ٣٨٨.ص 171

[٥]النحل : ٩٠.ص 171

[٦]لا توجد : والبغي ، في (س).ص 171

bihar-13390

فس : ( فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا ) قال : لا تكون الخلافة في آل فلان ولا آل فلان ولا آل فلان ولا آل طلحة ولا آل الزبير . ٢٨ ـ فس : محمد بن جعفر ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ) يعني أمير المؤمنين 7 ( وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ ) الأول والثاني والثالث . [١]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٤٢١.

الهوامش7

[٧]تفسير القمي ٢ ـ ١٢٩.ص 171

[٨]النمل : ٥٢.ص 171

[٩]في المصدر : ولا طلحة ولا الزبير.ص 171

[١٠]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣١٩.ص 171

[١١]الحجرات : ٧.ص 171

[١٢]الحجرات : ٧.ص 171

[١٣]في المصدر : فلان وفلان وفلان.ص 171

bihar-13391

فس [١] : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله 7 ـ في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

( إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ) ـ قال :نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعثمان ، وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة ، فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : ترضى برسول الله 9؟. فقال عبد الرحمن بن عوف لعثمان : لا تحاكمه إلى رسول الله 9 فإنه يحكم له عليك!! ولكن حاكمه إلى ابن شيبة اليهودي. فقال عثمان لأمير المؤمنين 7 : لا أرضى إلا بابن شيبة اليهودي. فقال ابن شيبة لعثمان : تأتمنون محمدا على وحي السماء وتتهمونه في الأحكام؟!. فأنزل الله على رسوله : ( وَإِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ [١]تفسير علي بن إبراهيم ٢ ـ ١٠٧. بَيْنَهُمْ ) ... إلى قوله : ( بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) [١]. ٣٠ ـ فس : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ) نزلت في عثمان يوم الخندق ، وذلك أنه مر بعمار بن ياسر يحفر الخندق ـ وقد ارتفع الغبار من الحفر فوضع عثمان كمه على أنفه ومر ، فقال عمار : لا يستوي من يعمر المساجدا يظل فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حائدا يعرض عنه جاحدا معاندا فالتفت إليه عثمان فقال : يا ابن السوداء! إياي تعني ، ثم أتى رسول الله 9 فقال له : لم ندخل معك في الإسلام لتسب أعراضنا ، فقال له رسول الله 9 : قد أقلتك إسلامك فاذهب ، فأنزل الله عز وجل : ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) .. أي ليس هم صادقين ( إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ) .. [١]النور : ٤٨ ـ ٥٠.

الهوامش20

[٢]وضع على كلمة : أبي ، رمز نسخة في ( ك‌ ).ص 172

[٣]النور : ٤٨.ص 172

[٤]وضع على : عثمان ، في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل. وحذفها من المصدر المطبوع.ص 172

[٥]في المصدر : نرضى.ص 172

[٦]في التفسير : له ، بدلا من : لعثمان. ولا توجد : لعثمان في (س).ص 172

[٧]في المصدر : ابن أبي شيبة.ص 172

[٨]وضع على : عثمان ، في المطبوع من البحار رمز نسخة بدل. وحذفها من المصدر المطبوع.ص 172

[٩]في التفسير : له ، بدلا من : لعثمان.ص 172

[٢]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٢٢.ص 173

[٣]الحجرات : ١٧.ص 173

[٤]جاء في مطبوع البحار والمصدر : عثكن ، وذكرت في ( ك‌ ) نسخة بدل : عثمان ، وفي (س) نسخة :عثكوا.ص 173

[٥]في التفسير : وهو يحفر.ص 173

[٦]لا توجد كلمة : عثمان في المصدر ، وتوجد نسختان على مطبوع البحار : عثكوا ، عثكن.ص 173

[٧]في المصدر : يبني ، وهي نسخة بدل في مطبوع البحار.ص 173

[٨]في التفسير : فيصلي ، ويوجد نسخة على ( ك‌ ) : وهو يظل راكعا وساجدا.ص 173

[٩]جاء في المطبوع من المصدر والبحار : عثكن ، وذكر نسخة بدل : عثكو ، في مطبوع البحار.ص 173

[١٠]لا توجد : في الإسلام ، في (س) ولا في المصدر.ص 173

[١١]الحجرات : ١٧.ص 173

[١٢]في المصدر : أي لستم صادقين.ص 173

[١٣]الحجرات : ١٨.ص 173

bihar-13392

فس [١] : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ) قال : نزلت في عثمان وابن أم مكتوم ، وكان ابن أم مكتوم مؤذن رسول الله 9 وكان أعمى ، وجاء إلى رسول الله 9 وعنده أصحابه وعثمان عنده ، فقدمه رسول الله 9 على عثمان ، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه ، فأنزل الله : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى ) يعني عثمان ( أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ) .. أي يكون طاهرا أزكى ( أَوْ يَذَّكَّرُ ) ، قال : يذكره رسول الله 9 ( فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ) ثم خاطب عثمان فقال : ( أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ) قال : أنت إذا جاءك غني تصدى له وترفعه : ( وَما عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى ) .. أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي إذا كان غنيا ( وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ) يعني ابن أم مكتوم ( وَهُوَ يَخْشى فَأَنْتَ عَنْهُ [١]تفسير علي بن إبراهيم ٢ ـ ٤٠٤ ـ ٤٠٥. تَلَهَّى ) [١] .. أي تلهو ولا تلتفت إليه ..

الهوامش15

[٢]عبس : ١ ـ ٢.ص 174

[٣]في مطبوع المصدر : عثكن.ص 174

[٤]في التفسير : لرسول ..ص 174

[٥]في مطبوع المصدر : عثكن.ص 174

[٦]في المصدر : عليه فعبس وجهه ـ أي لا توجد كلمتا : عثمان ـ.ص 174

[٧]في مطبوع المصدر : عثكن.ص 174

[٨]عبس : ٢ ـ ٣.ص 174

[٩]في (س) : ظاهرا الزكي.ص 174

[١٠]عبس : ٤. ولا توجد الآية في المصدر.ص 174

[١١]في المطبوع من المصدر : عثكن.ص 174

[١٢]عبس : ٥ ـ ٦.ص 174

[١٣]في التفسير : تتصدى له ، بلا حذف للتاء الأولى.ص 174

[١٤]عبس : ٧.ص 174

[١٥]عبس : ٨.ص 174

[١٦]لا توجد : يعني ، في (س).ص 174

bihar-13393

ب : محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ... قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله 7 فأخرج إلي مصحفا ، قال : فتصحفته فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب : هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان فيها ولا تحييان .. يعني الأولين.

الهوامش4

[٣]قرب الإسناد : ٩.ص 175

[٤]في المصدر زيادة : في سنة ثمان وتسعين ومائة في المسجد الحرام.ص 175

[٥]في (س) : فتصحفه ، وهي نسخة في المصدر.ص 175

[٦]في المصدر : فوضع.ص 175

bihar-13394

فس : وقرأ أبو عبد الله 7 : هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان ، تصليانها لا تموتان فيها ولا تحييان ، يعني الأولين . وقوله : ( يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) قال : لهما أنين في شدة [١]عبس : ٩ ـ ١٠.

الهوامش6

[٧]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٤٥. ولا توجد هذه الرواية في (س).ص 175

[٨]في المصدر : ولا تموتان.ص 175

[٩]في التفسير : يعني زريق وحبتر.ص 175

[١٠]الرحمن : ٤٤.ص 175

[١١]في المصدر : لها.ص 175

[١٢]كذا ، والظاهر : من شدة .. كما في المصدر.ص 175

bihar-13395

ل [١] : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن محبوب ، عن حنان بن سدير ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثني رجل من أصحاب أبي عبد الله 7 قال : سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر ، أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود ( الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ ) ، واثنان في بني إسرائيل

الهوامش4

[٤]هودا قومهم ونصراهم ، وفرعون الذي قال : ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ) ، واثنان في [٥] هذه الأمة.ص 176

[٢]في (س) : وعن.ص 176

[٣]في المصدر : سبعة.ص 176

[٤]في الخصال : من بني إسرائيل.ص 176

bihar-13396

فس : ( وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ ) فإنه حدثني أبي عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله 7 قال :

Show clickable narrator chain

: نزلت في القرآن زعلان تاب حيث لم تنفعه التوبة ولم تقبل منه.

الهوامش3

[٦]تفسير علي بن إبراهيم القمي ١ ـ ١٣٣.ص 176

[٧]النساء : ١٨.ص 176

[٨]كذا ، والظاهر : نزلت هذه الآية في زعلان ، وجاء في المصدر : نزل في القرآن أن زعلون.ص 176

bihar-13397

ب السندي بن محمد ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

كانت امرأة من الأنصار تدعى : حسرة تغشى آل محمد وتحن ، وإن زفر وحبتر لقياها ذات يوم فقالا : أين تذهبين يا حسرة؟. فقالت : أذهب إلى آل [١]الخصال ٢ ـ ٣٤٦ باب السبعة حديث ١٥ ، بتفصيل في السند. محمد فأقضي من حقهم وأحدث بهم عهدا ، فقالا : ويلك إنه ليس لهم حق ، إنما كان هذا على عهد رسول الله 9 ، فانصرفت حسرة ولبثت [١] أياما ، ثم جاءت ، فقالت لها أم سلمة ـ زوجة النبي 9 ـ : ما أبطأ بك عنا يا حسرة؟!. فقالت : استقبلني زفر وحبتر فقالا : أين تذهبين يا حسرة؟! فقلت : أذهب إلى آل محمد فأقضي من حقهم الواجب. فقالا : إنه ليس لهم حق ، إنما كان هذا على عهد النبي

الهوامش3

[٩]قرب الإسناد : ٢٩.ص 176

[٢]في (س) : زوج.ص 177

[٣]في قرب الإسناد : علينا ، بدلا من : عنا.ص 177

bihar-13398

فقالت : أم سلمة :كذبا ، لعنهما الله ، لا يزال حقهم واجب [ واجبا ] على المسلمين إلى يوم القيامة.

الهوامش2

[٥]جاء : لعنة الله ، في (س).ص 177

[٦]كذا ، والظاهر : واجبا ، بالنصب لأنه خبر لا يزال.ص 177

bihar-13399

ما : الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه ، عن الباقر :

Show clickable narrator chain

، عن جابر. وأيضا : الفحام ، عن عمه عمير بن يحيى ، عن إبراهيم بن عبد الله البلخي ، عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، عن الصادق ، عن أبيه 8 ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنت عند النبي 9 ـ أنا من جانب وعلي أمير المؤمنين صلوات الله عليه من جانب ـ إذ أقبل عمر بن الخطاب ومعه رجل قد تلبب به ، فقال : ما باله؟. قال : حكى عنك يا رسول الله (ص) أنك قلت : من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة ، وهذا إذا سمعته الناس فرطوا في الأعمال ، أفأنت قلت ذلك يا رسول الله (ص)؟. قال : نعم ، إذا [١]في المصدر : فلبثت. تمسك بمحبة هذا وولايته.

الهوامش3

[٧]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٨٨ ، وقد جاء الإسناد الأول في صفحة : ٢٨٧ مع اختصار.ص 177

[٨]في الأمالي : عمر بن يحيى.ص 177

[٩]في المصدر : سمعه.ص 177

bihar-13400

شي ، تفسير العياشي [١] : عن محمد بن سالم ، عن أبي بصير ، قال :

Show clickable narrator chain

قال جعفر بن محمد 8 : خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقي أمير المؤمنين 7 ، فقال له : يا علي! بتنا الليلة في أمر نرجو أن يثبت الله هذه الأمة ، فقال أمير المؤمنين 7 : لن يخفى علي ما بيتم فيه ، حرفتم وغيرتم وبدلتم تسعمائة حرف ، ثلاثمائة حرفتم ، وثلاثمائة غيرتم ، وثلاثمائة بدلتم : ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللهِ ) .. إلى آخر الآية ..

الهوامش3

[٢]لا توجد : قال ، في (س).ص 178

[٣]في المصدر : بيتنا.ص 178

[٤]البقرة : ٧٩.ص 178

bihar-13401

مع : محمد بن هارون الزنجاني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام رفعه إلى النبي 9 قال :

Show clickable narrator chain

أتى عمر رسول [١]تفسير العياشي ١ ـ ٤٧ ـ ٤٨ ، وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ١١٩. الله 9 فقال : إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا ، فترى أن نكتب بعضها؟. فقال : أمتهوكون أنتم [١] كما تهوكت اليهود والنصارى؟! لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي .. قوله : متهوكون .. أي متحيرون ، يقول : أمتحيرون أنتم في الإسلام لا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى؟ ومعناه أنه كره أخذ العلم من أهل الكتاب ، وأما قوله : لقد جئتكم بها بيضاء نقية .. فإنه أراد الملة الحنيفية ، فلذلك جاء التأنيث كقول الله عز وجل : ( وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) إنما هي الملة الحنيفية.

الهوامش4

[٧]معاني الأخبار ٢ ـ ٢٦٩ باب معنى المحاقلة والمذابنة .. [ ٢ ـ ٢٨٢ باب ٣١٧ ].ص 178

[٨]جاء الإسناد في المعاني ٢ ـ ٢٦٣ ، وفيه هنا : القاسم بن سلام بأسانيد متصلة إلى النبي 9 ، وما ذكر هنا جاء في أواخر الحديث.ص 178

[٢]في (س) نسخة بدل : لما.ص 179

[٣]البينة : ٥.ص 179

bihar-13402

مع : المكتب ، عن الأسدي ، عن البرمكي ، عن جعفر بن عبد الله المروزي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن الفضل ، عن أبيه ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : إذا ظلمت العيون العين كان قتل العين على يد الرابع من العيون ، فإذا كان ذلك استحق الخاذل له ( لَعْنَةُ اللهِ [١]لا توجد : أنتم ، في المصدر. وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) فقيل له : يا رسول الله! ما العين والعيون؟. فقال : أما العين ، فأخي علي بن أبي طالب 7 ، وأما العيون فأعداؤه ، رابعهم قاتله ظلما وعدوانا .. تنبيه : المراد بالعيون ، من ابتداء اسمه العين ، والرابع القاتل عبد الرحمن بن ملجم لعنهم الله.

الهوامش1

[٦]معاني الأخبار ٢ ـ ٣٨٧ باب ٤٢٩ حديث ٢٢ ، بتفصيل في الإسناد.ص 179

bihar-13403

مع [١] : ابن موسى ، عن الأسدي ، عن سهل ، عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر الثاني ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي :

Show clickable narrator chain

، قال : قال رسول الله 9 : إن أبا بكر مني بمنزلة السمع ، وإن عمر مني بمنزلة البصر ، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد. قال : فلما كان من الغد دخلت إليه وعنده أمير المؤمنين 7 وأبو بكر وعمر وعثمان ، فقلت له : يا أبت ! سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولا ، فما هو؟. فقال عليه وآله السلام : نعم ، ثم أشار بيده إليهم ، فقال : هم السمع والبصر والفؤاد ، وسيسألون عن ولاية وصيي هذا ـ وأشار إلى علي بن أبي طالب 7 ـ ، ثم قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ) ، ثم قال عليه وآله السلام : وعزة ربي إن جميع أمتي لموقوفون يوم [١]معاني الأخبار ٢ ـ ٣٦٧ ـ ٣٦٨ [ ٢ ـ ٣٨٧ باب ٤٢٩ حديث ٢٣ ]. القيامة ومسئولون عن ولايته ، وذلك قول الله عز وجل : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ) [١]

الهوامش5

[٢]جاء الإسناد في المصدر هكذا : حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق ، قال :حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : حدثني سيدي علي بن محمد بن علي الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسن بن علي 8 ، قال ..ص 180

[٣]وضع على : قال ، في ( ك‌ ) رمز نسخة بدل.ص 180

[٤]في (س) : يا أبته.ص 180

[٥]في المصدر : إن الله عز وجل ..ص 180

[٦]الإسراء : ٣٦.ص 180

bihar-13404

مع : ابن موسى ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال :

Show clickable narrator chain

سألته عما روي عن النبي 9 أنه قال : إن ولد الزنا شر الثلاثة ، ما معناه؟. قال : عنى به الأوسط ، أنه شر ممن تقدمه وممن تلاه ..

الهوامش2

[٣]معاني الأخبار ٢ ـ ٣٩٢ ـ ٣٩٣ [ ٢ ـ ٤١٢ باب ٤٢٩ حديث ١٠٣ ].ص 181

[٤]جاء الإسناد في المصدر هكذا : حدثنا علي بن أحمد بن موسى 2 ، قال : حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير.ص 181

bihar-13405

ير : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن ربيع بن محمد ، عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين 7 لأبي بكر : نسيت تسليمك لعلي بإمرة المؤمنين بأمر من الله ورسوله؟. فقال له : قد كان ذاك. فقال له أمير المؤمنين 7 : أترضى برسول الله 9 [١]الصافات : ٢٤. بيني وبينك؟. قال : وأين هو؟. قال : فأخذ بيده ثم انطلق إلى مسجد قبا ، فدخلا ، فوجدا رسول الله 9 يصلي ، فجلسا حتى فرغ. فقال : يا أبا بكر سلم لعلي 7 ما توكدته من الله ومن رسوله. قال : فرجع أبو بكر فصعد المنبر فقال : من يأخذها بما فيها. فقال علي 7 : من جدع [١] أنفه. قال له عمر ـ وخلا به ـ : وما دعاك إلى هذا ؟. قال : إن عليا ذهب إلى مسجد قبا فإذا رسول الله 9 قائم يصلي فأمرني أن أسلم الأمر إليه. فقال : سبحان الله يا أبا بكر! أما تعرف سحر بني هاشم!.

الهوامش6

[٥]بصائر الدرجات ، الجزء السادس ٢٩٧ ـ ٢٩٨ ، حديث ١١ ، وانظر بقية روايات الباب.ص 181

[٦]في المصدر : عبد الله بن سنان.ص 181

[٧]في نسخة على مطبوع البحار : لي ، بدلا من : لعلي ، ويحتمل : علي.ص 181

[٨]وضع في ( ك‌ ) على : له ، رمز نسخة بدل.ص 181

[٢]نسخة في ( ك‌ ) : دعا به.ص 182

[٣]هذا ، لا توجد في (س).ص 182

bihar-13406

ير : ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر 7 في قول الله تبارك وتعالى :

Show clickable narrator chain

( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ) فلان وفلان ، ( وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً ) لأئمة الضلال والدعاة [١]ثم قال في التفسير : وقد ذكرنا هذا الحديث في تفسير : « وكذلك جعلنا لكل نبي » ... في سورة الأنعام. إلى النار ، هؤلاء أهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلا ، ( أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ ) [١] ـ يعني الإمامة والخلافة ـ ( فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً ) نحن الناس الذي عنى الله . ٤٧ ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن أبي عيسى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله 7 ، قال : يؤتى يوم القيامة بإبليس لعنه الله مع مضل هذه الأمة في زمامين غلظهما مثل جبل أحد فيسحبان على وجوههما فيسد بهما باب من أبواب النار.

الهوامش8

[٩]بصائر الدرجات ١ ـ ٥٤ حديث ٣ ، بتفصيل في أسماء السند.ص 187

[١٠]النساء : ٥١.ص 187

[١١]النساء : ٥٢.ص 187

[٢]النساء : ٥٣.ص 188

[٣]انظر : تفسير البرهان ١ ـ ٣٧٦ وما بعدها.ص 188

[٤]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٤٩ باب ٩ حديث ٩ ، بتفصيل في الإسناد.ص 188

[٥]في (س) : لعنهم.ص 188

[٦]في (س) قد تقرأ : فصل ونصل ، ولا معنى لهما.ص 188

bihar-13407

ثو : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عبد الرحمن ومحمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر 7 : أخبرني بأول من يدخل النار؟. قال : إبليس ورجل عن يمينه ورجل عن يساره ..

الهوامش2

[٧]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٥٥ ـ ٢٥٦ باب ١٢ حديث ٢ ، بتفصيل في الإسناد.ص 188

[٨]في (س) : رجلا. ولعله : رجلان.ص 188

bihar-13408

ثو : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن بكر الأرجاني ، قال :

Show clickable narrator chain

صحبت أبا عبد الله 7 في طريق مكة من المدينة ، فنزل منزلا يقال له : عسفان ثم مررنا بجبل أسود ـ على يسار [١]النساء : ٥٢. الطريق ـ وحش ، فقلت : يا ابن رسول الله (ص)! ما أوحش هذا الجبل؟! ما رأيت في الطريق جبلا مثله؟!. فقال : يا ابن بكر! أتدري أي جبل هذا؟ هذا جبل يقال له : الكمد ، وهو على واد من أودية جهنم ، فيه قتلة أبي الحسين صلوات الله عليه ، استودعهم الله فيه ، تجري [١] من تحته مياه جهنم من الغسلين والصديد والحميم الآن ، وما يخرج من جهنم ، وما يخرج من طينة خبال ، وما يخرج من لظى ، وما يخرج من الحطمة ، وما يخرج من سقر ، وما يخرج من الجحيم ، وما يخرج من الهاوية ، وما يخرج من السعير ، وما مررت بهذا الجبل في مسيري فوقفت إلا رأيتهما يستغيثان ويتضرعان ، وإني لأنظر إلى قتلة أبي فأقول لهما : إن هؤلاء إنما فعلوا لما أسستما لم ترحمونا إذ وليتم وقتلتمونا وحرمتمونا ووثبتم على حقنا واستبددتم بالأمر دوننا ، فلا رحم الله من رحمكما ، ذوقا وبال ما صنعتما وما الله ( بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ).

الهوامش5

[٩]ثواب الأعمال ٢ ـ ٢٥٨ باب ١٣ حديث ٦ ، بتفصيل في الإسناد.ص 188

[١٠]في (س) : غسقان.ص 188

[٢]اقتباس من قوله تعالى : « حميم آن ».ص 189

[٣]في كامل الزيارات : ما أسستما.ص 189

[٤]في ثواب الأعمال : فلا يرحم الله من يرحمكما.ص 189

bihar-13409

مل : محمد الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد ، عن عبد الله الأصم ، عن الأرجاني مثله .. وزاد في آخره : وأشدهما تضرعا واستكانة الثاني ، فربما وقفت عليهما ليسألا عن بعض ما في قلبي ، وربما طويت الجبل الذي هما فيه ـ وهو جبل الكمد ـ. قال :

Show clickable narrator chain

قلت : جعلت فداك ، فإذا طويت الجبل فما تسمع؟. [١]لا توجد : فيه ، في المصدر ، وفيه : يجري. قال : أسمع أصواتهما يناديان : عرج علينا نكلمك فإنا نتوب ، وأسمع من الجبل صارخا يصرخ بي أجبهما وقل لهما : ( اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ ) [١]. قال : قلت له : جعلت فداك ، ومن معهم؟. قال : كل فرعون عتا على الله وحكى الله عنه فعاله ، وكل من علم العباد الكفر. قلت : من هم؟. قال : نحو بولس الذي علم اليهود أن يد الله مغلولة ، ونحو نسطور الذي علم النصارى أن المسيح ابن الله ، وقال لهم : هم ثلاثة ، ونحو فرعون موسى الذي قال : ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ) ، ونحو نمرود الذي قال :قهرت أهل الأرض وقتلت من في السماء ، وقاتل أمير المؤمنين 7 ، وقاتل فاطمة ومحسن ، وقاتل الحسن والحسين : ، وأما معاوية ورمع فما يطمعان في الخلاص ، معهما من نصب لنا العداوة وأعان علينا بلسانه ويده وماله. قلت له : جعلت فداك ، فأنت تسمع ذا كله ولا تفزع؟. [١]المؤمنون : ١٠٨. قال : يا ابن بكر! إن قلوبنا غير قلوب الناس ، إنا مصفون [١] مصطفون نرى ما لا يرى الناس ونسمع ما لا يسمعون .

الهوامش14

[٥]كامل الزيارات : ٣٢٦ ـ ٣٢٧ باب ١٠٨ حديث ٢ ، بتفصيل في الإسناد واختلاف.ص 189

[٦]في المصدر : ليتسلى عني ..ص 189

[٧]في الكامل : قلت له.ص 189

[٢]في المصدر : فقلت.ص 190

[٣]في (س) : يولس.ص 190

[٤]المائدة : ٦٤.ص 190

[٥]في كامل الزيارات : أن عيسى المسيح.ص 190

[٦]التوبة : ٣٠.ص 190

[٧]النازعات : ٢٤.ص 190

[٨]في ( ك‌ ) على كلمة : محسن ، رمز نسخة بدل.ص 190

[٩]في المصدر : فأما.ص 190

[١٠]في المصدر : وعمرو. وكتب في حاشيته : أنه ابن العاص ، كما في رواية المفيد في الاختصاص ، وهو الظاهر.ص 190

[١١]في كامل الزيارات : ومعهم كل من.ص 190

[٢]في الكامل : ما لا يسمع الناس .. ، وللحديث ذيل يلاحظ.ص 191

bihar-13410

ير : أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبي الصخر ، عن الحسن بن علي ، قال :

Show clickable narrator chain

دخلت أنا ورجل من أصحابي على ابن عيسى بن عبد الله بن أبي طاهر العلوي ، قال أبو الصخر : فأظنه من ولد عمر بن علي ، قال : وكان أبو طاهر في دار الصيديين نازلا ، قال : فدخلنا عليه عند العصر وبين يديه ركوة من ماء وهو يتمسح ، فسلمت عليه ، فرد علينا السلام ، ثم ابتدأنا فقال : معكم أحد؟. فقلنا : لا. ثم التفت يمينا وشمالا هل يرى أحدا ، ثم قال : أخبرني أبي عن جدي أنه كان مع أبي جعفر محمد بن علي بمنى ـ وهو يرمي الجمرات ـ وإن أبا جعفر 7 رمى الجمرات قال : فاستتمها ثم بقي في يده بعد خمس حصيات ، فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية ، فقال له جدي : جعلت فداك ، لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحد قط ، رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك ، ثلاثة في ناحية ، واثنتين في ناحية. قال : نعم إذا كان كل موسم أخرج الفاسقان الغاصبان ثم يفرق بينهما هاهنا لا يراهما إلا إمام عدل ، فرميت الأول اثنتين والآخر ثلاثة ، لأن الآخر أخبث [١]لا توجد : الحمد لله ، في المصدر. من الأول [١]. ٥٣ ـ ختص : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الوشاء ، عن أبي الصخر أحمد بن عبد الرحيم ، عن الحسن بن علي رجل كان يكون في جباية مأمون قال : : دخلت ... وذكر مثله ، وفيه : أخرجا الفاسقان غضين طريين فصلبا هاهنا لا يراهما إلا إمام عدل.

الهوامش11

[٣]بصائر الدرجات ٦ ـ ٣٠٦ حديث ٨.ص 192

[٤]في المصدر : أبي الصخرة ، وما في المتن أصح لما يأتي.ص 192

[٥]في البصائر : من أصحابنا.ص 192

[٦]في (س) : على عيسى. وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 192

[٧]في المصدر : لا يرى.ص 192

[٨]وضع على : بعد ، رمز نسخة بدل في ( ك‌ ).ص 192

[٩]في (س) : إذا كان في الموسم.ص 192

[٢]الاختصاص : ٢٧٧ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 193

[٣]لا توجد : يكون ، في المصدر ، وهو الظاهر.ص 193

[٤]أي من يجمعون الزكاة من الأطراف.ص 193

[٥]كذا ورد في المصدر أيضا والبصائر.ص 193

bihar-13411

ير : ابن عيسى وابن أبي الخطاب معا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن الكناسي ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

لما كان رسول الله 9 في الغار ومعه أبو الفصيل ، قال رسول الله 9 : إني لأنظر الآن إلى جعفر وأصحابه الساعة تعوم بينهم [ بهم ] سفينتهم في البحر ، وإني لأنظر إلى رهط من الأنصار في مجالسهم محتبين بأفنيتهم ، فقال له أبو الفصيل : أتراهم يا رسول الله الساعة؟!. قال : نعم. قال : فأرنيهم. قال : فمسح رسول الله 9 على عينيه ثم قال : انظر. فنظر فرآهم ، فقال رسول الله 9 : أرأيتهم؟. قال : نعم. وأسر في نفسه أنه ساحر. [١]وجاء في المحتضر للحسن بن سليمان الحلي : ١٣ ـ ١٤.

الهوامش5

[٦]بصائر الدرجات ٩ ـ ٤٤٢ باب ١ حديث ١٣ ، وجاء السند فيه : أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن زياد الكناسي.ص 193

[٧]في ( ك‌ ) : تقوم. وفي هامش المصدر : تغوم بهم ، كذا في البحار.ص 193

[٨]في المصدر : مخبتين ، وفي ( ك‌ ) : محبئين.ص 193

[٩]لا توجد : قال ، في المصدر ، وفي (س) من البحار.ص 193

[١٠]في (س) : وأصر.ص 193

bihar-13412

ير : موسى بن عمر ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله 7 : جعلت فداك ، سمى رسول الله 9 أبا بكر : الصديق؟. قال : نعم. قلت : فكيف؟. قال : حين كان معه في الغار ، قال رسول الله 9 : إني لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب 7 تضطرب في البحر ضالة. قال : يا رسول الله (ص)! وإنك لتراها؟! قال : نعم. قال : فتقدر أن ترينيها؟. قال : ادن مني. قال : فدنا منه ، فمسح على عينيه ، ثم قال : انظر ، فنظر أبو بكر فرأى السفينة وهي تضطرب في البحر ، ثم نظر إلى قصور أهل المدينة فقال في نفسه : الآن صدقت أنك ساحر. فقال رسول الله 9 : الصديق أنت.

الهوامش3

[٣]بصائر الدرجات ٩ ـ ٤٤٢ باب ١ حديث ١٤.ص 194

[٤]لا توجد : حين ، في (س).ص 194

[٥]لا توجد : قال ، في ( ك‌ ).ص 194

bihar-13413

خص : سعد ، عن موسى بن عمر مثله ، وزاد في آخره : فقلت

Show clickable narrator chain

لم سمى عمر : الفاروق؟. قال : نعم ، ألا ترى أنه قد فرق بين الحق والباطل وأخذ الناس بالباطل. فقلت : فلم سمى سالما : الأمين؟. قال : لما كتبوا الكتب وضعوها على يد سالم فصار الأمين. قلت : فقال : اتقوا دعوة سعد. قال : نعم ، قلت : وكيف ذلك؟. قال : إن سعدا يكر فيقاتل عليا 7 .. [١]كما في مجمع البحرين ٥ ـ ٤٤٢ ، ولسان العرب ١١ ـ ٥٢٢ ، وتاج العروس ٨ ـ ٥٩.

الهوامش2

[٦]مختصر البصائر : ٢٩.ص 194

[٧]لا توجد : فقلت في (س).ص 194

bihar-13414

ير [١] : محمد بن عبد الجبار ، عن عبد الله بن الحجال ، عن أبي عبد الله المكي الحذاء ، عن سوادة أبي علي ، عن بعض رجاله ، قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين 7 للحارث الأعور ـ وهو عنده ـ : هل ترى ما أرى؟. فقال :كيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا؟. قال : هذا فلان ـ الأول ـ على ترعة من ترع النار يقول : يا أبا الحسن! استغفر لي ، لا غفر الله له. قال : فمكث هنيئة ثم قال : يا حارث! هل ترى ما أرى؟. فقال : وكيف أرى ما ترى وقد نور الله لك وأعطاك ما لم يعط أحدا . قال : هذا فلان ـ الثاني ـ على ترعة من ترع النار يقول : يا أبا الحسن! استغفر لي ، لا غفر الله له ..

الهوامش4

[٢]في المصدر : أبي يعلي.ص 195

[٣]في (س) جاء : نزعة من نزع ، ولعلها اشتباه ، والترعة ـ بالضم ـ : الباب جمعها ترع ـ كصرد ـ : قاله في القاموس ٣ ـ ٩ ، وقال فيه في صفحة : ٨٨ : الترعة : الطريق في الجبل.ص 195

[٤]لا توجد : قال ، في ( ك‌ ).ص 195

[٥]في المصدر لا يوجد : أحدا.ص 195

bihar-13415

ير : محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله 7 ، عن أبيه ، عن الحسين ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال :

Show clickable narrator chain

إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها : جابلقا ، وفي جابلقا سبعون [١]بصائر الدرجات ، الجزء التاسع : ٤٤١ باب ١ حديث ١١. ألف أمة ليس منها [١] أمة إلا مثل هذه الأمة ، فما عصوا الله طرفة عين ، فما يعملون عملا ولا يقولون قولا إلا الدعاء على الأولين والبراءة منهما ، والولاية لأهل بيت رسول الله 9.

الهوامش2

[٦]بصائر الدرجات ، الجزء العاشر : ٥١٠ باب ١٤ حديث ١.ص 195

[٧]جاء في حاشية ( ك‌ ) : علي بن .. وبعدها صح ولم يعلم على محلها ، ومحلها هنا : أي عن علي بن الحسين ، وكذا جاءت في المصدر.ص 195

bihar-13416

ير : يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الحميري ، عن أبي عمران الأرمني عن الحسين بن الجارود ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

إن من وراء أرضكم هذه أرضا بيضاء ضوؤها منها ، فيها خلق الله يعبدون الله و لا يشركون به شيئا ، يتبرءون من فلان وفلان.

الهوامش5

[٢]بصائر الدرجات ، الجزء العاشر : ٥١٠ باب ١٤ حديث ٢.ص 196

[٣]في المصدر : الجريري.ص 196

[٤]جاء في ( ك‌ ) : الأعمري ، وذكر في الحاشية : الأرمني ، نسخة بدل.ص 196

[٥]لا توجد الواو في المصدر.ص 196

[٦]في ( ك‌ ) : ويتبرءون.ص 196

bihar-13417

ير : أحمد بن موسى ، عن الحسين بن موسى الخشاب ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

إن من وراء عين شمسكم هذه أربعين عين شمس فيها خلق كثير ، وإن من وراء قمركم أربعين قمرا فيها خلق كثير ، لا يدرون أن الله خلق آدم أم لم يخلقه ، ألهموا إلهاما لعنة .. فلان وفلان.

الهوامش1

[٧]بصائر الدرجات ، الجزء العاشر : ٥١٠ باب ١٤ حديث ٣.ص 196

bihar-13418

ير : سلمة ، عن أحمد بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سليمان ، عن يقطين الجواليقي ، عن قلقلة ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

إن الله خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجد أخضر ، وإنما خضرة السماء من خضرة ذلك [١]في ( ك‌ ) : فيها. الجبل ، وخلق خلفه [١] خلقا لم يفرض عليهم شيئا مما افترض على خلقه من صلاة وزكاة ، وكلهم يلعن رجلين من هذه الأمة .. وسماهما.

الهوامش3

[٨]بصائر الدرجات ، الجزء العاشر : ٥١٢ باب ١٤ حديث ٦ ، بتفصيل في الإسناد.ص 196

[٩]في المصدر : خضر.ص 196

[٢]في المصدر وفي نسخة جاءت في ( ك‌ ) : ولم يفرض.ص 197

bihar-13419

ير : أحمد بن الحسين ، عن علي بن رئاب عن عبيد الله الدهقان ، عن أبي الحسن 7 .. مثله.

الهوامش2

[٣]بصائر الدرجات ، الجزء العاشر : ٥١٦ حديث ٧ ، باختلاف في السند وتقارب في المضمون ، وسيأتي ذكره بعد قليل.ص 197

[٤]في المصدر : علي بن زيات.ص 197

bihar-13420

ير : أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن درست ، عن عجلان أبي صالح ، قال :

Show clickable narrator chain

دخل رجل على أبي عبد الله 7 ، فقال له :جعلت فداك هذه قبة آدم؟. قال : نعم ، وفيه قباب كثيرة ، إن خلف مغربكم هذه تسعة وثلاثين مغربا أرضا بيضاء مملوءة خلقا يستضيئون بنورها لم يعصوا الله طرفة عين ، ما يدرون أن الله خلق آدم أم لم يخلقه ، يتبرءون من .. فلان وفلان لعنهما الله ..

الهوامش2

[٤]بصائر الدرجات ، الجزء العاشر : ٥١٣ باب ١٤ حديث ١٠.ص 198

[٥]في المصدر : هذا ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 198

bihar-13421

ير : محمد بن هارون ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن سهل بن زياد ، عن عجلان أبي صالح ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قبة آدم ، فقلت : هذه قبة آدم ؟. فقال : نعم ، ولله قباب كثيرة ، أما إن خلف مغربكم هذه تسعة وثلاثين مغربا أرضا بيضاء و مملوة خلقا يستضيئون بنورها لم [١]في البصائر : وكلهم. يعصوا الله طرفة عين ، لا يدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه ، يتبرءون [١] من .. فلان وفلان ، قيل له : كيف هذا يتبرءون من .. فلان وفلان وهم لا يدرون أخلق الله آدم أم لم يخلقه؟. فقال ـ للسائل عنه ـ : أتعرف إبليس؟. قال : لا ، إلا بالخبر. قال : فأمرت باللعنة والبراءة منه؟. قال : نعم. قال : فكذلك أمر هؤلاء ..

الهوامش7

[٦]بصائر الدرجات ، الجزء العاشر : ٥١٣ باب ١٤ حديث ٨.ص 198

[٧]في المصدر : فقلت له.ص 198

[٨]لا توجد كلمة : آدم في ( ك‌ ).ص 198

[٩]في المصدر : هذا.ص 198

[١٠]وضع على الواو في (س) رمز نسخة بدل.ص 198

[١١]في البصائر : بنورنا.ص 198

[٢]لا توجد : قال ، في ( ك‌ ).ص 199

bihar-13422

يج : روى عن محمد بن عبد الحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن يزيد بن خليفة ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله 7 قاعدا فسأله رجل من القميين : أتصلي النساء على الجنائز؟. فقال : إن المغيرة بن أبي العاص ادعى [١]في المصدر : يبرءون. أنه رمى رسول الله 9 فكسرت [١] رباعيته وشق شفتيه وكذب ، وادعى أنه قتل حمزة وكذب ، فلما كان يوم الخندق ضرب على أذنيه فنام فلم يستيقظ حتى أصبح فخشي أن يؤخذ ، فتنكر وتقنع بثوبه وجاء إلى منزل عثمان يطلبه ، وتسمى باسم رجل من بني سليم كان يجلب إلى عثمان الخيل والغنم والسمن ، فجاء عثمان فأدخله ، منزله وقال : ويحك! ما صنعت؟ ادعيت أنك رميت رسول الله (ص) ، وادعيت أنك شققت شفتيه وكسرت رباعيته ، وادعيت أنك قتلت حمزة. فأخبره بما لقي وأنه ضرب على أذنه ، فلما سمعت ابنة النبي (ص) بما صنع بأبيها وعمها صاحت ، فأسكتها عثمان ، ثم خرج عثمان إلى رسول الله 9 ـ وهو جالس في المسجد ـ فاستقبله بوجهه وقال : يا رسول الله! إنك آمنت عمي المغيرة فكذب ، فصرف عنه رسول الله 9 وجهه ، ثم استقبله من الجانب الآخر فقال : يا رسول الله! إنك آمنت عمي المغيرة ، فكذب ، فصرف رسول الله 9 وجهه عنه ، ثم قال : آمناه وأجلناه ثلاثا ، فلعن الله من أعطاه راحلة أو رحلا أو قتبا أو سقاء أو قربة أو دلوا أو خفا أو نعلا أو زادا أو ماء. قال عاصم : هذه عشرة أشياء فأعطاها كلها عثمان فخرج فسار على ناقته [١]في الخرائج : فكسر .. فنقبت ، ثم مشى في خفيه فنقبا ، ثم مشى في نعليه فنقبتا ، ثم حبا [١] على رجليه فنقبتا ، ثم مشى على ركبتيه فنقبتا ، فأتى شجرة فجلس تحتها ، فجاء الملك فأخبر رسول الله 9 بمكانه ، فبعث إليه رسول الله 9 زيدا والزبير فقال لهما : ايتياه فهو بمكان .. كذا وكذا فاقتلاه ، فلما أتياه قال زيد للزبير : إنه ادعى أنه قتل أخي ـ وقد كان رسول الله 9 آخى بين حمزة وزيدا [ زيد ] ـ فاتركني أقتله ، فتركه الزبير فقتله ، فرجع عثمان من عند النبي 9 فقال لمرأته ، إنك أرسلتي إلى أبيك فأعلمتيه بمكان عمي ، فحلفت له بالله ما فعلت ، فلم يصدقها ، فأخذ خشبة القتب فضربها ضربا مبرحا ، فأرسلت إلى أبيها تشكوا ذلك وتخبره بما صنع ، فأرسل إليها : إني لأستحي للمرأة أن لا تزال تجر ذيولها تشكو زوجها ، فأرسلت إليه أنه : قد قتلني ، فقال لعلي : خذ السيف ثم ائت بنت عمك فخذ بيدها ، فمن حال بينك وبينها فاضربه بالسيف ، فدخل علي ، فأخذ بيدها فجاء بها إلى النبي 9 فأرته ظهرها ، فقال أبوها : قتلها قتله الله ، فمكثت يوما وماتت في الثاني ، واجتمع الناس للصلاة عليها ، فخرج رسول الله 9 من بيته ـ وعثمان جالس مع القوم ـ ، فقال رسول الله 9 : من ألم جاريته الليلة فلا تشهد جنازتها؟ قالها مرتين ، وهو ساكت ، فقال : يا رسول الله صلى الله عليه [١]في المصدر : مشى ، بدلا من : حبا. وآله [١] ليقومن أو لأسمينه باسمه واسم أبيه ، فقام يتوكأ على مولى له. قال : فخرجت فاطمة / في نسائها فصلت على أختها .

الهوامش20

[٧]الخرائج والجرائح ١ ـ ٩٤ حديث ١٥٦ ـ تحقيق مدرسة الإمام المهدي (ع) ـ النسخة الخطية : ٢٠.ص 199

[٨]في المصدر : قال.ص 199

[٢]في المصدر : فخشي أن يجيء الطلب فيأخذوه.ص 200

[٣]في الخرائج : وأخبره.ص 200

[٤]في المصدر : وكذب.ص 200

[٥]في الخرائج : فصرف رسول الله 9 وجهه عنه.ص 200

[٦]في المصدر : وكذب.ص 200

[٧]في المصدر : فصرف عنه رسول الله 9 وجهه ثلاثا ، ثم قال : قد آمناه ..ص 200

[٨]في (س) : قبتا .. ولا معنى له لغة.ص 200

[٩]في المصدر : أو إداوة .. والمراد منه إناء صغير من جلد ، وفي الصحاح ٦ ـ ٢٢٦٦ : المطهرة.ص 200

[١٠]في (س) واو ، بدلا من : أو.ص 200

[١١]في المصدر زيادة : إياه قبل : عثمان.ص 200

[٢]في الخرائج : حتى جثى على ..ص 201

[٣]في الكافي : انطلق أنت وعمار وثالث لهم فأت المغيرة بن العاص تحت الشجرة ..ص 201

[٤]في المصدر : فلما انتهيا إليه ..ص 201

[٥]في (س) : القيت ، وهو اشتباه. قال في مجمع البحرين ٢ ـ ١٣٩ : القتب ـ بالتحريك ـ : رحل البعير صغير على قدر السنام.ص 201

[٦]في المصدر : فقال 9 لعلي ..ص 201

[٧]في الخرائج : فلا يشهد ، وهو الظاهر.ص 201

[٢]في الخرائج : على مهين ، وهو اسم مولى لعثمان.ص 202

[٣]وقريب من هذا الحديث ما جاء في الكافي ٣ ـ ٢٥١ حديث ٨ ، والتهذيب ٣ ـ ٣٠٣ حديث ٦٩ ، وأخرجه في الوسائل ٢ ـ ٨١٨ حديث ٢ ، وذكره في البحار ٢٢ ـ ١٥٨ حديث ١٩ ، و ٧٨ ـ ٣٩١ ٣٩٢ حديث ٥٧.ص 202

bihar-13423

شف [١] : أحمد بن محمد بن الطبري من كتابه ... ، عن محمد بن الحسين بن حفص وعلي بن أحمد بن حاتم وعلي بن العباس وعلي بن الحسين العجلي وجعفر بن محمد بن مالك والحسن بن السكن جميعا ، عن عباد بن يعقوب ، عن علي بن هاشم بن زيد ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن عمران بن ميثم الكيال ، عن مالك بن زمرد الرواسي ، عن أبي ذر الغفاري ، قال :

Show clickable narrator chain

لما نزلت هذه الآية على رسول الله 9 : ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) قال رسول الله 9 : ترد أمتي يوم القيامة علي خمس رايات ، فأولها مع عجل هذه الأمة فآخذ بيده فترجف قدماه ويسود وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ما فعلتم بالثقلين؟. فيقولون : أما الأكبر فخرقنا ومزقنا ، وأما الأصغر فعادينا وأبغضنا ، فأقول : ردوا ظماء مظمئين مسودة وجوهكم فيؤخذ بهم ذات الشمال لا يسقون قطرة. ثم يرد علي راية فرعون هذه الأمة فأقوم فآخذ بيده ثم ترجف قدماه ويسود وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ما فعلتم بالثقلين؟. فيقولون : أما الأكبر [١]كشف اليقين : ١٠٤ باب ١٢٤ ، بتفصيل في الإسناد.

الهوامش8

[٢]لا توجد : بن ، في المصدر ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 203

[٣]في اليقين : الكوفيون.ص 203

[٤]في (س) : يزيد.ص 203

[٥]آل عمران : ١٠٦.ص 203

[٦]في ( ك‌ ) : فخرقناه ، وفي المصدر : فحرقناه ، وهي نسخة في ( ك‌ ) من البحار.ص 203

[٧]في المصدر : فعاديناه وأبغضناه.ص 203

[٨]في المصدر : ترد.ص 203

[٩]في (س) : قدما.ص 203

bihar-13424

شف : من كتاب المناقب لأحمد بن مردويه ... ، عن إسماعيل بن علي الواسطي ، عن الهيثم بن عدي الطائي ، عن حماد بن عيسى ، عن علي بن هاشم ، عن أبيه وابن أذينة ، عن أبان بن تغلب ، عن مسلم ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا ذر والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسي رضوان الله عليهم ، قالوا : كنا قعودا عند رسول الله 9 ما معنا غيرنا ، إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين ، فقال رسول الله 9 : تفترق أمتي بعدي ثلاث فرق ، فرقة أهل حق لا يشوبونه بباطل ، مثلهم كمثل الذهب كلما فتنته النار ازداد طيبا ، وإمامهم هذا ـ لأحد الثلاثة ـ ، وهو الذي أمر الله به في كتابه إماما [١]في (س) : الآيات ، وهو سهو. بحار الأنوار ٣٧ ـ ٣٤١ ـ ٣٤٧ ، باب خبر الرايات فيه جملة من الروايات. ورحمة [١] ، وفرقة أهل الباطل لا يشوبونه بحق ، مثلهم كمثل خبث الحديد ، كلما فتنته بالنار ازداد خبثا ونتنا ، إمامهم هذا ـ لأحد الثلاثة ـ ، وفرقة أهل الضلالة مذبذبين ( لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ ) ، إمامهم أحد الثلاثة. قال : فسألته عن أهل الحق وإمامهم. فقال : علي بن أبي طالب (ع) إمام المتقين ، وأمسك عن الاثنين ، فجهدت أن يفعل فلم يفعل ..

الهوامش9

[٢]اليقين في إمرة أمير المؤمنين 7 : ١٨٢ باب ١٨٥ ، بتفصيل في الإسناد. وقال في اليقين : رواه من أربع طرق في ترجمة ما ذكر عن النبي 9 ... نذكر منها طريقين ..ص 205

[٣]لا توجد : الفارسي ، في المصدر.ص 205

[٤]لا توجد : بعدي ، في المصدر.ص 205

[٥]في (س) : فتنة ، وهي لا تناسب المقام معنى. قال في المصباح المنير ٢ ـ ٢٣١ : وأصل الفتنة من قولك : فتنت الذهب والفضة : إذا أحرقته بالنار ليبين الجيد من الرديء.ص 205

[٦]في اليقين : فتنته بالنار ازداد حسنا وثناء ، إمامهم ..ص 205

[٧]كذا ، والظاهر : أشار إلى أحد الثلاثة. وكذلك ما يأتي من قوله 7 : إمامهم هذا لأحد الثلاثة ، أو يكون إمامهم هذا ، وجملة : أحد الثلاثة من الراوي ، فتكون بيانية معترضة.ص 205

[٨]ذكر الله ، نسخة جاءت في ( ك‌ ).ص 205

[٢]لا توجد : خبث ، في المصدر.ص 206

[٣]من قوله : وفرقة أهل .. إلى آخر الحديث تجده في الصفحة : ١٨١ من اليقين. وقد جمع بين الحديثين ، أو كان المجموع في مكان آخر غير ما ذكرناه.ص 206

bihar-13425

شف : من كتاب عتيق من أصول المخالفين ، عن محمد بن عبد الله بن الحسين الجعفي ، عن الحسين بن محمد بن الفرزدق القطيعي ، عن الحسين بن علي بن بزيع ، عن يحيى بن حسن بن فرات ، عن أبي عبد الرحمن المسعودي ، عن عبد الله بن عبد المالك ، عن الحرث بن حصيرة ، عن صخر بن الحكم الفزازي ، عن حيان بن الحرث الأزدي ـ يكنى أبا عقيل ـ ، عن الربيع بن جميل الضبي ، عن مالك بن ضمرة الرواسي ، عن أبي ذر الغفاري : اجتمع هو وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان ، قال :

Show clickable narrator chain

فقال أبو ذر : حدثونا حديثا نذكر به رسول الله 9 فنشهد له وندعو له ونصدقه ، فقالوا : حدثنا .. يا علي!. [١]في المصدر لا يوجد من قوله : وهو الذي .. إلى : ورحمة. قال [١] : فقال علي 7 : لقد علمتم ما هذا زمان حديثي ، قالوا : صدقت. قال : فقالوا : حدثنا .. يا حذيفة!. قال : لقد علمتم أني سئلت عن المعضلات فحذرتهن. قالوا : صدقت. قال : فقالوا : حدثنا .. يا ابن مسعود! قال : لقد علمتم أني قرأت القرآن لم أسأل عن غيره. قالوا : صدقت. قال : فقالوا : حدثنا .. يا مقداد!. قال : لقد علمتم إنما كنت فارسا بين يدي رسول الله 9 أقاتل ، ولكن أنتم أصحاب الحديث. فقالوا :صدقت. قال : فقالوا : حدثنا .. يا عمار!. قال : فقال : لقد علمتم أني إنسان نساء إلا أن أذكر فأذكر. قالوا : صدقت. قال : فقال أبو ذر رحمة الله عليه : إنما أحدثكم بحديث سمعتموه أو من سمعه منكم بلغ ، ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ( وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ) ، وأن البعث حق ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق؟. قالوا : نشهد. قال : وأنا من الشاهدين. قال : ألستم تشهدون أن رسول الله 9 حدثنا أن شر الأولين والآخرين اثنا عشر : ستة من الأولين وستة من الآخرين ، ثم سمى من الأولين ابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون ، وهامان ، وقارون ، والسامري ، والدجال اسمه في الأولين ويخرج في الآخرين ، وسمى من الآخرين ستة : العجل [١]لا توجد : قال ، في المصدر. ـ وهو ... وفرعون ـ وهو ... ـ ، وهامان ـ وهو زياد بن أبي سفيان ـ ، وقارون ـ وهو سعد بن أبي وقاص ـ ، والسامري ـ وهو عبد الله بن قيس أبو موسى ـ ، قيل : وما السامري؟. قال : قال السامري [١] : ( لا مِساسَ ) ، وهو يقول : لا قتال ، والأبتر ـ وهو عمرو بن العاص ـ ، قالوا : وما أبترها ؟. قال : لا دين له ولا نسب. قال : فقالوا : نشهد على ذلك. قال : وأنا على ذلك من الشاهدين. ثم قال : ألستم تشهدون أن رسول الله 9 قال : إن من أمتي من يرد علي الحوض على خمس رايات : أولهن راية العجل فأقوم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ، ورجفت قدماه ، وخفقت أحشاؤه ، وفعل ذلك تبعه ، فأقول :ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الأكبر ومزقناه واضطهدناه ، والأصغر أبترناه حقه ، فأقول : اسلكوا ذات الشمال ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم يرد علي راية فرعون أمتي ـ وهم أكثر الناس البهرجيون ـ ، فقلت : يا رسول الله (ص)! وما البهرجيون؟ أبهرجوا الطريق؟. قال : لا ، ولكن بهرجوا دينهم ، وهم الذين يغضبون للدنيا ولها يرضون ، ولها يسخطون ، ولها ينصبون ، فأقوم فآخذ بيد صاحبهم فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت [١]لا توجد : قال السامري ، في المصدر. أحشاؤه ، وفعل ذلك تبعه [١] ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون :كذبنا الأكبر ومزقناه ، وقاتلنا الأصغر وقتلناه ، فأقول : اسلكوا طريق أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية عبد الله بن قيس ـ وهو إمام خمسين ألفا من أمتي ـ ، فأقوم فآخذ بيده ، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ، وفعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه وخذلنا الأصغر وخذلنا منه ، فأقول : اسلكوا طريق أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية المخدج ـ وهو إمام سبعين ألفا من الناس ـ فأقوم فآخذ بيده ، فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت أحشاؤه ، وفعل ذلك تبعه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ ، فيقولون : كذبنا الأكبر وعصيناه ، وقاتلنا الأصغر وقتلناه . فأقول : اسلكوا سبيل أصحابكم ، فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة. ثم ترد علي راية علي بن أبي طالب (ع) أمير المؤمنين وإمام الغر المحجلين ، فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ما خلفتموني في الثقلين [١]في المصدر : بمن تبعه. بعدي؟. فيقولون تبعنا الأكبر وصدقناه ، ووازرنا الأصغر ونصرناه وقاتلنا معه ، فأقول : ردوا رواء مرويين ، فيشربون شربة لا يظمئون بعدها أبدا [١] ، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، أو كأضوإ نجم في السماء. ثم قال : ألستم تشهدون على ذلك؟. قالوا : بلى ، وإنا على ذلك من الشاهدين. قال لنا القاضي محمد بن عبد الله : اشهدوا علي عند الله أن الحسين بن محمد بن الفرزدق حدثني بهذا ، وقال الحسين بن محمد : اشهدوا علي بهذا عند الله أن الحسين بن علي بن بزيع حدثني بهذا ، وقال الحسين بن علي بن بزيع : اشهدوا علي بهذا عند الله أن يحيى بن الحسن حدثني بهذا ، وقال يحيى بن الحسن : اشهدوا علي عند الله أن أبا عبد الرحمن حدثني بهذا عن الحارث بن حصيرة ، وقال أبو عبد الرحمن : اشهدوا علي بهذا عند الله أن الحارث بن حصيرة حدثني بهذا عن صخر بن الحكم ، وقال الحارث بن حصيرة : اشهدوا علي عند الله أن صخر بن الحكم حدثني بهذا عن حيان بن الحرث ، وقال صخر بن الحكم : اشهدوا علي بهذا عند الله أن حيان بن الحرث حدثني بهذا عن الربيع بن جميل الضبي ، وقال حيان بن الحرث : اشهدوا علي بهذا عند الله أن الربيع بن [١]لا توجد : أبدا ، في (س). جميل الضبي حدثني بهذا عن مالك بن ضمرة الرواسي [١] ، وقال الربيع بن جميل : اشهدوا علي بهذا عند الله أن مالك بن ضمرة حدثني بهذا عن أبي ذر الغفاري ، وقال مالك بن ضمرة : اشهدوا علي بهذا عند الله أن أبا ذر الغفاري حدثني بهذا عن رسول الله 9 ، وقال أبو ذر : اشهدوا علي بهذا عند الله أن رسول الله 9 حدثني بهذا عن جبرئيل ، وقال رسول الله 9 : اشهدوا علي بهذا عن الله أن جبرئيل حدثني بهذا عن الله جل وجهه وتقدست أسماؤه. وقال يوسف بن كليب ومحمد بن حنبل : إن أبا عبد الرحمن حدثه بهذا الحديث بهذا الإسناد و بهذا الكلام ، قال الحسن بن علي بن بزيع : وزعم إسماعيل بن أبان أنه سمع هذا الحديث ـ حديث الرايات ـ من أبي عبد الرحمن المسعودي.

الهوامش43

[٤]اليقين في إمرة أمير المؤمنين 7 : ١٦٦ ـ ١٦٩ باب ١٦٩.ص 206

[٥]في المصدر : أبو عبد الله الحسين بن محمد الفرزدق القطعي الفزازي.ص 206

[٦]خط على : عن ، في ( ك‌ ).ص 206

[٧]في اليقين : عن الحرث بن الحضيرة بن الحكم الفزاري.ص 206

[٨]في (س) : حمزة ، ويأتي في آخر الحديث في المتن والمصدر : ضمرة أيضا.ص 206

[٢]في (س) : فقال لي.ص 207

[٣]في اليقين : فقالوا.ص 207

[٤]في المصدر : أنسى.ص 207

[٥]هنا زيادة جاءت في المصدر : تشهدون أنه حق.ص 207

[٦]لا توجد : أن ، في (س).ص 207

[٧]في اليقين : وأنا معكم من ..ص 207

[٨]لا توجد : أن ، في المصدر.ص 207

[٩]في المصدر : آدم النبي.ص 207

[٢]في اليقين : قال يقولون لا قتال.ص 208

[٣]في ( ك‌ ) : تبرها ، وفي المصدر : وما أبترها بعينه.ص 208

[٤]لا توجد : له ، في المصدر.ص 208

[٥]في اليقين زيادة : فآخذ بيده.ص 208

[٦]في المصدر : بمن تبعه ، بدلا من : تبعه.ص 208

[٧]نسخة في ( ك‌ ) : ابتززناه ، وفي المصدر : وأما الأصغر فابتززنا حقه.ص 208

[٨]في ( ك‌ ) : لا يطمعون ـ بتقديم الميم على العين المهملة ـ. وما في المتن نسخة فيها.ص 208

[٩]في المصدر : ترد.ص 208

[٢]جاءت : يطمعون ، في ( ك‌ ).ص 209

[٣]في ( ك‌ ) : يرد.ص 209

[٤]في اليقين : بمن تبعه ، بدلا من : تبعه.ص 209

[٥]في المصدر : وخذلنا عنه.ص 209

[٦]جاءت نسخة بدلا من طريق : سبيل ، في ( ك‌ ).ص 209

[٧]في ( ك‌ ) : لا يطمعون.ص 209

[٨]في ( ك‌ ) : سبعون ، وهو غلط.ص 209

[٩]جاء : من تبعه ، بدلا من : تبعه ، في المصدر.ص 209

[١٠]في (س) : وقلناه.ص 209

[٢]في المصدر زيادة : قال.ص 210

[٣]لا توجد في اليقين : بن محمد.ص 210

[٤]في المصدر لا توجد : بن علي.ص 210

[٥]لا توجد : عن الحارث بن حصيرة ، في المصدر.ص 210

[٦]في المصدر : عبد الله بن عبد الملك ، بدلا من : أبو عبد الرحمن.ص 210

[٧]لا توجد : بهذا ، في اليقين.ص 210

[٨]في المصدر : حضيرة ـ بالضاد المعجمة ـ.ص 210

[٩]في المصدر : حضيرة ـ بالضاد المعجمة ـ.ص 210

[٢]في المصدر : وقال ربيع ـ بلا ألف ولام ـ.ص 211

[٣]لا توجد في المصدر : من قوله : وقال أبو ذر .. إلى هنا.ص 211

[٤]في اليقين : عند الله.ص 211

[٥]في اليقين : جل جلاله.ص 211

[٦]لا توجد الواو ، في المصدر.ص 211

bihar-13426

شف : أحمد بن مردويه في كتاب المناقب ، عن أحمد بن إبراهيم بن يوسف ، عن عمران بن عبد الرحيم ، عن محمد بن علي بن حكيم ، عن محمد بن سعد ، عن الحسن بن عمارة ، عن الحكيم بن عتبة ، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله ، قال :

Show clickable narrator chain

خرج عمر بن الخطاب إلى الشام وأخرج معه العباس بن عبد المطلب ، قال : فجعل الناس يتلقون ويقولون : السلام عليك يا أمير المؤمنين! ، وكان العباس رجلا جميلا فيقول : هذا صاحبكم ، فلما كثر عليه التفت إلى عمر ، فقال : ترى أنا والله أحق بهذا الأمر منك ، فقال عمر : اسكت ، أولى ـ والله ـ بهذا الأمر مني ومنك رجل خلفته أنا وأنت بالمدينة ، علي بن أبي طالب (ع)!!!.

الهوامش4

[٥]اليقين : ٢٠٦ ، بتفصيل في الإسناد وتصرف.ص 213

[٦]خ. ل : الحكم بن عتيبة.ص 213

[٧]في المصدر : يتلقون العباس.ص 213

[٨]لا توجد : فقال عمر اسكت أولى .. ، في المصدر.ص 213

bihar-13427

سر : موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

ما حرم الله شيئا إلا وقد عصي فيه ، لأنهم تزوجوا أزواج رسول الله صلى الله [١]في (س) : بيعته. عليه وآله من بعده فخيرهن أبو بكر بين الحجاب ولا يتزوجن أو يتزوجن ، فاخترن التزويج فتزوجن. قال زرارة : ولو سألت بعضهم أرأيت لو أن أباك تزوج امرأة ولم يدخل بها حتى مات ، أتحل لك إذن؟. لقال : لا ، وهم قد استحلوا أن يتزوجوا أمهاتهم إن كانوا مؤمنين ، فإن أزواج رسول الله 9 مثل أمهاتهم [١] ..

الهوامش1

[٩]السرائر : ٤٧٢ ـ حجرية ـ ، النوادر ، مستطرفات السرائر : ١٨ ، حديث ٧.ص 213

bihar-13428

شي : المفضل بن صالح ، عن بعض أصحابه ، عن جعفر بن محمد وأبي جعفر 8 في قول الله :

Show clickable narrator chain

( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ). إلى آخر الآية ، قال : نزلت في عثمان ، وجرت في معاوية وأتباعهما . ٧٤ ـ شي : عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر 7 في قوله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ). لمحمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام ، هذا تأويل ، قال : أنزلت في عثمان . ٧٥ ـ شي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله في قوله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى ) ... إلى قوله : ( لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا [١]انظر : بحار الأنوار ٢٢ ـ ١٩٩ ، حديث ١٧ ، ونظيره في البحار ١٦ ـ ٣٩٧ و ٢٢ ـ ٢١٠ ذيل حديث ٣٦ ـ ٣٧ ، و ١٠٤ ـ ٢٣ حديث ٣٤ ، ووسائل الشيعة ١٤ ـ ٣١٣ ذيل حديث ٤ ، والكافي ٥ ـ ٤٢١ ذيل حديث ٣. كَسَبُوا ) [١] قال صفوان : أي حجر ( وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ ) ؟. قال : فلان وفلان وفلان ومعاوية وأشياعهم ..

الهوامش11

[٢]تفسير العياشي ١ ـ ١٤٧ ، حديث ٤٨٢.ص 214

[٣]البقرة : ٢٦٤.ص 214

[٤]وانظر : البرهان ١ ـ ٢٥٣ و ٢٥٤ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٢٢٥.ص 214

[٥]تفسير العياشي ١ ـ ١٤٧ ، حديث ٤٨٣.ص 214

[٦]البقرة : ٢٦٤.ص 214

[٧]وضع على : قال ، في ( ك‌ ) رمز نسخة بدل.ص 214

[٨]وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ٢٥٣.ص 214

[٩]تفسير العياشي ١ ـ ١٤٨ ، حديث ٤٨٤.ص 214

[٢]لا توجد : قال ، في ( ك‌ ).ص 215

[٣]النساء : ٣٨.ص 215

[٤]وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ٢٥٤.ص 215

bihar-13429

شي : عن سعدان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ ) قال : حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما . ٧٧ ـ سر : أبو عبد الله السياري ، عن الرضا 7 ، قال : كان عثمان إذا أتي بشيء من الفيء فيه ذهب عزله ، وقال : هذا لطوق عمرو ، فلما كثر ذلك قيل له : كبر عمرو عن الطوق ، فجرى به المثل .

الهوامش7

[٥]تفسير العياشي ١ ـ ١٥٦ ، حديث ٥٢٨.ص 215

[٦]البقرة : ٢٨٤.ص 215

[٧]انظر : تفسير البرهان ١ ـ ٢٦٧ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٢٣٧.ص 215

[٨]النوادر ، مستطرفات السرائر ٤٧ ، حديث ٢ ، وفي الطبعة الحجرية من السرائر : ٤٧٦ ، وانظر :مستطرفات السرائر : ٤٣ ، حديث ١٥.ص 215

[٩]في ( ك‌ ) : عمر ، وهو نسخة في المصدر.ص 215

[١٠]في ( ك‌ ) : عمر ، وهو نسخة في المصدر.ص 215

[١١]قد ذكره الميداني في مجمع الأمثال ٢ ـ ١٣٧.ص 215

bihar-13430

شي : علي بن ميمون الصائغ ، عن ابن أبي يعفور ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله 7 يقول : ثلاثة ( لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) : من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن قال إن لفلان وفلان في الإسلام نصيبا . ٧٩ ـ شي : عن الثمالي ، عن علي بن الحسين 7 .. مثله . ٨٠ـ شي : عن عامر بن كثير السراج ، عن عطاء الهمداني ، عن أبي جعفر 7 في قوله : ( إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ ) قال : فلان وفلان وفلان وأبو عبيدة بن الجراح. وفي رواية عمرو بن سعيد ، عن أبي الحسن 7 ، قال : هما وأبو عبيدة بن الجراح. [١]خط على : كثيرا في ( ك‌ ) ، وكتب عليها رمز نسخة بدل. وفي رواية عمر بن صالح ، قال : الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح [١]. ٨١ ـ شي : عن جابر ، قال : قلت لمحمد بن علي 8 قوله تعالى في كتابه : ( الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) ، قال : هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلا. قال : لما وجه النبي 9 علي بن أبي طالب 7 وعمار بن ياسر ; إلى أهل مكة ، قالوا : بعث هذا الصبي ولو بعث غيره ـ يا حذيفة إلى أهل مكة ، وفي مكة صناديدها ، وكانوا يسمون عليا : الصبي ، لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي ، لقول الله : ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وهو صبي وقال إنني من المسلمين ، والله الكفر بنا أولى مما نحن فيه ، فساروا فقالوا لهما وخوفوهما بأهل مكة فعرضوا لهما وغلظوا عليهما الأمر ، فقال علي صلوات الله عليه : ( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) ، ومضى ، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه 9 بقولهم لعلي 7 وبقول علي لهم ، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه ، وذلك قول الله ألم تر إلى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل .. إلى قوله : ( وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ) ، وإنما نزلت « ألم تر إلى .. » [١]انظر : تفسير البرهان ١ ـ ٤١٤. فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا : إن أبا سفيان وعبد الله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل ، وهما اللذان قال الله : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) ... إلى آخر الآية [١] فهذا أول كفرهم. والكفر الثاني قول النبي عليه وآله السلام : يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه ، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحد إلا تمنى أن يكون بعض أهله ، فإذا بعلي 7 قد خرج وطلع بوجهه ، قال : هو هذا ، فخرجوا غضابا وقالوا : ما بقي إلا أن يجعله نبيا ، والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه! وليصدنا علي إن دام هذا ، فأنزل الله : ( وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ) ... إلى آخر الآية ، فهذا الكفر الثاني. وزيادة الكفر حين قال الله : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) ، وقال النبي 9 : يا علي! أصبحت وأمسيت خير البرية ، فقال له الناس : هو خير من آدم ونوح ومن إبراهيم ومن الأنبياء .. فأنزل الله : ( إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ ) ... إلى ( سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) قالوا : فهو خير منك يا محمد .. قال الله : ( قُلْ ... إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ) ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم ، ومن اتبعه خير ممن اتبعكم ، فقاموا غضابا ، وقالوا زيادة : الرجوع إلى الكفر أهون علينا مما [١]النساء : ١٣٧. يقول في ابن عمه! وذلك قول الله : ( ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) [١].

الهوامش25

[٤]تفسير العياشي ١ ـ ١٧٨ ، حديث ٦٤ ، بتفصيل في السند.ص 216

[٥]آل عمران : ٧٧.ص 216

[٦]وحكاه في تفسير البرهان ١ ـ ٢٩٣.ص 216

[٧]تفسير العياشي ١ ـ ١٧٨ ، حديث ٦٥.ص 216

[٨]وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ٢٩٣.ص 216

[٩]تفسير العياشي ١ ـ ٢٧٤ ـ ٢٧٥ ، حديث ٢٦٧ و ٢٦٨ و ٢٦٩.ص 216

[١٠]النساء : ١٠٨.ص 216

[٢]تفسير العياشي ١ ـ ٢٧٩ ـ ٢٨٠ ، حديث ٢٨٦.ص 217

[٣]في المصدر : قول الله.ص 217

[٤]النساء : ١٣٧.ص 217

[٥]لا توجد : أهل ، في ( ك‌ ).ص 217

[٦]في (س) : يقول.ص 217

[٧]فصلت : ٣٣.ص 217

[٨]فصلت : ٣٣.ص 217

[٩]في المصدر : وقالوا : والله.ص 217

[١٠]عبارة : ألم تر إلى .. ليست جزءا من الآية في القرآن ، ولعلها تفسير أو تأويل للآية من قبل الأئمة :.ص 217

[١١]آل عمران : ١٧٣ ـ ١٧٤.ص 217

[٢]في المصدر : وقال.ص 218

[٣]الزخرف : ٥٧.ص 218

[٤]في تفسير العياشي : وزاد الكفر بالكفر.ص 218

[٥]البينة : ٧.ص 218

[٦]في المصدر : فقال.ص 218

[٧]آل عمران : ٣٣ ـ ٣٤.ص 218

[٨]الظاهر سقوط : قال ، أي قال : قال الله ..ص 218

[٩]الأعراف : ١٥٨.ص 218

bihar-13431

شي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله 8 عن قوله :

Show clickable narrator chain

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) ... ( ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) قال : نزلت في أبي عبد الله بن أبي سرح الذي بعثه عثمان إلى مصر ، قال : و ( ازْدادُوا كُفْراً ) حين لم يبق فيه من الإيمان شيء . ٨٣ ـ شي : عن عبد الله بن كثير الهاشمي ، عن أبي عبد الله 7 في قول الله : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) قال : نزلت في فلان وفلان ( آمَنُوا ) برسول الله 9 في أول [١]النساء : ١٣٧. وقد ذكر صدر الحديث في تفسير العياشي أيضا ١ ـ ٢٠٦ ، حديث ١٥٤ ، وانظر :تفسير البرهان ١ ـ ٤٢١ ، وذكره الفيض الكاشاني في تفسيره الصافي عن العياشي مختصرا. الأمر ( ثُمَّ كَفَرُوا ) حين عرضت عليهم الولاية ، حيث قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ( ثُمَّ آمَنُوا ) بالبيعة لأمير المؤمنين 7 حيث قالوا له : بأمر الله وأمر رسوله .. فبايعوه ، ( ثُمَّ كَفَرُوا ) حيث مضى رسول الله 9 فلم يقروا بالبيعة ، ( ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم ، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء [١]. ٨٤ ـ كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن محمد بن أورمة وعلي بن عبد الله ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير .. مثله.

الهوامش10

[٤]تفسير العياشي ١ ـ ٢٨٠ ، حديث ٢٨٧.ص 219

[٥]في المصدر : في قول الله.ص 219

[٦]في التفسير ذكر المحذوف من الآية وهي : ثم آمنوا ثم كفروا.ص 219

[٧]النساء : ١٣٧.ص 219

[٨]لا توجد : أبي ، في المصدر ، وهو الظاهر ، وهو اسم أخي عثمان من الرضاع ، وهو الذي أهدر النبي 9 دمه يوم فتح مكة.ص 219

[٩]لا توجد : شيء في (س). وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ٤٢٢ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٤٠٤.ص 219

[١٠]تفسير العياشي ١ ـ ٢٨١ ، حديث ٢٨٩.ص 219

[١١]في المصدر : عبد الرحمن.ص 219

[١٢]النساء : ١٣٧.ص 219

[٢]الكافي ١ ـ ٤٢٠ ـ كتاب الحجة ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، حديث ٤٢ ، وانظر بقية روايات الباب.ص 220

bihar-13432

شي : عن جابر ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله 7 عن قول الله : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ ) ، قال :فقال : هم أولياء فلان وفلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما ، فلذلك قال الله تبارك وتعالى : ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا ) ... إلى قوله : ( مِنَ النَّارِ ) ، قال : ثم قال أبو جعفر 7 : [١]لا توجد : شيء ، في (س) ، وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ٤٢٢ ، والصافي ١ ـ ٤٠٤. هم والله ـ يا جابر ـ أئمة [١] الظلم وأشياعهم ..

الهوامش6

[٣]تفسير العياشي ١ ـ ٧٢ ، حديث ١٤٢.ص 220

[٤]البقرة : ١٦٥.ص 220

[٥]في المصدر : من دون.ص 220

[٦]البقرة : ١٦٥ ـ ١٦٦.ص 220

[٧]البقرة : ١٦٧.ص 220

[٢]وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ١٧٢ ، والصافي ١ ـ ١٥٦ ، وإثبات الهداة ١ ـ ٢٦٢.ص 221

bihar-13433

شي : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله 8 قوله :

Show clickable narrator chain

( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ) قال : هم آل محمد 9 . ٨٧ ـ شي : عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبد الله 7 : ( وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) ؟. قال : أعداء علي 7 هم المخلدون في النار أبد الآبدين ودهر الداهرين ..

الهوامش8

[٣]تفسير العياشي ١ ـ ٧٢ ، حديث ١٤٣.ص 221

[٤]في (س) : قال.ص 221

[٥]البقرة : ١٦٥.ص 221

[٦]في ( ك‌ ) نسخة بدل : هم أصحاب آل محمد.ص 221

[٧]انظر : تفسير البرهان ١ ـ ١٧٢ ، والصافي ١ ـ ١٥٧.ص 221

[٨]تفسير العياشي ١ ـ ٧٣ ، حديث ١٤٥.ص 221

[٩]البقرة : ١٦٧.ص 221

[١٠]لاحظ : تفسير البرهان ١ ـ ١٧٢ ، والصافي ١ ـ ١٥٧.ص 221

bihar-13434

شي : عن الحسين بن بشار ، قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن 7 عن قول الله : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) ؟. قال :فلان وفلان. ( وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ) ، النسل : هم الذرية ، والحرث : الزرع .. [١]في تفسير العياشي : والله يا جابر هم أئمة.

الهوامش3

[١١]تفسير العياشي ١ ـ ١٠٠ ، حديث ٢٨٧.ص 221

[١٢]البقرة : ٢٠٤.ص 221

[١٣]البقرة : ٢٠٥.ص 221

bihar-13435

شي [١] : عن بعض أصحابه ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت عمارا يقول ـ على منبر الكوفة ـ : ثلاثة يشهدون على [ فلان ] أنه كافر وأنا الرابع ، وأنا أتم الأربعة ، ثم قرأ هؤلاء الآيات في المائدة : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) و ( الظَّالِمُونَ ) و ( الْفاسِقُونَ ) . ٩٠ ـ شي : عن أبي جميلة ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما 8 ، قال : قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد 9 فأبى أبو بكر أن يعطيهم نصيبهم حسدا وعداوة ، وقد قال الله : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) ، وكان أبو بكر أول من منع آل محمد : حقهم وظلمهم ، وحمل الناس على رقابهم ، ولما قبض أبو بكر استخلف عمر على غير شورى من المسلمين ولا رضى من آل محمد ، فعاش عمر بذلك لم يعط آل محمد : حقهم وصنع ما صنع أبو بكر . ٩١ ـ شي : عن زرارة ، عن أبي عبد الله 7 : ( مَنْ جاءَ [١]تفسير العياشي ١ ـ ٣٢٣ ، حديث ١٢٣. بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها ) [١] قال : من ذكرهما فلعنهما كل غداة كتب الله له سبعين حسنة ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات . ٩٢ ـ م : قوله عز وجل : ( وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) ؟. قال موسى بن جعفر 8 : وإذا لقي هؤلاء الناكثون لبيعته المواطئون على مخالفة علي 7 ودفع الأمر عنه ، الذين آمنوا قالوا آمنا كإيمانكم ، إذا لقوا سلمان والمقداد وأبا ذر وعمارا قالوا لهم : آمنا بمحمد (ص) وسلمنا له بيعة علي 7 وفضله وأنفذنا لأمره كما آمنتهم [ آمنتم ] إن كان أولهم وثانيهم وثالثهم إلى تاسعهم ، ربما كانوا يلتقون في بعض طرقهم مع سلمان وأصحابه ، فإذا لقوهم اشمأزوا منهم وقالوا : هؤلاء أصحاب الساحر والأهوج ـ يعنون محمدا وعليا 8 ـ ، ثم يقول بعضهم لبعض : احترزوا منهم لا يقفون من فلتات كلامكم على كفر محمد فيما قاله في علي فينموا عليكم ، فيكون فيه هلاككم ، فيقول أولهم : انظروا إلي كيف أسخر منهم وأكف عاديتهم عنكم؟. فإذا لقوا قال أولهم : مرحبا بسلمان ابن الإسلام الذي [١]الأنعام : ١٦٠. قال فيه محمد سيد الأنام : لو كان الدين متعلقا [١] بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس ، هذا أفضلهم ، يعنيك. وقال فيه : سلمان منا أهل البيت ، فقرنه بجبرئيل الذي قال له يوم العباء لما قال لرسول الله 9 : وأنا منكم ، فقال : وأنت منا حتى ارتقى جبرئيل إلى الملكوت الأعلى يفتخر على أهله يقول : من مثلي؟! بخ بخ وأنا من أهل بيت محمد 9. ثم يقول للمقداد : مرحبا بك يا مقداد! أنت الذي قال فيك رسول الله 9 لعلي 7 : يا علي! المقداد أخوك في الدين وقد قدمك فكأنه بعضك ، حبا لك وتعصبا على أعدائك ، وموالاة لأوليائك ، ومعاداة لأعدائك ، لكن ملائكة السماوات والحجب أكثر حبا لك منك لعلي 7 ، وأكثر تعصبا على أعدائك منك على أعداء علي 7 ، فطوباك ثم طوباك. ثم يقول لأبي ذر : مرحبا بك يا أبا ذر! أنت الذي قال فيك رسول الله 9 : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، و قيل : بما ذا فضله الله وشرفه ؟ قال رسول الله 9 : لأنه كان بفضل علي ـ أخي رسول الله صلوات الله عليهما وآلهما ـ قوالا ، وله في كل الأحوال مداحا ، ولشانئيه وأعدائه شانئا ، ولأوليائه وأحبائه مواليا ، وسوف يجعله [١]في التفسير : معلقا. الله في الجنان من أفضل ساكنيها [١] ، ويخدمه ما لا يعرف عدده إلا الله من وصائفها وغلمانها وولدانها. ثم يقول لعمار بن ياسر : أهلا وسهلا ومرحبا بك يا عمار! نلت بموالاة أخي رسول الله 9 مع أنك وادع رافه لا تزيد على المكتوبات والمسنونات من سائر العبادات ما لا يناله الكاد بدنه ليلا ونهارا ـ يعني الليل قياما والنهار صياما ـ ، والباذل أمواله وإن كانت جميع أموال الدنيا له ، مرحبا بك ، قد رضيك رسول الله 9 لعلي ـ أخيه ـ مصافيا ، وعنه مناوئا ، حتى أخبر أنك ستقتل في محبته ، وتحشر يوم القيامة في خيار زمرته ، وفقني الله تعالى لمثل عملك وعمل أصحابك ، حتى توفر على خدمة محمد رسول الله (ص) وأخي محمد علي ولي الله ـ ومعاداة أعدائهما بالعداوة ، ومصافاة أوليائهما بالموالاة والمتابعة ، سوف يسعدنا الله يومنا إذا التقينا بكم ، فيقول سلمان وأصحابه ظاهرهم كما أمرهم الله ، ويجوزون عنهم ، فيقول الأول لأصحابه : كيف رأيتم سخريتي لهؤلاء ؟و كيف كففت عاديتهم عني وعنكم؟. فيقولون له : لا تزال بخير ما عشت لنا. فيقول لهم : فهكذا فلتكن معاملتكم لهم إلى أن تنتهزوا الفرصة فيهم مثل هذا ، فإن اللبيب العاقل من تجرع على الغصة حتى ينال الفرصة ، ثم يعودون إلى أخدانهم من المنافقين المتمردين المشاركين لهم في تكذيب رسول الله 9 فيما أداه إليهم عن الله عز وجل من ذكر تفضيل أمير المؤمنين 7 [١]جاء في التفسير : الله عز وجل في الجنان من أفضل سكانها. ونصبه إماما على كافة المكلفين. قالوا لهم : ( إِنَّا مَعَكُمْ ). [١] على ما واطأناكم عليه من دفع علي عن هذا الأمر إن كانت لمحمد كائنة ، فلا يغرنكم ولا يهولنكم ما تستمعونه منا من تقريظهم ، وتروننا نجترئ عليه من مداراتهم فإنا ( نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ) بهم ، فقال الله عز وجل يا محمد (ص)! : ( اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) يجازيهم جزاء استهزائهم في الدنيا والآخرة : ( وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ ) يمهلهم ويتأتى بهم برفقه ويدعوهم إلى التوبة ، ويعدهم إذا أنابوا المغفرة ( يَعْمَهُونَ ) وهم يعمهون ولا يرعوون . قال العالم صلوات الله عليه : فأما استهزاء الله بهم في الدنيا فإنه مع إجرائه إياهم على ظاهر أحكام المسلمين لإظهارهم ما يظهرونه من السمع والطاعة والموافقة ، يأمر رسول الله 9 بالتعريض لهم حتى لا يخفى على المخلصين من المراد بذلك التعريض ، ويأمر بلعنهم. وأما استهزاؤه بهم في الآخرة ، فهو أن الله عز وجل إذا أقرهم في دار اللعنة والهوان وعذبهم بتلك الألوان العجيبة من العذاب ، وأقر هؤلاء المؤمنين في الجنان [١]ذكر ما بعد الآية في المصدر : .. إنما نحن .. بحضرة محمد 9 صفي الملك الديان ، أطلعهم على هؤلاء المستهزءين بهم [١] في الدنيا حتى يروا ما هم فيهم من عجائب اللعائن ، وبدائع النقمات ، فيكون لذتهم وسرورهم بشماتتهم كما لذتهم وسرورهم بنعيمهم في جنان ربهم ، فالمؤمنون يعرفون أولئك الكافرين المنافقين بأسمائهم وصفاتهم ، وهم على أصناف : منهم : من هو بين أنياب أفاعيها تمضغه. ومنهم : من هو بين مخاليب سباعها تعبث به وتفترسه. ومنهم : من هو تحت سياط زبانيتها وأعمدتها ومرزباتها يقع من أيديهم عليه [ ما ] تشدد في عذابه ، وتعظم خزيه ونكاله. ومنهم : من هو في بحار حميمها يغرق ويسحب فيها. ومنهم : من هو في غسلينها وغساقها تزجره زبانيتها. ومنهم : من هو في سائر أصناف عذابها ، والكافرون و المنافقون ينظرون فيرون هؤلاء المؤمنين الذين كانوا بهم في الدنيا يسخرون لما كانوا من موالاة محمد [١]في المصدر : المستهزءين الذين كانوا يستهزءون بهم .. وعلي وآلهما صلوات الله عليهم يعتقدون ، فيرونهم [١] منهم من هو على فرشها يتقلب ، ومنهم من هو على فواكهها يرتع ، ومنهم من هو على غرفاتها أو في بساتينها ومتنزهاتها يتبحبح ، والحور العين والوصفاء والولدان والجواري والغلمان قائمون بحضرتهم وطائفون بالخدمة حواليهم ، وملائكة الله عز وجل يأتونهم من عند ربهم بالحباء والكرامات وعجائب التحف والهدايا والمبرات ، يقولون : ( سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ) ، فيقول هؤلاء المؤمنون المشرفون على هؤلاء الكافرين المنافقين : يا أبا فلان! ويا فلان! ويا فلان! .. حتى ينادونهم بأسمائهم : ما بالكم في مواقف خزيكم ماكثون؟! هلموا إلينا نفتح لكم أبواب الجنان لتخلصوا من عذابكم ، وتلحقوا بنا في نعيمها ، فيقولون : يا ويلنا! أنى لنا هذا؟. يقول المؤمنون : انظروا إلى هذه الأبواب ، فينظرون إلى أبواب من الجنان مفتحة يخيل إليهم أنها إلى جهنم التي فيها يعذبون ، ويقدرون أنهم ممكنون أن يتخلصوا إليها ، فيأخذون في [١]في المصدر : ويرون. السباحة [١] في بحار حميمها وعدوا من بين أيدي زبانيتها وهم يلحقونهم ويضربونهم بأعمدتهم ومرزباتهم وسياطهم ، فلا يزالون هكذا يسيرون هناك ، وهذه الأصناف من العذاب تمسهم حتى إذا قدروا أنهم قد بلغوا تلك الأبواب وجدوها مردومة عنهم ، وتدهدههم الزبانية بأعمدتها فتنكسهم إلى سواء الجحيم ، ويستلقي أولئك المؤمنون على فرشهم في مجالسهم يضحكون منهم مستهزءين بهم ، فذلك قول الله عز وجل : ( اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) ، وقوله عز وجل : ( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ) .

الهوامش64

[٢]في المصدر : وأنا أسمي الأربعة.ص 222

[٣]في (س) : هذه الآيات ، وجعل ما في المتن نسخة.ص 222

[٤]المائدة : ٤٤.ص 222

[٥]المائدة : ٤٥.ص 222

[٦]المائدة : ٤٧. وقد جاء في تفسير البرهان ١ ـ ٤٧٦.ص 222

[٧]تفسير العياشي ١ ـ ٣٢٥ ، حديث ١٣٠.ص 222

[٨]المائدة : ٤٧.ص 222

[٩]وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ٤٧٨.ص 222

[١٠]تفسير العياشي ١ ـ ٣٨٧ ، حديث ١٤٠.ص 222

[٢]لا يوجد لفظ الجلالة في (س).ص 223

[٣]انظر : البرهان في تفسير القرآن ١ ـ ٥٦٦.ص 223

[٤]تفسير الإمام الحسن العسكري 7 : ١٢٠ ـ ١٢٥ ، حديث ٦٣ ، وهناك نسخ أخرى جاءت في ذيل المصدر أو خلال متنه لم نشر إليها.ص 223

[٥]البقرة : ١٤ ـ ١٥. وذكر بعدهما في المصدر : قال الإمام 7.ص 223

[٦]في المصدر : إذا لقوا ..ص 223

[٧]في التفسير : للبيعة ..ص 223

[٨]وضع في مطبوع البحار على : فضله ، رمز نسخة بدل وبعدها : ص ، أي في نسخة صحيحة.ص 223

[٩]كذا ، وفي المصدر : كما أمنتم.ص 223

[١٠]في (س) وضع على : كان ، رمز نسخة بدل ، وهي لا توجد في المصدر.ص 223

[١١]في المصدر : فإذا التقوا.ص 223

[٢]نسخة بدل في ( ك‌ ) : أنا ـ بتشديد النون ـ ، وجاء في (س) بدلا من : وأنا ، وأنت.ص 224

[٣]في المصدر : وقد قد منك ، وهو الظاهر.ص 224

[٤]لا توجد في التفسير : ومعاداة لأعدائك.ص 224

[٥]من قوله 7 : ومولاة لأوليائك .. إلى هنا لا توجد في (س) ، ولعلها سطر ساقط ، وهي موجودة في المصدر إلا أن بدلا من : أكثر تعصبا ، أشد بغضا.ص 224

[٦]لا توجد الواو في المصدر.ص 224

[٧]في المصدر : الله تعالى بهذا وشرفه.ص 224

[٢]خط على كلمة : سائر في (س).ص 225

[٣]في المصدر : ممن ، بدلا من : حتى ، وهي نسخة في ( ك‌ ) ، وهو الظاهر.ص 225

[٤]يومنا هذا ، جاءت في المصدر.ص 225

[٥]في المصدر : فيقبل ، وهي نسخة في ( ك‌ ).ص 225

[٦]جاء : بهؤلاء ، بدلا من : لهؤلاء ، في المصدر.ص 225

[٧]لا توجد في المصدر : له.ص 225

[٢]جاء في المصدر : وترونا نجتري عليهم ، وهو الظاهر.ص 226

[٣]في التفسير : فإنما ، فيكون جزء الآية الكريمة.ص 226

[٤]البقرة : ١٥.ص 226

[٥]البقرة : ١٥.ص 226

[٦]في المصدر : ويتأنى بهم.ص 226

[٧]البقرة : ١٥. وفي نسخة من المصدر : وهم يعمهون.ص 226

[٨]في التفسير : يعمهون لا ينزعون .. وفيه زيادة هنا : .. عن قبيح ، ولا يتركون أذى لمحمد (ص). وعلي (ع) يمكنهم إيصاله إليهما إلا بلغوه.ص 226

[٩]في المصدر : قال الإمام العالم 7.ص 226

[١٠]جاء : الله تعالى ، في المصدر.ص 226

[٢]لا توجد : هم ، في (س) ، وجاء في ( ك‌ ) : فيه ، بدلا من : فيهم.ص 227

[٣]في التفسير : فتكون.ص 227

[٤]في المصدر : بشماتتهم بهم ..ص 227

[٥]في المصدر : والمنافقين.ص 227

[٦]في التفسير : مخالب ـ بلا ياء ـ.ص 227

[٧]في المصدر : تقع.ص 227

[٨]في التفسير : ما تشدد .. ، وهو الظاهر.ص 227

[٩]لا توجد كلمة : هو ، في (س).ص 227

[١٠]في المصدر : يزجره فيها.ص 227

[١١]وضع رمز نسخة بدل على الواو في (س).ص 227

[٢]في التفسير : في ، بدلا من : على ووضع رمز نسخة في ( ك‌ ) على كلمة : على.ص 228

[٣]وضع على كلمة : على ، رمز نسخة بدل في ( ك‌ ) ، وجاء بدلا منها : في ، في المصدر.ص 228

[٤]في المصدر : منتزهاتها ، قال في القاموس ٤ ـ ٢٩٤ : التنزه : التباعد ، والاسم النزهة .. ونزه ككرم وضرب ـ نزاهة ونزاهية ، والرجل تباعد عن كل مكروه فهو نزيه.ص 228

[٥]في ( ك‌ ) : يبتجح ـ بتقديم الباء الموحدة على التاء المثناة ـ وهو غلط ، وتقرأ ما في (س) : يبتجح بتقديم الجيم على الحاء المهملة ، والتبجح : الفرح كما في القاموس ١ ـ ٢١٤. أما معنى : يتبحبح فقد تعرض المصنف ـ ; ـ له في بيانه.ص 228

[٦]في المصدر : يقولون لهم ، وهي نسخة بدل في ( ك‌ ).ص 228

[٧]الرعد : ٢٤.ص 228

[٨]في المصدر : يا فلان.ص 228

[٩]في (س). وضع على فلان ـ الثالثة ـ رمز نسخة بدل.ص 228

[١٠]وضع على : من ، في (س) رمز نسخة بدل.ص 228

[١١]في المصدر : يتمكنون.ص 228

[٢]لا توجد : من ، في المصدر ، ووضع عليها في (س) رمز نسخة بدل.ص 229

[٣]في (س) : تدهدههم ، وفي نسخة : تزهدهم ، وفي أخرى : دهدهم.ص 229

[٤]البقرة : ١٥.ص 229

[٥]المطففين : ٣٤ ـ ٣٥.ص 229

bihar-13436

قال : ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) ..

الهوامش2

[٧]ذكره في صحاح اللغة ٦ ـ ٢٢٣١ ، وانظر : لسان العرب ١٣ ـ ٤٨٩ ، وغيرهما.ص 230

[١٢]وذكرت في تفسير البرهان ٢ ـ ١١١ عنه.ص 230

bihar-13437

شي : عن عجلان ، عن أبي عبد الله 7 في قول الله [١]في الصحاح :

Show clickable narrator chain

فقلت. تعالى : ( وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ) ... إلى : ( ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ) [١]؟. فقال : أبو فلان . ٩٥ ـ سر : عبد الله بن بكير ، عن حمزة بن حمران ، قال : قلت لأبي عبد الله 7 في احتجاج الناس علينا في الغار ، فقال 7 :حسبك بذلك عارا ـ أو قال : شرا ـ إن الله لم يذكر رسول الله 9 مع المؤمنين إلا أنزل الله السكينة عليهم جميعا ، وإنه أنزل السكينة على رسوله وأخرجه منها و خص رسول الله 9 دونه ..

الهوامش7

[١٣]تفسير العياشي ٢ ـ ٨٤ ، حديث ٣٨.ص 230

[٢]وانظر : تفسير البرهان ٢ ـ ١١٢ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٦٩٠.ص 231

[٣]مستطرفات السرائر : ١٣٨ ، حديث ٦.ص 231

[٤]في (س) : وقال ، وهو غلط.ص 231

[٥]في المصدر : إن الله تعالى.ص 231

[٦]في المستطرفات : رسوله.ص 231

[٧]لا توجد الواو ، في المصدر.ص 231

bihar-13438

سر : من كتاب أبي القاسم بن قولويه ، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي ، قال :

Show clickable narrator chain

خطب الناس عمر بن الخطاب ـ وذلك قبل أن يتزوج أم كلثوم بيومين ـ ، فقال : أيها الناس! لا تغالوا بصدقات النساء فإنه لو كان الفضل فيها لكان رسول الله 9 يفعل ، كان نبيكم 7 يصدق المرأة من نسائه المحشوة وفراش الليف والخاتم والقدح وما أشبهها ، ثم نزل عن المنبر ، وما أقام يومين أو ثلاثة حتى أرسل صداق بنت علي 7 بأربعين ألفا .. [١]التوبة : ٢٥.

الهوامش5

[٨]مستطرفات السرائر : ١٤٤ ، حديث ١٢.ص 231

[٩]في المصدر : يفعله.ص 231

[١٠]في المستطرفات : والقدح الكثيف وما أشبه ذلك.ص 231

[١١]في المصدر : فما أقام إلا يومين.ص 231

[١٢]في المصدر : في صداق ..ص 231

bihar-13439

شي [١] : عن أبي بصير ، قال

Show clickable narrator chain

: يؤتى بجهنم ( لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ ) ، بابها الأول : للظالم وهو زريق ، وبابها الثاني : لحبتر ، والباب الثالث : للثالث ، والرابع : لمعاوية ، والباب الخامس : لعبد الملك ، والباب السادس : لعسكر بن هوسر ، والباب السابع : لأبي سلامة ، فهم أبواب لمن اتبعهم .

الهوامش2

[٢]في المصدر : عن أبي جعفر 7 قال ..ص 232

[٣]وقد ذكرها في تفسير البرهان ٢ ـ ٣٤٥.ص 232

bihar-13440

شي : عن حريز ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر 7 في قول الله :

Show clickable narrator chain

( وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ ) ، قال : هو الثاني ، وليس في القرآن شيء ( وَقالَ الشَّيْطانُ ) إلا وهو الثاني . ٩٩ ـ شي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله 7 ، أنه : إذا كان يوم القيامة يؤتى بإبليس في سبعين غلا وسبعين كبلا ، فينظر الأول إلى زفر في [١]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٤٣ ، حديث ١٩. عشرين ومائة كبل وعشرين ومائة غل ، فينظر إبليس فيقول : من هذا الذي أضعفه الله العذاب [١] وأنا أغويت هذا الخلق جميعا. فيقال : هذا زفر. فيقول : بما جدر له هذا العذاب؟!. فيقال : ببغيه على علي 7. فيقول له إبليس : ويل لك أو ثبور لك! ، أما علمت أن الله أمرني بالسجود لآدم فعصيته وسألته أن يجعل لي سلطانا على محمد وأهل بيته وشيعته فلم يجبني إلى ذلك ، وقال : ( إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ ) وما عرفتهم حين استثناهم إذ قلت : ( وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ ) فمنيت به نفسك غرورا ، فيوقف بين يدي الخلائق فيقال له : ما الذي كان منك إلى علي وإلى الخلق الذين اتبعوك على الخلاف؟!. فيقول الشيطان ـ وهو زفر ـ لإبليس : أنت أمرتني بذلك. فيقول له إبليس : فلم عصيت ربك وأطعتني؟. فيرد زفر عليه ما قال الله : ( إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ ) ... إلى آخر الآية .

الهوامش14

[٥]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٢٣ ، حديث ٨.ص 232

[٦]سورة إبراهيم (ع) : ٢٢.ص 232

[٧]وجاء في البرهان ٢ ـ ٣١٠ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٨٨٥.ص 232

[٨]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٢٣ ، حديث ٩.ص 232

[٩]جاء في حاشية ( ك‌ ) : الكبل : القيد والضخم ، يقال : كبلت الأسير وكبلته : إذا قيدته فهو مكبول ومكبل. صحاح. انظر : الصحاح ٥ ـ ١٨٠٨. ولا توجد واو من : والضخم.ص 232

[٢]في التفسير : بما حدد له ، وفي ( ك‌ ) : جدد.ص 233

[٣]الحجر : ٤٢.ص 233

[٤]الأعراف : ١٧.ص 233

[٥]في تفسير العياشي : فمنتك به.ص 233

[٦]في المصدر : فتوقف.ص 233

[٧]في التفسير : فقال له.ص 233

[٨]وضع في (س) على : ما ، رمز نسخة بدل.ص 233

[٩]سورة إبراهيم (ع) : ٢٢.ص 233

[١٠]وحكاه في تفسير البرهان ٢ ـ ٣١٠.ص 233

bihar-13441

شي : عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) ؟. قال : إن رسول الله 9 قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب! أو بأبي جهل بن هشام! ، فأنزل الله : ( وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) يعنيهما . ١٠١ ـ شي : عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله 7 ، قال : قلت له : جعلت فداك ، قال رسول الله 9 : أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب. فقال : يا محمد! قد والله قال ذلك ، وكان علي أشد من ضرب العنق ، ثم أقبل علي فقال : هل تدري ما أنزل الله يا [١]سورة إبراهيم (ع) : ٢١.

الهوامش5

[٤]تفسير العياشي ٢ ـ ٣٢٨ ـ ٣٢٩ ، حديث ٣٩.ص 234

[٥]الكهف : ٥١.ص 234

[٦]الكهف : ٥١.ص 234

[٧]وذكره في تفسير البرهان ٢ ـ ٤٧١ ـ ٤٧٢ ، وتفسير الصافي ٢ ـ ١٧ عنه.ص 234

[٨]تفسير العياشي ٢ ـ ٣٢٩ ، حديثص 234

bihar-13442

شي : عن عبد الله بن عثمان البجلي ، عن رجل : أن النبي 9 اجتمعا عنده فتكلما في علي وكان من النبي 9 أن لين لهما في بعض القول ، فأنزل الله :

Show clickable narrator chain

( لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً ) ثم لا يجدا بعدك مثل علي وليا .

الهوامش6

[٤]تفسير العياشي ٢ ـ ٣٠٦ ، حديث ١٣٣.ص 235

[٥]في المصدر : اجتمعا عنده وابنتيهما فتكلموا في علي ..ص 235

[٦]في التفسير : أن يلين ..ص 235

[٧]الإسراء : ٧٤ ـ ٧٥.ص 235

[٨]في المصدر : ثم لا تجد.ص 235

[٩]وحكاه في البرهان ٢ ـ ٤٣٤.ص 235

bihar-13443

جا : عمر بن محمد ، عن جعفر بن محمد الحسني ، عن عيسى بن مهران ، عن مخول ، عن الربيع بن المنذر ، عن أبيه ، قال :

Show clickable narrator chain

سمعت الحسن بن علي 8 يقول : إن أبا بكر وعمر عمدا إلى هذا الأمر وهو لنا كله فأخذاه دوننا ، وجعلا لنا فيه سهما كسهم الجد ، أما والله لتهمنهما أنفسهما يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا.

الهوامش2

[٢]أمالي الشيخ المفيد : ٤٨ ، حديث ٨ ، بتفصيل في السند.ص 236

[٣]في المصدر : الجدة.ص 236

bihar-13444

قب : حدث أبو عبد الله محمد بن أحمد الديلمي البصري ، عن محمد بن أبي كثير الكوفي ، قال :

Show clickable narrator chain

كنت لا أختم صلاتي ولا أستفتحها إلا [١]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٢٤. بلعنهما ، فرأيت في منامي طائرا معه تور [١] من الجوهر فيه شيء أحمر شبه الخلوق ، فنزل إلى البيت المحيط برسول الله 9 ، ثم أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق في عوارضهما ، ثم ردهما إلى الضريح وعاد مرتفعا ، فسألت من حولي من هذا الطائر؟ وما هذا الخلوق؟. فقال : هذا ملك يجيء في كل ليلة جمعة يخلقهما ، فأزعجني ما رأيت فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما ، فدخلت على الصادق 7 ، فلما رآني ضحك وقال : رأيت الطائر؟. فقلت : نعم يا سيدي. فقال : اقرأ : ( إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ ) فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها ، والله ما هو بملك موكل بهما لإكرامهما ، بل هو ملك موكل بمشارق الأرض ومغاربها ، إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوقهما به في رقابهما ، لأنهما سبب كل ظلم مذ كانا ..

الهوامش5

[٥]مناقب ابن شهرآشوب ٤ ـ ٢٣٧.ص 236

[٦]في حاشية ( ك‌ ) من البحار كلمة : بصير ، ووضع بعدها رمز نسخة بدل لم يعلم محلها ، ولعلها بدل من : البصري.ص 236

[٧]في المصدر : محمد بن كثير.ص 236

[٢]في ( ك‌ ) : جواهر.ص 237

[٣]المجادلة : ١٠.ص 237

bihar-13445

كش : جعفر بن معروف ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا الحسن بن علي بن نعمان ، عن أبيه ، عن صالح الحذاء ، قال : لما أمر النبي 9 ببناء المسجد قسم عليهم المواضع ، وضم إلى كل رجل رجلا ، فضم عمارا إلى علي عليه [١]في الرجال : أتحب أن تقال فنزلت. السلام ، قال : فبينا هم [١] في علاج البناء إذ خرج عثمان عن داره وارتفع الغبار فتمنع بثوبه وأعرض بوجهه ، قال : فقال علي 7 لعمار : إذا قلت شيئا فرد علي ، قال : فقال علي 7 : لا يستوي من يعمر المساجدا يظل فيها راكعا وساجدا كمن ترى عن الطريق حائدا و عائدا قال : فأجابه عمار كما قال ، فغضب عثمان من ذلك فلم يستطع أن يقول لعلي شيئا ، فقال لعمار : يا عبد! يا لكع! ومضى ، فقال علي 7 لعمار :رضيت بما قال؟. ألا تأتي النبي 9 فتخبره؟. قال : فأتاه فأخبره ، فقال : يا نبي الله (ص)! إن عثمان قال لي : يا لكع! . فقال رسول الله 9 : من يعلم ذلك؟. قال : علي. قال :فدعاه وسأله ، فقال له كما قال عمار ، فقال لعلي 7 : اذهب فقل له حيث ما كان : يا عبد! يا لكع! أنت القائل لعمار يا عبد! يا لكع! ، فذهب علي 7 فقال له ذلك فانصرف .

الهوامش8

[٨]اختيار معرفة الرجال ـ رجال الكشي ـ : ٣٢ [ ١ ـ ١٤٠ ] ، حديث ٦٠.ص 238

[٢]في الرجال : من داره.ص 239

[٣]في (س) : كما.ص 239

[٤]في المصدر : يرى.ص 239

[٥]لا توجد : حائدا و، .. في المصدر ، ووضع عليها رمز نسخة في المطبوع من البحار.ص 239

[٦]في ( ك‌ ) : فلم يستطيع ، وهو غلط.ص 239

[٧]جاء في المصدر : يا عبد .. يا لكع.ص 239

[٨]في الرجال : ثم انصرف .. وما هنا نسخة هناك.ص 239

bihar-13446

كا : حميد بن زياد ، عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد الدهقان ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن محمد بن زياد ، عن أبان ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر 7 ، قال :

Show clickable narrator chain

إن عثمان قال للمقداد : أما والله لتنتهين أو لأردنك إلى ربك الأول ، قال : فلما حضرت مقداد الوفاة قال لعمار : أبلغ عثمان عني أني قد رددت إلى ربي الأول.

الهوامش3

[٧]الكافي ٨ ـ ٣٣١ ، حديث ٥١٣.ص 240

[٨]في (س) : الحسين.ص 240

[٩]في الكافي : المقداد.ص 240