ير : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن ربيع بن محمد ، عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر 7 ، قال :
Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين 7 لأبي بكر : نسيت تسليمك لعلي بإمرة المؤمنين بأمر من الله ورسوله؟. فقال له : قد كان ذاك. فقال له أمير المؤمنين 7 : أترضى برسول الله 9 [١]الصافات : ٢٤. بيني وبينك؟. قال : وأين هو؟. قال : فأخذ بيده ثم انطلق إلى مسجد قبا ، فدخلا ، فوجدا رسول الله 9 يصلي ، فجلسا حتى فرغ. فقال : يا أبا بكر سلم لعلي 7 ما توكدته من الله ومن رسوله. قال : فرجع أبو بكر فصعد المنبر فقال : من يأخذها بما فيها. فقال علي 7 : من جدع [١] أنفه. قال له عمر ـ وخلا به ـ : وما دعاك إلى هذا ؟. قال : إن عليا ذهب إلى مسجد قبا فإذا رسول الله 9 قائم يصلي فأمرني أن أسلم الأمر إليه. فقال : سبحان الله يا أبا بكر! أما تعرف سحر بني هاشم!.
الهوامش6
[٥]بصائر الدرجات ، الجزء السادس ٢٩٧ ـ ٢٩٨ ، حديث ١١ ، وانظر بقية روايات الباب.ص 181
[٦]في المصدر : عبد الله بن سنان.ص 181
[٧]في نسخة على مطبوع البحار : لي ، بدلا من : لعلي ، ويحتمل : علي.ص 181
[٨]وضع في ( ك ) على : له ، رمز نسخة بدل.ص 181
[٢]نسخة في ( ك ) : دعا به.ص 182
[٣]هذا ، لا توجد في (س).ص 182