Usul16

Hadith record

bihar-13385

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠ ـ كتاب الاستدراك [١] : قال : ذكر عيسى بن مهران في كتاب الوفاة ، بإسناده عن الحسن بن الحسين العرني ، قال : حدثنا مصبح العجلي ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : : لما ثقل أبي أرسلني إلى علي 7 فدعوته ، فأتاه ، فقال : يا أبا الحسن! إني كنت ممن شغب عليك ، وأنا كنت أولهم ، وأنا صاحبك ، فأحب أن تجعلني في حل. فقال : نعم ، على أن تدخل عليك رجلين فتشهدهما على ذلك. قال : فحول وجهه إلى [٢] الحائط ، فمكث طويلا ثم قال : يا أبا الحسن! ما تقول؟. قال : هو ما أقول لك. قال : فحول وجهه .. فمكث طويلا ثم قام فخرج. قال : قلت : يا أبت! قد أنصفك ، ما عليك لو أشهدت له رجلين!. قال : يا بني إنما أراد أن لا يستغفر لي رجلان من بعدي ..

bihar-13385

فس : محمد بن القاسم بن عبيد الكندي ، عن عبد الله بن عبد الفارس ، عن محمد بن علي ، عن أبي عبد الله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ ) عن الإيمان بتركهم ولاية أمير المؤمنين 7 : ( الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ ) يعني الثاني. وقوله : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) تعطوهم [١] من الخمس شيئا ، فأنزل الله على نبيه : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) . وقال علي بن إبراهيم في قوله : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) نزلت في الذين نقضوا عهد الله في أمير المؤمنين 7 ( الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ ) .. أي هين لهم ، وهو فلان ، ( وَأَمْلى لَهُمْ ) .. أي بسط لهم أن لا يكون مما قال محمد شيئا ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) يعني في أمير المؤمنين 7 : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) يعني في الخمس أن لا يردوه في بني هاشم : ( وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ) قال الله : ( فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ) بنكثهم وبغيهم وإمساكهم الأمر بعد أن أبرم عليهم إبراما ، يقول : إذا ماتوا ساقتهم الملائكة إلى النار فيضربونهم من خلفهم ومن قدامهم ( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ ) يعني موالاة فلان وفلان و ظالمي أمير المؤمنين 7 ( فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ) يعني الذي عملوها من الخير : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ [١]في المصدر وفي نسخة في ( ك‌ ) : أي لا تعطوهم. سَبِيلِ اللهِ ) [١] ، قال : عن أمير المؤمنين 7 : ( وَشَاقُّوا الرَّسُولَ ) .. أي قطعوه في أهل بيته بعد أخذه الميثاق عليهم له ..

الهوامش23

[٨]هو ما افترض الله على خلقه من ولاية أمير المؤمنين 7 : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [٩] قال : دعوا بني أمية إلى ميثاقهم أن لا يصيروا لنا الأمر بعد النبي 9 ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : إن أعطيناهم الخمس استغنوا به ، فقالوا [١٠] : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [١١] لا [١]مجمع البيان ٩ ـ ١٠٤.ص 162

[٣]تفسير علي بن إبراهيم ٢ ـ ٣٠٨ ـ ٣٠٩.ص 162

[٤]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 162

[٥]في المصدر زيادة : علي 7.ص 162

[٦]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 162

[٧]جاء في تفسير القمي : « الشيطان » يعني فلانا « سول لهم » يعني بني فلان وبني فلان وبني أمية ، قوله ..ص 162

[٨]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 162

[٢]الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠.ص 163

[٣]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 163

[٤]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 163

[٥]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 163

[٦]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 163

[٧]لا توجد : يعني ، في المصدر.ص 163

[٨]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 163

[٩]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 163

[١٠]سورة محمد (ص) : ٢٧.ص 163

[١١]في التفسير : من بعد.ص 163

[١٢]سورة محمد (ص) : ٢٨.ص 163

[١٣]لا توجد الواو في المصدر.ص 163

[١٤]سورة محمد (ص) : ٢٨.ص 163

[١٥]في التفسير : أي التي عملوها من الخيرات.ص 163

[٢]سورة محمد (ص) : ٣٢.ص 164

[٣]في المصدر : قاطعوه.ص 164

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 30, Page 162

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٢ — Usul16