شي : علي بن ميمون الصائغ ، عن ابن أبي يعفور ، قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله 7 يقول : ثلاثة ( لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) : من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن قال إن لفلان وفلان في الإسلام نصيبا . ٧٩ ـ شي : عن الثمالي ، عن علي بن الحسين 7 .. مثله . ٨٠ـ شي : عن عامر بن كثير السراج ، عن عطاء الهمداني ، عن أبي جعفر 7 في قوله : ( إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ ) قال : فلان وفلان وفلان وأبو عبيدة بن الجراح. وفي رواية عمرو بن سعيد ، عن أبي الحسن 7 ، قال : هما وأبو عبيدة بن الجراح. [١]خط على : كثيرا في ( ك ) ، وكتب عليها رمز نسخة بدل. وفي رواية عمر بن صالح ، قال : الأول والثاني وأبو عبيدة بن الجراح [١]. ٨١ ـ شي : عن جابر ، قال : قلت لمحمد بن علي 8 قوله تعالى في كتابه : ( الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) ، قال : هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلا. قال : لما وجه النبي 9 علي بن أبي طالب 7 وعمار بن ياسر ; إلى أهل مكة ، قالوا : بعث هذا الصبي ولو بعث غيره ـ يا حذيفة إلى أهل مكة ، وفي مكة صناديدها ، وكانوا يسمون عليا : الصبي ، لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي ، لقول الله : ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وهو صبي وقال إنني من المسلمين ، والله الكفر بنا أولى مما نحن فيه ، فساروا فقالوا لهما وخوفوهما بأهل مكة فعرضوا لهما وغلظوا عليهما الأمر ، فقال علي صلوات الله عليه : ( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) ، ومضى ، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه 9 بقولهم لعلي 7 وبقول علي لهم ، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه ، وذلك قول الله ألم تر إلى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل .. إلى قوله : ( وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ) ، وإنما نزلت « ألم تر إلى .. » [١]انظر : تفسير البرهان ١ ـ ٤١٤. فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا : إن أبا سفيان وعبد الله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل ، وهما اللذان قال الله : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) ... إلى آخر الآية [١] فهذا أول كفرهم. والكفر الثاني قول النبي عليه وآله السلام : يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه ، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحد إلا تمنى أن يكون بعض أهله ، فإذا بعلي 7 قد خرج وطلع بوجهه ، قال : هو هذا ، فخرجوا غضابا وقالوا : ما بقي إلا أن يجعله نبيا ، والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه! وليصدنا علي إن دام هذا ، فأنزل الله : ( وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ) ... إلى آخر الآية ، فهذا الكفر الثاني. وزيادة الكفر حين قال الله : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) ، وقال النبي 9 : يا علي! أصبحت وأمسيت خير البرية ، فقال له الناس : هو خير من آدم ونوح ومن إبراهيم ومن الأنبياء .. فأنزل الله : ( إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ ) ... إلى ( سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) قالوا : فهو خير منك يا محمد .. قال الله : ( قُلْ ... إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ) ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم ، ومن اتبعه خير ممن اتبعكم ، فقاموا غضابا ، وقالوا زيادة : الرجوع إلى الكفر أهون علينا مما [١]النساء : ١٣٧. يقول في ابن عمه! وذلك قول الله : ( ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً ) [١].
الهوامش25
[٤]تفسير العياشي ١ ـ ١٧٨ ، حديث ٦٤ ، بتفصيل في السند.ص 216
[٥]آل عمران : ٧٧.ص 216
[٦]وحكاه في تفسير البرهان ١ ـ ٢٩٣.ص 216
[٧]تفسير العياشي ١ ـ ١٧٨ ، حديث ٦٥.ص 216
[٨]وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ٢٩٣.ص 216
[٩]تفسير العياشي ١ ـ ٢٧٤ ـ ٢٧٥ ، حديث ٢٦٧ و ٢٦٨ و ٢٦٩.ص 216
[١٠]النساء : ١٠٨.ص 216
[٢]تفسير العياشي ١ ـ ٢٧٩ ـ ٢٨٠ ، حديث ٢٨٦.ص 217
[٣]في المصدر : قول الله.ص 217
[٤]النساء : ١٣٧.ص 217
[٥]لا توجد : أهل ، في ( ك ).ص 217
[٦]في (س) : يقول.ص 217
[٧]فصلت : ٣٣.ص 217
[٨]فصلت : ٣٣.ص 217
[٩]في المصدر : وقالوا : والله.ص 217
[١٠]عبارة : ألم تر إلى .. ليست جزءا من الآية في القرآن ، ولعلها تفسير أو تأويل للآية من قبل الأئمة :.ص 217
[١١]آل عمران : ١٧٣ ـ ١٧٤.ص 217
[٢]في المصدر : وقال.ص 218
[٣]الزخرف : ٥٧.ص 218
[٤]في تفسير العياشي : وزاد الكفر بالكفر.ص 218
[٥]البينة : ٧.ص 218
[٦]في المصدر : فقال.ص 218
[٧]آل عمران : ٣٣ ـ ٣٤.ص 218
[٨]الظاهر سقوط : قال ، أي قال : قال الله ..ص 218
[٩]الأعراف : ١٥٨.ص 218